en
Feedback
مُـسْـــلم

مُـسْـــلم

Open in Telegram

‌‏ ‏ أنثر بذورًا، لعلها تنفعني يوم لا ينفَعني أحد.

Show more
5 680
Subscribers
-224 hours
-57 days
-6130 days
Posts Archive
قال رسول الله ﷺ: سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته : من علم علمًا أو كرى نهرًا أو حفر بئرًا أو غرس نخلًا أو بنى مسجدًا أو ورث مصحفًا أو ترك ولدًا يستغفر له بعد موته 📚 | حسنه الألباني . أذكاركم حصنكم الحصين.

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ والمقصود أن الذنوب تنسي العبد حظه من هذه التجارة الرابحة ، وتشغله بالتجارة الخاسرة ، وكفى بذلك عقوبة ، والله المستعان" . [ الداء والدواء ، ابن القيم] القارئ : عمر بن جابر الرحال

من يفتش في قلوب الناس... سيبقى وحيدًا. من يحاسب الناس على كل خاطر، ويطلب صديقًا لا يعرف الغيرة، ولا التقصير، ولا الضعف، سيظل يبحث طويلًا؛ لأن الكمال ليس من صفات البشر. قد يضعف الإنسان أمام مال، أو نجاح، أو مكانة، أو ثناء... لكن الحكيم لا يحكم على علاقة بلحظة ضعف، وإنما ينظر إلى مسيرتها كلها. هل غلب خيره شره؟ هل كان وفيًا عند الشدائد؟ هل رجع إذا أخطأ؟ هل بقي الود بينكما رغم اختلاف الطباع والظروف؟ فهذه هي الموازين التي تستحق أن تُبنى عليها العلاقات. #الصديق #من_الحياة - محمد سعد الازهري

أكثر ما تعجبت منه البارحة بعد انتهاء مباراة مصر والأرجنتين، هو تعجب مشاهير المحتوى الرياضي من وجود مصريين وعرب شجعوا ميسي ضد مصر، وأنّ هذا مناف للوطنية والتكاتف القومي العربي في زعمهم. يا حبيبي، من لم يأبه لدينه الذي هو أعظم وأسمى من كل قيمة في الدنيا، فأحب ميسي أو رونالدو أو غيره من النصارى، وهو يراهم يحتفلون بإشارة الصليب الدالة على صلب ابن الإله في دينهم الباطل، ويضعون الصلبان على صدورهم وحول أعناقهم. فكيف تريد منهم أن يجعلوا للوطنية وزنا؟! وفي هذا عبرة للجهلة الذين يهونون من تأثير كرة القدم ومتابعتها؛ إذ تعدى تأثيرها إلى تجاوز قيمة الوطنية التي هي في زماننا البائس تزاحم الدين وتتقدم عليه في بعض الأحيان، فكيف بالدين نفسه؟!

أيها المتدينون: أيها الدعاة إلى الله: أنتم -والله- إخواني وفوق رأسي، أرجوكم أرجوكم اسدلوا الستار على ما كان وعودوا إلى مواقعكم وثغوركم. الشباب -والله- مساكين، لا ينتظرون منكم تحليلا لمباراة ولا تجميلا لفريق ولا تبريرا لنتيجة، إنما ينتظرون منكم قدوات تعرف قدر اللهو والترويح عن النفس بالمباح ولا تتجاوزه، ولا تستغرق فيه، ولا تضخمه، ولا تجعله محور حياة في الفرح أو الحزن! هذا ما يحتاجه الشباب منكم، وإلا كنتم مضيعين لتلك الأمانة العظيمة التي شرفكم الله بها!

Voice message03:11

تأمَّل، وأعِدِ التأمُّل بين الحين والآخر.

ما أهون الدنيا على الله! حينما اعترض المشركون - استكبارا منهم - على أنّ الله جل وعلا قد اصطفى نبيه ﷺ بتبليغ رسالته، وقالوا كما أخبر ربنا سبحانه: وقالوا لولا نُزّل هذا القرآنُ على رجل من القريتين عظيم. أجابهم الله تبارك وتعالى بجواب عجيب! إذ قال سبحانه: أهم يقسمون رحمت ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ... الآية. ثم قال سبحانه، وهنا الشاهد: ولولا أن يكون الناسُ أمةً واحدةً لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سُقُفا من فضة ومعارج عليها يظهرون * ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون * وزخرفا وإن كُّلُّ ذلك لمّا متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين. [سورة الزخرف] قلت: فقد كان المشركون يظنون أنّ من آتاه الله المال والولد والشرف في قومه، فهذا دليل على محبته له. فكان جوابه سبحانه كما ترون، ومعنى كلامه سبحانه: أنا أقسم الرزق بين عبادي، وأرزق من أشاء ما أشاء، وأصطفي من أشاء على من أشاء. وأما استدلالكم بتوسعتي الرزق على بعض الكفار والمشركين، فهذا لا يدل على محبتي له ولا رضاي عنه البتة، فالدنيا هينة عندي غاية الهوان! فلولا حكمتي ورحمتي بالناس لجعلت لكل من يكفر بي نعيما عظيما في الدنيا، فأجعل أبواب بيوتهم وسقفها ودرجاتها من ذهب وفضة. ولو فعلت ذلك لاجتمع الناس على الكفر والركون إلى الدنيا لما يرونه من توسعتي بالرزق على من كفر بي! فما الحياة الدنيا إلا متاع قليل زائل، والآخرة خير للمؤمنين الموحدين. فسبحان الله! اليوم ترى الناس يتبعون سنن الكفار ونهجهم، ويخجلون من بعض أحكام دينهم؛ لما يرونه من نعيم ورزق عند بعض الكفار، فكيف لو جعل الله لكل كافر ما ذكر من نعيم دنيوي؟! آية عجيبة وموعظة عظيمة لمن تدبر وتفكر. والحمد لله رب العالمين.

سورة الشعراء كاملة - تلاوة رائعة جدا للشيخ عثمان المكي.

السهل_المبين_في_أنباء_الصحابة_والتابعين.pdf26.91 MB

photo content

لمثل هذا يذوب القلب من كمد.mp31.47 MB

الحمد لله ..

يا ساهِرَ العين، طَمأنَ الله قلبك!

علّق الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله على حديث نوم النبي صلى الله عليه وسلم وأن بلالاً رضي الله عنه صلّى ما قُدّر له في تلك الفترة فقال : وأثقل الأوقات ساعات الانتظار، ولو أنفق الإنسان هذه الأوقات في العبادة والذكر لكان تأخر ما ينتظر أحب إليه من قدومه. (شرح موطأ مالك)

قال الحسن: ما جرعتان أحب إلى الله من: جرعة مصيبة موجعة محزنة ردها صاحبها بحسن عزاء وصبر، وجرعة غيظ ردها بحلم. (عدة الصابرين لابن القيم)

"وكلما اشتد الأذى قرب الفرج، ومعنى قرب الفرج: أن يفرج الله عنه معنى وحسا، أما التفريج حسا فظاهر؛ بأن يزول عنه الكبت والمنع والأذى، وأما معنى -وهو أهمّ- بأن يشرح الله صدره، ويعطيه الطمأنينة في قلبه، ويصبر ويحتسب"

• 🕳 التَيه المُصطَنع »» نافع | Nafe3 »» صوتيات نافع

بين العزم والوهن.. ما قد يشكل الهزيمة الشخصية الأكثر عمقًا= هي الفجوة بين ما كان بإمكان الشخص أن يصبح عليه، وبين ما هو عليه في الواقع. يُعقب هذا الإنسان حسرة تكون غالبًا مبررة، وذلك عندما تكون الفجوة بين ما يرجوه الإنسان من نفسه ومن عيشه فجوة نقص وخسارة وتضييع، وتكون ثمرة للتقصير والتواني الذي تعامل به مع حياته. نحن لا نأخذ حياتنا بالجدية الكافية، نحب مناطق الراحة، ونكره المسؤولية، ولا نتحلى بالانضباط الكافي لتحقيق آمالنا، ولهذا التقصير الفاحش تجليات متعددة، وفي الغالب تستوي في هذه التجليات آمالك الذاتية، وحياتك المهنية وحياتك الأسرية وحتى علاقتك مع الله، بعبارة مختصرة: العجز والكسل في الغالب لا يكون مختصًا بمجال بعينه، والالتزام وتحمل المسؤولية غالبًا صفات تنعكس على الحياة كلها ولا تختص بمجال بعينه. وإن نجاح الإنسان في التخلص من العجز والكسل يعتمد بصفة أساسية على البصيرة بالغاية، ثم الصبر على الفاعلية والتنفيذ والمعالجة والإصلاح والتحسين والاستدراك، وأول مراحل هذا العلاج المتتابع: تدريب النفس على الالتزام بوظائف ثابتة ومتكررة ولمدد طويلة، وتكون البداية بوظائف قليلة، لكن يداوم عليها الإنسان بصبر، مهما كانت مباينة لأهواء دعته وراحته. فيختار الإنسان بوعي وحسن تخطيط= المداومة المنضبطة على وظائف قليلة مما تقاومه فيها نفسه، ويشعر بالملل أو التعب منها، ثم يرقيها لما فوقها، ويراقب نفسه ويحاسبها بلا كلل حتى تستقيم على الطريقة. عند الموت: ينظر الإنسان نظرة طويلة لرحلته التي مضت، وكثيرٌ منا سيدرك ساعتها أنه أضاع عمرًا كثيرًا، وغايات ثمينة، وأشخاصًا لم يكن يجدر به أن يضيعهم! وليس أبلغ من بيان الوحي الذي لم يُقصر في نصحنا حين أمرنا بالاستعانة بالله ربنا، ومفارقة العجز والكسل وحذرنا أن الله سيسأل كل واحد منا عن عمره فيما أفناه.