1 376
Subscribers
-124 hours
-107 days
-3330 days
Posts Archive
1 376
إنها المعاناة،التي تجعلنا لا نخاف وحدتنا و نعيشها بدلاً من أن تُسلَبُ منّا حريتنا بثمن بخس و دون مراعاة أُسس واعية لمصحوبيتنا.
إنها المعاناة،التي تمنح لكل إنسان على قدر موقفه أولوية في حياتنا و تُعيد ترتيب قائمة إهتماماتنا بناءاً على كل إهتمام أعاد ترتيبنا و إحتوانا في وقت صراعاتنا.
إنها المعاناة التي تجعلنا ندرك قيمة الهدف و تكون حافزاً لنبلغ القمة التي لطالما تعثرنا للوصول إليها.
إنها ذروة الوعي ، و قمة النضج و قاع الألم الذي يعتصرنا حتى كاد أن لا نكون ثم نولَد من جديد و نحن محمّلٌين بالعبرة والعِبَر .
- مريم الطائي
1 376
في ذروة المعاناة ، في نقطةٍ ما ستتغير الى شخصٍ آخر.هي نفسها النقطة التي نسعى جاهدين أن نصل إليها لكي نتغير،ننسى أو بالأحرى نتجاوز ما مررنا به على مر السنين.
هي النقطة نفسها التي تُحررنا من ما تمسكنا به حتى أحسسناه جزءا منّا يصعب إقتلاعه.
تُنير بصيرتنا،تجعلنا ننظر إلى الأشياء بواقعية دون وهم نوهم به أنفسنا خوفاً من المواجهة،مواجهة العقل و الشعور.ف نصبح ندرك إنكسارتنا و نعيش الحزن الذي تكدس في أعماقنا بعد كل صدمة مررنا بها و تجاوزناها بالوهم الزائف خوفاً من المواجهة.ننظر إلى الأماكن التي جلسنا بها ساعات طويلة نتحدث عن كل ما هو جميل سنصنعه بمشاعرنا و لهفتنا،دون أن نتأمل العودة في يومٍ ما.. إنها أماكنٍ عادية تحسسنا بها شعور لذيذاً في الأمس و اليوم هي أماكن تكسوها الغربة لا تنظر مشاعرنا إليها بأمل.
ندرك الروتين المؤلم الذي أوجدناه لأنفسنا بسبب التعلق الزائف و العيش في الماضي الذي كان سبباً بضعفنا و سوء إختياراتنا و الوهم الذي عَمَى القلب على أن يرى و يُدرك قاع الظلمة التي نجد أنفسنا بها بعد إرتطامنا بالذكريات العنيدة و الحنين الساذج للمارّين من ممر سنيننا بسرعة فائقة ..
1 376
ما معنى أن تكون شاعرًا؟
أن تفتح نفسك مثل هوة سحيقة خربة
الكل يرى ما بداخلك
لكن، لا أحد يدرك من أنت.
لانج لييف - ترجمة ضي رحمي
1 376
" الحبُّ هو مصيرنا الحقيقيّ
فنحن لا نعثر على معنى الحياةِ بأنفُسنا -مُنفرِدين-
بل نكتشفها ..
مع شخصٍ آخر"
- توماس ميرتون
ترجمة: سهيلة طاهر
1 376
لا بدّ أنّ في مكانٍ ما
غير هذا
فرصةً جيّدةً للحياة.
عائلةً
أصدقاءَ
وطنًا
إلهًا
عملًا / وعطلةً منهُ
وشعرًا ليسَ يشبهُ شِعرنا.
لا بدّ أنّ في مكانٍ ما
غير هذا
فرصةً جيّدةً للحياة.
- مروان البطوش
1 376
Repost from Voice note
يُرهقني أن يعتقد الآخرون أن أفكارهم تصلح حلولًا لي، لأفكاري أو لشكل حياتي، يرهقني أنهم يؤمنون بذلك جدًا حتى إن أحسوا الرفض مني وضعوني في خانة الأعداء الذين لا يُرجى سلامهم.
