en
Feedback
ذكريات لاتنسي

ذكريات لاتنسي

Open in Telegram

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
1 540
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
هلووو شونكم حبايب قلبي ❤️ تلعبون XO

حبایبي❤️ النت ضعيف اذا اكو خربطة بالنشر كتبولي بالتعليقات وعلي البوت @noes_erbot

للعصر رجعت الحوشنا وبشرت ابوي فرح وحضني .. وگالها .. " نسلي يمتد منكم .. اريدج تترسيلي هالحوش جهال مااريد فيصل يضل وحيد " شاللها ورقة وانطاها وباس راسها.. وكالها " لو جبتي ولد مثلها گلادة البسج " وهي تعاين عليها ومستغربة تگلي عودن هاي شگد .. ابتسمت واشرتلها تاخذها وتسكت .. حسيت الضيج بوجوه الحاضرين .. حتى اليبتسم مايبتسم من گلبه .. خفت عليها اكثر .. لان لحد الان ما اعرف منو السوالنا العمل .. صح جنت محصن الغرفة ومحصنها وكل يوم اقرأ عليها وعلى بطنها ايات وهي نايمة بس اكو خوف بداخلي .. امي تگلي مادام ايمانك بالله قوي لاتخاف من بني ادم .. لان الله اقوى من الكل وهو القادر على كل شي .. كلامها جان بلسم الي وكت خوفي .. واني نايم بالليل.. فزيت مخنوگ ومرعوب .. حلمت لن نار تطلع من جوة باب غرفتنا .. عاينت على الباب شفت خيال يتحرك .. مشيت بهدوء فتحته بساع .. جانت عمتي زهرة ترش بالباب .. بسرعه لزمت ايديها عصرتهن وصحت .. " يابة وينك اكعد .. حيهم وينكم اگعدوا " خبصت الحوش بالصياح كلها گعدت مفزوعة .. عمتي جانت تبجي وتصيح .. " ابنك يذب عليه تهايم " عاين عليه ابوي .. " شكو فهموني خبصت الحوش شكو " رديت .. " والله ماادري شوف عمتي وكلها شني هذا الترشه بباب غرفتي بنص الليل .. " سألها ابوي .. " شنو ؟" ردت .. " هااا اي بطله .. سويت خيرة وگالوا بنية حمرة بيضة اسمها زينب مسويتلج سحر واني رشيت علمود ابطله" ضحكت .. " اذا بطله اشربيها لو سبحي بيها " ردت .. " وخر عني شني انت بس تريد تذب تهايم " رد ابوي .. " اذا بطله ليش خايفه اشربي منها علمود كلنا نشرب وراج ونبطل سحر زينب " هي اتهسرت وضلت تصيح ودفرت الطاسة برجليها جبتها بالگاع .. اشرلي ابوي .. ارجع لورة لاتخطي على الماي .. وانت زهرة .. بيدج تغسليه واذا ماغسلتيه ادز اعله رجلج هسة هو يتصرف وياج . من سمعت هيج ركضت جابت الصوندة وغسلته .. بعدها جبت ماي وملح وخل جنت قاري عليه ايات رشيت العتبة مال الغرفة .. بعدها ابوي گالها تلمين غراضج ومن الصبح ترحين لعيالج وبعد ماتجين ابد .. وامج تردين تشوفيها هي تروحلج .. واذا سويتي شي بعد اروح لعيالج احجيلهم واگلهم هي الفارثة بيتكم فرث .. ولج بحياتنا ماعرفنا شني سحر ولا شفناه انت منهي العلمج .. ولج احنه ماي مانعرف نقرأ عليه ونرش نخاف وانت هسا جايبتلنا عمل شيطان للحوش والابني .. ليش شمسويلج شني العداوة البينج وبينه .. ردت .. " ابنك هو الجابها الروحها .. عبن خله رجلي يتعادى وياي ووگف قسمة حماتي " ضحكت .. " هو منهو الخطبها حماتج شو انتي وحدج خطبتي وحجيتي وردتوا تجبروني اتزوجها .. انت الغلطتي تتحملين نتائج غلطج " ردت .. " والله مااعوفك والا اخليك تطلگها .. " ابوي مااتحمل ضربها وطردها .. اشر الموسى " اخذها هسا وديها وارجع مااريدها ببيتي .." طلعت تهدد وتتوعد الابوي وتحجي عليه وحبوبتي تتوسل بابوي يخليها للصبح يوديها مو بالليل وعيالها يشكون .. خافت توصل السالفة لعيالها ويطلگوها .. بقت للصبح وراحت وبيومها اني خفت على زينب حتى الغرفة كرهتها .. نقلت غرفتي بغرفة جدي منهل بعد ماعافوها فارغة .. جانت مرتبة ونظيفة ماتحتاج صبغ لو تعديل نقلت غرفتي وغراضي وگعدنا بيها .. وهم الغرفة جبيرة وواسعة .. سويتها نص گعدة وخليت بيها تلفزيون وقنفة علمود زينب تگعد تعاين من تضوج .. فرحت من سويتلها هيج .. جنت احسها بنتي مو مرتي وهي رغم حملها وتعبها جانت مدللتني دلال .. رحمة .. مرت الاشهر وبعد مااهلي شالوا وحدهم حسيت البيت فرغ عليه .. بس اني ودمعة وعمتي.. خالي عدنان جان يروح ويرجع علمود القضايا الرافعهة وعلمود التعويض مال بيتهم الاخذوه منهم وگيعانهم .. علي استرجع اسمه .. وغير اسماء ولده .. بقت بس دمعة تحمل ذاك الاسم .. حياتنا نوعا ما استقرت .. بس اركان ماعرفنا اخباره ووين راح .. كل العرفناه انتقلوا للمركز بس وين ماندري .. الى ان بيوم اجه علي جان يشتغل بمعاملته هو ودرع على اساس يرجعون كل المفصولين سياسيا الوضايفهم وهالخبر فرحنا كلش .. احس الامور كلها بدت تتحسن الصالحنا .. اجه علي وهو جاي يبدل .. " تدرين المن شفت اليوم " سألت .. " المن ؟" رد .. " اركان " شهگت .. " صدگ ؟ وين ؟" رد .. " يم دائرة العقاري " سألته .. " شيسوي ؟" رد .. " سألت ولد اعرفه هناك گال هذا ابن البعثي جاي يصفي بأملاكه يمكن يردون يفلتون خارج البلد " استغربت .. " شنو يصفون هو غير اخذ املاكه وباعهن " رد .. " منهل طلعت عنده بيوت وكيعان بلاوي ومخلي اخوج وجه المدفع يبيعله علمود يشردون " رديت .. " وليش من بعد هالاشهر هسا يله .. تتوقع عمي بعده بالعراق "

رد .. " مااعرف هذا النريد نعرفه اني ودرع .. اذا منهل بعده بالعراق راح يسهللنا هواي شغلات لاتنسين السقوط صار فجأة وفلوس ماعنده بوكتها تحت ايديه او يمكن ماگدر يشرد ويعوف اركان وبثينة وهسا جاي يصفون على كيفهم حتى محد يحس بيهم علمود يطلعون " سألته .. " مو على اساس اشتروا بيت واستقروا هنا " رد .. " كله جذب طلعوا مأجرين " رديت .. " وعمتي مهجة معقولة يكلولها " رد .. " والله مااعرف اذا تدري وتساعدهم وتروح وياهم او يخلوها ويطلعون من غير ماتدري .. بعد منهل ومكره مانعرف شيسوي بس طلع والله ادمي من ماعاف ابنه ومرته توقعت يدگ بيهم الناقصة " رديت .. " او يمكن استفاد منهم علمود يبيعوله كلشي وجان مخطط يعني مو السواد عيونهم " ضحك .. " عجبتيني رحمتي تفكير منطقي " رديت .. " عوف تفكيري امي تموت اذا عرفت راح يعوف العراق ويسافر " رد .. " خلينا نتأكد .. واذا طلع منهل هنا مستحيل نخليه يطلع لو اعرف اموت ادخله بيدي للسجن ادخله " رديت .. " دير بالك عيني فكر بينا " رد .. " لاتخافين حبيبتي .. الضابط اللزم قضيتنا وقضية رضوان ادمي واصلا هو عرف يعرفني من جنت محامي .. من گلتله گال اني وياك بس اعرف مكانه واطلع قوى الك " هالخبر مااعرف افرح اله لو اخاف .. عمي مو هين واخاف يفلت منها .. وخوفي على اركان هم خاف يتضرر .. بقوا علي ودرع ليل ونهار يفترون بحجة معاملاتهم .. ماگدروا يگولون الرضوان خافوا عليه لان مانريد نذكره بعمي .. جنت متوقعة عمي ماهو واركان راح يطلع وحدة هو وعمتي .. بس الخلاني استغرب من خابرني علي وگالي .. " رحمة احنه راح نغيب كم يوم لاتحجين الاحد .. اركان وبثينة ومهجة گاعدين بمزرعة بأطراف بغداد .. واني ودرع هناك .. يمكن عمج هنا خاتل " رديت .. " علي ديروا بالكم على نفسكم .. واركان دير بالك يصيرله شي امانه عندك لاتوجع گلب امي عليه " رد .. " لاتخافين والله مايصيرلة شي بس ادعيلنا نلگة منهل هنا " #يتبع ( شمس السعدي )

للعصر رجعنا للحوش سويت الگالي عليه السيد .. ورشيت الغرفة ونبهت على زينب ماتعوف الباب مفتوح وخاصة اذا اجت عمتي زهرة .. لان هي الوحيدة الجنت شاك بيها .. كمت كل يوم اقرا سورة البقرة والتمزت بيها مثل ماگالي السيد بالغرفة .. مرات زينب زينة ومرات لا بس اهون من گبل .. صارت هي احلى شي بحياتي من بعد امي .. تتلگاني اول مااجي للحوش تتلگاني تحضرلي ملابسي اسبح .. او تغسلي رجلي رغم ماارضا لان مااحب تكون گاعدة جواي وتغسلي رجلي .. بس هي اذا عاندت تقفل .. غداي محضر .. والغرفة دومها نظيفه ومبخرة وريحتها ترد الروح .. هالشي خله كل البيت يغار منها وخاصة مرت عمي هدوة .. شدت وياها وحبوبتي صافة وياها .. غيرة او حقد مااعرف بس كلما ادخل الگي حبوبتي تشكي من زينب وتكول تطول السانها اعله مرت عمك .. نبهت زينب ماترد عليها بعد .. واذا حجت وياها تدخل غرفتها وتسد الباب .. بس صرت اجي مااشوفها هواي اسمها تشتغل وتغسل الحوش والفراشات جن ماكو احد غيرها بالحوش .. تجي تعبانه وتنام گبل تكسر خاطري .. مابطبعي اتدخل بشغل الحوش بس جاي اشوفهن يتعمدن يتعبنها علمود تهملني وتهمل روحها .. مرة من المرات .. دخلت لگيت عمي يريد يضربها .. تسودنت من شفته .. صحت بي .. " عمييي دير بالك .. الايد التنمد على مرتي اكسرها لو مو عمي تطلع " رد عليه .. " احترم نفسك .. اكسر راسك وراسها لاتاخذنا بحسك وعود ابوك بضهرك .. ادب مرتك ولا تغلط على مرتي " سألتها .. " انت غلطتي عليها ؟" ردت .. " لا والله جيب القران احلفلك .. هي تگلي الخايسة الجايفة گلتلها خشي الحجرتي وشوفيها شحلاتها قابل مثل حجرتج يموت الفار بيها لو دخل من ريحتها هي تسودنت وصاحت عمي عليه يضربني " عاينت على عمي .. " كف مرتك عنها هاي مو اول مرة .. والكل يسمع .. مرتي هنا الها شغلة وحدة بالحوش دور .. عشر نسوان بالحوش ماتعرفن تشتغلن وشامراته عليها .. لاعبالج مااشوفن بس اگولن مااتدخل .. واعرفها هاي سوالفج حبوبة .. بس لاتنسن .. هاي مو مرمر وتخدمجن وانتن گاعدات .. هاي مرت فيصل واليدوسلها اعله طرف ادوسة برجلي لو شمايكون " اخذتها ودخلت الغرفة ونبهت عليها ماتطلع من الحجرة طول مااني برة البيت .. اجه ابوي عاتبني مااعرف شموصليلة حجي .. سولفتله كلشي من اول ليلة عرس .. وشهدت مرته .. وحجيتله شوكت اخذتها وشگال السيد .. وشيسون حبوبتي وهدوة بيها .. تسودن من سمع .. وگالي عوفها وراي اني اتصرف .. حاجي وي حبوبتي ومهدد لو تكررت هالشغلة لا رحيم ولا مرته يضلون بالحوش.. وحبوبتي كلشي ولا عمي لان تعتبره سند الها تدري بأبوي مايسمع كلامها .. خفت اللعب شوية .. بس فتحت الساحة العمتي زهرة .. الي صارت كل اسبوع يمنا مااعرف شعدها هي وجهالها .. من بعد شهرين زواج.. اخذت زينب ورحت الامي لان تعتب جيف مااروحلها .. جنت ملتهي بمشاكل البيت وهوسة النسوان الجنت ماحاسبلها حساب .. رحت البيت امي الاجروه الولد .. قريب على بيت علي .. جان رضوان ودرع بالشغل .. دخلت زينب ورحت يمهم .. شوية وخابرت مرت درع للمحل مدري شكالتله .. اشرلي .. " گوم وياي " سألته .. " شكو .. ؟" رد .. " لاتخاف بس مرتك متخربطة وتكول وجهة اصفر " جنت حاس عليها تعبانه وتنام وهواي بس من اسألها تگلي كلشي مابيه وتگوم كدامي وتفتر وتشتغل حتى ماتحسسني بتعبها .. ومن اگعدها ماترضا متعودة على الشغل وگعدة الصبح حتى روبة والكيمر مانشتريهن كله هي تسويهن من الليل وتضمهن .. الوحيد الفرحان بيها ابوي لان شايلة عزايمة وطبخة وي مرته واخواتي .. وصلت للبيت رغم قريب بس ببالي الف حسبة وحسبة السيارة عفتها مفتوحة اول مادخلت وشفتها تتراجف .. گلتلها امشينا للمستشفى.. گالت امي اني امشي وياكم مااعوفنها وحدها .. اخذناها ورحنا ودرع ويانا .. گلتلها .. " من گلتلج تريگي ماقبلتي هاي يمكن صار عندج هبوط " ردت .. " مااشتهي مدري شبيه صايرة من اشوف الاكل تلعب روحي " ردت امي .. " بس لا حامل ؟" عاينت من المراية .. " شايفة يمه لو طلعت احجايتج صدگ الا اگصلج عباية ومن الزينة " رحنا للمستشفى العام .. حولونا على مستشفى نسائية .. رحنا وبطريقنا سوينا تحليل .. جنت اثق واؤمن بحجي امي وطلع مثل ماگالت .. جانت زينب حامل .. الفرحة ماسايعتني بيومها .. حضنت درع وابجي وهو يطبطب عليه ويكلي .. " يول اليدحك عليك يگول صارلو سنين ماعندو ولد .. فضحتنا اسكت " بست راس امي وحضنت زنوبتي بوسط الناس .. كتبتلنا الدكتور ادوية ومثبتتات ومن هالسوالف .. اخذتهن ومناك رحت السوگ كصيت اغلى عباية الامي واجيت وهي تحجي عليه تكلي فرحتك كافي عندي .. رجعنا للبيت.. خابر درع الرحمة وعلي بشرهم .. جابو غداهم واجوا يمنا .. مدوا السفرة والتمينا كلها هاي اللمة الاحبة .. من هسا كل واحد بدأ يقرر شيجيب للطفل .. من غير الاسماء البدوا يسموها ..

اتنهد .. " اول ماراحت عمتي وسيروان بقينا على تواصل بس بعد كم سنة خابرتهم لكيتهم منتقلين من البيت الجان بي .. ومن لهوتي بالدنيا والشغل مارجعت خابرت ولا عرفت مكانهم بعد ضاعت اخبارهم .. من اجيت للعراق رحت لديالى والجلولاء رجعت ذكرياتنا هناك وبيتنا الاخذوه منا .. قدمت شكوى ورفعت قضية علمود استرجع ممتلكاتنا .. وجنت متوقع الاگي مهران ومالگيته .. " اتنهدت وكتمت حسرتها بحزن .. محد يعرف البداخل امي غيري .. لو شما كبرت وتغيرت وتعذبت راح يبقى گلبها يدگ كلمـا ينذكر اسمه .. فرشنا للولد كلهم بالاستقبال .. والبنات تقسموا على الغرف .. براء وولدها نامو يم امي .. بيومها بقينا للفجر گاعدين .. نسمع الخالي وحجيه وي امي .. ذكرياتهم وحياتهم القديمة . كل واحد يشكي همه للثاني .. وكلما امي تحجي يعاين عليها خالي بحزن وعيونه يدمعن .. وفجأة يگوم يحضنها ويشمها .. جانت امي تگول عليه حنين بحنية رضوان عليج بس ماجنت اصدگ لان جنت احمله ذنب الصار الامـي .. وعدها يرجع بيتهم القديم بديالى ويرجعون كلهم لهناك ينجمعون.. من سمعت هالخبر وهي تفتحت كل خيوط السعادة بوجهها وفرحت .. وكانه تحولت الذيج الطفلة ماقبل 37 سنة .. نومت احمد واجيت يم علي .. حضنته ونمت .. " تدري اول مرة اشوف امي هيج فرحانه وتضحك صح بجت وضاجت ونقهرت على امها واخوها بس بعدين شفتهم شلون من يسترجعون ذكرياتهم وكانهم صغار بعدهم ماكبروا ابد .. " رد .. " تدرين جنت اضن بس امج طيبة ونقية طلع خالج مثلها .. اول مرة اشوف هيج شخصية .. انسان مضحي وصبور مثلها بالضبط .. شال مسؤولية ثلاث بنات وكبرهن وزوجهن وحدة وفوگ كل هذا شايل حمل امج وذنبه على جتافه .. وبعدها الله عوضه جزات صبره " رديت .. " تتذكر من جنت ادعي عليه من اشوف امي تتعذب هسا ضجت حيل واستغفرت ربي هو مظلوم ماله ذنب بالصارلها .. اذا امي نفسها مسامحته اني شلون هيج جنت احجي عليه " رد .. " حبيبتي انتي هم طيبة ومتأكد حجيتي هيج وكت حرگة او قهر .. اي واحد بمكانج جان حمله المسؤولية وابسط شي هو مامسامح نفسه لسا لمن امج سامحته " عاينت عليه وبسته .. " يمه اروح فدوة للي يبرد گلبي ويريحني " ضحك وحضني ونمنا .. بس بقى منظر خالي وامي ماراح من بالي .. گعدت الصبح ساعة 8 ونص فزيت .. اخذتنا النومة لان سهرنا .. البيت هدوء كلها نايمة .. رحت للمطبخ شفتهم گاعدين اثنينهم .. امي مسوية الجاي مخليته على الصوبة .. ومسوية بيض ويحمون خبز وياكلون ويسولفون .. جانت تضحك وهو هم يضحك .. يمكن اثنينهم ماضاحكين هيج كل هالسنين .. لقائهم كان اشبه بلقاء يعقوب بولده بعد سنين غياب .. ‌‌‎بين لحظات شوق ولهفة وعناق .. كسروا بوابات الصمت التي اندثرت لسنين .. واطلقوا العنان لها لتبوح قلوبهم ماكانوا يكتمون .. ماهان عليه ادخل واخرب عليهم هيج لحظات.. همست دمعة وراي .. " قبلج شفتهم وماگدرت افوت حلوين وهمة سوية .. ودور امي خبصتني تريد ريوگ وتريد تطلع وماتگدر لان خالج بالمطبخ " عاينت عليها .. " حقها رجال غريب يعتبر .. بس شنسوي لو اكو مكان ثاني جان راحوا .. عمتي بدت تتضايق من الهوسة اعرفها " ردت .. " معليج بأمي صح عدها هيج سوالف بس هي طيبة والله من گاعدة بالغرفة وتسمع حجيهم تبجي جانت وتدعي على الشيخة " التفت جان علي واگف .. اشرلي .. حجيت وي دمعة .. انت ادخلي عادي سوي ريوگ واني هسا جاية وراج .. ردت .. " لا استحي عود من تجين ندخل سوة .. " رحت العلي .. " ها عيني رايد شي .. احضرلك ملابس خاف تريد تسبح ؟" رد .. " لا حبيبتي بس سمعت شي ضوجني ؟" سألته .. " شنو ؟" سأل .. " امي هم تحجي من وراي لان الولد باقيين هنا ؟" رديت .. " لا ابد " رد .. " سمعت الحجي كله ليش تضمين عليه " رديت .. " شضم شبيك علي .. بعدين اني وعمتي لتتدخل بينا احنه نحلها ساعة تلين وساعة تعصب متعودة عليها عفية لتدخل نفسك بهيج شغلات وتدوخ روحك عمتي اعرف طبعها " رد .. " صح امي بس مااقبل تحجي بمكاني البيت بيتي واني حر منهو اليدخله ومنهو المايدخل " رديت .. " بيت ابنها بيتها يعتبر .. وحقها ترى هالفترة البيت صار هوسة منتظرين قضية رضوان وجنها تطول " رد .. " شني هالحجي بله سمعوج اخوانج شيكولون رجلها حاجي وياها مايريدنا .. ذوله اخوتي وباقيين ببيت اخوهم مامقبولة ابد منج " رديت .. " ياعيني ماحجيت شي ليش تعصبت " رد .. " تدرين بطبعي .. اليجي اخليه على راسي من تحجين هيج تحسسينا احنه متضايقين منهم .. وامي اني اعرف شلون احجي وياها " رديت .. " لاتحجي وي عمتي علي دير بالك " رد .. " اني اعرف شلون احجي وياها بطريقتي " عافني وطلع .. اووووف هسا عمتي عبالها اني حجيت .. رحت للمطبخ سلمت على خالوا وسويت ريوگ .. صاح علي .. " رحمة جيبلي ريوگي يم امي "

رديت .. " الايام هواي گدامنا اهم شي ماتخافين مني " ردت .. " فيصل اني مااخاف منك واحبنك عبنك صرت رجلي وابو بيتي وخيمتي الانستر بيها.. بس اني مااعرفن شيصير بيه من تتگربلي " جنت اسمع واضحك مامصدگ هالحجي منها يطلع .. " صايرة تصدميني بسوالفج اي هيج اريدج تاخذين عقلي .. اذا باقي عندي عقل من وراج " سحبتها الي اندگت الباب .. گمت بساع فتحتها .. جابن فاطمة ورقية العشا .. ودخلت المزعطة وراهن .. اشرتلهن يطلعن جهال اخواتي وياهن .. شوية واندگت الباب لنها نهال اختي تعتب لان طردت جهالها من الغرفة. حلفتلها ماطاردهم وصحت فاطمة وشهدت گالت ماطردهم اني الطلعتهم لان عرسان .. دور گامت تتعارك وي فاطمة وتكلها شعليج تتدخلين لو تتلوگين الفيصل .. عفتهن وسديت الباب .. " شلون تفض ياربي مااعرف " تعشينا ونمنا لان تعبان وهم مااريد اضغط عليها .. للفجر ردت اتقربلها نفس الحالة صارت بيها عفتها .. البيت مافض من العالم اسبوع كامل .. خلصت السبعة واني مامرتاح ولا متهني .. حجيت وي ابوي وگلتله اريد اخذها واروح الكربلاء هم نزور وهم نرتاح من الهوسة واشوفها على راحتي .. من غير مااگول الاحد بس ابوي يدري .. بدلنا وخلينا ملابس بجنطة صغيرة وطلعت بسيارتنا الكربلاء من الفجر لان الطريق بعيد .. وصلنا الضحوية .. اجرنا فندق وارتاحينا بعدها طلعنا اكلنا وزرنا .. بقينا بالامام للعصر .. قرينا ادعية وقران وكملنا .. شفت شيخ كاعد .. رحت سألته .. گالي افتح قران بغرفتك وكتبلي ايات اقراهن على ماي وملح وارشهن .. وتربه انطاني هم اخليها بماي وارشها ونشرب منها .. اخذنالنا فرة بالسوگ .. صار الليل .. دخلنا للمطعم تعشينا ورجعنا للفندق تعبانين . صلينا وكملنا .. دخلت زينب تسبح .. طلعت جان شكلها ملفت وجن اول مرة اشوفها او يمكن لان طلعت من الحمام لابسة سيت نوم هناك عند اهلي تجي من الحمام بدشداشة ماتگدر تلبس هيج بس بالغرفة .. فتحت شعرها تمشط .. گمت يمها .. اخذت شعرها اشتمه .. بقت تعاين عليه من المراية ذايبة .. نظراتها وشكلها ثاروا مشاعري اكثر .. طفيت ضوة الغرفة بقى بس ضوة الحمام مفتوح وخافت يضرب علينا .. اخذتها الحضني وهالمرة سلمتني نفسها برغبتها وبدون مايصيرلها شي او تبعدني عنها .. عشت اجمل ليلة ممكن اعيشها بعمري .. گولولها..... گلبة السبع يرجف عشگ يم طولها .. ثاني يوم صحيت واني مامصدگ الصار وفرحان .. جانت حورية بين اديه .. مثل النار شما تشمرلها حطب تگول هل من مزيد .. جنت احسها باردة وماعندها رومانسية .. صح ماسوت شي بس يكفي جانت لبوة مطيعة الاسدها .. فتحت عيونها شافتني اعاين عليها .. غطت وجهها بالبطانية .. سحبتها منها .. " صرتي مرتي مااريدنج تستحين بعد " ردت .. " عليك العباس لاتذكرني .. لان اني اصلا ما اذكر شي بس السوالف السويناها مو تحجيها العمي لو لأهلي فشلة " ضحكت بصوت عالي .. " شلون احجيها .. اليصير بغرفتنا يضل بغرفتنا مايطلع ابد افتهمتي " هزت راسها .. " فيصل اني تدري ليش مامنعتك عبني احبنك حيل حيل مو حسبالك اني مو زينة " رديت .. " ولج شني هالحجي جا نايمة وي صاحبج غير رجلج انه .. لاتفكرين ابد هيج . اريدج وياي كلشي تسوين اريدج تعمين عيوني ماتخليهن يشوفن غيري " ردت ضايجة .. " جا شني تگدر ؟" رد .. " شلون اگدر عساهن يعمن عيوني لو گدرن .. شما يحاولون يبعدوج عني اني گلبي يتعلگ بيج اكثر " ردت فرحانه .. " تدري فيصل .. من يوم الاخذتك واني خايفة احسد روحي اعله هاي النعمة عبن ماكو واحد هيج يحبني .. والله لأصيرلك خدامة طول عمري عبن هيج تحبني " سديت حلگها .. " اشششش لاتكولين هيج انت مو خدامتي انتي مرتي وتاج راسي .. وام جهالي مستقبلا " ردت .. " بالعباس الا اسويلك درزن جهال " ضحكت .. " لا نص درزن كافي " ردت .. " هااا يعني ماتريد درزن " ضحكت .. " لا مااريد اتعبج والحبالة والولادة تأذيج " ردت .. " معليك بيه اني اريدك اهم شي انت يصيرلك عزوة وسند " عاينت عليها .. " ولج زنيبة مو جنج كبرتي من البارحة واليوم لو ادري ماخذج من زمان علمود هيج تكبرين " ضحكت .. " ياااع جا اني صغيرة قابل ؟؟ بنص العشرينات عمري .. حبوبتي جانت دوم تكلي عنستي حتى خلفة مابيج بعد .. " رديت .. " الا نترس الحوش جهال وعلى عنادهم بعد " ردت .. " جا مو گلتلك درزن انت ماترضا " حضنتها .. " شيجي الحمد لله المهم انت وياي ويمي " سبحنا ونزلنا تريگنا وزرنا .. ورجعنا المحافظتنا .. الولد وامي عازميني اعله الغدا .. اخذتلهم دهينه وحلويات والعاب للجهال ورحنا .. طبينالهم وكت الغدا.. جانوا حايرين شمسوين .. امي فرحت من شافتني .. بقت تصلي على النبي . اخذت رحمة زينب للغرفة عرفتها راح تسألها .. طلعت عاينت عليه وابتسمت .. همستلي . " الف مبروك .. " ابتسمت وهزيت راسي الها لان محد يدري غيرها بالسالفة .. رحمة اخت ونعمة الاخت الي ..

ضحك .. " ارجوان استلمت سالفة القصص ماقبل النوم للجهال من يجني وينجمعن تگعد تحجيلهم " ردت .. " ماعندك صور الهن اشتاقيتلهن اريد اشوفنهن " رد .. " لا والله راحت من بالي " اتنهدت بعدها سألت .. " وامـي شخبارها شلون صحتها " دمعت عينه .. " امي من قهرها ماتت بعد اخوي بأقل الشهر .. مااتحملت خسارة ابوي وانت واخوي .. قبل لاتموت مابلسانها بس انت .. توصيني ارجع واخذج منهم .. بس ماگدرت انفذ وصيتها " بجت امي .. " ابوي مات وماشفته وهسا امي .. شني الذنب السويناه يعدنان علمود هيج يصير بينا .. نفترگ ونتعذب ويموتون احبابنا " رجعت استغفرت ربها .. " الهي الك بيها ارادة .. " بقوا اثنينهم يبجون على بيبتي .. جانت امي تحجيلي عنها وعن جمالها .. جن امي وارثة حظها من امها .. افترقت عن كل التحبهم ومااتحملت راحت وراهم .. الحمد لله الانطه الامي الصبر وخلاها تصبر وتتحمل كل الصارلها .. رد رضوان .. " يمه .. خالي .. الاكل برد .. اكلوا وبعدين احجوا ورجعوا الماضي " ردت امي .. " ليش بعد الي نفس اكل .. صرت اخاف اسأل عن الباقين خاف يگلي بيهم شي " رد خالي .. " اذا قصدج مهران وعمتي وسيروان اخر مرة عفتهم بخير بسوريا مستقرين .. وعمتي هم وياهم .. " سألته .. " الاعرفه مهران جان طالع گبل لايسفروكم عمتي شلون طلعتله " رد .. " بقينا فترة سوة .. بعد ماسفرونا الايران عشنا فترة وعمتي تمرضت هم وخفت تموت بس صارت زينه .. خابرت مهران وحجيتله تخبل .. طلب نجي السوريا .. بس وضعنا المادي مايسمح وماعندنا اللگمة ناكلها .. يالله گدرت اشتغل اني وسيروان وطلعنا فلوس سفره هو وعمتي .. واني واخواتي بقينا .. اشتغلت بالمطاعم طباخ واغسل ماعين .. وهن وياي يشتغلن مااگدر اعوفهن عند احد .. صغار وصرتلهن ابو وام .. مسؤوليتهن صعبه ونستني حالي .. جنت بس اريد اعيشهن واكبرهن .. حتى مهران وعمتي نسيتهم ولا هم خابروا لان اني ماثابت بمكان كل فترة انتقل المكان .. وهناك من يعرفون عراقيين يتحسسون .. اني اصلا ايران ماطابلها بحياتي ولااعرفها ولا اعرف شلون نسبوني الها .. بس جنت مجبور اشتغل واعيش علمود اخواتي .. مرت سنين وكبرت وماحسيت شلون مرن .. اخواتي كبار صارن وبدن يحلن بالعين .. وصرت اخاف عليهن .. جنت اخليهن يم جيرانا مرة جبيرة .. واروح للشغل .. كلها تگلي تزوج وخلي مرة تخدمهن بس ماجنت اريد اجيب حمل ومسؤولية فوگهن .. خفت مااگدر اتحمل مسؤولية اكبر وخفت على اخواتي اكثر خاف ماتتحملهن لو تعاملهن مو زين .. صح عشت سنين هواي بأيران بس ماجنت اختلط بس حد الشغل واطلع .. الى ان هاي المرة جيراننا بيوم اقترحت عليه اقتراح .. گالتلي .. " بنت اخوها ارملة زوجها متوفي وعندها اثنين ولد ومزرعة وبيت وحالتها زينة .. اخذها واكسب ثواب ربي ولدها وهي تدير بالها عليك وانت كبرت واخواتك باجر عگبة يتزوجن وانت تضل وحدك محد الك " ما اقتنعت بالسالفه الى ان اخواتي توسلن بيه اتزوج وطلعن شايفاتها ومتعرفات عليها ويگولن حبابة وفقيرة الخاطرهن قررت اشوفها .. واجت وتقابلنا ببيت عمتها .. ماشفتها زين لان جانت مدنگة .. وافقت مجبور لان اخواتي لحن عليه .. وصارت القسمة .. جان محمد عمرة خمس سنوات بوكتها .. وباقر عمره اربع سنوات .. بعد هالعمر ربيت اثنين غير اخواتي .. بس الشهادة لله جانت خوش مرة .. صارت اخت الاخواتي .. والي نعم السند .. سلمتني مالها وحلالها كله .. وصرت اشتغل بفلوسها وكبر شغلنا ونعمة من الله .. وفتحنا مطعم هناك على الطريق وصارت وياي ماعافتني ابد ولا يوم سألتني وين فلوسي وشگد صرفت .. اخواتي كبرن وتزوجن وصارت عندهن بيوت وهي ماعافتهن كلما يجن تحير شتطيهن .. سألته .. " يعني اخذن ايرانيين ؟" رد .. " لا اهواز لان احنه استقرينا هناك من تزوجت والاخذوهن كلهم خوش ولد بس ارجوان زوجها دكتور بطهران هو عراقي وامه ايرانية وخلاها تكمل وياه وهي هسا صيدلانية.. " رد فيصل .. " اني ابوي جان عايش بأيران ومتزوج هم بس مااعرف بيا مكان " رد خالي .. " هي ايران جبيرة .. وشكد صارلي بيها بس ابد ماتعودت عليها بس بالاهواز احسن گدرت اتأقلم .. ولو مااتذكر حياتي شلون مرت " ردت امي .. " الله يساعدكم بعد كل هاي وتگلي سامحيني وطلع حالكم مثل حالي .. السويته الاخواتي كلش كافي .. كبرتهن ووصلتهن وتزوجن احس زواج وارجوان صيدلانية بعد شلون تريدني مااسامحك .. " اتنهد .. " بس انتي جنتي كاسرة ظهري شما اسويلهن اتذكرج واتعذب " السوالف اخذتنا واحنه گاعدين على السفرة بحيث كملنا اكل وبقينا گاعدين نسولف .. عمتي شربت جايها وكامت نعست .. جاي نلم بالسفرة .. سألته امي .. " ومهران ؟ اقصد عمتي والولد ماعرفت اخبارهم بعد "

رجعت للبيت ركض .. شفت امي ورحمة گبالي .. ركضت بست اديها حضنتني وباركتلي ومسحت على راسي .. " الله يترس حضنك الذرية الصالحة ان شاء الله " لزمت ايديها اثنينهن وبستهن .. " ادعيلي يمه محتاج دعواتج " صح اضحك واتداهر وي الولد بس جان بالي كله يم السالفة الصارت .. احس روحي مخنوگ وماارتاح لمن احلها .. لگيت امهاتها طالعات .. اشرت الرحمة تسويلنا ريوگ ماردت وحدة غيرها تسويلنا .. دخلت لگيت حبوبتي وعمتي زهرة گاعدات بالغرفة وزينب ماهي .. سألت .. " وين زينب .. " ردت عمتي.. " هسة راحت تسبح لمن اخذتها رحمة بالگوة ماترضا تسبح من هسا وسخة الله يساعدك عليها " ردت حبوبتي .. " شعليج انت هو اختارها يتحملها عبن الوسخة حضها يگعد لا تخافين اعليها " رديت بنتر .. " مرتي وعاجبتني بكل الاحوال ومثل ماگلتي حبوبة اني الاختاريتها .. واذا وسخة تتعلم .. الله يرحم من ايام زمان جنا بالاسبوع مرة نسبح وبالگوة لمن حبوبتي تدگنا بالنعال يله نسبح " ضاجت عمتي .. " شنهي تقصد اعليه تبسمرني فصيلان .. شفتي يمه شفتي شلون تكبر وشاخ من صار فرج شيخ لسة .. بس لاتصدك ترتاح وياها لانك اثول ماتعرف تختار .. قشمرتك الفصلية هي وبتها وخلنك تاخذ هالمسودنة وتالي تتندم وماتشوف خير منها " رديت .. " الخير والشر يصيبني مايصيبجن .. لهنا وكافي لاتخليني انسى انت عمتي واتصرف وياج غير تصرف وكافي كلما اجي الگيجن مجودرات بغرفتي شني ماعندجن غرف .. صاحبك حلو لا تاكله كله .. لو لان زين واحترم هيج تسون وياي " ردت حبوبتي .. " وسم ووجع لاتعلي صوتك علينا افتهمت الله يرحم وكت ماجان جدك عايش جان حسك مايطلع اعلينا هسا مستقوي بولد الفصلية " رديت .. " امي مو فصلية .. امي حرة وراح تضل طول عمرها حرة .. مادام راسنا يشم الهوى محد يصيحلها فصلية بعد " غمت روحها .. " امداج يسمرة عبن الفصلية صارلها گدر اكثر منج .. گومي يمه گومي اني اعرف شحجي وي فرج واذا ماخلاله حد اخلي رحيم يتصرف " بقت عمتي تخوزر بيه وواكفه .. صحت .. " ها شكو تخوزرين .. " فزت من مكانها وطلعت ورى حبوبتي تركض .. دخلت رحمة… " شبي صوتك عالي شتگول العالم " فركت وجهي وگعدت على الجرباية .. " حاس السالفه منهن " سألت .. " ياسالفة ؟" رديت .. " مال العمل .. شاك بعمتي بس مااريد اظلم بختها اذا مااتأكد " ردت .. " لاتحجي هيج اذا ماتتأكد .. بس زهرة شني مصلحتها وشتريد منك " رديت .. " نسيتي شلون كتلت روحها تريد اخذ حماتها .. ضاجت لان اخذت زينب وحماتها لسة مامتزوجة يعني بعد عندها امل " استغربت .. " تقصد تريد تخرب زواجكم ؟" هزيت راسي .. ردت .. " شوف اني مااعرف هالسالفة بس مرة عمتي حورية گالت بملجة دمعه ضمي ماي الملجة لاتذبيه .. من سألتها ليش ؟ گالتلي .. ماي الملجة يبطل العمل ويبعد العين اذا نرش بالبيت . " ضحكت .. " شني هالخرافات " ردت .. " انت جاي تؤمن بالعمل .. " رديت .. " لان مذكور بالقران السحر والعين اثنينهن " ردت .. " واحنه ماخاسرين شي .. اسألها وين ودت ماي ملجتها رشوا بي الغرفة كل يوم علمود ترتاحون " اتنهدت .. " هي وينها شو تأخرت بالحمام " ردت .. " خطية من الصبح رادت تدخل وعمتي سمرة ماخلتها تكلها مو وكتها خل تفض النسوان يله " ضحكت.. تذكرت حجيهن عليها .. طلعنها وسخة وهن المايخلنها تسبح .. جابت رحمة الريوك .. طلعت زينب تريكنا ورحمة هي ومرت درع سون شعرها وعدلنها . عفتهن وطلعت .. ابوي مسوي غدا للشيوخ الاجت تبارك من المحافظات مالحگوا يجون البارحة .. والولد اضطروا يبقون للعصر ماراحوا .. للعصر انطوا واجب كل واحد شمرله 25 الف .. من غير التمن والخروف الجايبيه .. وكفتهم جانت كافية بالنسبة الي .. بس امي جانت جايبة محبس ذهب تكول مشتريته من زمان وضامته الك والزينب اذا صارت من قسمتك .. بستها براسها وتشكرتها .. لليل البيت شبه فرغ بس اخواتي وجهالهن بقوا .. صحت فاطمة اختي وصيتها تسويلي عشا بيدها ماتخلي واحد يوصله .. بقيت صافن اعله روحي .. وكت صرت اخاف اكل من اهل بيتي .. بعد شنشوف يادنيا .. دخلت للغرفة .. شفتها تمشط بشعرها الطويل وتجيبه منا وترده منا .. اتقربت اخذت المشط منها .. صرت امشط بي .. عاينت عليه خجلت .. " هاي شني مبلل شعرج شني سابحة ؟" ردت .. " اي سبحت توني .. مو متعودة اسبح ثلاث مرات باليوم عند اهلي يگلولي شني بطة كلساع تسبحين " رديت .. " حبيبتي اذا نظيفه وماكو شي يعني شلون افهمج .. اذا اني ماواصلج ماكو داعي تسبحين .. " ردت .. " بس امي گالتلي من تنامون لازم تسبحين " ضحكت .. " تعاي يمي خل افهمج .. " خليتها گبالي وحجيتلها الحياة الزوجية شلون تبدي وشلون تصير .. وشنسوي وليش تسبح ؟" جانت تعاين بخجل وبنفس الوكت مثل الطفل من يستمع الابوه لو الامه .. وهذا الشي يخليني اعشگها اكثر لان احسها ورقة بيضة شأريد اكتب عليها اكتب .. ابتسمت .. " معناتها انت الهيج عورت روحك .. جا ماكلتلي هيج اني مااعرفن "

ردت .. " من عيوني ولو الفجر راح يطر .. بس راح اسويلها اجبان وبيض وجاي وهالسوالف .. شتگول ؟" رديت .. " بكيفج " سألت .. " وانت ماتاكل ؟" رديت .. " لا طارت شهيتي " راحت للمطبخ .. واني رحت للغرفة .. عاينت عليها متلفلفة ونايمة مثل الملاك .. رجعت الرحمة گلتلها لاتسوي شي .. بقيت اعاين عليها وعلى برائتها .. رغم كبرت بس بعد بيها ذيج البرائة الجنت اشوفنها بيها من تجي وي امي يبيعن روبة .. والسانها الجان شطولة .. بقيت اتذكر مناگرنا اني وياها لو من اروح الامي ببيت خاجية شلون تتلگاني وتتعارك وياي .. وگعت بحبها من غير مااحس .. سحبتها الحضني وغفيت واني اعاين عليها .. جنها طفلة بحضني موش مرة .. يابياض الگمرة يالمعة نهر .. ياصفاوة الماي وحبوب الشكر نور ومطعم بنور... والكحل طخ عينها وماظل عبر والوجه شدة خجل شدة ورد ورسوم بر والعيون نجوم مامنهن مفر وطولها تكية و ندايةمطر ياحلاة الإيد چن مسكة عروسة بنص مهر كل سمار الدنيا يم البيضه بس حبة شكر گعدت الصبح على هوسة الباب تندگ حيل وجن مداهمة صارت علينا .. فزيت ادور دشداشتي وين .. هي گبالي معلگة ومااشوفنها .. فتحت الباب لگيت حبوبتي سمرة .. وامهاتها كلهن واگفات .. " شني نايمين لسا ماتگعدون امهاتها يردن يمشن خل يشوفنها " رديت .. " حبوبة بله هاي سالفة بله عليج العباس بليلة عرسج هم هيج دگو عليج الباب " هزت ايديها .. " شمدريك شلونها ليلة عرسي .. لو الشيخة هنا جا گلت ماكو مثل حبوبتي .. يله اطلع ماشبعت " سحلتني وطلعتني برة الغرفة ودخلن لجوة .. ضليت صافن بوسط الحوش هسا اني وين اروحن .. احس النسوان كلها تعاين عليه .. كفيت دشداشتي وركضت للمضيف .. شفت الولد گاعدين يتريگون كلهم .. شافوني ضحكوا .. " هااا ولك هاي شصاير بيك هيج العرس يسوي " رديت .. " بالعباس مو عرس طلع .. تگول جنها دخلت الامريكان علينا بيوم وليلة .. من الصبح سوو انزال علينا وطلعوني من غرفتي بيا ملة هاي ماادري .. صرنا بالالفينات وتطورنا " ضحك درع .. " يول مو گلنالك اخذها وروح الفندق مااخذت حجينها عجل اكلها معدلة هساع " رد علي .. " اويلي يابة جذب مثل ليلة عرسي .. اخو العروس شلون ليلة سوالي ماتنسى حتى غرفته مزينها الي والاخته " درع گام يصب عرگ ويضحك من فشلته .. " ول يابة علي لاتفضحنا مو كافي كلما اذكرها ودي اكضب روحي .. لو اعرفها اختي فلا خليتك توصلها اصلا " دور تحولوا مني الدرع نصبوا عليه وهو صار يتعارك هو وعلي ويتداهرون .. جان رضوان صافن علينا ويبتسم .. انتبهوا عليه سكتوا .. اتنهد .. " تدرون مرات احس روحي جنت بعالم ثاني واجيت من تحجون وتتذكرون ذكرياتكم وانه مثل الاطرش بالزفة .. لاحضرت عرس واحد بيكم ولا فرحت وياكم ولا شفت اولادكم من اجو للدنيا .. عودن محسوب اخوكم الجبير " رد علي .. " ولا يهمك اخوي الجايات اكثر من رايحات يوم نفرح بعرسك ونشوف ولدك ان شاء الله " اتنهد .. " مااريد اضوجكم بس سالفة العرس انسوها دوم ما افكر بيها " رد ابوي .. " ليش تگول هيج تمر الايام وتنسى وتعيش حياتك " ضحك .. " المن اعيش وليش اظلم بنت العالم وياي واني لسا الليل ماانام مخلصه بس احلام وافز كل شوية .. لاتشوفوني اتصنع القوة وواگف على رجلي .. اني داخلي متهشم .. محطم .. مشتت " رد علي .. " انت قوي لاتگول هيج .. المثلك يطلع مسودن مو صاحي وهسة انت واگف على رجليك ولام اخوتك وامك يمك واذا على الاحلام اني احلها الك اصلا جنت ببالي بس التمت كلها علينا ونسيت " ضحك .. " قصدك انت اللامنا .. لو ماانت جا احنه مطشرين " رد علي .. " ازعل والله لو حجيت هيج بعد .. ليش منو اللازم المحل على جتافه غيرك انت ودرع شو اني مرات اگعد بي .. المحلات انرزقن بجيتكم .. والفضل هم الدرع ووگفته وياي بعز عوزي " رديت. . " اگلكم كافي سوالف وسوولي حل .. الفيلق البلحوش شلون اخلص منه .. " رد ابوي .. " ولك شني تريد تطرد العالم .. هاي عود انت ابن شيوخ وهيج تگول " رديت .. " بوية انت عرست ثلاث مرات وشبعان ماحاس بيه .. عود من يسوون عليك مداهمة گول هيج .. " ضحكوا كلهم وعلي گال .. " الحل ناخذ نسوانا ونرجع والناس كلها تمشي لبيوتها وانت تفرغ لمريتك " رديت .. " والله خوية هالمرة مااجلب بيكم مودعين بالله ومحمد وعلي " ضحك .. " يا ملعون يطردنا عينك عينك بسيطة تجينا مو ماتجي " رديت .. " واني زوج اجي اذا مااشبع من مريتي " گاموا كلهم عليه وصاروا فوگاي بهذلوني تبهذل ونزعوني دشداشتي خلوني بطرگ ملابسي الداخليه وگالولي يله روح المرتك هسا .. سهنالك الوضع .. بقيت اتوسل بيهم يرجعولي الدشداشة شلون اطلع بالشارع هيج شتكول عليه الوادم والحوش كله نسوان شلون ادخل .. دور الوادم بدت تجي تسلم على ابوي وتباركله واني بهيج منظر ردت الكاع تنفتح وتطمني على عملتهم .. لمن ابوي حجة وكالهم فضحتونا بين العالم يله رجعولي الدشداشة ..

اسعد الله اوقاتكم احبتي ❤ /// البارت الثمـانون ///// #بيوت_بلا_جدران #شمس_السعدي ---------------------------------------------- ‌‌‌‌‌‎علمتني الأشواقَ منذ لقائنا فرأيتُ في عينيكِ أحلامَ العُمر .. وشدوتُ لحناً في الوفاءِ .. لعله ما زال يؤنسني بأيامِ السهر .. وغرست حبّك في الفؤاد وكلَّما مضت السّنون أراه دوماً يزدهر وغفرت للأيَّامِ كلَّ خطيئة وغفرت للدنيا .. وسامحت البشر !! ------------------------------------------- فاروق جويدة طلعت كلها نايمة بس مرت ابوي الايرانية تنظف .. صحتها تشوف شني هالدود خاف جكليت مشمور لو شربت .. دخلت تعاين شهگت .. " اسم الله الرحمن .. هاي نجاسة مو عين مال دود عادي " سالتها .. " يعني شنو ؟" ردت .. " يعني استغفر الله والعياذ بالله احتمال عمل مرشوش بالغرفة " استغربت .. "شني عمل " .. سألتها .. ردت .. " يعني سحر " حسيت النار اشتعلت بيه .. " منين سحر ؟؟ كلشي صار بهالبيت واشكال شفنا بس بعمري ماشفت ولاعرفت السحر شني هنا ماعندنا هيج سوالف " ردت .. " واني ماگلت من البيت بس الغرفة نظفنها البنات ومثل الورد خلنها قبل لاتجيبون البنية .. منين اجه هالدود فجأة " فرت عقلي فر بحجيها وخلتني دايخ .. من فتت هم مابيها شي .. منين اجه ؟ دور تصرفات زينب خلتني اشك هم .. استغفر الله .. منهو اله مصلحة يسوي وشني هالسالفة الجديدة دور .. سألتها .. " منو الدخل للغرفة بعد مانظفتنها " ردت .. " عمتي ماخلت واحد يفوتلها سدت الباب بيدها من كملنا وطلعنا بعد ماادري " رديت .. " هالحجي خليه بينا لاتگولين لأحد " ردت .. " لا المن اگول تدري بيه مااحجي .. بس خليني اجيب ملح ورشوا بأركان الغرفة " جابت ملح خشن رشت بالغرفة .. نظفنا الغرفة وبدلنا الجراجف كلها .. شفت زينب تتثاوب .. " نعستي ؟" ردت .. " اي نعست وجعت اثنينهن " رديت .. " تردين الصدگ اني هم جوعان بس بعد هالسوالف طارت شهيتي عبن شكو سالفة مابيها حظ طلعت اليوم مو يوم عرسي حسبالك .. شگد جنت منتظره خربوه بس منو .. منو الهيج يريد اذيتي " ردت زينب.. " امشي اسوي اكل اني " ضحكت .. " انت سمعتيني شجنت احجي " هزت راسها .. " اي سمعتك جا شمالي مااسمع .. بس امي گالتلي مالج شغل لو يحترگ الحوش ابد لا تتدخلين وجنج طرشة وعمية وخرسة " رديت .. " حلو هالحجي وي الموجودين بالبيت .. بس وياي لا اريدج شحجي تسمعيني وتحجين وياي وماتسكتين " ردت .. " بس امي گالتلي لو يفشخج رجلج ماتحجين .. ولاتردين " رديت .. " شني هالحجي حبيبتي انت مرتي وشريكة حياتي ليش افشخج ابد لاتخلين هيج سوالف ببالج خلي الاحترام بينا .. انت محترمتني وتسمعين كلامي واني محترمج واحبج " ردت .. " عودن انت صگد تحبني " ضحكت بصوت لا اراديا.. " ولج جا هالهوسة وضيعت عمري كله بلا عرس علمودج .. وگاطع قسمتج وناطر ببابكم ليل ونهار عليمن ماتگليلي " ردت .. " اني هم اگولن لو مايحبني ماينطرني بعز الشموس ومسلوگ اهل اهله " ضحك .. " نعم الله جا گتلج احجي بس مو جفصي .. " غمضت عيونها بديها .. " ما مو گلتلك خليني ساكته هسا تزعل مني " رديت .. " لا ماازعل بس فكري بالحجاية گبل لاتحجيها .. لان هنا كلها عينها عليج مااريد يگولون مرت فيصل غلطت لو حجت .. اريد الكل تشوف اني شختاريت " ابتسمت .. " تدري فيصل اني محد حبني مثلك هيج .. بس حبوبتي خاجية تحبني وانت حتى امي ماعشت وياها هواي احسها تحب اخوتي اكثر " اتقربت منها حضنتها .. " اني من اليوم رجلج وحبيبج واخوج واهلج كلهم .. " حسيت بيها مدت اديها وحضنتني مثل ماحضنتها .. غمضت عيني اتأمل لمساتها .. نسيت الجوع كله وكلت بلكن تتجاوب وياي .. بس نفس الحالة .. هم للاخير وگمزت نفرتني بساع مارضت .. خليتها براحتها واخذت هدوم ورحت للحمام اسبح .. لعنت الشيطان والدم يغلي بعروگي .. اويلي لو اعرف منهو المسوي هيج الا اشرب من دمه .. لو ماتريدني اصلا ماتخليني المسها لو اتقربلها .. بس شغلتها مو خالية وحجي مرت ابوي فر عقلي فر .. كملت سبح بدلت وطلعت .. لاگتني رحمة .. " ها عريسنا شعندك بتوالي الليل عايف مرتك .. " رد .. " ياعريس .. مثل حظي ماشفت " سألتني .. " شكو خير بعدها معاندة وياك " رديت .. " شغلة اضبط .. " سألت .. " شكو ؟" رديت .. " لگينا الغرفة عبارة عن دود .. مرت ابوي تگول عمل مرشوش " ردت .. " يمعود شني هالخرافات هاي مااصدگ اني " رديت .. " اني هم .. بس من فكرت كلشي توقعت والا ليش زينب تتسودن من اوصلها " ردت .. " شوف فيصل .. نسوان هالبيت كلشي يسون اني وياك بس سالفة عمل ومدري شني مااضن .. تدري بيهن لايطلعن ولايمشن .. بعد شلون يسون " اتنهدت .. " مااعرف رحمة اني هم گلت هيج ومااريد اضلم احد بس اريد اشوفلي سيد شيخ واشوف شني هالدود وسالفة زينب شني " ردت .. " الله كريم خوية هسا روح لمريتك ولا تفكر بهالسوالف .. " رديت .. " زينب جوعانة تگدرين تسويلنا شو شني الها "

جان فرحان كلش وطلب من الولد يساعدوه .. درع گاله تصوير الحفله كلها عليه .. هو جان مكمل الغرفة والاخشاب .. بس طلب من امي وعمتي ياخذن الفلوس مال صالون والبدلة علمود زينب تجهز نفسها .. وطلب مني اني الاروح وياها للصالون .. حجيت وي علي جان ماراضي نروح لهناك .. بس من عرف اركان وبثينة طالعين من البيت قبل .. اخذت بس حمودي ورحت قبل العرس بيومين علمود فيصل خطية .. اخذت زينب للصالون وهي ماترضا تسوي شعرها ولاترضا تتمكيج خبلتنا بس تريد تلبس البدلة وتگعد .. لمن صاحت بيها خاجية جانت موجودة . گعدت وياها وحجيت .. " زينب انت كبرتي وفيصل راح يصير رجلج اريدج تسعديه وتسمعين كلامه وابد لا تعانديه وشيگلج گليله اي .. انتو راح تنسد عليكم باب وحدة اليصير جواها مايطلع وخاصه هناك هواي وياج نسوان وكلها تسألج اريدج تسمعين الكلام . " جانت بس تهز راسه .. يوم الحنه اجت امي وعمتي والبنات . جانت لابسة بدلة ماروني وهي بيضة طالعة تخبل عليها .. براء جانت تاخذلها صور بكاميرتهم .. واخذتلنا كلنا .. جانت كلها حاسدتها لان متزوجة ابن الشيخ . وفيصل باناقته وشكله جانت اي وحدة تتمناها بس گلبه جان يم زينب وبس الاخذت عقله ببرائتها ونقائها " يوم العرس مالبس قاط لبس لبس عربي مثل ابوه وجان اول مرة يلبس هيج .. طلع يخبل بيهن ماتوقعن تلوگ عليه هيج . امي طول ماتعاين عليه تصلي على النبي وخايفة عليه .. بس عمتي سمرة وزهرة ماراضيات وعازلات نفسهن وماخلتنا لاندگ ولانرگص بحجة توها طالعه دورة سنة عمي حطاب وهي صارلها شهر من طلعت سنته .. جابوها للبيت .. دخلتها الغرفتها وهي تعاين وفرحانه .. " رحمة هاي كلها الي الغرفة " رديت .. " اي . " علمتها شتسوي واشرتلها على ثوب النوم التلبسه .. كملوا عشا زفوه للغرفة .. بين الهوسة وكلنا واگفين شفت موسى اتقرب من ماسة يحجي وياها .. جانت عيني عليهم ومنا فيصل يأشرلي مدري شيريد .. عفته ورحت صحتها .. " ماسة تعاي اخذي اخوج وامشي اگعدي يم امي لاتگومين منها.. هو حس طلع بساع من البيت .. " سألتها .. " شراد ؟" ردت .. " والله ماادري ماما گالي اني ابن عمج وانتي بيا صف ومن هالحجي " رديت .. " بعد ممنوع تحجين وياه .. اگعدي يم بييبيتج ولتكومين " جنت منتظرة علي علمود نرجع بالليل .. بس فيصل ماقبل بسبب زينب وعمايلها .. فيصل .. هاليوم جنت احلم بي من سنين طويلة .. اليوم الي تصير زينب الي وحلالي. . زفونا للغرفة دخلت لگيتها گاعدة على الجرباية ومدنگة مستحية .. گومتها بست راسها وگعدت يمها .. سألتها. . " خايفة ؟" ردت .. لا سألتها .. جا شبيج مدنگة ماتعاينين بعيني ردت .. " غير رحمة گالتلي ضلي مدنگه " ضحكت .. " كافي شيلي راسج خلي اشوفج " شالته جانت گمر 14 .. بدر بتمامه .. بقيت صافن عليها واتمعن بيها .. ضحكت . " شمالك تعاين عليه هيج " رديت .. " اول مرة اشوفج هيج حلوة " ضحكت .. " جا شني جنت مو حلوة " رديت .. " لا تخبلين بس هسا غير حليانه اكثر " ردت .. " جا خير هن خليلي هذا الاحمر والاخضر صرت مثل ام نعنوع " ضحكت .. " شوكت تعقلين ؟" ردت .. " جا شني اني مسودنة " رد .. " لا حبيبتي حشاج " بقت تعاين عليه بعدين گالتلي .. " طالع جنك گدع مصري لوز لوز " شني هاي دور شمدريني سمعتها بمسلسل .. ضحكت .. يله حبيبتي گومي خلي نبدل ونتعشا ونرتاح واضوك هالجبن هذا واشبع منه " ردت .. "هسا اروح اجيبلك عشا وجبن تاكل" لزمتها .. " وين رايحة همة يجيبون بعدين اني اقصد انتي الجبن ردت .. " ياع تريد تاكلني شني " .. رديت .. " لو يصير جان اگلتج .." صفنت عليه ضحكت .. " اوووف من فطاريتج شلون بيها " ردت .. " اسمع اگلك اني من خذيتني هيج هذا طبعي موش تضحك عليه وتخلي العالم تضحك عليه .. " حضنتها .. " ماعاش اليضحك عليج ليش اكو مثلج انت متأكد راح تطلعين نسوان الحوش كله كسر بندارتج وشطارتج " ردت .. " اي طبعا عبن انه مرت ابن الشيخ شلون مااصيرن نادرة " رديت .. " عوفينا من سالفة ابن الشيخ انت مرت فيصل هسا وبس افتهمتي .. اريد الناس تگول ونعم مااختار فيصل تبيضين وجهي " جنت احجي وانزع بعباتي والعگال .. وصلت للدشداشة صاحت .. " يااااا اوگف شتسوي انت اطلع برة حجرتي مو يمي ماتستحي " رديت .. " ولج غير صرتي مرتي " ردت .. " بس اني استحي بعدني مامتعودة " سالتها .. " رحمة ماعلمتج " ردت .. " اي رطنتهن عليه وطلعت حرام مافهمت شي .. بس خلتلي هاي مدري شني گالت مال بياضج " فركت وجهي .. " زينب لاتشلعين گلبي خليني اني اعلمج " گعدت يمها احجي وياها وهي متجاوبة وياي .. صارت بين اديه مثل الفراشة التنتقل من غصن الغصن وين مااجيبها تجي .. حسيتها ذابت بين ايديه .. فجأة البنية صرخت ودفعتني ... " امشي صيحلي رحمة مااريدك " سألتها .. " شبيج زينب هسا كلشي مابيج " لمت روحها لم وتغطت .. " امشي صيح حبوبتي لو امي مااريدك اطلع " عدلي بدلي يمعودة لاتفضحيني ..

تسودنت وقفلت فد مرة .. توها جانت ذايبة ومسلمتني روحها شني الغيرها ماادري وتضحك وتداهر مثل الوردة .. لبست دشداشتي .. بس طلعت من الباب اشتغلت الهلاهل .. اشرت الرحمة اجت .. همست .. " ماادري شبيها قفلت ماتريدني " اتقربت منها .. " زنوبة مو حجينا وافتهمتي .. " هزت راسها .. " اي بس مااريد بطلت اخاف " رد رحمة .. " هذا رجلج ليش تخافين الناس كلها منتظرة بره مايصير عيب لاتخافين هو يحبج ومايأذيج " حسيتها هدأت وهزت راسها .. طلعت رحمة .. گعدت حجيت وياها وهديتها واخذتها الحضني حتى العشا ماردته رجعتها .. حسيتها بدت تستجيب من اتقربلها .. بس بعدين نفرت مني ودفعتني وصاحت .. " مو گلتلك مااريد مااريد " گامت لبست تريد تطلع .. احس اعصابي فارت مااتحملت صحت بيها .. اوكفي انتي مو طفله ترى المثلج هسا عندهن كم جاهل تردين الناس تحجي عليه .. تردين او ماتردين غصب عنج فهمتي .. اندگت الباب .. فركت وجهي .. " ارتاحيتي هاي العالم كلها درت " لبست وشمرت عليها الجرجف وفتحتها جانت رحمة " شبيكم اصواتكم طالعه الناس كلها تعاين للباب .." رديت .. " نرفزتني مااعرف شبيها حتى مو جاهلة وهيج تسوي" ردت .. " اي جاهلة هي شعرفها بهيج شغلات .. لاتقيس عقلك بعقلها انت دارس وفاهم لازم تفهمها وتحتويها بدل ماتصيح عليها .. " رديت .. " اني افهمها بس هاي الناس البرة شيفهمها " ردت .. " حلها بطريقتك .. ومن تهدا وتتعود كمل شني قابل اني اعلمك " رديت .. " جيبي العشا وفاكهة وسجينه وخلينا نشوف وين توصل وي زينب " جابت العشا .. گعدنا تعشينا واكلتها بيدي وهديتها .. شفتها ارتاحت وتضحك .. رجعت اتقربت استجابت وبالاخير هم نفس الشي خبلتني .. عاينت على الساعة عشرة صارت .. وهاي الناس بالسلف بطبعها ماتمشي الا تسلم على العريس واذا طلعت بدون بياض اولهن حبوبتي سمرة تطلع بيها الف عيب ومو بعيدة تطلعها مو بنية .. مااريد اضغط عليها اكثر… جرحت رجلي هي تسودنت .. وضلت تلطم .. اشرتلها .. " الصار ابد مايطلع افتهمتي . هزت راسها . خليته بالبياض مالتها وانطيته الها وعلمتها شتكول اذا سألها واحد .. وفهمتها " صحت رحمة ولبست وطلعت بعد ماشديت رجلي اصلا الجرح قليل جان .. طلعت سلمت وبيومها صرت تصنيف للولد كلها تكلي واخيرا طلعت شني ماشايف لو مادبرتها .. جنت بس اضحك ومااعرف شني اگلهم .. بالي يمها لاتجفص بالسالفه وتفضحنا .. محد يدري بالشغلة بس رحمة .. كلتلها علمود خاف وحدة تسأل وزينب تجفص .. ومثل مااتوقعت .. عمتي زهرة سودنتها بالاسئلة شلون اخذج وشسويتوا وذيج صافنه بوجهة ماترد .. لمن رحمة كايلتلها .. " ماتشوفين البنية تستحي شني تحقيق هو ومتعاركات هي وعمتي زهرة .. وعمتي زهرة گايلتلها انت شو مسوية روحج اخت العريس صدك اخواته السبعة ماحاطات روحهن مثلج .. مااعرف شلون فضت السالفه على خير وابوي مرزل عمتي ومسكتها .. دخلت الغرفة بتالي لليل لگيتها مفردشة الدوشك والفرشة وتنفض بيهن وگالبة الغرفة .. استغربت .. سألتها .. " شتسوين بتالي الليل " ردت .. " انظف " ضحكت .. " اللهم صبرج ياروح وكتها هسا " ردت .. " جا شني تريدني انام اعله الدود تارس الفراش گرصني تگرص " سألتها .. " يادود " ردت .. " هذا شوفة على الفراش وورة الباب ذاك " التفتت .. والگيلك عين مال دود اسود ورى الباب وبأركان الغرفة والگاع . من شفته كمت احك من المنظر تسودنت .. طلعت بسرعة جبت نفط رشيت عليه ونفضته بالمكناسة .. بس ما راح جان يزود ماينقص .. طلعت كلها نايمة بس مرت ابوي الايرانية تنظف .. صحتها تشوف شني هالدود خاف جكليت مشمور لو شربت .. دخلت تعاين شهگت .. " اسم الله الرحمن .. هاي نجاسة مو عين مال دود عادي " سالتها .. " يعني شنو ؟" ردت .. " يعني استغفر الله والعياذ بالله احتمال عمل مرشوش بالغرفة " # يتبع ( شمس السعدي )

سويتلهم ريوگ واخذته ودمعة تكمل الباقي .. لگيتهم يحجون .. گالها .. " يمه اعرفج متضايقة هالفترة بس كل الموجودين اهلي ومكانهم على راسي بين مايتحسن وضعهم البيت الهم والعتبة النا " ردت .. " وهي من زمان العتبة النا مو توها " جانت تعاين عليه وتحجي .. رد عليها .. " يمه شلج بهالحجي البيت الحمد لله مكفينا وزايد لاردت ذيج الايام وذاك البيت الجنا عايشين بي بالگوة الله فتحها علينا هسا " ردت .. " اگلك علي شني مرتك وصلتلك شي وجايني تحجي عبن هاي مو عوايدك " اتنهد .. " لا محد حجة اني جاي احجي وياج من كيفي " عاينت عليه وردت .. " زين هي گالتلك جابت اركان لهنا تتوسل بي علمود يشوف امه وهو صيح وهوس عليها وراح .. هي ماضلت عليه غير ابن منهل يجي يهوس بوسط حوشي" التفت عاين عليه ورد .. " اي گالتلي مرتي ماتضم شي عليه " حسيت النفس بالگوة يطلع مني بعد حجايته .. ردت .. " معناتها هي الحالتك عليه .. يمه مثل ماگلت الحوش حوشك وشتسوي بي سوي بس اني هذا مجاني لااطلع ولا امشي .. منا لمن يروح خالها عبن مو تالي عمري انكشف اعله رجال غريب " رد علي .. " الرجال وابنه بالاستقبال مو يمج يمه " هزت ايديها .. " جا منهو الگاعد بالمطبخ وماخذ راحته واني ماگدرت افوت اسويلي لگمة وهاي ايدي كلها تتراجف من الجوع" رد .. " وهاي الريوك اجاج بس گولي والا اليوم اريگج بيدي بعد شتردين " خليتهم يتريگون وطلعت .. فرشنا السفرة وتريگوا الولد .. بعدها طلعوا للشغل .. وخالي طلع يدور على فندق وعلي تعارك وياه ماقبل .. مر اليوم بين فرحة امي باخوها ومافارگته الا لمن طلع وي الولد ورجع .. واني والبنات ملتهين بالمطبخ .. بس علي طول ماتصد عيني بعينه يزيحها عني .. يمكن زعل من گالتله عمتي .. بوكتها ماردت احجي وتسمع امي او ماردته هو يزعل لان اعرفه مايحب اركان ويضوج من تصرفاته .. لليل بعد ماكملت شغلي .. ونومت الجهال .. ماسة بين الدورات وبين الدراسة ملتهية مانشوفها هواي .. فمسؤولية اخوانها رجعتلي لهذا مااشوف دربي طول اليوم .. سبحت وبدلت واجيت يمه .. جان يحسب بالسجل ويشوف المصاريف والديون مال المحل .. همست .. " شنو احنه متزاعلين " عاين عليه بطرف عينه .. " شتگولين انت ؟" رديت .. " اذا زعلان على شغلة اركان ماكلتلك لان ادري بيك تضوج والتهينا بامي ومرت شهور عليها .." قاطعني .. " فد يوم منعتج من شي ؟ " " لا " " قيدت حريتج وكابت عليج ؟" " لا " " مامنطيج حرية الرأي والكلام ؟" " لا " " جا شهور تمر واني ماادري ليش .. اني ماامنعج عنه لان رغم سوالفه العوجة يبقى اخوج .. واذا امنعج لان مااريدج تتأذين بسببه .. بس تضمين عليه هيج شغله مااشوف اكو مبرر الها .. " اتنهدت .. " علي لا تزعل والله ماقصدي بس وضعنا انت شايفه وانت جنت ملتهي بقضيتك مانشوفك ماردت اضوجك" رد .. " واذا تدرين بيها تضوجني ليش تسويها .. ولو فرضنا سوتيها ليش تضمين عليه وانت تعرفين شصار بينا لان ضميتي عليه گبل شغله ابوي " رديت .. " ذيج الشغله جانت تخصك واني ضميتها " ضحك .. " وهاي الشغلة ماتخصني وضميتها موو " رديت .. " علي مو طبعك تتحسس ليش هيج صاير " رد .. " اتحسسس ؟؟ هاهي حبيبتي اعتذر نامي هسا لان اذا بقينا نحجي ندور ندور ونرجع النفس المكان ولو اضوجج لو توضجيني .. وانت تعرفين مشكلتي الرئيسية مااحب احد يضم عليه .. جبتيه لهنا وحجيتي وياه وماسمعج لان حيوان ومايفهم بالحجي .. من رجعنا احجيلي يمكن اكدر اساعدج شبيها صعبة ؟"" اتقربت حضنته .. " اسفة والله اعتذر بعد متنعاد " رد .. " هاهي نامي يله تعبتي اليوم " سألته .. " يعني مزعلان مني " رد .. " ليش الابو يگدر يزعل من بنته .. بس يوجهها اذا غلطت وانت مااعتبرج بس مرتي وصديقتي انتي بنتي هم " ابتسمت .. " جا افتحلي ايديك بابا خليني انام بحضنك " ضحك وحضني ونام .. خالو بقى كم يوم ورجع الايران .. گال ارتب اموري واجيكم مرة ثانية .. درع ورضوان بدوا يدورون على بيت ايجار .. قرروا ياخذون امي وياهم ويستقرون وحدهم . ضجت من سمعت لان تعودنا عليهم وعلي هم ضاج وانقهر وتوقع عمتي حاجيه بس حلفتله ماحجت ابد .. امي جانت فرحانه لان راح تستقر وي ولدها وهم اذا اجه خالي مايتقيد .. علي ودرع قدموا اوراقهم علمود يرجعون الوضايفهم لان انفصلوا سياسي .. بسنة 2004 .. شافوا بيت قريب علينا .. اشتروا كم حاجه للبيت .. طباخ وثلاجة لان جان شتا همزين شوية خففلهم .. نظفنا البيت اني والبنات وفرشناه .. درع خابر مريم علمود غرفته العدهم وغراضه بس فاجأته من گالتله باعوها واشتروا غرقة القائد يتزوج بيها .. انقهر لان الغرفة جانت هدية جده اله وذكرى منه .. وگالها مادام هيج غرفه جدته بمكانها .. گالتله اشوف ابوي وارجعلك خبر .. درع مو من النوع المادي بس لان بيهن ذكريات جده وجدته .. بعد ماطلعت سنة عمي حطاب .. بدوا بتجهيزات زواج فيصل ..

حبایبي❤️ النت ضعيف اذا اكو خربطة بالنشر كتبولي بالتعليقات

مساء الفل والياسمين عليكم احبتي ❤️ /// البارت التاسع وسـبعــون ///// #بيوت_بلا_جدران #شمس_السعدي ---------------------------------------------- ‌‌‌‌‌‌‌‎وأفنيت عمري بطول انتظارٍ فــذاب الفؤاد على مااصطبر اذا ماقضيتُ فقولوا .. قضى لشوقٍ وقهرٍ .. واشياء أُخر !! ____________________________________ فقدتك واحتارت القوافي .. بين شوگي وعتابي ونطرتي الك .. رغم وجع روحي وسنين الالم .. ماشفت حال يوصف حالي .. دخل بقت تعاين عليه وهي تريد تتذكر ملامحة جان صاحب لحية وشوارب بيض .. بس هي عرفته .. وشهگت بصوت عالي .. " يابعد اختك .. واخيرااااا حن گلبك على مرمر واجيتها" رغم اثار السنين الغيرت ملامحه بس هي تذكرته بساع. اول مادخل نزل على رجليها يبوسهن ويطلب السماح .. وهي دنگت حضنت راسه وتبجي وتبوس بيهن .. " يابعد امي وابوي انت .. الحمد لله الجابك الي " رد عليها بصوت مخنوگ مثل طفل يطلب السماح من امه ولا عبالك هو اكبر منها بسنين .. " مرمر يابعد اخوج انت سامحيني .. ادري ماكو حجي يعوض الشفتيه بس سامحيني ولو شوية.. من يوم العفتج بيدهم ماضاگ رمشي النوم .. ولا شفت الراحة .. وجن لعنة صابتني لان عفتج وحدج وماحميتج " هزت راسها .. " مسامحتك يبعد اختك .. ليش انت شنو البيدك وماسويته .. هو ابوي السلمني الهم سامحته .. انت اخوي وحبيبي مااسامحك " رد .. " مااگدر احط عيني بعينج .. ياعين التگدر تشوف ظلم السنين البيج " ردت .. " شيل راسك خوية وباوع عليه اريد اشوفك اريد اشبع عيوني منك .. عيوني الردن الي علمود هاليوم هذا.. " رفع راسه مستحي منها .. شيباته تارسة راسه ولحيته وهو مستحي يحط عينه بعين امي .. " اااااه ياخوية طلع الزمن مو بس وياي اغبر .. هاي شصاير بيك " عاين عليه وقرب ايديه الوجهة يتلمس .. " صح كبرانه بس بعدني اشوفج ذيج مرمر التلعب وتطفر من مكان المكان .. الزمن رسم خطوطه بوجهج بس باقية ملامح الطفولة بعدهي مبينه بيج .. لو شما تكبرين راح تضلين ذيج مرمرتي الصغيرة " ضحكت ودموعها على خدها .. " مرمرتك بقت بديالى .. بعدين ولدي بطولي ياصغر بعد اكو " عاين علينا واحد واحد .. " ما شاء الله .. الله يحفظهم الج " عاينت امي عليهم .. " ولدي مثلك ردولي متأخرين حيل .. الزمن مثل مااخذكم مني واحد واحد جاي يردكم الي .. بس انت اتأخرت حيل يله اجيت " اتنهد .. " من اول ما صار السقوط اجيت وسألت وكالوا شردتي منهم ومايعرفون مكانج .. شكثر مافرحت لان خلصتي منهم بس ضجت لان مالگيتج " عاينت امي عليه .. رديت .. " هذا عمي رحيم گايلة " هزت راسها .. " جن بيت ربحة مستخسر عليه انجمع بأهلي بعد هالسنين " لزم ايديها اثنينهن باسها .. سحبتهن بساع .. " استغفر الله لاتسوي هيج يبعد اختك وتضوجني انت اخوي الجبير وابوي " رد .. " مرمر كل يوم تجيني بالحلم تعاتبيني وتبجين دمرتيني كل يوم افز ابجي عليج وهاي محمد ابني اسأليه " ابتسمت .. " هذا ابنك يعني تزوجت وصار عندك جهال .. تعال عمة ابوسك تعال " رد .. " لا ابن مرتي .. اني ماعندي جهال " استغربنا كلنا وصفنا .. كمل .. " استغفر الله يمكن الله عاقبني وحرمني من الخلفة " ردت امي .. " لاتگول هيج ربك رحيم .. هذا اختبار .. حتى احلامك بيه وخوفك لان تفكر بيه .. والا اني مسامحتك من زمان .. " عاين عليها ورجع حضنها مرة ثانية وجن مامصدگ هي گباله .. عرفته علينا واحد واحد .. جان يعاين علينا ويبجي .. اشرلي علي نروح نجيب عشا ونجي .. اخذته بالسيارة ورحنا .. رحمة .. عيونه ماوگفت بجي وهم يتعاتبون ويبجون .. لو خالي الجان كل شوية يحضنها ويطلب السماح .. جانت عيونه بيهن حنية امي .. نفس الحنية والطيبة طلعنا امي للهول گعدنا .. علي راح يجيب عشا واني والبنات طلعنا كبة وبتيتة وياهن سوينا وزلاطة .. جانت امي تحجيله الصارلها وهو يبجي ومتعصب .. وتعصب اكثر من عرف ولا واحد بينا متسجل بأسمها.. فرشنا السفرة بين ماكاموا يصلون .. گعدنا كلنا نتعشا .. بعدنا بأول لگمة .. سألته امي .. " امي واخواتي واخوي الصغير شلونهم وينهم هسا " نزل اللگمة من ايديها وعاين عليها بحيرة .. " من سفرونا جان شتا وباردة واخوج صغير مااتحمل البرد تمرض وهو من صغرة عنده التهاب بالرئة مات مااتحمل " نزلت دموعها امي .. " هذا جان فرحة ابوي المنتظرها .. مافرح بيها ولا هي دامت .. الك بيها حكمة ياربي .. اجه للدنيا وراح من غير مااشوفة " اتنهد خالي .. " من اجه مريض بس الزاد مرضه المخيمات والبرد البقينا بي " سألته امي .. " واخواتي .. بهار وگلبهار وارجوان بس لا .. " قاطعها وابتسم .. " لا كلهن بخير هسا صارن امهات .. من گلتلهن راجع للعراق اشوف مرمر توسلن اجيبهن بس ماگدرت لان مااعرف طريقي شلون راح يصير والوضع شني هنا ورجولتهن هم مارضوا " ابتسمت امي .. " كلما اتخيلهن ذنيج الصغار الجنت اخليهن بحضني واحجيلهن قصة السعلوة "

اما علي .. فكمل معاملته والشهود وكلشي ومابقى بس يحولوها البغداد ويروح يكملها بعد مايطلع عقد الزواج .. ويغير اسمه وجنسيته وجناسي اولاده . حتى عقدنا مال زواج يتغير بعد مايتغير اسمه .. وكل هذا بفضل الله وفضل عمته وصديق ابوه الماتركه ابد حتى البغداد يروح وياه .. هالقضية تعبته حيل .. واستمرت اشهر وهو كل يوم رايح البغداد وراجع .. وشغله عايفه الدرع والرضوان .. وبنهاية سنة 2003 يله كملت .. فلوس ومصاريف وكراوي .. وعمته ماخذها وجايبها .. كل هاي الهوسة علمود يثبتون انه هو ابن علي ويسجلوه بأسمه .. عمتي فرحت من شافت العقد مكتوب اسمها واسم علي لان جانت تتمنى ينجمعون من صدگ . بهالمناسبة عزم عمته وعائلتها وصديق ابوه منتصر وعائلته .. لان جان ناذر نذر اذا صارت .. بس بقت تغير اسمايهم وعشيرتهم على راس السنة گالولهم .. اركان بتحريض من بثينة ومهجة گام يطالب بحصة ابوه.. وهالشي لو صار معناتها يتضررون كلهم .. فرج انطاهم حصصهم من الگيعان وجازف وخرب الگاع لان باعوها وهو ماعنده سيولة ينطيهم او فلوس.. بعد ماجان كلشي بيد ابوه ومنهل هم المستفادين .. فيصل .. اركان كل يوم مطلع شغلة اخر شي .. طالب بحصته واشترى بيت بالولاية بمركز المحافظة علمود امه وعمته يگعدن بي .. جان ابوه مسويلة وكالة شلون وشوكت ماندري بس تفاجأنا من شفناها .. وكم مرة شفته يم مكتب يحول فلوس بس المن ماادري ولو هي مبينه الابوه .. رغم هو ينكر انه يعرف مكانه .. بعد ماباع نص الگاع تعارك وي الاشتراها لان تأخر بفلوسها وذاك ناكرهن وگايلة ابن البعثي ماكفاكم نهبتوا البلد گبل هسا جاي تحاسبنا على كم فلس .. من گايلة هيج متسودن وضاربة .. ومخلي دمه بطوله .. وذاك مشتكي عليه .. ومسوين القاء قبض عليه .. خابرت علي گلتله .. جاب الولد واجو .. گعد ابوي وحاجاهم .. لان مايگدرلة وجاي يفشله گدام العالم .. وخاصة الناس تريدلها حجة وابوه مطلوب من السلف كله باجر عگبة لو صارله شي اني مامسؤول .. رد رضوان .. " احنه هم احتارينا وياه ومانگدر نحجي خاف امي تسمع وتتخربط وهي بالگوة رجعت تشوف .. شوف اهل الولد شيردون واحنه حاضرين " اخذوا ابوي وزلام ورحنا الاهل الولد .. حجينا وياهم وطلبوا فصل على دم ابنهم مليون .. ونتنازل عن الفلوس البقت الاركان من الگاع " وافقوا الولد وابوي لان ماعندنا غير حل .. لمينا المليون وانطيناهم وتنازلوا .. طلعناه من السجن وگعدنا بالمضيف .. رزله رضوان .. " انت مو صغير شوكت تعقل .. راح تطب الثلاثين جنت ضابط ولازم تعرف السويته غلط " رد بنترر. " ماضل غيرك يعلمني " تسودن درع وگاملة .. " احترم اخوك الكبير وتأدب من تحجي وياه " رد اركان .. " والله انتو تضحكون .. عايشين الدور وانتو واحدكم مامعروف ابو منو " مااتحمل درع ضربه .. " اشنو قصدك ولك " سحبه رضوان من ياخته .. " ولك انت ماتستحي .. منو واگفلك هسا فهمني بثينة لو مهجة وين يعرفنك شصارلك ماصارلك .. احنه اخوتك يالغبي واحنه عزوتك وسندك .. لاتحسبها مثل گبل .. ترى الزمن تغير والف واحد يطلبك ثار بسبب ابوك لو انكتلت شمعرفنا منو كتالك " رد .. " اني ماضال بهذا السلف الاكشر خليه الكم .. بس فلوسي التنازلتوا عنهن دفعوهن من جيبكم " ضحك علي .. " فوگاها ندفعلك وانت المتعارك .. ترى الفلوس التصرفها لأخوانك هم بعد ماضحك عليهم ابوك واخذ فلوسهم " ضحك اركان .. " القانون لايحمي المغفلين اخذوهن بالقانون عود " عافنا وطلع .. صاح ابوي .. " عوفوه خل يولي مامأدب .. مصيرة يرجعلنا يبجي لو بي حظ جان خذاه ابوه وياه مو مخليه هنا يدزله فلوس وهو خاتل مدري وين " گاعدين نسولف وحايرين بسالفة اركان ورضوان حلف ياخذ حقة من منهل بدل ماتروح الفلوس بحلگ بثينة .. بس قضائنا بطيئ ومنهل شاطر جاي يتحرك بسرعة عن طريق اركان .. واحنه گاعدين .. دخلوا اثنين .. رجال ووياه ولد . صفنا عليهم .. سلموا .. وسألوا .. " منو الشيخ هنا اجينا گبل وگالولنا الشيخة الجانت هنا ماتت " رد ابوي .. " تفضل شعندك انه الشيخ هنا " جان الرجال يعاين على رضوان ودرع ويحجي .. بعدها كمل .. " اني عندي اخت هنا واجيت اسأل عليها .. سألت الاخ ( اشر على عمي رحيم ) وگال اختفت شردت ومانعرفلها طريق واني اجيت اريد اعرف اخيتي وين .. اخذتوها منا من سنين وحرمتونا وبهذلتونا واني شهور صارلي ادور عليها وماكو .. اسمعوا زين الوكت تغير وان جنتوا تضنون نسكت بعد لا مانسكت والقانون بينا لو مالگيتها " رد ابوي .. " اهدأ خوية وفهمنا عن منهو قصدك " رد .. " اختي مرمر الاخذتوها فصلية " اول ماحجة هيج .. رضوان ودرع اثنينهم نفس الصوت .. " انت خالي عدنان ؟" رد بأستغراب وهو يعاين عليهم وخانگته العبرة .. " انتو ولدها ؟" ابتسم رضوان .. " اي اني ابنها الجبير وهذا الثاني.. " ضحك ودموعه تنزل .. " من دخلت واني اعاين عليكم وجن گلبي عرفكم قبل عيني .. تشبهوني بشبابي تدرون "

رد رضوان .. " وتتوقعون اني مستعد البيت وعائلة اذا اني بيت ماعندي ولا شغل عندي شلون ترديني اخطي هيج خطوة " سألته .. " يعني اعتراضك مو على دمعة ؟" رد .. " ماصارلي شهرين من اجيت .. ضايع وتعبان ومشتت شلون ترديني افكر .. عوفوني بحالي ابد لاتضغطون عليه اذا ما استقر واكون روحي ماافكر ابد بهيج شي " اتنهد بعدها وگال .. " يلة گوموا نامو .. انت روح المرتك وانتي الرجلج اني يمها هنا اذا احتاجت الشي " عفناه وطلعنا .. رحت للغرفة لگيت علي غافي واحمد يبجي .. رضعته ونومته ورحت حضنت حبيبي ونمت .. درع .. دخلت لگيت ود نايمة بمكاني .. شلتها بستها وخليتها بفراشها .. گعدت براء .. " هاي انت ؟" ابتسمت .. " عجل منو شبيج خفتي " ردت .. " لا ماخفت .. بيش الساعة هساع " دحكت بيها .. " ساعة ثلاثة ونص " ردت .. " وانت مانمت لسا تعال نام وارتاح " نمت ومديت ايدي الها .. " تعاي هين حدر ضلعي نامي " ابتسمت .. " امممممم يعني ما نسيت مكاني حدر ضلعك ؟" رد .. " عجل اكو واحد ينسى گلبو .. انتي هين مكانج حدر ضلعي يول ليش عندج شك ؟" ردت .. " بعد ماشرفت ست ود توقعت تغير مكاني " ابتسمت .. " لو عشرة مثل ود ماغيرو مكانج " حضنتني ونامت .. بقيت افكر بوضعنا وحياتنا .. مااگدر ارجع السوريا بعد حالة امي .. ولا عندي شغل او مكان استقر بي هين .. رحمة… بعد ماعدت هالايام بخير .. عمليتي وعملية امي .. گامت تشوف بس الا بالنظارة وهي مامتعودة عليها كل يوم ناسيتها بمكان ونضل ندور عليها .. والجهال تعودوا بس گالت نظارتي تطافروا يدورون .. ماسة نجحت للخامس وفرحانين بيها .. ابوها يريدها علمي .. ووعدها يدخلها دورات خصوصي بس توصل للسادس بس الانگليزي ماجانت زينة بي عكس باقي المواد .. سوينا حفلة صغيرة مال سلامتي وسلامة امي ونجاح الاولاد .. لان حسوني ضاج لان الكل فرح الماسة وجابلها هدايا .. وهو تغير شوية من الحزن الجنا عايشين بي .. عزمنا فيصل وزينب يجون .. وهو فرح لان هاي اول مرة راح يطلع وياها بعد الملجة .. جانت حفلة بسيطة احتراما الحزن فيصل وفرج .. سوت دمعة الكيك وزينته هي وبراء .. وسوينا حلويات.. وعلي جاب بطالة بيبسي وسينالكو .. فيصل وزينب اتأخروا يله اجو .. ومن اجو جانت بيبتها ام ابوها وياها .. دخل ضايج .. عرفنا سبب ضوجته من شفنا بيبيتها .. سلمنا عليهن ورحبنا بيهن.. انطينا هدايا الزينب لان ماحضرنا الملجة .. بس بيبيتها جانت گاعدة وعينها على زينب وفيصل حسرة ماعاين عليها خزرتوا .. صار يتأفأف ويستغفر .. اشرلي اخذ زينب .. حجيت وياها .. " زنوبة تعاي اراويج حمودي " گامت خزرتها بيبيتها .. گعدت .. " اشرلها فيصل تگوم " ردت عليه.. " حبوبتي ماترضا ماتشوفها تخزرني " خلت فيصل يتسودن.. الولد ناصبين عليه وخربانين من الضحك .. گومتها بالگوة .. اخذتها للغرفة شافت حمودي فرحت اخذته تلاعبه .. شوية ودخل فيصل .. شافته شهگت .. " شعدك اجيت والله حبوبتي تكسرك بالعصا لو شافتك هي گالتلي اذا شفتج وياه بحجرة وحدة اكسرج انت وياه بالعصا " رد عليها .. " اني صاحبج ؟ لو رجلج ؟" ردت .. " لا هاي ولا هاي " ضحكت .. هو تعصب .. " ولج جا اني شني " ردت .. " خطيبي بعدك ماصاير رجلي عودن لمن البس البدلة " عاين عليها .. " اضحكي رحمة اضحكي .. عبن اني استاهل وغبي الحبيت وحدة ثولة مثلها " ردت .. " اني ثولة انعم الله عليك هي هاي المرجية .. " اتنهد .. " لاتضوجين يابعد رويحتي .. بس احنه مادام السيد ملجلنا صرتي مرتي وسوالف البدلة هاي هيج بس نبين للناس احنه تزوجنا.. " ردت .. " اي ميخالف بس هسا ماتوصلي لمن البس البدلة " رد .. " اليسمعج يگول راح اخذج هنا .. عمي حتى السالفة وياج مااريدها بطلت .. راح اطلع اشرفلي " راد يطلع سحبته .. " اعقل .. اتحملها وفهمها مو هيج .. مادامك تحبها تتحمل " اخذت احمد وخليتهم وحدهم .. طلعت للهول وخليت امي تلهي بيبيتها ويسولفن وهم جوة .. وهي كل شوية تسأل عليها نگلها يم دمعه بالغرفة ماانتبهت الفيصل ماهو .. شوية وطلعت زينب تركض للمطبخ .. صاح علي .. " الحگوه ولكم هذا متوازي شو شسوة للبت " رحت اني وبراء للمطبخ جانت تبجي .. سألناها .. " شبيج ؟" ردت .. " هذا المسودن مايستحي حباني ؟" ضحكنا .. " وين حباج ؟" ردت .. " هنا بخدودي عبنه مايستحي دوم " هزت ايديها براء .. " عود هذولة هم يتزوجون مثل العالم ويصير عندهم جهال " رديت .. " والله اخوي اذا ضل وراها كلشي مايحصل " غسلت وگعدت يم بيبيتها ضايجة.. والولد مگعدين فيصل بوسطهم وناصبين عليه وهو ضايج هم… ماقبلنا يطلعون الا يتعشون .. تعشوا وراحوا وصلهم فيصل البيتهن ومناك راح ..

فتح ايديه وهو يبجي .. " امكم وين ؟ اخيتي وين ؟ ليش گالوا اختفت " عاين ابوي العمي رحيم وخزره .. " الله يهديك اعله هاي العملة شهور الرجال يدور وانت تطرد بي " گعدهم ابوي وضيفهم وگعدوا يتذكرون الصار وجان صغير گالهم وكاله حجاية وتعذر الهم .. طول مااحنه گاعدين وهو يسأل .. " هي وينها اريد اشوفها " اتنهد رضوان .. " وين عفتوها ورحتوا .. خليتوها تحارب الزمن والناس وحدها .. من زمان واني حاقد عليك واريد اعاتبك جيف انت السبب بالصارلها .. بس بعد ماشفتك مااعرف شحجي ولا يفيد حجي " رد خالهم .. " حقكم بس مو اني السبب شكد كلتلها امشي ويانا مارضت بقت علمودك .. واحنه الصارلنا من ال ربحة هم مو قليل .. خسرت امي واخوي الصغير بشهر واحد وقبلها ابوي راح من قهره على مرمر " بقوا يتعاتبون وبعدها گام علي .. " كافي معاتب الصار صار .. اخذوه لأمكم خلوها تفرح" ضحك درع .. " امي فرحها بدموعها وشلون راح نقنعها ماتبجي ؟" اخذتهم بسيارتي بيكم جانت .. وطول الطريق يحجوله عن الصارلها والصارلهم وشلون فرقوها عن ولدها وهم بس يسمع ويبجي مختنگ والولد الوياه مصدوم وهو يسمع .. ويگول معقولة اكو هيج بشر .. ضرب راسه حيل ويلوم بروحه جيف عافها وراح جان لازم ياخذها بالقوة .. وصلنا للبيت دخلوا رضوان ودرع بالاول .. سالوا وين امي .. اشرتلهم رحمة .. " بالغرفة تتحضر للصلاة شكو .. اركان طلع لو لا وجهكم مايبشر بخير " سحبها علي وهمس . " خالج رجع " شهگت. " تحجي صدگ وينه ؟" دخلوا الامي يحجون وياها .. " ها يمه شبيكم صاير شي " رد رضوان .. " اكو شخص اجه يشوفج من زمان ماشايفته بس هااا مانريد دموع وبجي " ضحكت .. " بس لا اركان اجه مووو .. اي رجعلي ماينطيه گلبه يعوف امه " رد درع .. " لا ما هو .. شخص من زمان ماشايفتو .. " صفنت بوجهنا مستغربة .. كلنا واگفين .. اشرله علي يدخل .. دخل بقت تعاين عليه وهي تريد تتذكر ملامحة جان صاحب لحية وشوارب بيض .. بس هي عرفته .. وشهگت بصوت عالي .. " يابعد اختك .. واخيرااااا حن گلبك على مرمر واجيتها" رغم اثار السنين الغيرت ملامحه بس هي تذكرته بساع. اول مادخل نزل على رجليها يبوسهن ويطلب السماح .. وهي دنگت حضنت راسه وتبجي وتبوس بيهن .. " يابعد امي وابوي انت .. الحمد لله الجابك الي " #يتبع… ( شمس السعدي )

خنگته العبرة .. " هالمرة مديتي ايديج عليه بس المرة الثانية مااسكتلج ولااخلي خاطر بينا .. محد گالها تنطيني هي الشمرتني من صغري .. لو تريد جان تمسكت بيه مثل ماتمسكت برضوان ودرع وحتى فيصل .. مو ابنها ورضعته وجان تعتبره ابنها حاله من حالكم .. واني مايوم اتذكر شالتني لو حضنتني " رديت .. " وبثينة تخليها ؟ .. جانت حابستك بالغرفة اربعة وعشرين ساعة .. ربتك على الحقد والغل .. خليك بهذا غرورك بس راح يجي يوم تكشفهم على حقيقتهم .. يجي يوم وتشوف الشيطان البداخل منهل وبثينة بس ساعتها يمكن يفوت الاوان " فتح الباب وسدها حيل وراه وطلع من غير مايحجي كلمة .. التفتت شفت عمتي وراي .. " شگلتلج ؟ بس ماتاخذين حجي .. هذا تربات منهل ماينعدل ابد " عفتها ودخلت .. طول اليوم مقهورة وحالتي حاله بسببه وبسبب قلقي على امي .. راح يصير المغرب ومااجو لسا حتى غدا ماتغديت من التفكير .. ماسة صبتلي العصرية شوية هم ماگدرت اكل وعمتي تحجي عليه لان مااكلت تگلي عندج طفل يرادله حيل ولايلزمج الضعف .. ماارتاحيت الا لمن صار الليل واجو .. اتأخروا هواي توقعت يباتون هناك لان الوضع مو تمام بين المحافظات وخاصة احنة بمنتصف سنة 2003 والقتل صار شي طبيعي .. كل الي عنده ثار وي واحد قبل السقوط اخذه هسا .. جابوا امي متخربطة .. تلكيناهم .. " شبيها امي ؟" رد علي .. " صار حادث گبالنا همزين مارحنا بي " سألته عمتي .. " شنهي الصار ؟" رد .. " رتل امريكي يمشي گدامنا رادوا يضربوه وصار اشتباك بينهم وبين ذولاك .. وصار الرتل يضرب عشوائي .. همزين فيصل رجع بيك عنهم .. " ردت عمتي .. " يمه اسم الله فوگاها كلكم مشيتوا جان ضليت انت هنا لو صاير عليكم شي منهو النا " رد علي .. " الاعمار بيد الله يمه .. بس جماعتنا ماادري شلون يفكرون.. اكو واحد يضرب رتل مجهز باحدث المعدات برشاشات لو رمانات .. فوكاها اكو مناطق سكنية والله العالم اذا تضرروا او لا " رد درع .. " الوضع صاير مايطمن .. عجل من رحنا اني وبراء للغربية خلصوها سين وجيم .. وليش جايين من الجنوب واشنو تسوون وتحقيق " رد علي .. " مثل ماگلت الله اليستر من الجاي عبالنا نرتاح بس مااضن راح نرتاح " رد رضوان .. " زين ذولة منين طلعوا اليرمون على الرتل من المنطقة لو منين .. خاف من جماعة النظام " رد علي .. " ماادري سدوا السالفه هاي منا جهال تتسنط " سألتهم بعد مانومت امي اني ودمعة واجينا .. " فهموني امي شگالولها لهيتونا بسالفة الرتل " رد علي .. " الله يحبنا لگينا حجز ورحنا اول ماشافها گال حالا عملية .." شهگت " عملية شنو ؟" رد .. " عملية سحب الماي الابيض " سألت .. " يعني شنو ؟" رد درع .. " يعني يسحبون العدسة المعتمة ويبدلوها بعدسة صناعية " سألته .. " وشلون فهموني خدروها لو شلون " رد علي .. " لاتخافين ياعيني .. تخدير موضوعي وبنفس الساعة كملها ماطولت هواي .." سألته .. " يعني دور تشوف ؟" رد .. " ان شاء الله .. لو باقين جان متحجر المي بعينها ومايفيدها شي بس ربك ستر .. بس هاا الدكتور منعها من البجي والحرارة والضوة العالي واكو نظرات راح نسويها الها تلبسهن دوم .. ونظرات للشمس من تطلع تلبسهن هم .. " رد رضوان .. " لا دور مانخليها تبجي بعد لو شو شيصير " بعد ما اطمانيت على امي .. سوينا عشا الهم طلعوا متعشين .. دخل علي سبح وبدل ونام تعبان .. اشرلي .. " تعاي بحضني مشتاقلج " همست .. " اشوف امي واجيك " رحت لگيت اخوتي گاعدين يمها مگابليها .. گعدت بوسطهم .. حضني رضوان خليت راسي على جتفه .. همست .. " شوكت ترتاح امي فهموني " رد رضوان .. " هذا عهد عليه .. الا اخليلها بيت جبير واجمع بي ولدها ومااخليها بعد تضوج وتنقهر " رد درع .. " وذاك شلون تجيبو سحل ؟" همست .. " ذاك عوفوه بعد لاتلحون عليه هو يرجع وحده.. على سالفة علي مايرجع الا لمن تكفخ بي الدنيا " رد رضوان .. " واحنه ننتظر لمن يرجع هذا اثول مايعرف مصلحته " همست .. " مااريد امي تسمع بس جبته اليوم وحجيت ومافهم " سأل رضوان .. " شلون يعني ؟ شگال " اشرتله على امي .. " مو وكتها بعدين نحجي " بقينا صافنين عليها .. اخذت اديها بستهن .. " تمنيت اكون وياج واوگفلج بعمليتج ومااعوفج وحدج" رد درع .. " احنه وياها ودمعة البنيه ماقصرت عبالك بنتها واكثر ماخلتنا نسوي شي واگفتلها وگفة " رديت .. " دمعة وردة ماكو منها بس ماعندها حظ خطية .. الله ينطيها ابن الحلال اليسعدها .. " عاينت الرضوان.. هز براسه .. " شو تعاينين عليه شكو ؟" رديت .. " هيج ماكو شي مايصير اعاين على اخوي " سأل درع .. " ليش دحكتي عليه اكو شي ؟" رد رضوان .. " لاتستلمني انت الثاني سدو الموضوع " رديت .. " صح مو وكت هالحجي بس العمر يركض وانت لو متزوج كبل جان ابنك بعمر ماسة او اكبر .. خلينا نفرح امي خطية " رد درع .. " دمعه خوش بنية والشفتو اليوم وحبها وخوفها الامي فعلا تستحق انه تفكر بيها "