توأم النفس☯️
Open in Telegram
قناة مختصّة في علاقة توأم النفس بها معلومات ناتجة عن أبحاث جدّية و دقيقة ، تُشرف عليها منال مشري مدربة في الوعي و معالجة بالطاقة و إختصاصيٌة في علاقة توأم النفس مرحبا بكم 🌷🌷
Show more2 707
Subscribers
+124 hours
-47 days
-1530 days
Posts Archive
2 707
لكي تنجح في بناء علاقة مستقرة يجب ان تأخذ بعين الاعتبار كل جوانب العلاقة ؛يجب أن تكون انت و توأمك في انسجام تام وتوازن مع بعضكم البعض روحياً وعاطفياً وفكرياً وجنسياً ومادياً و في الحب ولا تنس أياً من هذه الجوانب. و هذا الطريق الذي يجعل العلاقة ترتقي لعلاقة مقدسة .
النصيحة العامة للمطارد :
مثلما أن الأرض والكون لهما دورات. نحن كائنات دورية. نأتي إلى العالم، ونحيا، ثم نموت. من المهم أيضًا تخصيص الوقت لزرع البذور وحراثة التربة و كذلك الوقت لحصادها وتركها ترتاح.
ومع ذلك، فإننا نميل إلى نسيان ذلك ونعيش معظم الوقت غير مدركين لذلك ، ففي مجتمعنا المادي يدفعنا تعطشنا للقوة والنجاح إلى أن نزرع باستمرار. ننسى أن نجمع أنفسنا ونعيد شحن بطارياتنا لكي نتمكن من بدء دورة جديدة بالطاقة الكافية، فلا ربيع دون شتاء، ولا إزهار دون تجدد.
حان الوقت لتذكير نفسك بدوراتك الداخلية، إذا كنت في حالة حركة و انجاز ، فربما حان الوقت للإبطاء والراحة. و العكس بالعكس
. ثق بالعملية الدورية لكل فترة، وتقبل أن اي مشروع أو مرحلة من الحياة أو علاقة يتطلب و يستغرق وقتًا. تذكر أن الكون يعرف دائمًا متى يكون الوقت مناسبًا لك. يكفي أن تراقب الاشارات لتتناغم مع التوقيت الإلهي، فقط من خلال قبول دورات كل شيء ستتمكن من عيش تجاربك بحكمة ودقة ولطف.
إذا كنت لا تعرف أين انت ، فخذ خطوة إلى الوراء ولاحظ كيف تنظم وقتك وطاقتك لتعيش بلطف أكثر
إذا شعرت أنك عالق في مرحلة واحدة من حياتك، فهي مجرد مرحلة واحدة أغمض عينيك وتنفس. لن تكون في نفس المكان إلى الأبد. يطلب منك الكون أن تثق به وبنفسك وأن تتذكر أنه من الضروري ان تساير الطاقات بشكل يومي. تعلم أن تفتح قلبك للفرص التي تتاح لك مع الحفاظ على الهدوء بداخلك، عندما تجد الإيقاع الذي يناسبك بشكل أفضل على جميع المستويات عندها سوف تكون لديك الحرية في توجيه طاقتك و تركيزها .
الطاقة الغالبة للهارب (طاقة الأنوثة)
الهارب في حالة انتقال و عبور و مرور لمرحلة جديدة لكن يمكن ان يشعر بالقلق لعدم وضوح الرؤية في الطريق لاهدافه ،و عدم دقة الوقت الذي سيستغرقه مثل الشخص الذي يركب الباخرة للوصول للوجهة المأمولة و لا يعرف ماذا ينتظره في داخل المحيط
من المناسب أن تفكر، أن تأخذ وقتك ، وأن ترى الوضع بذكاء وحكمة كبيرين، أي بنفس سمو العقل الذي يتمتع به الأشخاص الذين لديهم نبل الروح والتسليم.
الطاقة الغالبة للهارب مع توأمه :
احتضان اللحظة الحالية بشكل كامل. استقبل ما يأتي لك ،خذ الوقت الكافي لتقدير جميع المزايا
التي يتم وضعها في طريقك في هذه العلاقة من دون استباق السيناريوهات البعيدة عن الواقع الحالي . عش هنا والآن لأنه من خلال استيعاب كل درس من حاضرك بشكل صحيح، ستبني مستقبلًا متناغمًا . اشكر كل ما تم تقديمه لك بالفعل. ركز على تخصيص الوقت للعيش بشكل جيد والقيام بالأشياء بوعي، مما سيسمح لك بايجاد الحلول للمواقف المسدودة. هناك لحظات لتحلم بنصفك الآخر ولحظات لتكون حاضرًا بشكل كامل فيما تفعله في حياتك اليومية.
النصيحة العامة للهارب :
في بعض الاحيان لا نحترم احتياجات جسدنا المادي، فهذا الأخير يقاوم ويدعم بنيتنا بأكملها. ولكن، إذا لم نعتني به سيسبب الألم والمرض.
تذكر أنك كائن إلهي ذو قدرات متعددة، ولكن تحتاج ان تهتم بصحتك و حيويتك حتى تتمكن من تحقيق ذاتك .لا يمكنك أن تعيش آلاف التجارب وتطلق المشاريع وتتواصل مع عشرات أشخاص إذا لم تعتني بنفسك وتستنفذ حيويتك .
يكمن ذكاؤك وحكمتك في قدرتك على الاهتمام باحتياجاتك. تعلم كيف تغذي جسدك وروحك بما يجعلك تشعر بالارتياح. خذ وقتًا للاسترخاء و ممارسة الرياضة، و اشرب كميات كافية من الماء ، والحصول على قسط كافٍ من النوم، كلما حافظت على طاقتك في ذبذبات عالية كلما تمكنت من العيش بسلام و تناغم طول اليوم .
#ManalMechri
2 707
مرحبا إن شاء الله تكونوا بخير
هذه قراءتي الطاقية للباب الطاقي الانقلاب الشتوي 22 ديسمبر Winter Solstice 2023
في هذا الباب الطاقي الوعي موجود على عتبة اللا واعي و العناصر العايشة في أعماقنا موجودة هنا قريبة منا و من فهمنا .
هذا الباب الطاقي يفتح لنا أبواب اللا واعي ،
الامر يتعلق كذلك بالنوم و الاحلام؛
الراحة و عالم الاحلام يعطون انتعاش و طاقة ، مثل طاقة القمر و التي هي مصدر الحيوية و التجديد
نكون واعين بأمنياتنا العميقة و نضع تحت الضوء ما نرغب به.
خلال هذا الباب الطاقي ستتشكل أفكارنا العميقة التي ظلت في اللاواعي و الآن تخرج للوعي .
هذا الباب الطاقي يتطرق للماضي و لقصتنا و على ماذا نبني حياتنا الحالية .
الماضي يحكي لنا كيف تكوننا و كيف بنينا شخصيتنا و بيئتنا الحالية .
قصتنا تشكل قاعدة تُغذي رغباتنا و افكارنا الحالية؛
بتذكر هذه القصة نجد الطريق الى ما نحن عليه في العمق و هذا يجعلنا نستجمع طاقتنا لكي نقدر ان نكمل الطريق و نرتقي الى عوالم يمكنها ارشادنا .
بمرورنا من هذا الباب ،يمكننا ان نتخيل حياتنا ،يعني الجرأة على حلم حياتنا ،و نرتقي بها الى مستوى فكرة نحب ان تتحقق.
في هذا الباب الطاقي نطور قدرتنا على التخيل ،نكشف قدرتنا في عالم داخلي عميق و هو الخيال
سرد قصتنا الشخصية القادمة من حدسنا يقودنا الى لمس و التلاقي مع حساسية الآخرين و نصبح صدى للحدس الجماعي .
بمرورنا من هذا الباب نكون منصتين لحساسيتنا و التي ستكون مرشدنا الداخلي و هو ضروري لكي يساعدنا بان لا نتوه في لا نهاية من الاحتمالات ..
حدسنا و حساسيتنا موجودان لكي يرشداننا الى الطريق الذي يجب ان نسلكه لكي نصل
لانجازاتنا .و هذا يسمح لنا بمقاربة القصة الجماعية و الحياة في المجموعة من دون الذوبان في هذه المجموعة .
القدرة على التعايش مع الآخرين بينما نظل على طبيعتنا ،هذا دور مرشدنا الحساس كبوصلة داخلية
طريقنا يبدأ من الخروج من المياه،رمز أعماق اللا واعي لدينا ،من الضروري ان نخرج من هذه المياه ؛يعني لا تظل تعيقنا المشاعر البدائية او الذكريات السلبية.
بعد ذلك نعبر مجال الدوافع ،التي يرمز لها بالحيوانات ،مجال الاحباطات ،المتكونة من الاحزان و الغضب حيث لا يتعين علينا ان نظل عالقين فيه ،
بعدها يأتي عالم البنيان الصلب و الصرامة و هنا يجب ان نتجاوز العديد من المعتقدات و الافكار الضيقة نتيجة نشأتنا لكي نجد بنياننا الخاص .
هذا الطريق يحررنا و في نفس الوقت يسمح لنا باستيعاب كل هذه المراحل و مكوناتها .
مع هذا الباب الطاقي نستوعب قصتنا و نعيش تحول داخلي عميق يحررنا و يدفعنا .
مع المرور من هذا الباب الطاقي نصل الى نور كنور القمر ؛هو نور لطيف ،مشع و متغير ؛يتعلق الامر هنا بقفزة في الوعي بانفسنا ،على قصتنا و رغباتنا العميقة ,في نفس الوقت هذا الوعي مرجح ان يتطور ،و يحمل احتملات متنوعة ،هذا التنوع في الاحتمالات الممكنة يُثري تطورنا
بمرورنا من هذا الباب نكتشف كنز داخلي و يمكننا كذلك ان نتلاقى مع الثراء في طريقنا الخارجي و هذا يفتح لنا احتمالات جديدة ،
طاقة هذا الباب الطاقي متغيرة و تتطور ؛
التغيير هو ميزة لتحريك وضع ما قد يكون ثابتًا، التغيير يجلب حيوية جديدة،
فالتغيير يوقظ طاقات مخفية و يولد قصة جديدة
التغيير الذي يرمز إليه هذا الباب الطاقي ، هو عامل التجديد وظهور الرغبات والأحلام التي من شأنها أن تعيد شحن بطارياتنا
ترتبط المواضيع الثلاثة بحياة العالم الداخلي والحساس.
أولًا، نتخيل حياتنا، من خلال عرض أحلامنا، ثم نبحث عن طرق لإحداث التغييرات اللازمة في حياتنا
، وأخيرًا نكتشف داخل أنفسنا رسائل حدسنا
يمكننا أن نتخيل ما نريد أن نراه يتحقق في حياتنا، وأن نجرؤ على الحلم بمستقبلنا. من الجرأة إعطاء شكل لما ظل حتى ذلك الحين غامضًا وغير واضح. يلقي القمر الضوء على محتويات مخبأة في اللاوعي لدينا. إنه يكشف الأفكار والمشاعر الخفية ويمكن أن يمنحها بداية للواقع.
تتطلب القدرة على التغيير الاستعانة بقدرات الفرد الخيالية ؛القدرة على التكيف مع سياق مختلف. وهذا يؤدي إلى رحلة تنتقل من الفكرة إلى تحقيق هذا التغيير.
طاقة القمر متغيرة بطبيعتها ،من السهل والمألوف بالنسبة له أن يغير شكل الأشياء.
فالعالم الداخلي مصدر لا حصر له من الأفكار و المعلومات على ما نعيشه ، وهذا المحتوى الداخلي يجب أن يصل إلى فهمنا ويتحول إلى رسالة حدس حقيقية،
الطاقة الغالبة للمطارد :(طاقة الذكورة )
المطارد شخص مندفع ،نشاط مفرط ،شجاع يظهر قوته مقابل احداث في الخارج ،
يجب عليه ان يخرج من منطقة الامان ان يتصرف بطريقة مختلفة لم يعهدها من قبل ،ان يتطور بطريقة مختلفة خارج منطقة الراحة التي لن تجلب له اي شيء جديد ،لذلك يجب الخروج منها و ترك طريقة التفكير القديمة و الانفتاح على اهداف جديدة .
الطاقة الغالبة للمطارد مع توأمه :
لتجسيد العلاقة على ارض الواقع يجب مصالحة المادة و الطاقة ؛
2 707
شكرا على الاستجابة 🙏🏼
ماشاء الله الطاقة كانت جدا جميلة 🌷نستمر كل يوم باذن الله بنفس التوقيت
