en
Feedback
أقتانْ الفُصحى

أقتانْ الفُصحى

Open in Telegram

تَجَمَّعَ فيها الحُسْنُ حتى انتهى بِها ‏

Show more
2 782
Subscribers
-124 hours
-97 days
-4730 days
Posts Archive
مهما تطاولَ عنكَ ليلُ صبابتي ‏فأنا إلى فجر المُنى توَّاقُ ‏ما دام لي حُلُمُ اللِّقاءِ فإنَّني ‏أحيا بهِ ، مهما يطولُ فِراقُ

تاهَت عُيوني في بُحور عيونِها ‏واختَار قَلبي أنْ يَغُوصَ فيَغْرقَ

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

قليلٌ من يدوم على الودادِ ‏فلا تتحفل بقربٍ أو بعاد ‏إذا كان التغير في الليالي ‏فكيف يدوم وُدٌّ في فؤادِ ؟ ‏و من لك أن ترى قلباً نقياً ‏و لمَّا يخْلُ قلبٌ من سوادِ ‏فلا تبذل هواك إلى خليلٍ ‏تظنُّ به الوفاء و لا تعادِ ‏و كُن متوسطاً في كل حالٍ ‏لتأمن ما تخافُ من العنادِ

"وتراهُ في جبرِ الخواطِر ساعيًا وفؤادُهُ متصدّعٌ مكسورُ"

خُذني إليك فكل شيءٍ موحشٌ حتى المسير بلا يديكَ كئيبُ كل الدروب إلى لقائكَ أُغلقت يا بؤسَ قلبٍ لا يراكَ تجيبُ!

"وَتبسَّمت؛ فبدَا هلالٌ لامعٌ لو شافَهُ أهلُ الصيامِ لَعيَّدوا"

صومُ اللِّسانِ عن الرّذائلِ واجبٌ ‏ما نفعُ جُوعكَ واللِّسانُ طَلِيقُ

أيا رمضانُ يا مِسكاً عـبيراً ‏يُغَذِّي الرُّوحَ من جوعِ الصيامِ

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾

وفيكِ مِن الجمالِ دلالُ طفلٍ ‏وحيدٍ ، بعد عُقمِ الوالدينِ ‏وفيكِ من الجلال مشيبُ شيخٍ ‏توضّأ بالدموعِ لركعتينِ ‏وفيكِ من السلاحِ سهامُ هدبٍ ‏ورمحُ القدّ ، قوسا حاجبيه ‏وفيك من السلام هدوءُ أمٍّ ‏لطفل نامَ بين الرضعتين ِ ‏ختمتُ بكِ القصيدة فاقرئيني ‏كـ ✨بسم اللهِ ✨بين السورتين

أحِبُكَ حُبَيْنِ حُبَ الهَوىٰ وحُبْـًا لأنَكَ أهْـل لذَاك

كَشَفَت ثَلاثَ ذَوائِبٍ مِن شَعرِها ‏في لَيلَةٍ فَأَرَت لَيالِيَ أَربَعا ‏وَاِستَقبَلَت قَمَرَ السَّماءِ بِوَجهِها ‏فَأَرَتنِيَ القَمَرَينِ في وَقتٍ مَعا

استغفرالله العظيم واتوب اليه

إذا المرءُ أبدى فيك فَرْطَ مَحبّةٍ ‏وبالغ في بذلِ الوِدادِ وأكثَرَا ‏فإيّاك أن تغترّ مِن بَذْلِ وُدِّه ‏ولو مدّ ما بين الثُّريّا إلى الثَّرَى ‏فما حبُّه لِلذّاتِ فيكَ، وإنّما ‏لأمرٍ إِذا ما زال عنك تَغَيَّرا

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾

مدحٌ لقد خَضَعَت كلّ الحُروفِ لهُ وكلّ صوتٍ إلى إنشاده خشعا

إلى محياكَ ضوءُ البدرِ يعتذرُ، ‏وفي مَحَبّتكَ العُشّاقُ قد عُذِرُوا ‏وجنة ُ الحسنِ في خديكَ موثقة ‏ونارُ حبكَ لا تبقي ولا تذرُ ‏يا من يهزّ دلالاً غصنَ قامتِه ‏الغُصنُ هذا، فأينَ الظّلّ والثّمَرُ ‏ما كنتُ أحسُب أنّ الوَصلَ مُمتَنِعٌ ‏وأنّ وعدكَ برقٌ ما به مطرُ

من جَعَلَ الله أولى أولوياتهِ، رَتّب الله فوضى حياته

نَظَرَت بِمُقلَةِ شادِنٍ مُتَرَبِّبٍ ‏أَحوى أَحَمِّ المُقلَتَينِ مُقَلَّدِ - النابغة الذبياني