en
Feedback
كِتْمان

كِتْمان

Open in Telegram

نكتُب هُنا عن كل ما تكتمه في قلبك من حُزن و قلق.

Show more
936
Subscribers
+324 hours
+227 days
+8130 days
Posts Archive
‏"أعتقد أن "صباح الخير" قيلت كمزحة خفيفة وصدّقها الناس، لا أفهم .. أيّ خيرٍ يعقبُ فراقَ السرير".

- أنا أتحب ماشي إنما أحب لأ .. = معقول يعني محبتش ولا واحده قبل كده ؟ - حبيت مره وعرفت من ساعتها إني ماينفعش أحب، أنا لما بحب ببقي ضعيف، مبعرفش أفكر ومابعرفش أشوف كويس، ببقي مكشوف من أقل كلمة توجع بتهزم وبقع و بخسر كل حاجه، فيه ناس حظها كده ماينفعش تحب لانها لما بتحب بتموت . الإنسان يعيش مرة واحدة - ١٩٨١

" لكنهُ الوحيد الذي أردتُ أن أحمل قلقهُ و جراحهُ و عُقده و صراعهُ الداخلي و عثراتهُ و خيباتهِ و حزنهُ معي وحتى تناقضاتهِ وأهديهِ ضحكة بالمقابل و بالًا مطمئِن ، هو الوحيد "

!
!

🤍'
🤍'

.أسِف إني كُل مرة بلجألك انتَ ، أسف اني مِش لاقي حد أشتكيلُه من غيابَك غيرك .

فإذا صحوتُ فأنت أول خاطري، وإذا غفا جفني فأنت الآخِـر.

!
!

اليوم طاحت عيني على مقولة مُريحة جدًا للشيخ الشعراويّ تقول: "وإنَّ العبد ليغفل عن ربِّه حتى ينساه فَيرسل الله مِنَ البلاء ما يذكرهُ به حتى يعود العبد يحبُّ الله، فَيحبُّه الله، فَيرفع عنهُ البلاء ويرزقهُ رزقًا طيبًا ."

اللي حابب يفضفض يجي يتكلم.. @you5ssef

رُبما لم يكن من نصيبنا الفَرح ذلك العيد، رُبما العيد المُقبل تكون أعيننا تفيض من الفرح، نهجر سريرنا الذي لم نتركه اليوم، نُدس داخل جَلبة البهجة بدلًا من الهروب للهاتف والبكاء على كل ما سُكِب، رُبما نجد أُناسًا لا يتصنعون حُبنا والوقوف بجوارنا وهم في أشغالهم منغمسون، رُبما سنُحسن شِراء الفساتين، ونضع كُحل العين من غير خشية أن يتساقط مع نحيبنا، رُبما سأصلي حمدًا لأن أحد أمنياتي تقبع جواري، بدلًا من خيبة الأمل التي تغزو كل شيء، ربما سأكون بحال أفضل 🤍'

ال US التمام 🤍'
ال US التمام 🤍'

🤎'
🤎'

طَابَت أعيادُكم برِفقةِ مَن تُحبّون، كل عَام والفَرح يملئ قلوبَكم عيدكم مُبَارك 🤍🤍'

طَابَت أعيادُكم برِفقةِ مَن تُحبّون، كل عَام والفَرح يملئ قلوبَكم عيدكم مُبَارك 🤍🫂.

لبيــك لا شريــك لك 🤍'

‏- أحمد الراوي : قلبي مش بيدُق على كيفي، كان زماني نسيت، قلبي كان بيدُق علشانك، وانت بردو مشيت.

- فؤاد حدّاد : ‏قلبك بيجري، والساعات واقفة .

- أحمد الطحّان : قلبك مابيدُقِش غلط ، بيدُق بدري .

وحكاية الشوق دي لا في الإيد ولا ليها مواعيد.! _الابنودي