en
Feedback
محمد خطيب - شِعر

محمد خطيب - شِعر

Open in Telegram

الكتابة.. دموعٌ مقروءة.

Show more
1 148
Subscribers
-124 hours
-17 days
-1230 days
Posts Archive
ملامحكِ المُدهشة تروي عطَش عينيّ.

لا حاجة لنا بالشمس طالما هناك "وجهكِ" يطلّ علينا كلّ صباح.

دعيني ألمس يديكِ دعيني، كي أعيش يومًا آخر.

الحافة التي ارتطم بها فستانكِ حين مشينا آخر مرة قبل عام، وجدته اليوم يبكي..

أُفتّش عنكِ في كلِ مكان أُفتّش عنكِ بين عظامي وخلايا دمي.

أبدو أكثر وسامةً.. حين أُفكّر بكِ.

هناك قمر وهُنا وجهكِ.

تشرق الشمس كلّ نهار وكذلك وجهكِ.

أن أتقدّم بالسّن نحوكِ.

انضموا ❤️❤️

Repost from N/a
أشتاقُ لأشياء لا أريد عَودتها.

Repost from N/a
انتهى كُل شَيء بَيننا، إلّا النُسخة التي صَنعتُها مِنك في رَأسي.

- اسوء شيء ممكن يتركه شخص بحياتك هو مكان معين: هنا حيث كنا نجلس هنا حيث لا أحد سوى عينيكِ ورموشكِ والموج اتذكرين هذا المكان؟ هنا حدثتني عن نهاركِ الممل عن ضغوطات العمل الذي تكرهين هنا حيث داعبتَ خُصلات شعركِ بأصابعي النحيلة هنا حيث بكيتي وكنت منديلكِ الجاف حيث ضحكتي وكنت شاعركِ الاسمى حيث غنّيتي وكنت جمهوركِ الأوحد انا وانتِ نلتحف بالقمر نُبحلق فوقنا نحاول اصطياد النجوم حيثُ تندهشين حين يسقط شهبًا ويقترب الموج أكثر فأكثر آه.. هنا حيث لا أحد سوى شعركِ ويدكِ الطريّة وخدّي الموسّم بالندوب اتذكرين؟ كيف كنت أحنو على كفوف يديكِ تفقديها جيّدًا.. ربما تجدي أثر قبلاتي عليها تفقدي بين خصلات شعركِ أصابعي ناقصة.. ربما.. ربما اكون قد نسيت أحدهم هناك. اظنكِ لم تأتي لهذا المكان منذ زمن أستطيع سماع صراخ الموج ينادي.. يُتمتم.. بأشياءٍ تشبه تمتماتي أظنّه يشتاقكِ الآخر البحر ناقصٌ ومُتراجع هم يعتقدون أنه مدًا وجزرًا ولكنني أعرفهُ حزينًا على غيابكِ. تعالي.. أتذكرين هذا المكان؟ اتذكرين الرمال حيث كنت أحملكِ وأبعثِر المكان أتذكرينني أصلًا؟ تعالي وانظري جيدًا هذا هو الموج والهواء والقمر والرمل وأنا جميعنا وحيدين..

أتذكرين؟ كيف كنت أحنو على كفوف يديكِ تفقديها جيّدًا.. ربما تجدي أثر قبلاتي عليها. تفقدي بين خصلات شعركِ أصابعي ناقصة.. ربما.. ربما اكون قد نسيت أحدهم هناك.

أن تذهب المكان المعتاد بينكم لوحدك.. هنا حيث كنا نجلس هنا حيث لا أحد سوى عينيكِ ورموشكِ والموج اتذكرين هذا المكان؟ هنا حدثتني عن نهاركِ الممل عن ضغوطات العمل الذي تكرهين هنا حيث داعبتَ خُصلات شعركِ بأصابعي النحيلة هنا حيث بكيتي وكنت منديلكِ الجاف حيث ضحكتي وكنت شاعركِ الاسمى حيث غنّيتي وكنت جمهوركِ الأوحد انا وانتِ نلتحف بالقمر نُبحلق فوقنا نحاول اصطياد النجوم حيثُ تندهشين حين يسقط شهبًا ويقترب الموج أكثر فأكثر آه.. هنا حيث لا أحد سوى شعركِ ويدكِ الطريّة وخدّي الموسّم بالندوب اتذكرين؟ كيف كنت أحنو على كفوف يديكِ تفقديها جيّدًا.. ربما تجدي أثر قبلاتي عليها تفقدي بين خصلات شعركِ أصابعي ناقصة.. ربما.. ربما اكون قد نسيت أحدهم هناك. اظنكِ لم تأتي لهذا المكان منذ زمن أستطيع سماع صراخ الموج ينادي.. يُتمتم.. بأشياءٍ تشبه تمتماتي أظنّه يشتاقكِ الآخر البحر ناقصٌ ومُتراجع هم يعتقدون أنه مدًا وجزرًا ولكنني أعرفهُ حزينًا على غيابكِ. تعالي.. أتذكرين هذا المكان؟ اتذكرين الرمال حيث كنت أحملكِ وأبعثِر المكان أتذكرينني أصلًا؟ تعالي وانظري جيدًا هذا هو الموج والهواء والقمر والرمل وأنا جميعنا وحيدين..

أعرفهُ.. يعصر قلبه إذا عطِشَت