en
Feedback
فُصحى | كود نمشي RR

فُصحى | كود نمشي RR

Open in Telegram

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
4 457
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
تدللي وتكبَّري وتفاخري ‏تمايلي وتجوّلي في أضلعي ‏إني أحبك كيفما شاء الهوى ‏كفّي سماع حديثهم لا تخضعي ‌‏

دلل فؤادي في هواك قليلا ‏دقّات قلبيَ تشتهي التدليلا ‌‏

أُخْفيكَ عنهم بعيدًا بين أعماقي ‏ويفضحُ الحبَّ لوعاتي وأشواقي ‏وأُخبرُ الناس أن لا عِشقَ يسكُنني ‏ويقرؤونك في صمتي وإطراقي ‏مُلَبَّسٌ بكَ مسحورٌ طغا شجَني ‏ولم أجِد ليَ في طِبِّ الهوىٰ راقي ‏أقولُ إنّي بريءٌ منك عن ثِقَةٍ ‏ويلمحونك في وجهي وأحداقي" ‌‏

أَحِنُ إلى باب الحبيبِ وأهلهِ ‏وأشفق من وَجدٍ به وأَهيمُ ‏وإني لمشغوفٌ من الوجد والهَوى ‏وشوقي إلى وجه الحبيب عظيمُ ‌‏

قد زاد فيكَ من الغرام تلهفي ‏وإلى متى هذا الجفا يا متلفي ‏في القلب نيران الجفا قد اشتعلت ‏فمتى بوصلكَ نار قلبي تنطفي ‏فالصبر عني قد غدا مرتحلاً ‏والوجد باقٍ في الحشا لايختفي ‌‏

قد نلتقي أَو لا نَعُودُ لِحُبنا ‏كُل النتائجِ فِي النهايةِ واردة ‏أُولَى علاماتِ الرحِيلِ قطِيعَةٌ ‏وَدَلِيلُهَا خُطُوَاتنا المُتباعدة ‌‏

من أي فردوسٍ أَتَت عيناكَ ‏وبأيّ كوثرَ يرتوي جفناكَ ‏هل كنتَ خلقًا من محاسِنِ أمّةٍ ‏أم كُنت حُسنًا ما لهُ أشباهُ ‏مُذ لاح طيفُكَ لم أبُح بمقولَةٍ ‏إلا مقولة جلَّ مَن سوَّاكَ . ‌‏

ولربما أقسو عليكِ وفي دمي ‏جمرٌ من الآلامِ والأشواقِ ‏وأقول لا أرجو وصالكِ ثانيًا ‏وأنا أجرجر في هواكِ وثاقي ‏وأُديرُ وجهي لإدعاء تجلُّدي ‏ووددتُ لو يحويكِ طوق عناقي ‌‏

أعذَبُ الوَصلِ وَصلٌ كُنتَ تَحسَبُهُ ‏مِنَ المُحَالِ فأضحَى صُدفَةً قَدَرَا ‏وأعظَمُ الشَّوقِ ما بِتنا نُكابدُه ‏سِرًّا مَخَافَةَ أن نَلقَاهُ مُنتَشِرَا ‏وأعظَمُ الحُبِّ ما أخفَيتَهُ وَجِلَا ‏بِأنْ تَعُودَ إذا مَا بُحتَ مُنكَسِرَا ـ

وما قصّرْتُ في وصلٍ ولكنْ ‏يموتُ الودُّ مِن طولِ الجفاءِ. ـ

قد كنتُ أحسبُ أن الشوقَ يُرجِعُهُ ‏وأنّ دمعَ المآقي سوف يُرضيهِ ‏لكنّهُ صدّ عن قلبي فأوجَعهُ ‏ياليتهُ قد درى عمّا أقاسيهِ ‏وليتَ عينيهِ مِن بعد الجفاءِ ترى ‏تقلُّب الروحِ من تيهٍ إلى تيهِ ‏يا من سقاني لذيذَ الحُب من يدهِ ‏إني ظمِئتُ فمَن للقلبِ يرويهِ ! -

وقد نُحبّ أُناسًا دون رُؤيتهم ‏لاشيءَ غير انجذاب الروح للروحِ ‏وما العيدُ إلا ضِحكُهم وحديثهم ‏ما العيدُ إلا رؤيَةُ الأحبابِ ـ

أنّ الحياةَ مملةٌ إلاّ معك ‏فلا انشراحَ ولا سرورَ ولا هناء ‏وتوجّعي أضعاف ضعف توجّعك ‏أمسك بقلبي، لا تطيق تودّعي ‏ أنا لا أطيق بأن أكون سوى معك ‏جعلتُ قربك في ودائع خالقي ‏في كل آنٍ دائمًا أستودعك ): ـ

لمّا يُحدّثني بالوصلِ يُسعِدُني ‏لولا الحياءُ لأظهرتُ الهوى جهرا ‏أهواهُ إنّي وأخشى الحبَّ يَفضحُني ‏إني انثنيتُ لكي يبقى الهوى سرّا ـ

كَيفَ السَبيلُ إِلى إِخفاءِ حُبِّكُمُ ‏وَالقَلبُ مُنقَلِبٌ وَالعَقلُ مُعتَقَلُ ـ

وأصْمُتُ حِينَ تُؤلِمُني جِراحي، ‏وأقْسَى مِن أنينِ الجُرْحِ صَمت، ‏كتمْتُ البَوْحَ حتى صِرتُ وحْدي، ‏وعِند اللهِ حِينَ خَلوتُ بُحت. ـ

لقد طالَ ليلي وأستهلّت مدامعي ‏وفاضت جُفوني والغرامُ يزيدُ ‏أُكابدُ أحزاني وناري وحرقتي ‏ووصلكِ يا ليلى أراهُ بعيدُ ـ

وعدتني بأن صدركَ منزلي ‏ إذا الليالي السود أغلقنَ الفّلك ‏ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جئنَ لي ‏أين الوعودَ ؟ و أينَ عنّي منزِلك ؟ ـ

أنتِ الحياةُ لقلبٍ جدُّ مكتئبِ وليسَ يسعِدُه بالوصلِ إلاكِ ماذا يضيركِ لو حققتِ أمنيتي؟ فيَسعدُ القلبُ من شوقٍ لرؤياكِ ـ

رُوحي هُناك وهيكلي يمشي هُنا يا حبّذا لو يلتقي النِّصفانِ -