sad😅
Open in Telegram
1 241
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1030 days
Posts Archive
1 241
تجذبني الامور البسيطة
الأماكن البسيطة
السعادات البسيطة
لم تطمع روحي بشيئ كبير ، حتى الاماكن التي لم تناسبني لم اكن أعلق عليها ، كُنت أغادرها فحسب ؛ فحتّى ردود فعلي بسيطة .
1 241
- اختار ان يتركني أغرق على ان يساعدني ، خاف على يديهِ من وَحل المحاوله ، وكان الوَحلُ أهونُ عليهِ من قَلبي .
1 241
توقظني زوجتي في منتصف الليل، لتسألني
ما سر بكاء ابننا الوحيد في غرفته؟ أخاف أن
أخبرها أنه قد مات منذ عامٍ في حادث سيارة
ويزداد خوفي أكثر كي لا أخبرها أنها قد ماتت
معه في نفس الحادث".
1 241
بديت أشهك فراگك
والنفس مگطوع
اختنگ دربك بجدمي وماقبل يكمل
يمر وجهك علگ
و بوجهي أحط شباك
واشد وجهك بوجهي وبالسّهل ينحل
خذت نظره ولهسه عيوني متوضيات
اذا صلّت لغيرك
كل فرض يذبل
السهر مو زين بس عيوني
تشرب ليل
تندل كل سهر بس طيفه ماتندل
1 241
- ويُكمِل بعدها بعام ، القاتل كان البطل مُنذ البداية ولكِنها خفايا القدر وأما جواب "لماذا" فلإن الله كان يريد الأفضل للبطل حتى وإن كان إخفاء الأدوار يشوه شكل الرواية الأبطال لا يموتون وهذهِ هي الحِبكة التي تجاهلها الجميع .
1 241
مُنذ ساعات ، و أنا أسأل نفسي ذات السؤال ...
لِماذا ؟
- لن يُسامح من يسأل نفسه ذات السؤال طويلاً لإنهُ يُريد زرع شعورٍ ما في عقلهِ الباطن ، يُريد أن ينسى ما رأى .. مسرحيةٍ تراجيدية ليس لها عنوان بدأت مباشرةً بقتل البطل الجمهور خائِف والقاتل مُرتعب والبطل وحدهُ مُبتسم .
- إنتهت - 28-12-21
1 241
مِن تسوي روحَك طبّت
وتچذب بنِص هّلك
خَايف يمِلونك
من تگضي ليلك بچي
وتسِمع مّشي لغُرفتك
وتغمض عِيونك
كلهن ضگتهن هذن
وانت بصلافة گلب
عزّيت الشلونك
بَس بعد منهِا وگمت
سدة تراب الگبر
سَدهن مواعيدك
چنت اكثر من الدوة
محتاج اكضّ أيدك
