en
Feedback
" فإني قريب " 🕋

" فإني قريب " 🕋

Open in Telegram

صدقـة جاريـة 📿🕌

Show more
797
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-330 days
Posts Archive
‏إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ

نتقدم بأسمى آيات التبريك والتهاني إلى مولانا رسول الله, والصديقة الكبرى فاطمة, وصاحب العصر والزمان, والأئمة أجمعين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين, بمولد الصديق الأكبر, والفاروق الأعظم, والحجة البالغة, واسم الله الأعظم, ومظهره الأكمل, والآية الكبرى, والنبأ العظيم, وجه الله الباقي, نفس رسول الله, وكفؤ فاطمة الزهراء, أبو السبطين, مولود الكعبة, قسيم النار والجنة, وصي المصطفى, أمير المؤمنين, وغاية آمال العارفين, وقدرة الله على العالمين, أصل شجرة طوبى, وحقيقة سدرة المنتهى, الرفيق الأعلى في مقام أو أدنى, حضرة المولى عليّ بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه في الثالث عشر من شهر رجب, أسعد الله أيامنا وأيامكم.

‏وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ

﷽. قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ، ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ

‏🍃فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ🍃

﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِذا نودِيَ لِلصَّلاةِ مِن يَومِ الجُمُعَةِ فَاسعَوا إِلى ذِكرِ اللَّهِ وَذَرُوا البَيعَ ذلِكُم خَيرٌ لَكُم إِن كُنتُم تَعلَمونَ﴾

‏﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾ ﴿وَأَصلح‌ لي شَأنِي‌ كُلهَّ﴾

﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾

‏﴿ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ﴾

‏﴿ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ﴾

فَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُمۡۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمۡ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ 
التوبة "

﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يَشري نَفسَهُ ابتِغاءَ مَرضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءوفٌ بِالعِبادِ

{مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗۖ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ }

﴿ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَاۤ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَ ٰ⁠لِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ﴾.

مِنْ أراد ليلة قدر مميَّزة فَليعمَل مِن اللّيلة الأولى لشهر رَجب🤍.

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِی یَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَیَعۡفُوا۟ عَنِ ٱلسَّیِّـَٔاتِ وَیَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ ﴾

ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ أَعۡظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ