en
Feedback
ّ

ّ

Open in Telegram

أنا الغريقُ فما خوفي مِنَ البَلَلِ.

Show more
394
Subscribers
+124 hours
+87 days
+2430 days
Posts Archive
ّ
394
عيناك نهرٌ والجفونُ ضفافٌ ‏وأنا المتيّمُ و الهوى أصنافُ.

ّ
394
‏وأعذبُ الوصلِ وصلٌ كنتَ تحسبُه ‏من المحالِ فأضحى صدفةً قَدَرَا.

ّ
394
‏إذا ازْدَحَمتْ همومُ الصَّدرِ قُلنا ‏عَسى يومًا يَكونُ لهَا انفراجُ. ‏— ابن فارس

ّ
394
photo content

ّ
394
‏حينما تكون الوجهة عزيزة ‏تُقاس المَسافة باللهفة لا بالأمتار!

ّ
394
‏"أيّامًا نضحك بها نضحك كثيرًا لأن حُلمًا عزيزًا أردناهُ قد تحقّق" - آمين

ّ
394
‏رضيتُ بما قسَّم اللهُ لي ‏وفوَّضتُ أمري إلى خالقي ‏لقد أحسنَ اللهُ فيما مضى ‏كذلك يُحسنُ فيما بقي. ‏- علي بن أبي طالب

ّ
394
‏لا تسأليهِ ففيهِ اليومَ مقبرةٌ ‏من الذهولِ وبيتٌ من خناجِرِهِ ‏لا شيءَ في يدِهِ إلا قصيدتُهُ ‏وخيبةٌ أصبحَتْ أُمّاً لحاضِرِهِ.

ّ
394
‏قد يُنعِمُ الله بالبلوى وَإِن عَظُمَت ‏ويبتلي الله بعض القوم بالنعمِ. ‏- أبو تمام.

ّ
394
photo content
+1

ّ
394
‏أتذكرين قُبيل الفجرِ مجلسنا؟ ‏كأنما النجمُ عقدٌ بين أيدينا ‏نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قصّتنا ‏بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا.

ّ
394
‏هل أنتِ البحر؟ ‏أني غريقٌ في بحرك ‏هل أنتِ القمر؟ ‏وليله منساب في شعرك ‏هل أنت المطر؟ ‏وتسقين بالديم زهرك ‏هل أنتِ السهر؟ ‏ويلوح في السماء وجهك ‏هل أنتِ الأثر؟ ‏ويبقى في الورى ذكرك ‏هل أنتِ الخبر؟ ‏وأنا مبتدأ لايُترك.

ّ
394
قَمَرٌ يُطِلّ عَلَى القَمَر ‏لَا تَسألِينِي مَا الخَبَر، ‏فَكِلَاكُمَا رَسمَ الهَوَى ‏وَجهًا يُسَرُّ بِـهِ النّظَر.
قَمَرٌ يُطِلّ عَلَى القَمَر ‏لَا تَسألِينِي مَا الخَبَر، ‏فَكِلَاكُمَا رَسمَ الهَوَى ‏وَجهًا يُسَرُّ بِـهِ النّظَر.

ّ
394
‏أبحرتُ في عينيكَ دونَ درايةٍ ‏كيف العبورُ وخانني المجدافُ؟

ّ
394
‏"وَما يَكُ مِن رِزقي فَلَيسَ يَفوتَني ‏وَلَو كانَ في قاعِ البِحارِ العوامق."

ّ
394
‏إذا الأغصانُ عن ساقٍ تناءت ‏فجِذري نحوَ جذركِ في إلتِفافِ ‏وإن بتروا جذورِ الأرضِ منّا ‏تعانقتْ الغُصونَ بلا خلافِ.

ّ
394
وسكنتنِي حتى ظَننتُك أجمعِي وظننتُنِي بعضًا يُمثِّل أجمعك فكأنَّ رُوحك حيةً في أضلُعي وكأنَّ أنفاسِي تُحرِك أضلُعَك فإذا رآك النَاسُ تمشِي واحدًا حيُّوك فردًا ثُم حيوني معَك.

ّ
394
إلهِي ارحم موتانا برحمتك الواسعة وآتِهم نعيمٌ لا ينقطع.

ّ
394
"‌ويلفُّنِي وَجَعُ الحَنِينِ وَأدَّعِي ‏ صَبرًا، وَجَوفِي بِالأَسَى يَتَقَطَّعُ ‏ وَأَذُوبُ مِن شَوقِي لَهُم لَكِنَّنِي ‏ مِن فَرطِ حُزنِي أَعيُنِي لَا تَدمَعُ ‏ يَا لَيتَ مَن غَابُوا سَلَونَا بَعدَهُم ‏ أو لَيتَ مَن نَبكِيه يَومًا يَرجِعُ "

ّ
394
‏تَعَمَّدني بِنُصحِكَ في اِنفِرادي ‏وَجَنِّبني النَصيحَةَ في الجَماعَه ‏فَإِنَّ النُصحَ بَينَ الناسِ نَوعٌ ‏مِنَ التَوبيخِ لا أَرضى اِستِماعَه. — الشافعي