en
Feedback
أمَّ

أمَّ

Open in Telegram

أنْ تعيش الموتَ حيًا ٤٧

Show more
1 376
Subscribers
-124 hours
-107 days
-3330 days
Posts Archive
Repost from N/a
‏لماذا بقي الصوت حاضراً إلى هذا الحد؟ لماذا تصون الذاكرة أشياءً دون أشياء؟ رضوى عاشور

42402403.mp37.57 MB

كفاية خوف من المجتمع ، اغاني هالحمزة يخبلن👍🏼

+7
DfUm23lB300.m4a3.06 MB

kwI1Ry5apGI.m4a4.35 MB

" هكذا تكتشف في النهاية أن الألم ، ذلك الألم كله، كان بلاجدوى، وأنك عانيت بلاجدوى ، لم يكن عادلًا او غير عادل، لم يكن حسنًا أو سيئًا ، كان فقط بلاجدوى ، كل ما بوسعك قوله في النهاية : كان ألمًا .. لا جدوى منه"

"لم أعرف كيف أصف مكان وجعي إنه وجع الروح وأنا لا أعرف مكانها ، إنها كُلّي، إنّها أنا، أنا التي توجعنّي". | روضة الحاج في صعوبة شرح الألم

‏أخاف أن يظل العالم يُحاصرني حتى يكاد يمحوني أن أظل أهرب مما يخيفني حتى أنسى ما أريد، وأن يلجمني التردد فأظل في مكاني دومًا. أخاف من رغبة عقلي بمعرفة كل شيءٍ قبل أي حركة، أخاف من عدم معرفتي بذاتي، هل خلف هذا الجسد المُرهَق والعقل المليء بالهواجس يوجد شيءٌ أجمل؟! - بلال علاء

"أعرف اللحظات التي لا تتكرر من توهجها، أعرف الرفض من عمق الموافقة، أعرف الآثار التي تخلفها الأحلام من سقوطها المفاجىء دفعة واحدة .. أعرف، أعرف جيدًا عندما يرحل المرء، من فرط حبه"

Repost from أمَّ
الندمُ دونَ صراخ يسحبُكَ نحوَ موتٍ يقظ .. - نبأ خالد

"‏أظن أنني عُجنت بالمحاولات، أنا الذي ما كنت أقدّر قيمة الأشياء إلا لو كنت في سبيل قطفها جرحتُ يدي. لكنني تعبت، وأريد أن أقول الآن، أنّ هذا يكفي، وأنّ الغنائم ما كانت بمقدار تلك الحروب. وقدماي لا تريدان أن تحملاني إلا لمكانٍ أضع رأسي فيه ولا أفكر .."

" تشدني الطريقة التي يلتئم بها الإنسان ، الإلحاح الذي يتحول بمرور الوقت إلى صمت لا يشبه الرضا ولا يشبه الجزع"

"مؤخرًا أدركت أني لا أملك مكانًا أهرب إليه لا يوجد مكانٌ يسعني، لا قلبي ولا قلب أحد.."

photo content

Repost from أمَّ
photo content

ما نسيت.mp34.65 MB

n7UGlDTD3dc.m4a4.65 MB

ذكراك.mp34.37 MB

"هذا الصمت يصفعني عندي شعور بأني طعنة فتكت صدر الزمان فصار العمر يوجعني"