553
Subscribers
-55124 hours
-5527 days
-55430 days
Posts Archive
553
لا تُبدين لعاذل أو عاذرٍ
حالَيْك في السرّاء والضرّاءِ
فالرحمةِ المتوجعين مرارةٌ
في القلبِ مثل شماتةِ الأعداءِ
553
(قيل للعجاج : إنك لا تحسن الهجاء ؟ فقال : إن لنا أحلاماً تمنعنا من أن نَظْلِمَ ، وأحساباً تمنعنا من أن نُظْلَمَ ، وهل رأيت بانياً لا يُحْسِنُ أَن يهدم؟)
منذ مدة وانا اهتم بمحاضرات الاستاذ قيس لكونه شديد الاهتمام بالشعر الجاهلي ولا انكر اتباعي منهجيتهُ في قراءة الشعر الجاهلي وانتفاعي به ، وأن اهتمامي بالشعر وبالهجاء جعلني أستثقل كون هذهِ الابيات شعراً .فلم ارى أبيات هذهِ القصيدة ترقى إلى مستوى الهجاء آلذي يستحق الإشادة والذكر . ابيات القصيدة المذكورة لاتخلو من الخطاً في انتقاء المفردات والتكرار الغير مألوف في النص الشعري ،وقد أغضتُ بصري عنّ كون الهجاء في القصيدة متناقضاً في ذاتية النص فـ ذمّ الصحابة من شاعر لم أسمع به مسبقاً يدعي انهُ على المذهب الشيعي ولم يفطن إلى مساس الإمام علي ابن أبي طالب في أبياته لشيء غريب يتضح منهُ أن الشاعر ليس عارفاً بأصول الهجاء وليس في البيتين سوى طائفية عتيقة الطراز بأسلوب ضعيف المعاني .
(للتوضيح أنا لستُ بناقدة كما اني لا أتعصب لمذهب معين وهذهِ ملاحظات شخصيّة أكتبها لنفسي .
553
وَيا رُبَّ يَومٍ قَد لَهَوتُ وَلَيلَةٍ
بِآنِسَةٍ كَأَنَّها خَطُّ تِمثالِ
يُضيءُ الفِراشُ وَجهَها لِضَجيعِها
كَمِصباحِ زَيتٍ في قَناديلِ ذَبّالِ
553
..
ويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْـزَةٍ
فَقَالَتْ لَكَ الوَيْلاَتُ إنَّكَ مُرْجِلِي
تَقُولُ وقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعـاً
عَقَرْتَ بَعِيْرِي يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِ
فَقُلْتُ لَهَا سِيْرِي وأَرْخِي زِمَامَـهُ
ولاَ تُبْعـِدِيْنِي مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّـلِ
553
يُذكر ان رجالاً اقبلوا على النبي وقالوا بيتان من شعر امرؤ القيس فقال "ذاك رجل مذكور في الدنيا شريف فيها مَنسي في الآخرة يجئ يوم القيامة معه لواء الشعراء إلى النار" :رواه الطبري
553
عرف امرؤ ألقيس بأنه فاجراً جاهراً بالزنا وشرب الخمر في شعرهِ وأنه كان جميل الوجه حسن المعاني لهُ عشيقات كُثر وزوجات الا انهُ عشق عنيزة بنت عمه واحبها حباً اودي بهِ للهلاك .
553
سَمَوتُ إِلَيها بَعدَ ما نامَ أَهلُها
سُموَّ حَبابِ الماءِ حالاً عَلى حالِ
فَقالَت سَباكَ اللَهُ إِنَّكَ فاضِحي
أَلَستَ تَرى السُمّارَ وَالناسَ أَحوالي
فَقُلتُ يَمينَ اللَهِ أَبرَحُ قاعِداً
وَلَو قَطَعوا رَأسي لَدَيكِ وَأَوصالي
حَلَفتُ لَها بِاللَهِ حِلفَةَ فاجِرٍ
لَناموا فَما إِن مِن حَديثٍ وَلا صالِ
فَلَمّا تَنازَعنا الحَديثَ وَأَسمَحَت
هَصَرتُ بِغُصنٍ ذي شَماريخَ مَيّالِ
وَصِرنا إِلى الحُسنى وَرَقَّ كَلامُنا
وَرُضتُ فَذَلَّت صَعبَةٌ أَيَّ إِذلالِ
فَأَصبَحتُ مَعشوقاً وَأَصبَحَ بَعلُها
عَلَيهِ القَتامُ سَيِّئَ الظَنِّ وَالبالِ
553
مُسْتَضْحِكُ بِلَوَامِع ، مُسْتَعْبِرُ
بِمَدَامِعٍ لَمْ تَمْرِهَا الْأَقْدَاءُ
فَلَهُ بِلَا حُزْنٍ ولا بِمَسرَّةٍ
ضَحْكُ يُولُفُ بَيْنَهُ وبُكاءُ .
553
ذكروا أن المأمون أرسل غلاماً له إلى جارية يهواها فأبطأ عليه، فلما أقبل أنشأ يقول:
بعثتكَ مشتاقاً ففُزت بنظرةٍ ...
وأبطأتَ حتَّى قد أسأتُ بك الظّنَّا
وناجيتَ من أهوَى وكنت مقرَّباً ...
فيا ليتَ شعري عن دُنوكَ ما أغنَى
وأمرحتَ طرفاً في محاسنِ وجهها ...
ومتَّعتَ باستماع نغمتها أُذنا
أرَى أثراً منها بعينك بَيِّناً ...
لقد سَرَقتْ عيناكَ من وجهها حُسنا
