القرآن الكريم
Open in Telegram
﴿الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذڪرﷲ ألا بذڪر ﷲ تطمئن القلوب﴾
Show more2 012
Subscribers
-124 hours
-37 days
-2730 days
Posts Archive
2 011
كم من مرة ضاقت عليك الدنيا بما رحبت! وظننتَ أنها النهاية! وأيقنتَ أن جميع الأبواب قد سُدَّت! وأنّ لا سبيل هناك لمخرج! فجاءك الفرج من الله من حيث لا تدري ولا تحتسب !
اصبر .. وأحسن الظن بالله .. فإن الفرج قريب !
2 011
اللهم عالمَ الغيب والشهادة، فاطرَ السماوات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشِرْكِه، وأن أقترف على نفسي سوءًا، أو أجره إلى مسلم
2 011
ذكر ابن القيم من فوائد الذكر:
يُرضي الرحمن عز وجل، ويُزيل الهم والغم والحزن، ويجلب للقلب الفرح والسرور والبسط
2 011
قال ابن تيمية رحمه الله: الذِّكر للقلب مثل الماء للسمك، فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء؟!
2 011
(وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)
قال السعدي: فجازاهم على عملهم بالمغفرة لذنوبهم، لأن الحسنات يذهبن السيئات. {وَأَجْرًا عَظِيمًا} لا يقدر قدره، إلا الذي أعطاه، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر!
2 011
(وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ)
2 011
(وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا)
ما أعظمه من كتاب!!!
2 011
كلَ فضل... هو من الله!
وكلَ خير.... هو من عند الله!
وكلَ نعمة.... هي من فيض كرم الله!
(ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا)
2 011
سبحانه من إلهٍ شكور كريم !
يقبل من العبد المؤمن العمل الصالح ويُضاعِفُ له أضعافًا كثيرة!
(مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)
2 011
العمى الحقيقي... ليس عمى البصر! بل عمى البصيرة!!
(فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)
2 011
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِذا نودِيَ لِلصَّلاةِ مِن يَومِ الجُمُعَةِ فَاسعَوا إِلى ذِكرِ اللَّهِ وَذَرُوا البَيعَ ذلِكُم خَيرٌ لَكُم إِن كُنتُم تَعلَمونَ فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِروا فِي الأَرضِ وَابتَغوا مِن فَضلِ اللَّهِ وَاذكُرُوا اللَّهَ كَثيرًا لَعَلَّكُم تُفلِحونَ وَإِذا رَأَوا تِجارَةً أَو لَهوًا انفَضّوا إِلَيها وَتَرَكوكَ قائِمًا قُل ما عِندَ اللَّهِ خَيرٌ مِنَ اللَّهوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيرُ الرّازِقينَ [الجمعة: ٩-١٠-١١]
2 011
(أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ)
قال قتادة رحمه الله: إنّ الرّجل إذا كان كلّما هوي شيئا ركبه، وكلّما اشتهى شيئا أتاه، لا يحجزه عن ذلك ورع ولا تقوى، فقد اتّخذ إلهه هواه!
