en
Feedback
ذكريات لاتنسي

ذكريات لاتنسي

Open in Telegram

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
1 540
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
وخالو فيصل يضحك عليهم .. دخلت جانت مسوية دولمة العشق تدري بيه احبها وجدتي مرمر وخوالي هنا كلهم استقبلوني وكأنه كنت مسافرة .. حضنتهم واحد واحد گد مامشتاقة الهم .. غسلت وگعدنا نتغدا .. جدتي مرمر جانت فرحانه لان خالو اركان مخابرها واصل ومستقر .. جانت خايفة عليه .. ونورا خطية كل شوية تگلي خابرني بابا .. ماسة خابرني بابا .. واحنة نتغدا حجة خالو فيصل .. " اكو شي ماردت احجيه لمن اتأكد .. بس تدرون همزين اركان طلع ومابقى " سأله خالو رضوان .. " اي صح سألتك وكلتلي بعدين شكو ؟" رد .. " جنت شاك بموسى ابن عمي رحيم هو ورى التهديد " رد بابا .. " وموسى ليش يهدده ؟" اتنهد " موسى هالايام مرافگ ناس وتنظيمات بحجة يحاربون الامريكان وبطريقهم يصفون البعثية .. وحتى يدخل بعينهم وينظم الهم گايللهم اركان بعثي وابوه بعثي وذوله ملاحگيه كم مرة جان يسألني وين گاعدين واركان ساكن وياكم يو لا .. ويمكنهم جانوا يراقبوني من اروح واجي وعرفوا مكانه " رد خالو رضوان.. " دوني منين يطلبها .. اووووف ياربحة لازم اكو كم واحد ماخذ طبعج الغدر والحقد يسري بدمهم " رد جدتي حورية .. " هذا موسى ذكرني بعمه عيد من جان يلزم بالعالم والفرارية علمود يدخل بعين منهل ويگله عفية الظاهر ربحة ورانا ورانا مانخلص منها " رد بابا .. " خوفنا لا باجر عگبه هذا موسى لو ابوه ينظمون الاي حزب وترجع حليمة العادتها القديمة .. نخلص من منهل وزمنه يجونا ذولة " رد خالو رضوان .. " ابن امه اليوصلنا ان سكتنا گبل هسا مااسكت " ردت جدتي مرمر .. " يمة لاتنطخ بيهم ماكفاني هجروا اخوك من بيته واهله دور انت هم خليهم همة وربهم مالك دخل بيهم " صدگ كرهته الهذا موسى رغم اني ماشايفته هواي عود هو ابن عمي وابن خالتي بنفس الوكت بس ابد ماارتاحيتله .. كملنا غدا ساعدت امي وعمتي .. ماقبلن گاللي تعبانه روحي نامي .. رحت نمت بحضن جدتي مرمر جانت تمسدلي شعري .. وتسألني عن دوامي وشسويت .. سألتها .. " بعدج تحبين جدو مهران ؟" استغربت .. " ليش هيج تسألين ؟" سألتها .. " هو اليحب عود شيحس " ردت .. " يااا ولج شني بس لاتحبين اسكتي لايسمعج ابوج " رديت .. " جدة انتي اصغر مني وحسيتي بهالشعور بس اوصفيلي واني احجيلج كلشي محتاجة احد ينصحني" ردت .. " ماجنت اعرف شحس جنت صغيرة بس كل الاعرفه من اشوفه اطير مثل الفراشة التطير من زهرة الزهرة احس روحي فرحانه .. من يغنيلي لو يحجيلي گلبي يدگ حيل .. ومن يسولفلي عن مستقبلنا وشلون ياخذني البغداد ونفتر هناك اضل افكر واتخيل.. يوووو يماسة شذكرتيني وشتفتحي عليه مواجع " رديت .. " جدة ميراد اجاني للجامعه " سألت. . " يا شعده هذا اجه ابوج تدرين بي يغار عليج ومايرضى " رديت .. " ماادري بس كالي شغلات فرت عقلي وماعرفت شرد عليه .. حتى استحيت احجي الامي رغم جنت احجيلها كلشي يصير الي بس هسا ماعرفت المن اروح الا الج " سألتني .. " شراد منج .. شگالج يعني " رديت. . " گالي احبج !" صفنت بوجهي مستغربة .. جرت نفس .. " شوفي يمة لو گبل جنت اگلج اي حبي وعيشي حياتج لان ماكو احلى من الحب .. بس هسا اگلج الحب حرام لو زاد عن حده .. يعني يحبج يخطبج .. ولو النحجي عليه ابن مهران ومطمنه منه بس اني علمودج مااريدج توگعين بالغلط ولا اريدج تتندمين .. فكري زين بس دائما خلي الله بين عيونج وتوكلي عليه بكل شي " بقيت نايمة يمها الى ان غفيت .. كعدت لگيته دازلي رساله .. " شوكت ترجعين الاهلج " رديت عليه .. " اليوم اجيت الاهلي " مسحت الرسائل وغلقت موبايلي مااريد بابا ياخذ نضرة لو يشك .. اني بطبعي مااضم شي عنهم بس هسا مااعرف شنو ردة فعلهم واحس بالي مشوش .. ثاني يوم مااحس الا ميراد عندنا .. استغربت من شفته واستغربوا اهلي بقيت مصدومة واني اباوعله ومااعرف شنو الشعور الحسيت بي وهو كان ينظر لي نظرات غريبة ويبتسم .. گالهم اجيت بشغل وگلت امر عليكم .. ماما فطنة حيل ومايخفى عليها شي وحدسها قوي اشرتلي رحت وراها للمطبخ .. همست .. " شعندة ميراد جاي ؟" رديت .. " شعرفني ماما " سألت .. " هم عندج تواصل وياه ؟" رديت .. " هااا لا " سكتت وراحت .. ضجت من نفسي لان كذبت .. اني شلون هيج صرت !! ابوي جانت عينه عليه بس هو ابد محسسهم تصرف طبيعي ولا عبالك اكو شي .. بس اني ماعرفت شلون اخفي توتري .. اخر شي عفتهم وگمت .. جان يحجي وي ابوي علمود حاسبات يريد يستورد وابوي يعرفله واحد بقوا يحجون ورحت نمت .. اجت امي .. " ميراد راح البيت اهلي راح انام ساعة وگعديني .." بقيت افكر بي وبنظراته الي لو بجيته من ديالى لهنا وبهيج وضع .. يوم عن يوم حسيت ميراد احتل حياتي بدون مقدمات صرت احب اهتمامه ورسائله وكلماته الي .. جنت خايفة ادخل بهيج علاقة رغم رغبتي بي .. ماضغط عليه ابد بحيث جان يتعامل وياي وكأنه حب من طرف واحد ..

رحت للمحاضرة بالي يمه شوكت تكمل واطلع .. انتبهت جانت عين استاذ مثنى عليه توترت .. كلما اشيل راسي يباوع ماصدگت كملت .. همست علا .. " هذا الاستاذ معجب بيج ترى " رديت .. " لا يمعودة شبيج " ردت .. " نظراته مفضوحة اصلا والبنات كلهن شاكات شبيج ضجتي ماتكيفين استاذ بحاله يعجب بيج " رديت .. " واذا استاذ شنو يعني بعد لتحجين هيج " عفتها وطلعت .. رحت للحديقة لكيتة منتظرني شافني ابتسم .. " جنت احجي وي ابوي هو وامي بسوريا راح يرجعون عگب باجر .. من يرجع احجي وياه ونجي الاهلج " سألته بأستغراب .. " شكو تجون ؟" رد .. " شنو هاي طردة " ضحكت .. " لا بس هيج اكول ؟" ضحك .. " نجي نخطبج رسمي وتصيرين حلالي ومرتي واحجي يمج گدام الكل " رديت .. " تحجي صدگ ؟ يعني مايجي يوم تتندم ؟" رد .. " مستحيل اندم اني اختاريتج بعقلي وگلبي واثنينهن مايخذلني " واحسك لغز .. شنو انت؟ وشنو اوصافك؟ ولا غيرك نبع بالشوگ يرويني .. #يتبع ( شمس السعدي )

عفته ورحت للقسم .. جنت مستغربة ردة فعله .. سألتني بنية وياي من الغرفة .. " هذا منو الواگفه وياه شيصيرلج ؟" رديت .. " هذا ابن جدي " سألت .. " اي يعني عمج خالج ؟" رديت .. " بمثابة خالي " ضحكت .. " بس والله حلو عود عرفينا على خالج " مدري ليش ضجت من حجيها .. دخلنا محاضرة جانت بس تعارف .. احس كلها تباوع عليه مااعرف ليش .. بقينا شوية وطلعنا .. حسيت الموبايل يهتز .. طلعته جان مكتوب حرف M استغربت هذا منو رديت .. الو منو .. رد .. " اني ميراد طلعتي ؟" رديت .. " هاا اي " التقينا بنفس المكان.. بس اخذت علا البنية جيرانه وياي .. عرفتها عليه سلمت عليه وهو رد السلام.. حسيته ضايج .. اشترالنا عصير بارد وماي .. گعدنا نشرب بس ساكتين مانحجي .. گامت علا گالت اروح يم البنات عود من تكملين تعاي للقسم .. سألني .. " انت تنحرجين من وجودي " رديت .. " مااعرف بس شو كلها تباوعلنا " رد .. " احسن خليهم يباعون علمود محد يخلي عينه " سألته .. " ليش تگول هيج ؟" رد .. " شوفي سوالف الجامعات هاي بكل الدول معروفه دائما باقي المراحل ينتظرون المرحلة الاولى تداوم علمود يتصيدون ياهي اليردوها بأعتبارهن قليلات تجربة ويتقشمرن مايندگون بغير مرحلة لان ذني عرفن سوالفهم بعد .. لهذا اجيتج اليوم علمود خاف واحد عنده هيج نية .. وما شاء الله انت لابسة عباية اسلامية سودة وشالها الاسود وبارزه وجهج وعيونج بلون تطريز العباية حتى الماينجذب تجذبيه " رديت .. " شنو هالحجي ميراد اني مو جاهلة واتقشمر بعدين اعرف شلون ادافع عن نفسي واذا المقابل مريض فأني مالي دخل بي الاهم لبسي محشوم ومطالع شي مني " رد.. " اني اعرفج شنو انت بس لان انت فطيرة " رديت .. " اني مو فطيرة لاتكول هيج " رد .. " يابة فطيرة والله صار ساعه المحلج وانت ولا كأنه " رديت .. " شتلمحلي بله " باوعلي وعيونه مبتسمة .. " باوعي لعيوني وگليلي شتشوفين ولج مو اشتعلوا شيب اهلي من يوم الشفتج وانت عبالك روبورت ماتفهمين ابد " للحظة حسيت بتوتر وخجلت .. " ميراد انت شتريد مني وليش اجيت لهنا ؟" رد .. " مو اني الاجيت گلبي الجابني والله " گمت بساع مااتحملت كلامه .. استأذنت .. " اني اروح للقسم وانت هم روح وراك طريق وين تضل هنا مع السلامة " ماخليته حتى يحجي عفته ومشيت .. رحت يم البنات هن يحجن واني بالي يم كلامه .. ميراد معقولة قصده غير شي .. جنت اتوقع يتصرف وياي كـ اخ او صديق بس تلميحاته الاخيره خبلتني .. البنات يحجن وياي واني بالي مو يمهن .. اتصل كم مرة عليه مارديت .. بقيت بالقسم ماطلعت ابد للظهر كملنا وطلعنا للقسم الداخلي .. غسلت وبدلت .. طلعنا اكل سوينا تغدينا ونمت من التعب .. للعصر گعدت فتحت الموبايل بابا متصل كم مرة .. واكو رسائل .. خابرت بابا گام يحجي عليه لان ماارد گلتله جنت نايمة تعبانه .. سألني عن يومي حجيتله .. انطاني امي حجيت وياها واخواني يگلولي ميوس اشتاقينالج تعاي .. سديته وگمت وي البنات رتبنا الغرفة وحضرنا العشا .. لليل فتحت الرسائل لكيته هواي مراسل .. " مو اتصلت عليج ليش متردين ؟" " راسليني من تشوفين رسالتي " " ترى ماقصدي شي لاتفهميني غلط " " وينج يابة على الاقل طمنيني بكلمة " " بالقران وحق اخت ابو فاضل لو مارديتي باجر اني غابش للكوفة " رديت عليه .. " ماكو شي بيه بس اجيت تعبانه ونمت لا تشيل هم ماكو شي من البالك " بس وصلتله اتصل .. اخذت نفس ورديت .. " ميراد شبيك " رد .. " اني لو انت بس حجيت وياج طفرتي " ضحكت.. " شنو هالمصطلحات اليشوفك يكول عايش بالعراق مو بسوريا عليمن اطفر هو انت شحجيت " رد .. " يعني مافهمتي لسا " رديت .. " ميراد اني حاليا مابالي شي غير دراستي ومستقبلي… ." قاطعني .. " احبج ماسة .. " بقيت صافنة ومصدومة بنفس الوكت .. هو يحجي ويصيح الو وينج واني ممستوعبة الحجاية الحجاها .. وشلون هيج تجرأ .. من خجلي طبگت الموبايل بسرعة .. صرت اتنفس سريع من الصدمة .. دزلي رساله .. " لاتلوميني .. شلون وشوكت مااعرف بس كل الاعرفه اني حبيتج وصرتي تنامين وتگعدين وياي وببالي .. تفكيري بس بيج صاير " بقيت الليل كله اقرأ بهاي الرسالة .. معقولة يحبني ؟؟ شوكت ؟؟ وشلون ؟ وليش اني بالذات.. بقيت استرجع كلامه الي عن خوفه من الحب ولايكون مصيره مثل ابوه .. معقولة جان قصده اني .. خاف يصير مثل مصير جدتي وابوه .. ابتسمت مااعرف ليش .. حسيت بشعور غريب .. بقيت كم يوم ماارد عليه بس جان كل يوم يدز رسائل اقراهن من غير رد.. جان يحجيلي عن مشاعره عن يومه عن اي شي واني جنت اقرأ وماارد وهو يعرفني اقرا .. لهذا مستمر يدز ومامل ابد .. حتى حسيت نفسي تعودت عليه وصار روتيني اليومي اذا ماكو رسالة منه احس يومي ناقص .. رجعت بعد اسبوعين الاهلي .. اضطريت احذف كل الرسائل والمكالمات لان استحيت من ماما خاف تشوفهن .. جنت احس بنفسي مذنبة اتجاههم .. بابا اجه اخذني وفرحان جان .. وماما كل شوية تخابر وين صرتوا ..

ودعنا وطلع .. اخذوه اخواني من الصبح وراحوا .. بيومها شبعنا بجي وامي خلت سجادتها وتدعي يوصل بالسلامة .. جانت تتمنى تنجمع بي ووكت مارجع الحضنها ماطول هواي وقرر يروح .. اركان حساس اكثر منا كلنا لان عاش بدلال وكبر بدلال بعد ماخذلته الدنيا حس انه ماكدر يوسعه شي بيها ولا گدر يتأقلم .. دخلت للغرفه جانت نورا حاضنه الموبايل ونايمة بحضن فاطمة.. همست .. " شلونها ؟" ردت .. " بجت ونامت تگلي مو تعوفيني انت هم " رديت .. " ياروح عمتها من اول مااجت النا وهي تخاف يعوفها ودوم تگله لاتعوفني " ردت .. " البارحة طول الليل نايمة بحضنه وتگله لاتعوفني .. خاف بعد ماتجي وهو حلفلها يجي وياخذها " اتنهدت .. " الله يجمعكم بي ان شاء الله " وصيت دمعة على امي ورجعت البيتي .. سألتني عمتي .. " هااا راح " هزيت راسي .. " اي راح " ردت .. " الله يساعد مرمر عبنها ماصدگت تنجمع بيهم تالي تطشروا من جديد هذا راح وذاك ببغداد ماصفالها بس رضوان " رديت .. " الله كريم " للظهر اجه علي سألته .. " هااا بشر راح " رد .. " اي راح وگال من اوصل اخابركم " بدت دوامات ماسة ولازم ناخذها قبل كم يوم نشوف القسم .. قبلها ابوها انطاني فلوس .. واخذتها للسوگ اشتريتلها شنو تحتاج .. اتمنيت اخذها البغداد براء ذوقها حلو بالملابس بس مالحگنا بسبب شغلة اركان .. سويتلها اكل بحافظات صغار .. واشتريتلها اجبان وحلويات وعلي هم ماخله شي ماجابه حتى تلفون صغير جابلها علمود نخابرها وتخابرنا وخله بي رصيد الها انطاها فلوس وگالها اي شي تحتاجيه بس خابري .. اخذناها من الصبح للقسم شفناه بنفسنا وخليناها يم بنات مبينات حبابات هي وبنت جيرانه هم وياها .. وصينا المشرفات عليها وانطيتهن رقم تلفونا خاف يصير شي… وعلي يروح ويرجع يوصيهن خايف عليها .. ودعناها وطلعنا .. بقينا واكفين كبال القسم .. هو يگلي .. " شلون راح نعوفها وحدها هنا " واني اگله .. " خاف يصير عليها شي وماندري " جان فيصل ويانا جابنا بسيارته .. ضحك .. " يابة شبيكم وين مخليها بالصحراء شوكت تعرفون انه ماسه كبرت ولازم تخلوها تعتمد على نفسها " رد علي .. " اي مو ماعندك بنية وتحس بمعاناتي " رد عليه .. " ابشرك اخذتها للدكتورة وطلع بيها ولد يعني ماراح احس بمعاناتك " ابتسمت .. " الله يحفظه اهم شي تمام الخلقه " رحنا للامام زرنا ورجعنا للبيت .. وكل شوية علي لازم الموبايل ويخابرها .. يمكن بالساعة مرتين يخابرها او اكثر .. حتى عمتي گامت تحجي عليه .. " طلعت روحها للبنية شني ماشايف خلها تتعلم شبيك متسودن هيج " رد .. " يمة لحد يتدخل بيني وبين بنتي شكم بنية عندي ومااخاف " اشرت العمتي تسكت .. لان حتى صاير عصبي بسبب بعدها .. اني امها حبلت بيها وجبتها وربيتها وگلبي نار عليها بس ماسويت مثله وكل وجبة نكعد ناكل صاح ماسة بوية تعاي اكلي ويتذكر ماهي يضوج ويكول .. مسية العافية عليج يابة تعشيتي هسا ؟ لا .. اخذلة كم يوم يله تعود شوية .. ماسة .. جنت خايفة ومامتعودة صح بنت جيرانة ويانا بس هم البنية مااعرفها زين .. تعرفت على البنات الويانا بالغرفة جانن من الحلة كلش حبابات .. اتفقنا نروح ونرجع سوة للجامعه .. اول يوم صعب عليه وكلشي مااندل واتلفتت مثل طفل مداوم بأول ابتدائي ومايعرف شي .. سألت على قسمنا ورحت .. وصلت للقسم شفته گبالي.. اتفاجأت .. " ميراد ؟ شجابك " ابتسم وبرزت غمازاته… " حبيت اجي واباركلج بأول يوم دوام " رديت .. " جاي من ديالى لهنا علمود تباركلي " رد .. " وليش مستغربة ؟" رديت .. " ماادري هيج اگول " رد .. " تتوقعين ليش؟" رديت .. " ليش؟" ابتسم وعدل شعره .. " ماادري انت فكري وگولي ليش ؟" رديت .. " هسا راح ادخل للقسم البنات منتظراتني " رد .. " اني هنا من تفرغين تعاي " رديت .. " بس وين الگاك ترى كلشي مااندل " سأل .. " عندج موبايل ؟" رديت .. " اي بس مااعرف رقمي بالگوة تعلمت ادوس رقم واحد يطلعلي رقم بابا واتصل عليه سوالياه بابا هيج " ضحك .. " مسويلج اتصال سريع .. انطينياه" اخذه مني .. فتحه سجل رقم بي .. اتصل دگ موبايله .. رد .. " هاي رقمج اتثبت عندي خلي اعلمج شلون تطلعين ارقام .. شتحبين اكتب عليه اسمي لو غير اسم " سألته .. " عود ليش غير اسم ؟" رد .. " مااعرف خاف تنحرجين اذا شافوه اهلج " رديت .. " اني مااضم شي على اهلي يعني واذا شافوه ماانت تعتبر خالي قريب امي " ضحك بصوت عالي .. " تحجين صدگ ؟ خالج شنو ؟ يابة لاتتوهمين بيني وبين فيصل… ترى اني لا راضع وي امج ولا خالج " رديت .. " اي بس انت ابن جدو مهران يعني شتريدني اگلك " رد .. " لا صدك تحجين انت لا عليج الله گولي تتشاقين شنو ابن جدو شنو خالج جدج عدنان مو مهران يابة لاتفورين دمي " ضحكت.. " شبيك ضجت مافهمت " رد بعصبية .. " جا شتفهمين الخاطر الله هذا الحجي كله ومافهمتي " رديت .. " يوووو ميراد دوختني شوف خلي اروح للقسم وبعدين نحجي يله باي "

شگد حاولوا اهلي وياه وعمتي ماقبل .. رديت عليهم .. " احسن قرار ياخذه خلي نشوف لوين توصل " ببالي تحديها الي وجنها واثقة من الاثبات العندها .. ثاني يوم رايح ومسلم روحه .. ماخذ صديقه محامي ووياه بنفس المحكمة ورايح .. سجنوه على ذمة التحقيق .. واحنه گلوبنا نار عليه .. عمتي تلوم بيه وتگلي انت الخلتيه يسلم نفسه ماتحبيه جذب لان خانج تردين تنتقمين منه .. ماحجيت وياها .. ودمعه گامت تحجي عليها ماقبلت .. اتصلت مرة ثانية .. ردت عليها دمعة من عرفتها صارت تغلط عليها وتدعي اخذته منها .. " شتردين انت ؟" ردت .. " باجر المحكمة اذا ترديني اتنازل خليه يتزوجني وبشروطي ووعد مااخليه يعوفج ويعوف اولاده ليلة الج وليلة الي .. مو احسن مما ينسجن ويضل سنين بعيد عنج من غير مستقبله اليضيع " طبگت التلفون بوجهها مااتحملت تفاهتها .. حجيت الدمعة حجيها تخبلت .. " ولج شنو هاي فد مرة رخيصة عوذة شنو من بشر " ردت عمتي والظاهر سامعتنا .. " خليه يتزوج .. مو گالت تطلعه .. خل ياخذها هو اصلا علي مايعوفج بس خليه ياخذها علمود تطلعه " سألتها .. " لو انت وعمو علي الله يرحمة عايش ورجلج وتحبيه ترضين تتنازلين عنه الوحدة رخيصة ؟ " سكتت ماحجت .. كملت.. " صدگي لو هو رايدها فعلا جان خليته الها وطلعت من حياته بس هاي وحدة ملعبه شلون ترضين ابنج ياخذ وحدة مثل هاي لو تعرفين علي شيحجيلي عنها ماجان حجيتي هيج " سكتت ماحجت عفت دمعة تحجي وياها ومشيت .. الليل كله مانمت افكر بحكمته .. جنت منتظرة اي خبر .. من الفجر گعدت صليت ودعيت اله .. شفت عمتي هم تصلي وتدعيله .. خابرت امي وصيتها تدعيله بصلاتها .. صار الصبح سويت ريوگ الرضوان اكل شوية وطلع .. گلتله انطوني خبر من تخلص المحكمة مو تخلوني هيج .. للضهر خابرني رضوان .. " گرت عينج يبعد اخوج طلع برائة بس نكمل اوراقه ونطلعه " فرحت .. ركضت بشرت عمة حضنتني وتبجي ودمعة هم .. ماسة صارت تگمز من الفرح .. ركضت للمطبخ .. سويت الاكل اليحبه ورحت سبحت وبدلت وانتظرته شافتني دمعه ضحكت.. " يمة الحب يمة اليشوفج البارحة مايشوفج اليوم شني هاي ولاعرفتج .. كحلة وحمرة " ضحكت .. " نزول عليج كافي ولج منا ماسه فشله " اجت امي خطية مخابريها ومبشريها باركتلي وجايبة جكليت تطش عليه ناذرة.. طلعت عمتي من الغرفه هم مبدلة ومعدله ومتعطرة ضحكت دمعه .. " يمه اليشوفج يگول رجلج الطالع ترى هو رجل رحمة وتبدله وتعدل انت شكو " ردت .. " يااا جا غير امه شني اطلعله بوساختي لو دشداشتي القديمة ذيج .. " ضحكت .. مرات اعرف سبب حجي عمتي الي .. جانت عمتي تغار على علي مني .. وكأنه تريده بس الها ماتريد احد يشاركها بي .. اندگت الباب كلها ركضت للباب واولهم جهالة .. بقيت واگفة واعاين .. دخلوا اخوتي وهو التهى بالجهال يبوس بيهم وحاضن ماسة .. طشت امي عليه الجكليت .. تلگته عمتي ودمعة حضنهن وعينه عليه مبتسم .. نظراته بيهن لهفة وشوق .. بس بنفس الوقت منتظر ردة فعل مني تحسسه بالامان .. اتقربت اله .. حضنته حيل .. وهمست .. " نور بيتك حبيبي " اخذ نفس قوي وحسيته ارتاح .. ضحكوا اخوتي.. " يابة استحوا منا شبيكم جنكم مراهقين ومتحاضنين" رد فيصل .. " والله اني من يمي استحيت ولاعبالك احد واگف يمهم" رد خالو مهران .. " الحب مابي عيب .. ابد خالو لتخلون العمر يأثر على حبكم ولهفتكم وتصرفاتكم .. الحب مايعرف عمر .. شيبوا سوة وخلو حبكم يكبر وياكم بترافه ابد لتخلوه ينقرض ويختفي تحت مسمى كبرنا وعيب ماكو عيب بالعشگ مادامه حلال " رد ميراد .. " اخذوا دروس من ابوي يعجبكم مدرسة حب بحالها عنده " ضحكنا كلنا .. دخلنا فرشنا السفرة والتمينا كلنا .. الفرحة رجعت البيتنا گعدنا نتغدا سألتهم .. " شلون طلعوك برائة " رد علي .. " جايبه صاحبتها وكم شاهد مااعرفهم بحجة شايفينا سوة وشايفيني داخللها للبيت .. بس الله يريد يوگعها شلون .. گالت .. عندة علامة بجسمه من نزع واعتدى عليه شفتها .. نزعت قميصي وراويتهم جسمي كله مابي علامه هي تسودنت وبقت تحلف .. وقبل بساع گايله اعتدى عليه فجأة ومن غير ماينزع تناقضت اقوالها من غير الشهود الوياي بالمحكمة طلعوا خوش اوادم كلها شهدت ضدها الصالحي والقاضي طلع يعرفني رزلها وبهذل احوالها وغرمها غرامة عاليه علمود ماتكررها بعد .. ابتسمت من عرفت لعبتي مشت عليها .. جنت واثقة علي مايسويها وحجايتي الها من گلتلها عنده علامه جنت متعمدة بيها .. هي تحدتني لان توقعت راح تربح مجرد مايشوفون العلامة… من حجيت العلي بالغرفة .. استغرب وضحك .. " انت شنو .. يوم عن يوم اشكر الله الهداج الي .. بشنو اشكرج… على وگفتج وياي ومساندتج الي وماعفتيني ورحتي وضليتي ببيتي منتظرتني .. لو على دهائج الخلصني منها .. واخوانج هم وگفتهم وياي ماانساها ماقصروا وجنهم اخوتي من صدگ اني عمامي اخوه ابوي سمعوا ومااجوني رغم خابرت عمتي وهي مخابرتهم .. "

رديت .. " لاتگول هيج حبيبي .. اني مامجبورة هذا واجبي لان انت رجلي وحبيبي وابو بيتي واعرف مستحيل تسوي هيج شي وسبق وان گلتلك الضوجني لان مااخذت بكلامي وانقلت بساع والا اني مصدگتك من البداية .. واما اخواني فهم اخوانك ومامجبورين هم .. وانت وگفت وياهم كلهم وكت شدتهم وماقصرت عنهم .. فتحت بيتك وشغلك وعرضت حياتك للخطر كم مرة علمودهم فأبد لاتخلي رسميات بينكم وتصرفوا هيج مثل الاخوة .. خليكم سند البعض .. انت ورضوان ودرع وفيصل وحتى اركان " رد .. " وهسا بعد ما ظهرت الحقيقة استحق الحضنه " ابتسمت وحضنته وعشنا ليلة حلوة بعيدا عن كل الضوضاء المرينا بي .. للعصر خابرت امي گالت عشاكم يمنا .. بدلنا ورحنا كلنا .. ساعدت البنات بالعشا .. واحنه گاعدين مجموعين .. حجة اركان .. " مادام كلنا گاعدين .. وانحلت شغلة علي لان ردت اگلكم من زمان وصارت شغله علي واجلتها " امي عافت الاكل وعينها عليه وملامحها تغيرت وجن گلبها حسها .. سأل رضوان .. " خير گول شصاير بس لا رجعوا هددوك " هز راسه .. " اليهدد يعرف مكاني وجن متابعني .. قبل كم يوم طلعت فاطمة من الصبح ولگت نفس الورقة والكتابة والطلقه وجابتهن الي خايفه ووصيتها ماتحجي ابد " ردت امي .. " يمه اسم الله اگول دومها ضايجة واسألها تگلي مابيه شي .. ماتضل هنا تمشي وي خوالك لديالى هناك محد يعرف مكانك " كلها ايدت كلام امي واولهم رضوان .. رد اركان .. " اني المبقيني هنا امي وانتو لان لگيتكم بعد عمر . بس شفت انه مامقسوملي اعيش حياتي هنا .. واني اصلا ماگدرت اتأقلم بحياتي هنا .. والعراق صرت احسه يخنگني يوم عن يوم يخليني اكره وجودي بي .. اريد استقر وارتاح بعيد عن هنا .. لان حياتي هنا اما تنتهي بالموت على ايديهم .. او اعيش عمري مامرتاح .. " سألني خالي .. " والغربة عبالك راح ترتاح " رديت .. " احجي بدون زعل ؟؟ اني اصلا عايش بغربة لسا ماتعودت على حياتي ولا راح اتعود .. لاتزعلون مني احب امي واريدكم بس بداخلي شي يبعدني عنكم .. اني رتبت اموري كلها وراح اطلع حتى البيت عرضته للبيع هو والاثاث البي .. " ضحك درع .. " توني بديت اثق بيك واگول اخوي بس انت مصر تخليني مااثق .. مو جديدة عليك " رد اركان .. " وانت شنو فرقك عني مو بحجة شغلك رحت البغداد وعفتنا .. اصلا انت جابر نفسك علمود تعيش بمكان غير الحياة الجنت عايشها .. الوحيد اليگدر يتأقلم هو رضوان لان عايش هنا ومتعود " رد درع .. " توهم نفسك اني مو مثلك ولك اني صح اداوم ببغداد بس اجازف بالطريق واجي كل اسبوع علمود انام بحضنها وبس اسوي نقلي انقل ومااعوفها ابد بس انت راح تعوفها نهائي " صاروا يتناگرون .. صاح بيهم رضوان .. " كافي راعوا وجودها بينا شوفوها شلون تعاين عليكم وتبجي هي ماصدگت رجعتوا الحضنها تردون تعوفوها ؟ .. حرام انتو ولد مرمر الضحت وبجت وعمت عيونها عليكم " رديت .. " وليش تحجي .. خلي اليروح يروح مرمر ماتجبر واحد يصير ابنها بالگوة .. الابن هو اليضحي علمود ماتنزل دمعة امه مو العكس.. من صغرنا واني وياها بس والحد مااموت مااعوفها گمت حضنتها " گام رضوان حضنها هم .. " واني للموت مااعوفج موتي بحضنج انت " ردت .. " اسم الله يومي قبل يومك " گام درع .. " واني هم مااعوفج وراح اسوي كلشي واجي يمج صح مااتأقلمت وردت اروح اعيش ببغداد بس من بعدت عنج صرت اشتاقلج وافز بالليل ملهوف عليج وانتظر الخميس شوكت يجي علمود اجي لهنا وادحك بيج واشبع منج " حضنتنا وتبجي .. عاينت على اركان .. اتقرب منها وقرفص گدامها .. " جنت استعر منج لان يگلولج فصلية ومااريدج تصيرين امي .. بس من انغدرت من اهلي محد حسسني بالامان غيرج محد احتواني غيرج .. بحضنج عرفت شنو ريحة الام .. وريحتج ماانساها ابد .. بس العراق بي ذكريات توجعني حيل مااتحملها .. خليني اتغرب واتعذب واضوگ المر بلكي هالشي ينسيني وارجعلج بيوم من الايام بأرادتي وگلبي مرتاح ومطمأن وانام بحضنج واني ابنج مو ابن بثينة ومنهل وتربيتهم .. " ردت .. " اهم شي عندي ترتاحون واذا هالشي يريحك روح اطلع .. بس لاتگطع عني بمخابرتك خليني اسمع صوتك واخبارك .. بس اوعدني ترجعلي بيوم وماتخليني بحسرتك " هز راسه وباس ايديها وراسها .. قرر يطلع وحده بالاول وبعدين يسحب نورا .. سألته امي .. " وفاطمة ؟" عاينت فاطمة بحزن .. رد .. " ما اريد اظلمها وياي اذا تريد ترجع الاهلها خليها ترجع واعدادها وغايبها كله يوصلها مثل مااتفقنا " #يتبع ( شمس السعدي )

حمرت خدودي من الخجل .. " خلص اذا من جدتك اخذه مايصير تنطيه الاحد هيج شغلات نادرة متتعوض وخاصه اذا من ريحة اعزاز عندنا " رد .. " اني ماشايفهة اصلا اخذته من ابوي .. بس هالفترة انت تحتاجيه اكثر مني .. يابة خليه عندج منا لمن اريده اگلج انطينياه كافي " ضحكت .. " ادري بيك ماراح تگول " ابتسم .. " لا اگول لاعبالج استحي كلشي عندي مباح " رديت .. " شكلك يشبه ابوك بس شخصيتك متشبهة حسب كلام جدتي عنه " ضحك .. " اي صح اشبه بشخصيتي عمي سيروان اكثر شي هم هو يحب الشقى والضحك .. تدرين ابوي حاجيلي عن جدتج وحبهم " استغربت .. " معقولة ؟" رد .. " وليش مستغربة اني وابوي اصدقاء كلش .. ولان يريدني اعرف كلشي عن العراق وديالى جان يحجيلي كلشي ويوصفلي جدتج شلون كانت .. لدرجة امي تسمعني وتضل تضرب بالماعين من غيرتها علمود يسكت " ضحكت .. " حقها ترى " رد .. " جنت مثلج اگول بس من حسيت بنفس الشعور عذرت ابوي .. وابوي مو بس حبها لا بقت حسرة بداخله لان ما صارت اله " سألته .. " يعني انت هم مثل ابوك ؟" رد .. " تگدرين تگولين بديت احس شنو الحب بس لسا ماجربته خايف لايصير مصيري مثل ابوي ؟" جانت عيونه تحجي مو بس السانه ماعرفت شيقصد بالضبط .. طلع خالو فيصل صاحنا دخلنا .. لحد ماكملنا .. صار الظهر .. رحنا صلينا وزرنا ووتغدينا بعدها افترينا .. اخذت ملابس .. عجبتني عبايات اسلامية اخذت اثنين .. كلش حلوات عجبني صح غاليات بس يسون ماما مشايله فلوس هواي عجبتني احذية وجنط گلتلها بعدين ناخذ لان ماعندها وسالفة بابا شاغلتنا هالفترة .. رجعنا للبيت راويت الملابس العمتي وجدتي حورية گامت تحجي عليه تگلي ابوج وين وانت وين حايرة تتبذهين وتلبسين .. حسستني بالذنب صدگ .. عمتي تأشرلي ما اهتم.. رحت خابرت بابا باركلي وصار يدعيلي .. رحمة .. رجعت من اهلي شفت علي وحجيتله عن تقديم ماسة وسولفتله شنو اشتريتلها .. ضاج لان ماماخذة فلوس هو كلشي ولا ماسة تحتاج شي .. گلتله تنحل هالسالفه وناخذها نشتريلها براء اقترحت نجي البغداد هم نغيرلها جو قبل الدوام وهم نشتريلها مناك .. خابرته هي عافني وراحلها هي الوحيدة التگدر تاخذ علي مني .. يمكن لو ابوها الحقيقي موجود ماكان سوالها هيج لا واكيد ميسويلها هيج .. هي بيبيتها متذكرها اصلا ولاعمها ماعدا فرج زين وكت مانجحت انطاها فلوس رجعت للبيت .. التهينا بالعشا لليل اجاني حسون .. " ماما وحدة تريدج على التلفون " رحت شلته گلت الو .. ردت .. عرفتها من صوتها . سألتها. . " شرايدة ؟" ردت .. " توقعت الگيج عايفته ورايحة الاهلج اول مرة اشوف مرة ماعندها كرامة مثلج " رديت .. " واني اول مرة اشوف وحدة رخيصه مثلج " ضحكت .. " حجي يفيدج .. ماتگدرين تعترفين انه رجلج خاين ضل وراي الحد ماقشمرني واجاني للبيت .. طردته حاولت ماكو .. استغلني وحدي بالبيت واخذني بالقوة ووعدني يتزوجني واني صدگته وسلمته نفسي لان حبيته وسكتت بس ماتوقعت يطلع نذل وخاين .. " ضحكت .. " اذا هيج مثل متگولين… اكو شي بجسمه علامة واضحة حيل شنو ؟ " ردت .. " اگلج اعتدى عليه شعرفني شني بجسمه وهو مانزع ملابسه لان جان بس يريد ياخذني بالقوة " رديت .. " هاااا اي صح بهيج حقج .. ع العموم اذا الج حق تاخذيه ولو ثبتي فعلا انه علي معتدي عليج اني اصير وياج عليه " سألت مستغربة .. " تحجين صدگ ؟ يعني تعوفيه ؟" رديت .. " مستحيل ابقى وياه اذا طلع خاين فعلا " ردت .. " جا خليه يسلم نفسه مو خاتل وخايف وذيج الساعه اني اثبتلج " سديته بوجهه ورغم النار البيه گدرت اتمالك اعصابي سألتني عمتي .. " هاي شرايدة منج ؟" رديت .. " منو عرفتيها ؟' ردت .. " اي مبين من حجيج وياها " رديت .. " تريد تتأكد عفته لو لا " ردت .. " اكلج يعني هي رايدته وهيج سوت ؟" رديت .. " شنو قصدج مافهمت " ردت .. " قصدي اذا هيج تريده خليه يتزوجها علمود ماينسجن وعود فترة ويطلگها " ضحكت .. " تحجين صدگ عمة ؟ لو ينسجن العمر كله وانتظره ولا يتزوجها شنو هي ويتزوجها تعرفيها شنو ؟" ردت بعصبية.. " شني ماشني المهم عندي ابني .. اني الحبلت بي وربيته وكبرته مو انتي يعني مااريد ابني يبعد عني مرة ثانية وينسجن مثل گبل اريده يمي وبحضني .. " رديت .. " ومنو گالج ينسجن عمه .. علي بريئ وراح تبين جذبتها " عفتها ودخلت .. بقيت اتگلب من الحرگة .. ماگدرت اگول العلي خابرت واضوجه .. فرج گدر يوصل العمامها وطلب يقابلهم .. قرروا همة خوالي يرحون الهم .. من راحوا گالوله احنه مانعرفها ولاتعرفنا من ابوها استشهد واخذتها امها وراحت الغير محافظة بعد ماعرفنا شني عنها ولا علينا بيها .. رجعوا ضايجين اذا عمامها مايعترفون منها المن نروح بعد .. علي ضاج وقرر يسلم نفسه .. منعوه ماقبل .. " كافي شني اني شارد علمود مرة .. بيها حظ خل تثبت اني معتدي عليها "

رديت .. " اي انت السبب لانك من البداية ماخليتلها حد لمن تمادت .. ومن تطلع عبالك عربس تلبس وتكشخ وحلو طبعا تلزگ بيك " ضحك .. " غير انتي تطلعيني حلو وتكويلي ملابسي عبالك مسطرة يعني انت السبب مو اني حبيبتي " رديت متنرفزة .. " بعد مااكويهن بطلت " سحبني اله وحضني .. دفعته .. " اتحمل كلشي الا اهانة كرامتي .. مااتحمل نظرات اي احد الي .. او احساسهم بالشفقة وكأني الزوجة المخدوعة فعلا .. تحل هالموضوع بساع وتخلصنا من هاي المصيبة ساعتها يله تحضني مثل الاول " اتنهد .. " الله يحي البطن الحملتج والربتج .. وحدة غيرج صدگت وعافت رجلها وهو بأمس الحاجة الها " رديت .. " لان رجلي مايشبه اي رجال .. يخاف الله ببيته ومرته وجهاله .. ولان اعرف عيونك ماتشوف غيري ابد " اتقرب لزم وجهي بأثنين ايديه وباس راسي .. حضرتله ملابسه اخذهن وراح وي اخوتي البيت اهلي بعد ماوصى جهاله وباسهم وانطاهم مصروفهم .. وانطى العمتي مصرف البيت خاف نحتاج شي .. طلعوا نظفت البيت اني وماسة .. وعمتي تحوم فوگ راسي خايفه عليه لاينسجن .. رديت .. " عمة لاتخافين ماينسجن رضوان راح يخابر خوالي يجون ويشوفون اهلها وين ويحجون وياهم " وفعلا خابر رضوان الخوالي اجو ثاني يوم كلهم .. بدأوا يدورون عمامها واهلها وعشيرتها من وين .. والتبليغات مستمرة علينا .. واخر شي انطوا بأمر القاء قبض عليه وين مايلگوه جابته هذا الامر بساع وخلال ايام معدودة .. التهينا بقضية علي ونسينا تقديم ماسة .. خابرت الرضوان يشوفلي احد ياخذها لهناك بس يقدمون خاف ينسد التقديم .. شوية ورجعلي خبر .. " گال ميراد وفيصل ياخذوها يقدمولها ميراد يفهم بهاي السوالف وفيصل ياخذهم بسيارته " رديت .. " خلي اشوف علي انطينياه " اجه علي حجيت وياه ... ماقبل تروح وياهم وحدها گال تمشين وياهم انتي رديت .. " شلون امشي واعوف الجهال وعمتي وحدهم " رد .. " غير دمعة يمهم .. شبيج رحمة اني ماامن على بنتي غير وياي ووياج " حجيت وي ماسة گالت مااروح وحدي استحي الا ترحين وياي .. ثاني يوم گعدنا من الفجر بدلنا ورحنا .. اجوا فيصل وميراد اخذونا .. الطريق طويل نمت بالسيارة لحد ماگعدنا .. گالوا وصلنا .. رحنا لجامعه بالاول .. قدمنا الها هم اني بقيت گاعدة والولد يفترون بيها للظهر يلة كملنا .. اخذونا زرنا مسجد الكوفة وصلينا وبعدها رحنا للامام علي عليه السلام زرناه .. بعدين تغدينا بالمطعم .. افترينا شوية بالنجف .. اخذت ملابس الماسة مناك للدوام عجبني .. اشتريت دهينة والعاب للجهال ورجعنا .. وصلنا العصر تعبانين . سبحت وتمددت شوية .. عفت ماسة تراوي ملابسها العمتها .. ماسة .. طلعنا من الصبح للكوفة .. جنت متوتر حيل اول مرة اشوف جامعه وخاصه هالجامعة بعيدة عن اهلي شلون راح اعوفهم ماادري احس فرحتي ضاعت بسبب التفكير .. وخاصة من شفت ميراد گبالي من الصبح جان كاشخ وحلو ويبتسم .. " هااا مهندستنا صباح الخير " رديت .. " صباح النور " صعدت سلمت على خالو .. " شلونك خالو صباح الخير " رد متعصب " فيصل فيصل گليلي لاتكولين خالو كم مرة اگلج ترى لو مااني وامج راضعين سوة جان هسا احنه ولد عم افتهمتي " ضحكت .. " اعرف فصولي بس اريد اغيضك احبك من اگلك خالو وتتعصب " رد .. " دحجيها مرة ثانية وشوفي شلون اموتج " ضحك ميراد .. " اليشوفك يگول صغير وهي كبرتك .. دشوف هاي شيبة طالعتلك " باوع بالمراية .. " لا عليك الله وينها .. " ضل يباوع النفسه وضايج .. وميراد يضحك عليه .. رد خالو فيصل .. " ولك انت ذاك اليوم طلعت من البيضة تضحك عليه " رد ميراد .. " يابيضة همزين الفرق بينك وبيني عشر سنوات" رد خالو فيصل .. " 11 سنة لاتصغر بروحك " ضحكت عليهم شلون يتداهرون .. صعدت امي سلمت سكتوا لان ميراد يستحي من ماما وخالو فيصل استغل هالفرصة وضل ناصب على ميراد بالطريق .. ماما نامت سكتوا.. بقيت صافنه من الشباك انتبهت على المراية الجانبية جان ميراد يباوعلي بتأمل .. دنگت بساع وتوترت .. نظراته ماعرفت افسرها وخجلتني .. وصلنا للجامعة .. بدينا نقدم وكل شوية يردون شغله واحنه نفتر .. طبعا اني بس افتر وياهم ميراد هو التكفل بيها كلها ووياه خالو فيصل .. كعدت شوية ارتاح دخل ميراد وطلع .. سألته .. " كملتوا " رد .. " ان شاء الله مابقى شي " تذكرت الكلادة النطاها الي .. طلعتها من الجنطة.. سأل .. " شنو هاي ؟" رديت .. " گلادتك .. شكرا الك ولو تأخرت عندي بس من البسها احس براحة الهيج خليتها لمن تكمل امتحاناتي واستلم النتيجة " رد .. " وليش رجعتيها " رديت .. " هي مالتك اصلا مااحتاجها بعد مشكور " رد .. " هذا الحجر نادر وخاصة الاصلي اسمه عباس اباد علاج الكلشي لهذا من تلبسيه تحسين براحة نفسية اكو تقليد طبعا بس هذا مال جدتي ام ابوي قديم حيل وعزيز عليه وماانطيه الا للاعزاز "

رديت .. " صح بابا مايخطأ وعاقل بس ماما حرام تگولين هيج لان كلنا بشر مو معصومين ومانخطأ مرات نسوي شغلات من غير قصد تعتبر خطأ.. هالحجي مااقصد بي بابا بس احجيلج بصورة عامة " ردت .. " صح كلامج ماما بس اقصد انه بابا يحبج ومستحيل يسوي شي يضوج .. اني من كثر حب بابا الج صرت اتمنى بالمستقبل ربي يقسملي احد مثله " رديت .. " ان شاء الله يعمري .. يااا وج هيج كبرتي بساع وصرتي بالجامعة ويخطبوج وتتزوجين وترحين عني " ضحكت .. " يااا ماما شو ضجت لاعفية بطلت خلوني يمكم هنا لتنطوني الاحد " رديت .. " هو اصلا ابوج يگول ماانطيها هي وحدة عندي ويردون ياخذوها " ردت .. " يمة اروح فدوة البابا كافي عليه حبه شلي بدوخت الراس .. هاي صديقتي خطية تزوجت بعطلة نصف السنة مال سادس الابن عمها .. لو تشوفيها ماما ماصارلها اشهر وتبجي ميخلوها تفتح كتاب وتدرس نص الدروس اجلتها وتالي هسا رسبت خطية " رديت .. " شوفي ماما حياة الناس مو مقياس الحياتنا ومستقبلنا .. صح اهلها غلطوا لمن زوجوها وهي بعدهي ممكملة سادس .. بس مو معناتها كل التزوجوا ممرتاحين .. الزواج حلو لو عرفنا نختار الشخص الصح .. الشخص الي يحترم ويهتم قبل ليحب .. لان الحب ايضا مو مقياس الزواج ونجاحه .. اكو يحبون بس بمرور الوقت يتغيرون وميحترمون زوجاتهم .. فأي زواج مابي احترام واهتمام وان كان اكو حب ماينجح .. لان الزواج مشاركة بكلشي .. فلازم نختار الاختيار الصحيح حتى مانندم .." هزت راسها خجلانة .. كملت كلامي .. " هالموضوع ردت افتحه وقت ماتداومين بالجامعة بس مادام هسا انفتح راح انصحج نصيحة ام البنتها او من صديقة الصديقتها .. انت ياامي راح تدخلين جامعة وتشوفين اشكال هناك .. بنات وولد وعلاقات وطلعات وهالسوالف كلها .. مااگلج ابتعدي عن الكل ولا تختلطين ببنات ولاتحجين بس اگلج حكمي عقلج قبل كلشي.. فكري بالخطوة التخطيها.. مو كل اليضحك بوجهج تصدگيه ..خلي مسافه بينج وبين اي شخص بحيث مايتعداه ويتجاوز هالمسافة ووتتندمين لان عرفتيه .. كلامي بصورة عامة احجيه.. اني حبيت ابوج واني مراهقة مااعرف شنو الحب وشنو الصح والخطأ بس حبيته لان شفت بي الانسان الممكن اسند راسي عليه واني مطمأنة الانسان اليگدر يفهمني من غير مااحجي .. ربينا سوة اعرفه ويعرفني اكثر من اي احد ثاني يعرفنا .. فأنتي ياامي خليج حذرة ولاتضمين شي عنا .. ان كنت تستحين تحجين وياي او وي ابوج .. عندج عمتج بيبيتج انت تحبيهن وهم يعرفن شلون ينصحنج بس هم شي لاتتصرفين بيوم تصرف يخليج تتندمين .. ردت .. " ماما اشو خوفتيني راح اتراجع عن الدوام " ضحكت .. " بالعكس مااخوفج انصحج ..لان اني عندي ثقة كبيرة بيج واعرفج تربات مرمر وترباتي وتربات علي .. بي كل ام تنصح بنتها وقبلج جدتج نصحتني ياما " اندگت الباب دخل علي .. " بابا جا وديتج تصيحين امج لو تگعدين تسولفين كملنا غدا وانتو ماكو .. سوي جاي الخوالج راح يطلعون" طلعت ماسة اجه يمي .. " راح يبقى رضوان ودمعة يمكم هنا واني راح اروح يمهم .. الولد يگلولي ابتعد عن البيت بين مانشوف شيخ عشيرتها منو ونروحله نحجي وياه " اتنهدت .. " اگوم احضرلك ملابسك " لزم ايدي .. " شو ماحجيتي شي " رديت .. " شحجي مثلا " گام جاب القران راد يحلف سحبته منه .. " دير بالك تحلف بالقران سواء كنت صادق او لا .. القران ماينحلف بي الا اذا جانت شغلة بيها حياة وموت" رد .. " وتصديقج الي هي الحياة والموت بالنسبة الي " رديت .. " ومنو گلك اني مجذبتك " ابتسم .. " يعني مصدگتني .. مصدگة اني مااسوي هيج " رديت .. " لو عندي شك واحد بالمية كان مابقيت وياك ولا دقيقة .. بس ضجت لان ياما حذرتك وانت مااخذت السالفه بجدية .. لين تمادت وسوت السوته .. حذرتك لو ماحذرتك ؟" رد .. " اي والله حذرتيني وگلبج جان حاس واني السبب لان مااخذت بحدسج رغم اعرفه ومجربه .. بس مااتوقعت اكو وحدة تشوه صورتها هيج " رديت .. "رادت توصلك بكل طريقه بس ماگدرت اتبعت هيج اسلوب علمود تنجبر تتزوجها والا تنسجن " ردت .. " لو اعرف اخيس بالسجن مااتزوجها اتي اتزوج هيج وحدة سوتها وياي ويمكن اكو گبلي براضتهم وبغير رضاتهم ماخذيها .. الا اگلج عرضت روحها عليه وفوگاها بفلوس . " فتحت عيني مستغربة .. " شلون يعني " رد .. " من اخر مخابرة رحت رزلتها وگلتلها اذا خابرتي بعد افضحج .. گالت افضحني مايهمني مادام عجبتني اخذك اخذك وماارتاح الا تاخذني " هزيت ايدي وردت اطلع من غرفتها گالت .. " شتريد وشتطلب انطيك .. كم ورقة تريد مقابل ليلة وحدة تشبع رغبتي ولهفتي بيك " عاد هنا تخبلت غلطت عليها وگلتلها رخيصة ولو مااحنه بدائرة جان حتى ضربتها لان ماشايف هيج رخص بحياتي .. ماعرفت شرد .. احس نار تغلي بيه لو يمي هاي حنان جان ملختها تملخ .. من حرگة گلبي تخبلت عليه .. " انت السبب " رد .. " اني ؟ شبيج والله حتى سلام بطلت اسلم عليها "

اسعد الله اوقاتكم بكل خير احبتي ❤ /// البارت التاسع والثمـانون ///// #بيوت_بلا_جدران #شمس_السعدي ---------------------------------------------- بت اخاف ان افرح !! وكأننا لانستطيع توديع الحزن الا لأستقبال آخر .. وان هذا الفرح الذي نشعر به هو فاصل زمني بين هذا الحزن وذاك .. وان الحياة لئيمة جدا .. تستخسر علينا تلك الفرحة وتشعرك بمنية السعادة التي تهديها لك بصورة مؤقتة .. رحمة.. اجانة التبليغ استغربنا .. كنا مجهزين اوراق ماسة كلها ونريد نروح نقدملها .. سألته .. " علي مسوي شي ؟؟ ليش هالتبليغ ؟" رد .. " شبيج رحمة شمسوي قابل اني مال مشاكل شو اروح بطريقي واجي بطريقي " سألت عمتي .. " ماسألت هذا ابو التبليغ خاف متوهم ولويش دزولك تبليغ شمسوي غير تفهم منه جا گبل اخذتها .." رد .. " يمة لا اسمي مكتوب هذا وبعدين المبلغ شعليه هم يسلموه التبليغات وهاهي .. " خابرنا اخوتي اجو وبيومها درع هم هنا موجود .. قروها استغربوا.. رد اركان .. " لا تروح علي .. اذا تگول ماكو شي معناتها كيدية .. خلينا نفهم يله " رد علي .. " شنفهم غير اني افتهم منو وليش بلغ عليه " رد درع .. " يابة احنه نروح ونسأل ونگلك عود نعرف ليش يله خو ماتشمر روحك للنار هيج " رديت .. " اي علي لاتروح خلي اخواني يرحون يسألون يله " رد رضوان .. " اني اخذ اركان ونمشي نشوف شني السالفه ونرجع " راحوا اركان ورضوان لان رضوان جان ضابط ويعرف بهالشغلات .. بقينا منتظرين وگلبنا نار مانعرف شني السالفة .. اجو الظهر تلگيناهم كلنا .. جانوا يتلعثمون بالكلام ومتوترين .. ضاج علي .. " ماتحجون شني السالفة شبيكم ؟" رد رضوان .. " امشينا للاستقبال نسولف " سألته .. " وليش مو هنا ؟" رد علي .. " اي صدگ ليش مو هنا شكو شبيكم ماتحجون " ردت اركان .. " تعرف وحدة اسمها حنان " صفن بوجهي واني هم مستغربين الاسم .. هز راسه علي .. " اي وياي بالدوام ليش شبيها ؟" رد رضوان .. " هي الاشتكت عليك " انصدمت .. " ليش" سأل علي رد رضوان.. " ماردنا رحمة تسمع بهالحجي .. بس… ." قاطعه علي .. " احجي شبيك شبيها لطام " رد رضوان .. " مبلغة عليك ضاحك عليها ومقشمرها " استغربت .. " شنو ضاحك عليها ماافتهمت " رد اركان .. " تگول مواعدها بالزواج وتالي معتدي عليها ومقشمرها وشارد " احس النار شبت بيه وعيوني مااشوف بيهن .. عاين عليه علي مستغرب .. " جذابة والله مااعرفها ولا واصللها واصلا غير الدوام مااشوفها بأي مكان " رد رضوان .. " المشكلة مخليه شهود وكلها شاهدة انت جنت تروح البيتها " اني سمعت هيج مااعرف شبيه طحت بساع .. فتحت عيني كلهم داير مدايري وعلي يغسل بوجهي عمتي تحجي عليه .. " ولك هي هاي ترباتي الك .. بالحرام تريد تفضحنا " صاح بيها .. " يمة شبيج يعني هيج اني بنظرج " همست .. " منا الجهال اسكتوا كافي .. رضوان اخذني الغرفتي " رد اركان .. " لو ترحين ويانا للبيت هناك ترتاحين " رد علي .. " انت شبيك شني تاخذها " لزمني علي سحبت ايدي منه .. اخذني الغرفتي رضوان.. اجه وراي علي .. " شتردين تسوين اذا عندج نية ترحين الاهلج مااخليج شلون تصدگين بهالحجي " عاينت عليه .. " مااروح المكان .. هذا بيتي وبيت جهالي مااطلع لاتخاف " رد رضوان .. " علي هسا عوفها ترتاح وبعدين احجو " سحبه وطلعه .. گعدت على جربايتي ابجي مثل الطفل .. كلشي اتحمل الا الخيانة خلي اموت ولا يخوني .. بس اني اعرفه علي يخاف كلش من الحرام وحتى لو حجيها صح جان تزوجها مستحيل ياخذها بالحرام .. اجت عمتي دخلت .. " لا تخربين بيتج صيري عاقلة " رديت .. " وشني شايفتني عمة ملخت نفسي شو ساكته وگاعدة منو مثلي تسمع هالحجي وتسكت واني محذرته كم مرة وهو يستهزأ .. گلتله نهايتة حنان مو حلوة وراح تبتلي بس ماصدگني هذا الخايفة منه " بقت تحجي واني ساكته لين عافتني وگامت .. گمت سويت غدا اخوتي بعدهم بالاستقبال يحجون صحت ماسة فرشت السفرة وشالت الماعين .. گلتلها صيحي ابوج وخوالج وبيبيتج خل يتغدون .. صاحتهم ورجعت للغرفة .. اجتني ماسة .. " بابا وخوالي يگولون خل تجي تتغدا " رديت .. " ومنو اله خلگ ياكل.. گليلهم ماتريد ماتشتهي " اتقربت يمي .. " ماما شبيج ؟" رديت .. " مابية شي ماما بس مالي خلگ " ردت .. " ماما اني كبرت حصير 19 سنة وانتو لسا تعاملوني كـطفلة .. ترى وربي افهم كلشي .. الوحيدة التعاملني وكأنه كبيرة من طفولتي هي جدتي مرمر " رديت .. " بالعكس امي انت مو بس بنتي وصديقتي هم وتعرفين هالشي بس اكو اشياء متنحجي او خاصة بعدين تفهمين شقصد .. " ردت .. " اذا الشغلة تخص بابا لان سمعت مقتطفات من غير قصد من وگعتي والتهينا بيج .. بابا مايغلط ومستحيل يسوي شي خطأ "

جنت ابجي من التوتر واخاف اخذ درجة قليلة بس مااحجي الاهلي خاف بابا يضوج لو ماما .. جان املهم بيه اطلع طبية وتالي معدلي طلع بالثمانين .. ضجت حيل وانقهرت واهلي هم ضاجوا بس مايردون يحسسوني .. قررت اعيد السنة علمود اجيب معدل يفرحهم .. اخذوني للبستان علمود ينفهون عني شوية .. جانت لمة حلوة ضحك وسوالف نفتقدها بحياتنا .. من يوم الوعيت واحنه عائلتنا صغيرة .. بس هسا بوجود خوالي واجدادي حلت وصارت احلى .. خليتهن يسون زلاطة وگمت افتر بالبستان اريد اتنفس بعدت عن البستان شوية .. حسيت حركة وراي التفت شفت ميراد ابن جدو مهران .. باوعتله مستغربة .. گال .. " وين رايحة وحدج هناك فارغة ارجعي " رديت .. " ماادري نسيت نفسي تدري تيهت منين اجيت اني " رد .. " شفتج واحنه واگفين نشوي .. الصراحة استغربت گلت وين رايحة هيج وحدها " رديت .. " اي ماادري " سأل .. " الظاهر تفكرين بالنتيجة مووو ؟" اتنهدت .. " ضايجة لان ماگدرت احقق امنية بابا وماما " رد .. " يمعودة عاد لاتكبريها اني ابوي رادني مهندس ورحت لغات .. ورزلني وبلعتها مثل الزلاطة .. عاد انت كلهم يردون رضاج وابوج يگول الاهم عندي صحتها مو الدراسة " ضحكت على سوالفه .. باوعلي بنظرة ماعرفت افسرها .. ابتسم بعدين وگال .. " اول مرة اشوفج تضحكين " رديت .. " عاد اليسمعك يگول يمنا عايش هي كم يوم صارلكم " رد .. " اي وبكل مرة اشوفج معبسة بيهن واولهن بعرس خالج رضوان .. من دخلت الزفة ومن فرشتيلنا ببيتكم گالبة الوجه هيج " جان يقلد عليه بوجهة ضحكت .. " ليش انت جنت وياهم ما شفتك " رد .. " صدگ ماشفتيني بله هذا الطول والشكل والشخصية كلها وماشفتيني " رديت .. " شگد مغرور " رد .. " بالعكس انت المغرورة وتردين الصدگ يحقلج تنغرين" احس وجهي صار حار من كلامه صح يحب يداهر ويضحك بس خجلت .. رديت .. " منين نرجع گلي خاف اهلي يدورون عليه " اشرلي مشينا سوة .. جنت امشي گدامة وهو وراي .. صرت ما اعرف امشي .. شفت اهلي من بعيد .. عفته ورحت يم امي بساع .. افترقت طرقاتنا .. وصلت يمهن سألتني امي .. وين جنتي بالبستان .. رديت التفتت الجهة الولد شفته واگف يضحك ويشوي وياهم ابتسمت .. مااعرف ليش وشنو السبب .. رجعنا للبيت تعبانين سويت عشا وي ماما ورتبنا البيت وبعدها رحت نمت من يوم الراحت عمة دمعة واحس الغرفة صارت محلوة بلاها .. تعودت اني وياها سوالفنا وضحكنا ونومتنا سوة .. اخواني ينامون يم جدتي حورية متعودين عليها وهي هم متقبل يعوفوها.. مرات اخذ حمودي ينام يمي علمود اتونس وياه لو اقرأ كتب .. بعد ماطلعت اكمال وردت اجل السنة .. ابوي ماقبل گال امتحني انگليزي وشيطلعلج ارضي .. ضجت حيل بس ماگدرت اگله لا لان اعرفه يخاف عليه بديت اقرا انكليزي وجنت مصرة اخذ درجة عالية ترفعلي المعدل .. جدو مهران رجعوا السوريا يرتبون امورهم وجدو عدنان رجع جداتي الايران بعد مابقن يمنا عشر ايام .. رجع خالو اركان يم جدتي مرمر .. قرب الامتحان وقبلها بكم يوم اتفاجأت بميراد عندنا وطلب يساعدني ويسويلي مراجعة .. جانت لغته بالانگليزي قوية كلش بحيث ساعدني بالترجمة كلش .. وجابلي قاموس اتعلم بي .. بقيت ليل نهار احفظ كلمات واترجم عجبتني حيل وحسيتها سهلة بينما كنت تاجر البندقية بالگوة اگدر احفظها .. طبعا بابا من يشوفنا عندنا يگابلنا ويگعد جنت احسه يغار عليه وابتسم من اشوفه نايم بمكانه ويكابر يضل گاعد يمنا .. بيوم الامتحان اجانه من الصبح .. اندگت الباب جنت گاعدة بالطارمة اراجع.. فتحتها شفته گبالي .. نزع گلادة من رگبته انطانياها .. البسي هاي راح تهديج وماتخليج تتوترين كلش احب هالحجر .. جان محفورة بيها كتابات .. رديت .. " ماكو داعي " همس .. " يابة اخذيها ليطلع ابوج من الصبح ويكسرني .. " ضحكت .. رد.. " لا جديات والله ردت انطيها الج البارحة ونسيت اخذيها البسيها واتوكلي على الله .." اخذتها وشكرته .. " شكرا راح ارجعها من ارجع " رد .. " اليوم رايحين لديالى " استغربت .. " يعني خلص راح تستقرون هناك ؟" هز راسه .. " مو كافي مامليتوا منا صارلنا شگد گاعدين على گلوبكم صار الوكت نستقر بديالتنا على گولت ابوي " ابتسمت .. " بالعكس وجودكم جان حلو بحياتنا " ابتسم .. " وجودنا لو وجودي اني " صفنت بوجهة مستغربة جرأته .. ضحك .. " شبيج صوفرتي اشاقة وربي اشاقة يلة روحي راجعي مااخرج " عافني وراح سديت الباب وضحكت على سوالفه .. كملت مراجعة وبدلت .. گعد بابا مبدل.. اصر الا اتريگ وياه واني ممتعودة اكل من الصبح عاد شربت حليب شوية علموده .. اخذني وصلني للامتحان وراح الدوامه .. وجان يمشي ويوصي بيه مااتوتر .. يگلي شفتي نفسج متگدرين سلمي الدفتر واطلعي اهم شي صحتج .. دخلت قرأت ايات .. تلمست الگلادة بصدري حسيت براحة نفسية فعلا من لبستها .. توكلت على الله ودخلت .. وزعوا الدفاتر والاسئلة بديت اقراها قبل مااجاوب جان حلوة حيل الاسئلة .. جنت احل واضحك مدري شبيه

كملت وطلعت شفت بابا بالباب خطية ماخذ اجازة وجاي علمودي .. شفته ضحكت ورحت حضنته گدام البنات والناس .. حضني ويضحك .. " هااا بشري " باوعتله .. " كلها جاوبتها والله اذا مااريد اخذ 99 .. " صار يضحك ويشكر الله ويحمده .. رجعنا للبيت بس قبلها مريت للمدرسة مالتي حلينا الاسئلة اني وياها اتفاجأت بحلي گلتلي اذا مو 100 تاخذين 99 واذا انطوج اقل اعترضي لتسكتين .. رجعت للبيت فرحانه واحس رجعتلي حيويتي اشهر واني احس بتعب ونحول ومااعرف شبيه.. بيومها من الفرح حتى اجيت جوعانه .. گليت طاوة طماطة مشتهية ولاجعة واني تخبز .. صح احبها وي الخبز البارد بس هالمرة اشتهيت ريحة الخبز الحار .. وامي وجدتي وعمتي بيومها اجتني هي وجدتي مرمر يسألن عني .. من شافني هيج فرحن… دخلت بدلت شفت الگلادة ابتسمت .. سألت حالي .. ياترى منو وجهة خير عليه انتي لو صاحبج .. بقيت گاعدة شوية يمهم ورحت نمت لان منايمة الليل كله اقرأ .. رحمة.. كلنا فرحانين من شفنا ماسه هيج حالها رجع مثل قبل .. وجانت مجاوبة بالامتحان .. امي ودمعة كل شوية وحدة مخابرة تسأل عليها تالي يأسن واجن اثنينهن يشوفنها .. جنت اخبز اجت دمعة يمي تساعدني .. سألتها عن حالها وي رضوان .. ابتسمت .. " شبي وضعنا زين ماكو شي " رديت .. " الحمد لله ربي يسعدكم ان شاء الله وتفرحونا بذريتكم امي گالتلي متخربطة صارلج كم يوم وماخذيج للمستشفى عود ليش ماتحجون ماگلت العمتي خاف تحجي " اتنهدت .. " مابيه شي اصلا كلشي ماماكلة بس التهاب گالوا " رديت .. " الحمد لله .. ديري بالج على نفسج خاف هم تيفو مثل ماسه من صار بيها " دمعة .. من اول ليلة وبعد رضوان ماتقربلي او مايگدر يتقربلي يگلي اخاف اذيج لو افقد .. وعدته انه نبدي كأصدقاء .. واول نقطة بدأ يحجيلي احساسه وشعوره من صغره وشلون كان يتحسر على حنان الابو والام .. وامه رضية ما تحبه وماتقربه .. جان من يحجيلي احسه ينگلب الطفل محتاج ذاك الحنان .. وكأنه يسترجع ذكرياته عن طريق الواقع مرات يطلب مني احضنه ومااعوفه .. جنت احضنه حيل الصدري الى ان يغفى وفجأة يفز بالليل يهلوس بحياته بالمعتقل والصارلة .. جنت اتأذى من اشوفه هيج ومابيدي شي اسويله .. رغم بالنهار احسه انسان ثاني قوي ورزن وجامع اخوته يشتغل ويتسوگ وشايل هم الكل .. الصغير قبل الكبير بس بداخله محد يعرف هالشخص القوي شيحمل .. وصيت علي يجيبلي كتب عن علم النفس وكيفية التعامل مع هيج حالات .. صرت اكمل شغلي بساع واگعد اتفرغ اقرأ فاطمة وياي البنية هم ممقصرة بالبيت .. وعمتي فرحانة بوجود اركان وياهم ليل ونهار رغم يضوج ويطلع يم رضوان وهي ماتقبل تخاف عليه لو يروح يم رحمة ينفه عن نفسه .. بديت اتعلم واطبق كلشي اقراه .. بحيث بالغرفة اتعامل وياه على حسب شخصيتة .. الا مرة حسيت برغبة اتجاهة نكثت الاتفاق ووعدنا انه نبقى اصدقاء بدلت وانتظرته يدخل .. وكأي رجال من يشوف زوجته بهيج منظر تثير بداخله الرغبة ايضا .. من شافني راد يتمالك نفسه .. " دمعة بعد وكت " رديت .. " بس اني ملاحظتك زين هالفترة حتى بالليل قلت فزاتك " رد .. " خايف !!" اتقربت سحبته من ايدي .. لازم تحاول تتغلب على مخاوفك .. جنت مثل الطبيب من يعالج المريض ويريد يشوف نتائج علاجه .. بس ماتوقعت انه بتسرعي اذيت نفسي واذيته .. بالبداية كان هادي حسيت وياه بالامان بادلته كل مشاعري وحسيت نفسي خلص سيطرت عليه وعلى مشاعره البادلني بيها.. جان بقمة الرومانسية .. اول مرة احس بهيج شعور لكن فجأة تغير وتحول الشخص ثاني .. تقرب الي بأبشع طريقه وجنت كاتمة صوتي ودموعي خوفا عليه ماردت احد يسمع وينفضح وبالتالي يتأذى لان مايقبل احد يعرف حالته .. حسيت بألم قوي ونزيف فضيع.. من حلات روحي دفعته بكل قوتي واتهسترت من شفت النزيف .. صار مغص قوي .. وعى على حاله وشافني تخبل .. صار يضرب نفسه وتعصب .. " انت السبب گتلج لا لا ليش اصريتي اني ماافيدج لاتحاولين وياي " الالم موتني .. " رضوان مو وكت الحجي بدون محد يعرف خلينا نمشي للمستشفى " رد .. " امي بعدهي گاعدة .. گومي للحمام غسلي وشيلي الجرجف راح اگلها تخربطتي .. بساع على ما اخابر هذا الولد جيرانه يجي ياخذنا بسيارته " لميت الغرفه بساع وهو وياي وحاير بيه .. دخلت سبحت جابلي ملابس .. غسلتهن للجراجف اخذهن شراهن بالسطح علمود محد يعرف كل هذا واني الم گطع بطني .. اجت عمتي تسألني شبيج .. گلتلها مابيه بس معدتي اذتني ردت .. " شماكله شو حتى اكلج قليل.. " بالگوة ارد .. " مااعرف شبيه " رادت تروح ماقبلت رحنا وحدنا .. فحصتني الدكتورة وخلولي مغذي وبقوني للصبح گالتلي صاير اسقاط عندج .. ماجنت ادري بروحي حامل .. معقولة من اول ليلة .. وشلون ماحسبت واني صارلي اكثر من شهر .. من سمعت ماتحملت بس ابجي وهو من عرف ضاج وصار يلوم روحه .. جان يگلي .. " اني حيوان .. اليسوي هيج مو بشر اني كتلت ابني بيدي .. ليش هيج ليش تزوجتيني جاي اتعذب اكثر دمعة ارحميني .. "

بيومها ماعرفت اواسيه لو اواسي نفسي .. بسبب تأنيب الضمير ابتعد عني نهائي ورجعنا النقطة الصفر .. عمتي من رجعت گلتلها تسمم صار وبقوني للصبح .. ماگلتلها اسقاط .. وحتى من سألتني رحمة ماگدرت احجي واخليه يحس بتأنيب الضمير اكثر .. رحمة .. ماسة بعد مانجحت وطلعت معدل 89 .. طلعت هندسة كوفة .. جنا مامصدگين لان الهندسة قبلوا تسعينات .. بس رحمة الله واسعة .. وميراد ملأ الاستمارة الها خوش ترتيب .. بيومها علي ماقبل وگاله اذا طلعت قبول مو زين انت التتحمل المسؤولية .. وذاك بكل برود يگله عمي اذا مطلعتلها بالقليل هندسة اتحشملك .. وجنا نضحك على مداهرهم .. بس من عرفنا كوفة ضجنا .. لان راح تبعد عنا وبهذا الوضع .. علي گال تنزل للادنى بس هي ماقبلت وگالتله اريد مثل خالو درع .. ماحصلت طبية واطلع اقل من الهندسة خوالها واحنه وگلنا بالگوة قنعناه .. بس گال اروح بنفسي واشوف الجامعه والقسم يله .. من سمعت قسم تسودنت يعني بنتي تبات بعيد عن حضني اموت .. وعلي يگلي .. جا اني ليش مارضيت غير لان تروح للقسم وتبعد عنا .. بس ماگدرنا نعارض مستقبلها .. والحمد لله طلعت بنية صديقتها وجيرانه بنفس القسم الداخلي .. علي گال اخذ اجازة وابقى هناك فترة بين مااطمأن على وضعها .. وگلتله اني وياك اروح .. بس الصار والما متوقعيه .. بيوم وليلة.. اجانا امر القاء قبض على علي مانعرف شنو التهمة وليش .. وخبر ثاني هد حيلنا وفاجأنا .. رغبة اركان بالهجرة خارج العراق بعد مااجانا تهديد البيت اهلي وكأنه اليهدده يعرف وين ساكن ويعرف كل تحركاته .. #يتبع ( شمس السعدي )

باركت الرضوان ودمعة واعتذرت لان مااجت رغم هن خابرنه وبلغنه قبل العرس .. جنت اعاين على دمعه شلون عيونها طايرة وراه وين مايروح .. اول ماوصلنا شد دشداشته الخصره ولف جراويته على راسه وبدأ يشوي وي فيصل .. گعدوا يحجولنا عن قبل وشلون يرحون يصيدون ويشوون بالهور .. ميراد سألهم .. " وبعدكم ترحون ؟" رد رضوان .. " اني سنين بعد مارحت " رد درع .. " اني هم .. اخر مرة رحتها وي فيصل ودرع بعد ما رحت " رد اركان .. " اي صح جنت اتذكر ترحون دوم بس اني ولا مرة رايح " رد ميراد .. " خلص شوفولنا يوم نمشي بي .. خلي يجي ابو وطن لو نخابره ونتفق قبل لا نرجع السوريا " سأل علي .. " مو على اساس تستقرون بديالى " رد .. " اي بس بعد عندنا شغل هناك مامكمليه ولازم نصفي غراضنا يله " رد علي .. " هاهي جا نخابر ابو وطن ونحدد يوم واخذكم الهور دلمج هالمرة " سأل اركان .. " شنو هذا هور دلمج " رد علي .. " جماعتي حجولي عنه بين الفجر والديوانية يگولون بس حلو " رد خالي مهران .. " شوفوا احنه بالعراق عندنا هواي اماكن مدفونه لو واحد يستغلها تصير مناطق سياحية عظيمة .. مثل هذي الاهوار لو اكو من يهتم بيها ويرتبها ويسوي مخيمات بيها وشغلات مرتبة راح تشوفون توافد جميع المحافظات عليها وتصير مناطق سياحية وخاصة العوائل " رد علي .. " حجيك صحيح جماعتي يگولون رغم جمال الطبيعة والنهر وجريانه ولونه الازرق الصافي بس يحتاجله اهتمام اكثر " رد خالي .. " من زمان هيج الاهوار ماكو اهتمام الها .. بس الناس جانت قبل هي تهتم بيها قدر المستطاع " رد ميراد .. " عوفوا هاي السالفة وگوللونا شوكت نروح الهذا هور لمج مدري ملج " ضحك علي .. " هور دلمج يابة " رد ميراد .. " اي هو هذا شوكت اني احب هيج اماكن وخاصه اذا اكو صيد وهالسوالف " رد علي .. نشوف ابو وطن شوكت يگدر ياخذ اجازة ويجينا او جمعة وسبت ونروح بس هو شوية بعيد يعني قريب للديوانية" رد ميراد .. " عمي لو بالواق واق هم نروح على گد ماحجالي ابوي عن العراق من صغري مشتهي اجي وافتر بيها " رد خالي مهران .. " بوية بعدك ماشايف شي رغم الوضع هسا مو زين بس الا افرك محافظة محافظة من الشمال للجنوب لمن تمل" جانوا يشوون ويحجون واحنه فارشين حصيرة بوسط البستان ونسوي الزلاطة ونحضر بالاكل لين كملوا .. مدينا السفرة وگعدنا كلنا داير مدايرها ذيج اللمة الحلوة الجنت احلم بيها من زمان .. وجود خوالي بحياتنا وبعدها جبة خالاتي خلة الحياتنا طعم ثاني .. تمنيت يشترون بيت يمنا ويگعدون مايرحون لديالى بس هم يردون يرجعون لهناك .. رغم مرت خالي مهران ماراضية وتگول .. " انا وسوريا مثل السمكة والمي .. لو طلعت منها بموت" وفعلا هواي ناس مايگدرون يعيشون بغير بلدهم .. وشگد مابعدوا يرجعون الها بالاخير ومنهم خوالي سنين عاشوا بالخارج واخر المطاف قرروا يستقرون بالعراق وبديالى رغم ولادتهم بالشمال بس لانه تربوا وكبروا بجلولاء تعودوا عليها .. بقينا للعصر وصاحب علي اصر الا ناخذ من البستان خضروات وفواكه .. انطانا صناديگ صغار وخلانا احنه نشلع بيدنا .. يگول حلاواتها من تشلع الفاكهة بيدك وتخليها بالصندوگ .. اخذنا النا والاهلي وفيصل هم اخذ .. رجعنا البيتنا ومناك فيصل واهله راحوا .. طول الطريق من التعب وگاعدين من الصبح كلنا غفينا ماگعدنا لمن وصلنا .. رجعنا البيتنا سبحنا اركان وفاطمة ونورا اجو يمنا لان هناك خوالي وخالاتي البيت ميكفي .. سويتلهم عشا محد تعشا كلها نامت بعد الصلاة .. بقينا اني وعلي گاعدين بغرفننا نفكر بماسة ومصيرها حتى من طلعنا حسيتها ضايجة وتفتر بالبستان وحدها خايفة عليها تتمرض مرة ثانية .. وعلي قرر مايخليها تعيد السنة لان اذا عادت راح ترجع نفس المعاناة گال شيطلعلها يطلعلها لا نضغط عليها اهم شي صحتها .. ماسة .. جنت الزم الكتاب بس اباوعله احفظه علي گد مااحب الدراسة.. الطالبات بيوم الامتحان كلهن يقرن ويفترن ومخبوصات واني اراجع بالبيت واجي ابد مااراجع بعد انطي راحة العقلي لان كثرت المراجعة تنسي وتدوخ وتشتت التفكير .. البنات كلهن يگللني مانشوفج تقرين ولا تراجعين شلون تجيبين هيج درجات عالية . اني من النوع المااخبص الصف ولا ارفع ايدي تگومني المدرسة اشرح متگومني ماارفع ايدي .. مادامني حافظة ماكو داعي اخبص الدنيا .. من امتحن واجيب درجة عالية اثير الشكوك والبنات يتوقعن اغش وحتى المدرسات .. مرة من المرات كملت امتحان .. باوعت المدرسة للورقة گالتلي طلعي ورقة ثانية وتعاي يمي هنا حلي .. رغم ضجت بس سويت مثل ماگالت .. حليت بساع وكملت تفاجأت .. گالتلي حرامات لو اكو اعفاء جان انعفيتي .. بنص السنة درجات كلها عالية بحيث طلعت الاولى على الشعب اني وبنية اسمها فرقان .. بس للاسف تمرضت وتغيرت كل حياتي .. مااعرف شنو الصارلي بحيث اقرأ واتعب وتالي وكت الامتحان ارتبك واتوتر ...

خليتها تجهز بملابسهن وطلعت .. كملت وطلعت .. سلمت على الولد تحمدولها بالسلامة اخذوا نورا يطمأنون عليها .. اخذهم فيصل وراح .. بقينا لليل مخبوصين .. كملوا رحت وياهم للمركز .. سألوني اذا اشك بأحد او عندي عداوة .. واني اصلا مااعرف عدوي منو وليش .. جبنا حداد سوة باب المطبخ وسوينا الشبابيك ورحنا البيت امي .. تلگتنا امي شحالها ورحمة .. فاطمة حاجيتلهن ومن شافن حالها سألتهن .. حضنتني امي وتبجي.. " لو ميت وصايرلك شي وين انطي وجهي شيصير بيه" رديت .. " لاتبجين هاي اني يمج كلشي مابيه زين " ردت .. " واني انتظر لمن يصيرلك شي بعد ذاك البيت ماتمشيله هنا ابقى يمي وبحضني .. اخذ غرفة درع بين مايرجع عودن نشوفلنا بيت اكبر " رد خالي .. " اصلا وجوده بالمحافظة كلها خطر .. اكيد راح يعرفون مكانه دولة متبعيه ويعرفون يروح ومنين يجي ومو بعيدة يعرفونه هو اصلا هنا " تسودنت امي من سمعت .. رد خالي مهران .. " رجعنا للبلد عبالنا تغير وصار احسن من گبل طلع هالبلد من سيئ الاسوء " رد علي .. " هسا ياهو العنده ثار گام يطلعه وياخذه بذراعه مو بالقانون .. من غير العصابات الطلعت مانعرف منين حتى الواحد مايأمن على روحه يطلع بالليل بعد " ردت رحمة .. " والحل شنو نحبسه بالبيت هم يشمرون شي علينا ويفجرونا مثل بيته .. شتگولون نوديه للسلف عبن هناك ازلامنا والبيت امن " ضحك فيصل .. " ياازلام هناك لب الخطر عليه .. ماشفتي شسوو بجدي السلف هم مو امان وبيهم غداريين مايتأمنون واني مااريده يروح الغاية بنفسي " سألناه .. " شني هالغاية " رد .. " مو مهم من اتأكد منها احجيلكم اني اشوف تطلع من المحافظة كلها روح بغداد شو وين " رد خالي .. " بغداد هم خطرة وانفجارات وقاتل ومقتول " اتنهدت.. " اني ما اريد اشرد ويگولون جبان .. بس بعد الشفته اليوم وممكن بأي لحظة وبنتي وياي يهاجموني ويكتلونا .. تغير تفكيري " سأل رضوان .. " يعني شناوي " رديت .. " من يجي وكتها اكلكم .. " رحمة .. " الهبطة الاخذناها اليوم ماتسولف .. تحول فرحنا الحزن وخوف لمن مشوا الولد كلهم فد مرة وخوالي شكيت اكو شي وگلبي اكلني .. ومن اجت فاطمة وشفت حالها وحال نورا افتهمت .. صحت بوجهها .. " اركان وينه اركان بي شي احجيلي " بجت وحضنتني خبلتني اكثر وصرت ابجي والطم .. ردت .. " لا مابي شي لاتخافين بس فجروا بيتنا " حجتلنا كلشي امي من سمعت تخربطت ووگعت والتهينا بيها لين اجو الولد وشافت اركان بعينها يلة ارتاحت .. هاي المرة الثانية اليهاجموه والثالثة الله اليستر منها بقى اركان يم اهلي هو وفاطمة ونورا .. درع وبراء رجعوا البغداد علمود شغله .. التحقيق مستمر وماكو نتيجة ماعرفنا منو .. وبعز هذا الوضع طلعت نتائج ماسة .. جانت مأجلة الانگليزي والباقيات درجاتها مو مثل ماكنا متوقعين انصدمنا حيل .. من شافتهن تخربطت وتبجي .. اني حالي من حالها هم تخربطت توقعت درجاتها عاليه على شطارتها صح تمرضت بس هي شاطرة جانت .. علي من شافها هيج تسودن .. وصار يحجي علينا .. لو ترسب محد يحجي ولا يضوج .. مو زين درجاتها ثمانينات وهي بهيج وضع .. گعد يهدي بيها ويواسيها .. وهي تگلة بابا ردت طبية هسا حتى صيدلة مااطلع .. زين اذا طلعت هندسة .. وهو يگلها مو مشكلة عيدي السنة بس لا تضوجين لو اگلج هاهي شيطلعلج خل يطلع المهم صحتج مانريد تعيدين وتتمرضين وتضوجين .. جانت مصرة تعيد بس علي يخاف عليها .. اذا عادت هم تتأذى وتتمرض واحنه ماصدگنا تكمل امتحاناتها .. لليل اجو اهلي كلهم وخوالي يباركولها رغم هي ضايجة ومافرحانه .. اقترح خالو مهران ميراد ابنه يدرسها انگليزي .. رد علي بسرعة .. " لا عدها استاذة مدخلها دورة ماكو داعي مشكور " اول مرة اشوف علي هيج .. غار عليها وماقبل ميراد يدرسها .. بعز ضوجتي ضحكت على ردة فعله .. حتى يغيرولها جو .. اتفقوا ناخذ غدانا ونروح للبساتين هناك نشوي وناكل .. البستان قريب على سلفنا الصديق علي من ايام قبل .. خابرنا فيصل وگلناله يطلعون مناك هو واهله .. فرح بس جان يفكر بزينب وحملها .. ثاني يوم حظرنا الدولمة وخبزت من الصبح خبز حار وبالطريق اخذوا سمج واني متبلة الدجاج بالملح والخل .. وخضرة وطرشي .. واجرنا سيارة جبيرة كلنا بيها .. جانت ناقصها بس براء ودرع .. الطريق حلو جان لان لمة وسوالف .. نسوان خوالي فرحن .. وبداوا خوالي يحجولنا عن رحلاتهم بصغرهم للبساتين لو بالشمال من جانوا صغار .. ويذكر من جانت امي صغيرة شلون مبتلين بيها هو وخالو مهران لان تخاف من الحيوانات .. وجان سيراون يخوفها بالديج وهي تبجي ويجي مهران يدافعلها .. هم يحجون وامي صافنه وتبتسم وجنها رجعت الذيج ذكرياتها وايامها .. وصلنا لگينا فيصل محضرلنا الحطب وبادي يجمر بي وجايات وياها اخواته ومرت ابوه ومنيرة .. استغربنا من شفناها .. هن مااجن بعرس رضوان لان امهن فد مرة حالتها حتى حاجتها گامن ياخذنها من جواها تعبانه فد مرة ويتناوبن عليها ..

صباح العســـل احبتــــي ❤️ /// البارت ثمانية وثمـانون ///// #بيوت_بلا_جدران #شمس_السعدي ---------------------------------------------- نعيب زماننا والعيب فينا .. وما لزماننا عيب سوانا .. ونهجو ذا الزمان بغير ذنب .. ولو نطق الزمان لنا هجانا .. ___________________________ اركان .. رجعت للبيت العصر تعبانين وهوسة ماارتاحينا .. فتحت الباب ودخلنا دست على شي .. دنگت جانت ورقة وفوكاها رصاصة .. ومكتوب .. دمكم مهدور .. شافتها فاطمة صاحت سديت حلكها بساع ماردتها تخوف نورا لو تورج علينا العالم . دخلتها بسرعة للبيت .. همستلها .. " حظري ملابسج بساع اوديج يم امي ماامن عليجن هنا " ردت .. " وانت ؟" رديت .. " اني راح ابقى واريد اشوف منو هذا اليهدر دمي ابن امه خلي يواجهني " ردت فاطمة .. " تحجي صدك ماامشي اذا ماتمشي ويانا شلون تبقى هنا وحدك " رد .. " فاطمة لاتعاندين قابل اشرد شني جبان " ردت .. " اليخاف على نفسه وعائلته مايتسمى جبان .. خلي اني ماتهتملي بس بنتك منو الها بعدك مافكرت بيها " اتنهدت .. " امشي هسا حظري الملابس والله كريم " دخلنا بساع .. لمت ملابسها وملابس نورا .. بقيت گاعد بالهول منتظرها وبحضني نورا .. طلعت من غرفتهن دخلت الغرفتي .. سألتها .. " شتسوين ؟" ردت .. " اخذلك ملابس صدگت اعوفك هنا وحدك " عفت نورا بالهول ورحت وراها للغرفة .. فتحت الكنتور .. همست .. " عوفي اني اطلع مااخذ هواي كم قطعه بين مانشوف شيصير " بعدني جاي احجي وياها .. سمعنا ضربة قوية مثل الانفجار.. حضنتني بساع وصرخت .. حضنتها هدأتها .. " اشششش لاتخافين ماكو شي اني يمج هنا " صاحت .. " نوراااا " عفتها وركضت للهول .. جانت مقرفصة جوة القنفة وتبجي .. اخذتها الحضني بساع ورحت للغرفه .. انطيتها الفاطمة .. " ديري بالج عليها " لزمتني .. " وين رايح يكتلوك " رديت .. " اقفلي الباب عليج وابقن هنا بين الكنتور والجرباية اگعدن لا تطلعن " بجت نورا .. " بابا لا تعوفنا " مسحت دموعها وبستها .. " بابا هاي اني يمج مااعوفج وماما يمج هسا اجي لاتبجين انت سباعية ماتخافين " ردت .. " لا اني اخاف لاتعوفني " ردت فاطمة .. " ابقى يمنا لاتطلع " رديت .. " ولج خليني اطلع لمن يجفتونا ويكتلونا " فتحت الكنتور طلعت المسدس وطلعت اشرتلها تقفل الباب وراي .. اتأكدت قفلتها طلعت بساع .. سحبت اقسام وطلعت .. شفت شباك المطبخ كله مفلش .. اتقربت على كيف .. الطارمة ظلمة من الدخان .. ما اعرف شني الشامريه علينا عبوة مدري رمانة .. سمعت الناس وهوسة وهي تدگ بالباب .. عبالهم شو شبينا… طلعت على كيف والحديقة ماتنشاف من الانفجار .. فتحت الباب .. الناس كلها التمت .. " حمد لله على سلامتكم خو ما واحد متأذي " رديت وبعدني مصدوم من المنظر .. " لا مابينا بس الحديقة والمطبخ . " ردوا .. " المهم انتو فدوة البيت والغراض " خابروا الشرطة .. ودخلوا وياي للبيت يعانون .. السقف مال طارمة كله واگع شامريها من الحايط وشاردين .. بالي يم فاطمة ونورا .. عفت الوادم ودخلت .. دگيت الباب ردت فاطمة .. " منو ؟" رديت .. " اني اركان افتحي " فتحت الباب جانن خايفات ووجهن اصفر .. اخذت نورا حضنتها .. " لاتخافن ماكو شي بس الحديقه والطارمة متضررات الوادم بالحوش لاتطلعن .. جنت اگول ماكو احد بالشارع بس زين عاد طلعوا من سمعوا صوت اجو .. وخابروا الشرطة راح تجي " سألت .. " وهسا شنسوي ؟" رديت .. " ابقن هنا راح اخابر الولد يجون ياخذوجن " سديت الباب وطلعت .. خابرت طلعلي درع .. " ها يول عفتنا ورحت ترتاح واحنه هنا نريد ننام ماكو مكان " رديت .. " درع فجروا بيتي يمكن مراقبينا اول مادخلنا ورى نص ساعة تفجر " تخبل من سمع .. " وبنتك وفاطمة تأذوا ؟" رديت .. " كلنا بخير وهسا الشرطة راح تجي " رد .. " عجل اني جايب الولد وجاي " رديت .. " بس لاتگول الامي " سديته منه وطلعت يم الناس .. شوية واجت الشرطة بدت تحقق انطيتهم الورقة والطلقة اخذوهن بدوا يفترون بالحديقة والمطبخ طلعوا العالم من البيت علمود يشوفون شغلهم .. شوية واجو الولد كلهم رغم الصارلي والموقف الاني بي بس فرحت من شفتهم دخلوا وخوفهم ولهفتهم وهم يعانون عليه وعلى المكان .. خوالي وولدهم وعلي وفيصل ورضوان كلهم جايين .. بقوا يستفسرون شلون وليش .. حجيتلهم عن الورقة والطلقة .. تسودنوا .. رد رضوان .. " بسرعة جيب مرتك وبنتك وامشي ويانا ماتضل هنا " اشرت الفيصل .. " فيصل انت اخذهن وروح للبيت " دخلت للغرفة .. " يله فاطمة اجو الولد راح ياخذجن فيصل " سألت .. " وانت ؟" رديت .. " خل يكمل التحقيق وجاي وراجن " نزلت نورا من حضن فاطمة الحضني .. " بابا اخاف تعال ويانا " حضنتها .. " مااريدج تخافين انت سباعية شگلتلج اني .. اريدج قوية دوم وهسا راح ترحين وي عمو واني اجي وراكم " هزت راسها..

رديت .. " بالبيت اروح اسويله غدا وانت بطل تحرگ بروحها ليش تلگي احلى منها .. اسمعوا هاي انتو اربعتكم هنا .. اي واحد يزعل مرته راح يلاگيني اني بوجهة فهمتوا " رد فيصل .. " اني مستحيل ازعل زينبتي " ضحك درع .. " اليدحك عليج يكول انت امنا .. يول الله يساعد علي عليج " رد رضوان.. بعد ماسحبني الحضنه .. " ليش علي يلگي احسن منها .. طبعا هاي امنا واختنا وصديقتنا لسة اتذكر طفولتي وياها وشلون جانت تحجيلي واحجيلها وتسمعني " اتنهد اركان .. " اي واني جنت اغار لان مفضلتك انت وفيصل عليه " رد فيصل .. " اصلا اكثر واحد عشت وياها اني يمكن اكثر واحد محظوظ بهاي الشغله اني " رد رضوان.. " اني ماجان عفتها هي وامي لو ماااا " وسكت .. قهرنا ضحك درع .. " طلعت بس اني مظلوم رغم هم عشت وياها فترة بس لمن كبرنا .. جانن عندي اخوات بس مو مثل رحمة ورغم متواصل وياها لسا بس مااحس بلهفتها مثل رحمة من تشوفنا " رديت .. " كافي راح تبجوني .. يله عريسنا روح اسبح وجهز روحك واني اروح اسلم على خوالي ." رد رضوان .. " لاترحين تمددوا يرتاحون .. ووياهم ولدهم فشله " رديت .. " جا اروح للبيت وبعدين اسلم عليهم " اخذت ماسه ومشيت للبيت .. بدلت وسويتلها شعرها .. دمعه متوترة .. گعدت حجيت العمتي على خالاتي گامت تبجي وتذكرت اختها جورية .. شوية ودخلوا عمة علي فيحاء وبيبيته جان عازمهم فرحت عمتي من شافتهن وبقن يعتبن لان عمتي ماتجيهن .. اجه علي من الدوام شافهن فرح حضننه ويبجن وبيبيته تگله علي ليش عفتني واني منتظرتك ترجعلي .. بجتنا كلنا حتى دمعه وكلتلها كافي بجي مكياجج .. جان عرس رضوان ودمعة جامع كل النحبهم .. اول مرة ينجمعون كلهم .. دخلت وي علي يبدل ومن سمع بخالاتي فرح .. بدل وتغدا وكعد يم عمته وبيبيته .. اندگ التلفون .. شلته عبالي اهلي .. حاجتني وحدة .. " الو مرحبا علي موجود " استغربت .. " منو انت وشتردين " ردت .. اني حنان وياه بالمحكمة من وصلني للبيت عطلت السيارة وركبني بتكسي ورجعني وبقى هو ردت اطمأن عليه وصل .. بقيت صافنه مستغربة.. رديت .. " اي وصل وهذا ديتغدا وي اولاده وبنته .. " ردت .. " هاا زين .. عود باركيلي للعروسة اخته عزمني بس مااگدر عندي موعد الطبيب الاسنان بودي اجي لان هو غالي عليه ومااگدر ارفضله طلب " ضحكت .. " اوكفي لحظة دا اصيحة الج واعتذريله " اشرتله اجه .. " هاي حنان دتريد تباركلك بعرس دمعة " استغرب وتغيرت ملامحه .. حجة وياها وكالها الله يبارك بيج بس مااشوف اكو داعي الاتصالج جان گلتيلي بالدوام " سدة منها عاين عليه .. " لاتعاينين هيج اصلا مااعرف منين عرفت " ضحكت .. " ليش مو انت الوصلتها بعد ليش ماتعرف منو " ضحك .. " ابقي بهاي سوالفج " رديت .. " هاي سوالفي الماعاجبتك شوف وين راح توصلك اني العليه حذرتك " عفته ومشيت .. احس العبرة خنگتني بس بالگوة صبرت على روحي .. ماردت اخرب فرحة دمعة .. للعصر اجت الزفة دخل رضوان اخذها وعمتي بس تبجي .. بقن عمة علي وبيبيته يمها وعلي واني رحت الاهلي .. هم اخذوها بالسيارة وللاستوديو ياخذون صور ودرع وبراء وياهم .. بديت اجهز السفرة والغراض للعشا احنه اصلا طباخ الطبخ .. بس بالي كله يم هاي حنان .. فاطمة وياي وخالاتي هم كامن .. جانن مرحات وخاصه خالتي ارجوان بس تنكت وتضحك .. جانت تكلي .. امج جانت هيج واكثر كلها حيوية بس الوكت غيرها .. انعجبن بماسة كلش لان تشبه امي .. يكولن تخيلنا بمرمر وكت ماعافتنا هيج شكلها .. شوية واجت الزفة دخلوا العرسان بقينا نصفگ ونهوس واخوته بالوسط يرگصون وامي تعاين عليهم وتبجي .. سحبوني بوسطهم ارگص رغم ضايجة بس ماردت اضيع فرحتهم حتى رضوان مندمج وياهم حبيبي .. بعدين سحبوا امي خلوها بالوسط وهم داير مدايرها اربعتهم… لفتت نظري نظرات خالي مهران وابتسامته الخفيفة .. ونظرات زوجته وغيرتها عليه .. جنت منطيتها الحق صعبه وحدة تشوف نظرات زوجها الحبه القديم وخاصه اذا هالحب مازال موجود .. كملوا وطلعوا لان الناس منتظرتهم .. بقينا بس احنة البنات .. دخلنا دمعة الغرفتها ترتاح .. وبدينا نحظر للعشا.. صبوا العشا تعشينا وكملنا .. زفوا رضوان للغرفه .. بدينا نغسل ماعين .. دخلوا خوالي سلمت عليهم وتعرفت على ميراد ابن خالو مهران جان يشبهة حيل وطويل مثله .. امي من شافته ابتسمت وكالت .. " مهران بشبابه كله يشبهة " رديت .. " جا حقج من ماحبيتي غيره " خزرتني واشرتلي على الناس .. گعدنا كلنا عائليا .. علي گالي ابقي يمهم هناك .. بقوا يستذكرون اياهم بجلولاء .. وخالاتي يذكرن سيروان شلون يخوفهن ويخبث عليهن ويحجن على خالي مهران وامي شلون يقشمروهن ويطلعون وحدهم للجرف ماياخذوهن .. ردت امي بسرعة وغيرت الحديث .. " ناقصنا ابوي وامي وعمتي وسيروان "

گعدنا نتعشا ووعدتها ماالمسها بعد واذيها لمن احس نفسي زين .. وهي اقترحت عليه اقتراح غريب بس عجبني.. گالتلي .. جرب نتعرف من جديد وكانه اني مو دمعه التعرفها ولا انت رضوان الاعرفك وخلينا نبدي مثل الاصدقاء تحجيلي واحجيلك نضحك ونسولف واذا تطورت علاقتنا وتحولت الحب من طرفك لان اني اصلا احبك .. ساعتها نجرب مرة ثانية شتكول .. وافقت وبيومها نمنا سوة بس كل واحد بجهة جنت اعاين عليها واتذكر كلام رحمة .. هاي شخلاها تحبني هيج وتتحملني .. لليل ماادري شصار بيه .. فزيت مرعوب واصيح .. فزت وياي هداتني وكامت تقرالي ايات .. فتحت المسجل سورة البقرة بصوت ناسي لين نمت ونمت مرتاح طول الليل .. رحمة .. من نامت العالم خابرت للبيت طلعلي حسون گلتله خلي خالك فيصل يجي ياخذني .. رجعت البيتي .. جانت ماسة فارشتلهم ونايمة يم بيبيتها .. دخلت الغرفة جانت فارغة نايم علي يمهم .. نومت حمودي ونمت من التعب .. للصبح گعدت سويتلهم ريوگ شافني علي استغرب .. " هاي شوكت اجيتي ؟" رديت .. من الليل . حضني وباسني مااهتميت .. سالني .. " راح اعوف هاي المحكمة " سالته .. " ليش ابقى بيها حنان تضوج " رد .. " شبيج رحمة شني حنان وتغارين منها اني لو ماعندي عرض واخاف عليه جان احجيلج عمايلها الناس كلها تعرفها وتحجي بيها ." سالته .. " جا ليش توصلها البيتها اذا هيج سمعتها " ضحك .. " هاي هي گالتلج.. اني اعلمها .. والله طلعنا اني وولد عطلت سيارته هي مرت بتكسي شافتنا وكفته كالت تحتاجون مساعدة لو اوصلكم گلنالها شكرا مانريد راحت وعافتنا " اتنهدت.. " علي هاي مبينة تريدك وتسوي هيج متعمدة سويلك حل صح ثقتي بيك عاليه بس مو معناها ماعندي كرامة لو مااغار وهي تتعمد تسوي هيج " رد .. " اني اوكفها عند حدها واعلمها شلون تخابر بعد " گعدت عمتي اصرت تشوف دمعة خايفه عليها.. وصت علي يجيب كاهي وكيمر وصمون حار .. واخذناه ورحنا البيت اهلي .. طلعوا العرسان جانوا يضحكون ورضوان من اول يوم متغير فرحت وعرفت دمعه هي علاجه وهي الوحيدة الراح تسعده .. عمتي من شافتها تضحك فرحت وارتاحت .. وبقينا كلنا مجموعين ببيت اهلي للعصر .. علي لبسها كلادة ذهب وعمتي لبستها بتوت عازلتهن من ذهبها الدمعه من زمان .. اركان .. رجعت للبيت العصر تعبانين وهوسة ماارتاحينا .. فتحت الباب ودخلنا دست على شي .. دنگت جانت ورقة وفوكاها رصاصة .. ومكتوب .. دمكم مهدور .. شافتها فاطمة صاحت سديت حلكها بساع ماردتها تخوف نورا لو تورج علينا العالم . دخلتها بسرعة للبيت .. همستلها .. " حظري ملابسج بساع اوديج يم امي ماامن عليجن هنا " ردت .. " وانت ؟" رديت .. " اني راح ابقى واريد اشوف منو هذا اليهدر دمي ابن امه خلي يواجهني " #يتبع ( شمس السعدي )

رد خالي مهران .. " سيروان هسا وين عايش حياته بأوربا ومتزوجله وحدة مناك علمود الاقامة والجنسية ويسويلي واهس يريدني اروح وياه .. بس اني مو بيدي ضكت الغربة وشفتها شلون لوعتني وبعد مارجعت البلدي والجلولاء البيها ذكرياتي مستحيل اهاجر بعد " امي دنگت بساع .. واني غيرت الحديث .. مرته من شافته هيج اجت گعدت بصفه وبقت تحجيلنا شلون تعرفت عليه .. طلعت اخت صديقه ارملة وتشتغل كوافيرة وتروح وتجي وياهم بالطريق .. تعرفوا على بعضهم وصارت تحجيله ويحجيلها الى ان صاروا اصدقاء .. وبعدها عرضت عليه الزواج وتزوجوا .. ضحك ميراد .. " يعني بالمختصر امي شمرت روحها على ابوي " ضحكوا كلهم وهي تحجي عليه .. سأله فيصل .. " شعجب ماتحجي سوري وانت انولدت وعشت هناك " ضحك .. " يابة غير حجي مهران يتخبل .. من صغري ويگلي احجي هيج واحجي هيج مايقبل لمن علمني " سألته .. " خالو انت حجي " رد .. " اي حجيت الامي مرة ومرة الي " ابتسمت .. " شگد حلو يوم الامي تروح تحج " شهگت .. " هيج وتصير هاي امنيتي " ردوا درع واركان .. " وليش امنيتج نقدملج وروحي " ردت .. " مو وكتها خل اطمن عليكم وتستقرون يله " رديت .. " انت وعمتي روحن هم هي بنفسها تحج " امي جانت مامرتاحة بگعدتها وحسيتها محرجة من خالي مهران وزوجتها الرادت تگعد بحضنه گد ما لازكة بي .. وماتگدر تعوفهم لان ببيتها گاعدين .. شوية وطلع رضوان اشتغلت الهلال .. وباركوله .. اشرلي .. " روحي الدمعة تريدج " دخلتلها لگيتها ترجف وتبجي .. همست شكو .. ماتقربلج .. " ردت .. " تقربلي بس ماادري شبيه ماعبالك هذا رضوان الاعرفه خوفني وج عبالك مو مرته عدوته مااعرف شلون يتعامل وياي " اتنهدت .. " ميخالف اتحمليه شوية شوية .. يطلع العقدة البداخله" رتبتها وعدلت الغرفه .. اشرت الدرع ياخذهم للاستقبال .. اخذهم طلعتها سلمت على امي وراحت سبحت .. بقى ببالي تصرف رضوان .. شوية واجه .. صاحني الغرفة امي .. دخلنا سألني .. " شلونها دمعة " رديت .. " خايفه " فرك وجهة .. ماادري شصار بيه مو گلتلكم مااريد اتزوج احس اني مو اني مااعرف شبيه .. رديت .. " رضوان لاتفكر بالصارلك فكر بحياتك بمستقبلك دمعة تحبك من طفولتها لهسا ومستعدة تتحملك وتصبر عليك بس انت على كيفك وياها " رد .. " لا خلص مااتقربلها بعد " رديت .. " جا انت لو اطخة لو اطلع مخه .. لو تأذيها لا مااوصلها" رد .. " مو مااريدها تكرهني " رديت .. " مستحيل تكرهك لحبتك وصبرت عليك وانتظرتك رغم الناس تكول ميت وهي تكول عايش تتوقع تكرهك" رد .. " ليش تحبني هيج على شنو ؟" رديت .. " الحب مو بيدنا .. وهي حبتك وكلبها رادك .. حاول تفتح كلبك الها " اتنهد وسكت .. طلعنا من الغرفه امي عينها علينا اشرتلها ماكو شي لاتخاف .. طلعت دمعة .. گامت مرت خالو مهران مكيجتها ورتبتها .. بعدها سوينالهم عشا ودزيت على رضوان يتعشا وياها جنت موصية درع على مشاوي وحلويات من برة .. دخل للغرفه .. رحت فرشت للنسوان والزلم .. فيصل ودرع واركان وولدي راحوا يم علي يباتون ببيتنا واخذوا ميراد وياهم لان الولد سبورت وبسرعه اخذ عليهم وخاصه هو فيصل تراهموا .. دزيت ماسة وياهم لان عمتي ماتگدر وحدها وگلتلها شوية واجي وراكم .. دخلت الغرفة امي شفت ام ميراد تحجي وي امي .. " كانن مهران من يحكيلي عنك ويوصفك الصراحة متخيلتك هيك برغم كبرتي بس گمالك غالب .. م تضحكي عليه .. لكان كنت بغار منك ومن ينام اتخيلو يحلم فيك .. مرات بيغلط بأسمي ويندهلي مرمر وكنت ماابينلوا واكتم وجعي بألبي " ردت امي .. " خية ولافهمت عليج بس خلي اطمنج اذا تغارين عليه لاتخافين مهران هسا مثل اخوي صح البينا جان ماينسى بس لاتخافين انت مرته وام ابنه هسا " ردت .. " بس هو ألي وشرط عليه انو يتگوزك لو التقيتوا بيوم" ضحكت امي .. " مو اكلج لاتخافين دادة اني هسا عندي ولدي واحفادي بالدنيا " قاطعتهن استأذنت وكامت .. ابتسمت الامي .. ردت .. " حقها تغار .. بس شلون افهمها اني مستحيل اصير المهران بعد والصار بينا مجرد ذكريات " رديت .. " هي تفهم بعدين من تعرفج زين لاتضوجين روحج " رضوان .. دخلنا نتعشا .. جانت مدنگة .. كعدت يمها .. ابتعدت .. رديت .. " خايفة مني ؟" لاتخافين بعد مااوصلج واعتذر ماادري شصارلي عبن اني مو هيج والله بس من شفت نفسي ماگدر اخذج تسودنت وتعصبت عليج وعاملتج بقوة .. ردت .. " اعرف كلشي بس اريدك تعرف اني احبك ومستحيل اجبرك على شي شوكت ماتحس نفسك رايدني اني يمك ومااعوفك ابد " ابتسم .. " اصيلة واخت اصيل .. امي ورحمة عرفن شيختارن الي .. بس اني مااريد اظلمج وياي تتحمليني ؟" ردت .. " لو العمر كله .. هالشكليات ماتهمني .. مادامك موجود يمي .. " اتنهدت .. " بحجيج هذا كبرتي بعيني ادعيلي اكون التتمنيه "

ثاني يوم ردت اعتذر منها ماشفتها گامت تتهرب مني وكت مااجي تدخل للغرفه من افوت الغرفتي تطلع للمطبخ تحضر الاكل وترجع تدخل للغرفة .. خابرني رضوان گال خوالي هنا .. ماگدرت اكلها ونروح بالليل .. للصبح دزيت نورا الها حاجتها .. گالتلها تريد تروح الاهلها ومخابرة فيصل يخابرها… رديت .. " جا شو ماگلتي ماعندج رجل تستشيريه قبل لاتطلعين" ردت .. " ليش انت رجلي ؟" استغفرت ربي .. اعرفها تريد تغيضني .. رديت .. " خابريه لايجي نروح الامي اليوم " رحت الامي فرحت بشوفتنا ماسة مريضه هم هناك .. خالي مهران يصير ابن عمة امي جان عنده سفر ماطول كلف خالي عدنان يكمل كلشي ويخابره بين مايرتب اموره بسوريا ويرجعون .. وصلناه وين مامتفق وي الرجال ياخذه .. ورحت مناك المنطقة امي بثينة .. سددت ديونها ورجعت .. درع وعلي طلبوا اشتغل وي رضوان بواحد من المحلات لان هم رجعوا الوضيفتهم .. رادوني اقدم معاملتي وارجع بس اني كرهت هالوضيفة كلها وسواء رجعوني او لا ماارجع جانت عندي حسابات ثانية .. رحمة .. امي بعد مارجع خالي مهران وهي متخربطة .. احسها ضايعه مااعرف شبيها .. وهم خوفها على ماسة الهد حيلها هد . ماسة كملت امتحانات بآخر امتحان بالگوة راحتله طاحت فد مرة وماتاكل ولا تشرب .. ماخلينا لا سيد ولا امام .. لان الدكاترة خبلونا كل يوم مطلعين سالفه بيها اخر شي سوولها عملية زائدة وهي مابيها شي .. مر اكثر من شهر صارت زينة بس بعدها تعبانه اهون من حالتها قبل .. هنا قررنا نزوج رضوان ودمعة لان اجلوه بسبب مرض ماسة .. حضرنا كلشي ركض ركض .. ودمعه متوترة وخايفه .. عمتي جانت مخيطتلها فساتين تخبل وسوتلها حنه ماكو منها عزمت الجيران كلها . بعد تنظيف الوجه والمكياج دمعة طلعت غير شكل .. جانت فرحانه بالبدلة وبزواجها بس الخوف البداخلها جان واضح .. لليل اخذت غراضها ورحنا اني وعمتي والبنات هناك عند اهلي وفيصل جايب زينب هم رغم بطنها جبيرة بس اصرت تجي .. وفيصل خطية مبتلي بغزوان .. رتبنا غراضها والغرفة .. وفتحت بيها بالمسجل سورة البقرة وطلعنا .. ثاني يوم وصيت براء هم تفتح بيها قران . التهيت وي دمعة حتى ابني مخليته عند عمتي ماادري بي . وهمزين الولد وجهالي وماسة كلهم هناك عند بيت اهلي يعني ماعندنا شي .. رجعنا الظهر من الصالون .. بشرني فيصل .. " اخزري منو اجه قبل شوية ؟" رديت .. منو ؟. رد .. " اخوات امي وخالي عدنان واهله وخالي مهران واهله كلهم اجو لحگوا على العرس بس ماعرفتهن امي " سالته .. " شسوت من دخلن ..؟" رد .. " ماندري بيهن ولانعرفهن .. كاعدين نتغدا .. دخلن نسوان ثلاثة .. مو خالي دخلهن هن بالاول راد يشوف امي تعرفهن .. بقينا صافين عليهن .. وامي تعاين ماتشوفهن زين .. هن يعاينن عليها ويبجن .. سالتهن .. " انتن منو .. شو گلبي رف عليجن وگام يدگ حيل " ردت وحدة منهن .. " احنه اخواتج مرمر اني ارجوان وهاي بهار وگالبهار " ردت .. " يايمة بعد رويحتي ولجن گلبي اول ماشافجن حس بيجن بس كبرانات ومتغيرات ماعرفتجن .. " كامتلهن وطاحت ماتشوف دربها بعد . عاد هن دخلن يركضن الها حضننها ونصبنها مناحة بعدين دخلوا خوالي وراهن.. نزلت دموعي فرحت واني اتخيل حال امي هسا واهلها واحبابها يمها كلهم .. وصلنا دمعة للبيت ورحت وي فيصل البيت اهلي .. دخلت جانت امي محاوطة نسوان بس حلوات حيل .. وتحجيلهن وتبجي وهن يبجن.. عاينت عليه .. گلتلها .. " گرت عينج يمه برجعة احبابج كلهم الحضنج " التفتن .. گالتلهن .. " هاي رحمة بنتي ووحيدتي وصديقتي الحجيتلجن عنها " رحت الهن حضنتهن جن ريحة امي بيهن .. خالتي بهار وگالبهار صح توأم بس وحدة سمينة ووحدة رفيعة . بس خالتي ارجوان تخبل ونازكة حيل وجانت لابسة صاية وحجاب .. جانن يعاينن على امي ومستغربات حالها والصارلها ويبجن .. انتبهت الوحدة گاعدة وعازلة نفسها يم مرت خالو عدنان .. سلمت على مرت خالو عدنان .. گالتلي امي . " هاي ام ميراد مرت خالج مهران " سلمت عليها ردت ببرود.. جانت تعاين الامي طول ماگاعدين رغم هي زينه شكلها حلو وسافرة يعني بس حجاب لابسة مو مثل امي مكبرة حالها .. بس حسيت بنظراتها غيرة .. گعدت يم مرت خالي عدنان تسألني عن ماسة وشلون صارت .. رديت . " هسا احسن زينة بس خطية امتحاناتها ماعرفت شلون كملتهن بالكوة والانگليزي اجلته " ردت .. " ميراد ابني منيح كتير بالانگلش .. اذا بدك خليه يدرسها " بقيت صافنه عليها ماعرفت شحجت .. رديت .. " لا مشكورة هي مدخليها دورة " استأذنت وگمت .. رحت للمطبخ درع يضحك ويغور ببراء " عجل اذا هيج خالاتي حلوات بناتهن شلون يولي راح ابدلج بس اشوفهن " وهي تتعارك وياه وهو يضحك .. والولد ناصبين عليها وياه .. وهي محترگة روحها .. عاين عليه درع .. " وينو علي "