en
Feedback
ما لا يسع المحدث جهله

ما لا يسع المحدث جهله

Open in Telegram

ما لا يسع المحدث جهله "هنا أناقش قضايا علمية حديثية مما لا يسع الإسهاب فيها عبر تويتر مرحبا بكل من سيحل ضيفا عندي"

Show more
4 119
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-3130 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
November '24
November '24
+8
in 0 channels
October '24
+26
in 0 channels
Get PRO
September '24
+17
in 0 channels
Get PRO
August '24
+18
in 0 channels
Get PRO
July '24
+30
in 2 channels
Get PRO
June '24
+16
in 3 channels
Get PRO
May '24
+44
in 1 channels
Get PRO
April '24
+20
in 0 channels
Get PRO
March '24
+26
in 0 channels
Get PRO
February '24
+28
in 0 channels
Get PRO
January '24
+50
in 0 channels
Get PRO
December '23
+59
in 0 channels
Get PRO
November '23
+38
in 0 channels
Get PRO
October '23
+43
in 0 channels
Get PRO
September '23
+46
in 0 channels
Get PRO
August '23
+76
in 0 channels
Get PRO
July '23
+85
in 0 channels
Get PRO
June '23
+276
in 0 channels
Get PRO
May '23
+391
in 0 channels
Get PRO
April '23
+312
in 0 channels
Get PRO
March '23
+277
in 0 channels
Get PRO
February '23
+242
in 0 channels
Get PRO
January '23
+328
in 0 channels
Get PRO
December '22
+1 539
in 0 channels
Get PRO
November '22
+6
in 0 channels
Get PRO
October '22
+12
in 0 channels
Get PRO
September '22
+7
in 0 channels
Get PRO
August '22
+9
in 0 channels
Get PRO
July '22
+17
in 0 channels
Get PRO
June '22
+35
in 0 channels
Get PRO
May '22
+33
in 0 channels
Get PRO
April '22
+37
in 0 channels
Get PRO
March '22
+106
in 0 channels
Get PRO
February '22
+26
in 0 channels
Get PRO
January '22
+103
in 0 channels
Get PRO
December '21
+68
in 0 channels
Get PRO
November '21
+41
in 0 channels
Get PRO
October '21
+86
in 0 channels
Get PRO
September '21
+66
in 0 channels
Get PRO
August '21
+65
in 0 channels
Get PRO
July '21
+54
in 0 channels
Get PRO
June '21
+66
in 0 channels
Get PRO
May '21
+120
in 0 channels
Get PRO
April '21
+53
in 0 channels
Get PRO
March '21
+88
in 0 channels
Get PRO
February '21
+84
in 0 channels
Get PRO
January '21
+171
in 0 channels
Get PRO
December '20
+916
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
17 November0
16 November+1
15 November0
14 November0
13 November0
12 November0
11 November+2
10 November0
09 November0
08 November0
07 November0
06 November+1
05 November+2
04 November0
03 November0
02 November+1
01 November+1
Channel Posts
2
https://youtube.com/shorts/IdSVc51hJDY?si=X4EMrjsInfRwuvz_
0
3
https://youtu.be/0T5GlCsqeyE?si=4ZzY2M-icaqquRWs
0
4
No text...
0
5
«بدائع» وشيء من «الجمال الخالد»! ـــــــــــــــ قال الإمام الكبير «محمد الطاهر بن عاشور» في صدر المقدمة «الثامنة» من مقدماته الباذخة لتفسيره الضخم «التحرير والتنوير 1/76»: واعلم أنَّ هذهِ الفوَاصِلَ من جُملةِ المقصُودِ من الإعجَاز لأنَّها ترجِعُ إلى مُحسِّنَاتِ الكلامِ وهي من جانبِ فصاحَةِ الكلامِ، فمِنَ الغرَضِ البَلَاغِيِّ الوُقُوفُ عندَ الفوَاصِلِ لتقَعَ في الأَسمَاعِ فتَتَأَثَّرَ نُفُوسُ السَّامعينَ بمحَاسِنِ ذلكَ التَّمَاثُلِ، كما تتأَثَّرُ بالقوافِي في الشِّعر وبِالأسجَاعِ في الكلامِ المسْجُوعِ. فإنَّ قولهُ تعالَى: {إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ بالقوافي وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ} [غَافِر: ٧١] {فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ} [غَافِر: ٧٢] {ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ} [غَافِر: ٧٣] {مِنْ دُونِ اللَّهِ} إلى آخرِ الآياتِ. فقولُهُ: {فِي الْحَمِيمِ} مُتَّصلٌ بقولِهِ: {يُسْحَبُونَ} وقولُهُ: {مِنْ دُونِ اللَّهِ} مُتَّصلٌ بقولِهِ {تُشْرِكُونَ}. وينبَغِي الوقفُ عندَ نهايةِ كلِّ آيَةٍ منهَا. وقولُهُ تعالَى: {وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ} آيةٌ. وقولُهُ: {مِنْ دُونِهِ} ابتِدَاءُ الآيةِ بعدَهَا في سُورَةِ هُودٍ [٥٤]. «ألا ترَى أنَّ منَ الإضاعَةِ لدقَائِقِ الشِّعرِ أن يُلقِيَهُ مُلقِيهِ على مسامِعِ النَّاس دُونَ وقفٍ عندَ قوافِيهِ فإنَّ ذلك إضاعةٌ لجُهُودِ الشُّعراءِ، وتغطِيَةٌ على محاسِنِ الشِّعرِ، وإلحَاقٌ للشِّعر بالنثر». وإنّ إلقَاء السَّجعِ دونَ وقُوفٍ عندَ أسجَاعِهِ هو كذلك لا محالةَ. «ومن السَّذاجَة أن ينصَرِفَ مُلقِي الكلامِ عن محافظةِ هذه الدَّقائِقِ فيكُونَ مُضَيِّعًا لأَمرٍ نفِيسٍ أجهَدَ فيهِ قائِلُهُ نفسه وعِنَايَتَهُ». «والعِلَّةُ بأنَّه يرِيدُ أن يُبَيِّنَ للسَّامعينَ معانِيَ الكلَامِ، فُضُولٌ، فإنَّ البيَانَ وظِيفَةُ مُلقِي درسٍ لا وظِيفَةُ مُنشِدِ الشِّعرِ، ولو كان هو الشَّاعر نفسَهُ». وفي «الإِتقان» عن أبي عمرو قالَ بعضُهُم: «الوقف على رُؤُوس الآيِ سُنَّةٌ». وفيه عن البيهقِيِّ في «شعب الإيمان»: «الأفضلُ الوقْف على رُؤُوس الآياتِ وإِن تعَلَّقَت بما بعدَهَا اتِّبَاعًا لهديِ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وسُنَّتِهِ. وفي «سنن أبي داوُدَ» عن أمِّ سلمَة أنّ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذَا قرَأَ قطَّعَ قراءَتَهُ آيةً آيةً يَقُولُ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.} ثمَّ يقِفُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ}. ثمَّ يقِفُ: {الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} ثمَّ يقِفُ.
0
6
فبُورِكَ من قبرٍ حوى سيدَ الورى* وسامي الذُّرى بحرَ البحور الزواخِرِ نبيَّ الهدى بحرَ الندى مُجلِيَ الصَّدا* مُبيدَ العِدا مِ
فبُورِكَ من قبرٍ حوى سيدَ الورى*       وسامي الذُّرى بحرَ البحور الزواخِرِ نبيَّ الهدى بحرَ الندى مُجلِيَ الصَّدا*               مُبيدَ العِدا مِن كل غاوٍ وغادِرِ بعيدَ المدى ما ضلَّ عبدٌ به اقتدى*                 مُزيلَ الردى للحقِّ داعٍ وآمِرِ وأقسمَ ربُّ العالمين بعُمرِهِ*           فأعظِم بها مِن مالِكِ الملكِ قادِرِ [ابن علوي الحداد]
0
7
مرَّ عمر بن عبدالعزيز برجلٍ في يده حصًى يلعبُ به وهو يقول: اللهم زوِّجني من الحور العين. فقام عليه عمر فقال: بئسَ الخاطبُ أنت، ألا ألقيتَ الحصى، وأخلصت لله الدعاء! [الإخلاص والنية، لابن أبي الدنيا، ص38]
0
8
قال عبد الله بن عبد الحكم: رأيت الشافعي في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: رحمني وغفر لي وزفَّني إلى الجنة كما يُزَفُّ بالعروس، ونثر عليَّ كما ينثر على العروس. فقلتُ: بِمَ بلغتَ هذه الحال؟ فقال لي قائل: يقول لك: بما في كتاب «الرسالة» من الصلاة على النبي ﷺ. قلتُ: فكيف ذلك؟ قال: «وصلَّى الله على محمد عددَ ما ذكره الذاكرون، وعددَ ما غفل عن ذكره الغافلون». قال: فلمَّا أصبحت نظرت في «الرسالة»، فوجدت الأمر كما رأيتُ. [جلاء الأفهام، ص489]
0
9
No text...
0
10
لشيخنا الضخم صاحب العلم المستطيل الواسع أبي عبد الرحمن الظاهري كُليمات عذبة تشبه حديث الذكرى، والترجمة عن النفس، والحديث العميق عن الوقائع والتجاريب، نثرها في مقالاتٍ له وبعيض كتبٍ وأمسيّات، خلت منها «تباريح التباريح» وسيرته الأخرى «شيءٌ من التباريح» كنت وقفت على بعضٍ منها أثناء تتبعي لما كتب، وأفدت أخرى من نقول طلابه ومريديه عنه، أُثبتها هنا لجمالها وعظيم ما انطوت عليه من فائدة. قال -رضي الله عنه-: - «أنا من الجنس البشري، وإنما تميز النية مشربي العلمي الذي تميزت به فقد كنت قارئاً للأساطير، إلى أن تحولت إلى نطاق الأدب، إلى العلم الشرعي، إلى مذهب أبي محمد بن حزم، إلى التعدد في التخصصات مما يحسبه البعض ثقافة عامة .. بهذا المشرب تتميز نيتي، وتتميز أيضًا بما جبل عليه شيخي أبو محمد بن حزم من تعدد المعارف، وتميز الشخصية العلمية، وعدم الأمعية في الرأي، فأنا كل هذه الجمل التي مرت» - «ابن حزم: والدي، ومعلمي، وصديقي، نفعني الله بكتبه المطبوعة والمخطوطة فورثت تعدد التخصص في مختلف المعارف، وأحكمت صناعة المنطق والجدل، وتعلمت (حرية الفكر التي أسيِّر بعزائمها حريتي السلوكية الإرادية)، أرى صحة فقهه تأصيلاً لا تطبيقاً؛ أما اجتهاده في قضايا العقيدة فلي عليه ألف تحفظ» - «أنا خلقة ووجداناً مهيأ لأن أكون شاعرًا، (ولكن طلب العلم والبحث والتأليف يَئِدُ التجليات الشعرية وابتسامات القريحة)؛ فآثرت الإخلاص للعلم لا للشعر» - «كأشواك العوسج كن في حلوقهم..ومثل أشواك العرفج كن في عيونهم أولئك الناعقين لينالوا من لغة القرآن الكريم..المتشدقين ليظهروا ويشتهروا بين الملأ. قد يعرفهم الناس ويظهرون إلى السطح، ولكن كالجيفة تطفو على صفحة الماء ..تنتفخ بقبح». - «لم أتمذهب في يوم من الأيام بمذهب أدبي معين، ولا بمذهب فكري معين، بل تمذهبي لما تمليه وما تقتضيه هذه المعايير، معايير الوجود الثلاثة: أن يكون الشيء حقاً بقوانين المنطق، أو يكون خيرًا بقوانين السلوك، أو يكون جمالًا بقوانين النقد الفني. (هذا هو مذهبي في الفكر والأدب والحياة. الحقيقة والجمال والسلوك الخيِّر لا زمان لهنَّ عندي ولا مكان، يكون القبح في القديم كما يكون في الحديث)» «بالنسبة لقراءة الهجاء .. فقد بدأته منذ الصغر في الكتاتيب أما القراءة العامة فقد بدأتها في التاسعة أو العاشرة، وابتدأتها بقراءة قصص خرافية عن الدراويش وتغريبة بني هلال وسيرة عنترة..وقد أفادتني هذه القراءة في تشويقي لدراسة الأدب العربي الفصيح والتعرف على بعض الأعلام الأدبية والتاريخية..كما تولعت بعد ذلك بدراسة المعلقات وشعر صدر الإسلام حتى نمت المدارك»
0
11
الله أكبر
الله أكبر
0
12
هذا حال أهل غزة وأكثر وخاصة بعد نزوح أهل رفح البطولة: - الماء نحصل عليه بصعوبة. - الطعام غالٍ جدّا وغير متوفر الكثير من أصناف الطعام. - البيوت هُدمت، ونعيش بالعرائش، حتى الخيم أصبحت غالية جدًا وغير قادرين على توفيرها. - أجواء حارة جدًا جدا . - المواصلات متعبة والتنقل صعب. - سيولة الأموال معدومة. - الكهرباء منقطعة منذ بداية الحرب. - أساسيات الحياة معدومة. ولكن والله عزيمتنا قوية ولن نستسلم ولن نعطي الدنية في ديننا. اللهم فرجا قريبا ونصرا عاجلاً.. يا ربّ لك الحمد. #غزة #رفح
0
13
تتفاقم الأوضاع الإنسانية والاجتماعية بشكل ينذر بمجاعة فظيعة مع هذه الأعداد المهولة من النازحين من مدينة رفح إلى مدينة خانيونس "غرباً" والوسط حيث دير البلح بعدما توقف بشكل كبير كل عمل تطوعي من قبل المؤسسات المحلية والأهلية التي كانت فاعلة في مدينة رفح منذ أسبوع قبل اجتياحها، وهذا الذي تقرأون ناقوس خطر محدق بإخوانكم النازحين الذين يعيشون ظروفاً صعبة، وهذه المؤسسات المحلية والأهلية مع بساطة جهودها إلا أنها كانت تطعم الملايين من الناس بالتكيات التي كانوا يصنعون فيها الطعام لإخوانكم، وهذه المعالم الخطيرة نخبركم بها لتكونوا على بينةٍ من الله عز وجل أننا ننقل لكم الصورة الصحيحة لما يحدث الآن في رفح من تفاقم شديد في الأوضاع وخاصة في أماكن النزوح حيث يتكدس الناس في مساحة ضيقة جداً وأغلبهم لم يستطع جلب خيمته المتواضعة معه بسبب هربه من وحشية العدوّ المغضوب عليه والتي تجاوز القوانين الدولية والأعراف العالمية فقصفوا الخيم بصواريخهم الحارقة وحسبنا الله ونعم الوكيل. ‏ومع إغلاق المعبر وتوقف دخول المساعدات الشحيحة المتواضعة بسبب ضعف هذه الأمة وهوانها، يزداد الفقر بين النازحين في أماكن النزوح الجديدة مع توقف كل معالم المساعدات والتكيات وزادت أسعار السلع بشكل خيالي وكبير لدرجة أنهم غير قادرين على شراءها ولا تحمل تكلفتها في أماكن النزوح اليوم، كما وأن مياه الشرب الصالحة للشرب أصبحت منقطعة تماما ولا توجد بعد توقف المحطات المخصصة للتحلية بسبب العدوان على مدينة رفح وكذلك توقفها بسبب الكهرباء التي أصبحت لا تدخل إلا بوسائل غالية ومرتفعة جدا لا يمكن للناس تحملها، هذا كله ولازال مليون مسلم في مناطق متفرقة من رفح لا يستطيعون الخروج بسبب غلاء المواصلات والحال العصيب التي يمرون بها والله حسبنا ونعم الوكيل.
0
14
No text...
0
15
لا ينقَضي عجَبِي ممَّن يأخُذُ في طريقِ تعلمِ البيانِ، ثمَّ هو غافلٌ عن حديثِ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فلا يجتَنِي منهُ ولا يمرنُ به لسانَيه، بل لا يكادُ يجري له على بالٍ!! وهو أصلُ البابِِ والذُروَة منهُ. وما زالت خُطَّةٌ لأبي الفتحِ الكاتبِ= تحسُنُ في نفسِي وتعظُمُ، كلَّمَا وقفتُ عليها، أو جرَتْ لِي في خاطرٍ، وذلك قولُهُ: «وكنت جردت من الأخبار النبوية كتابًا يشتمل على ثلاثة آلاف خبر كلها تدخل في الاستعمال، وما زلت أواظب على مطالعته مدة تزيد على عشر سنين، فكنت أنهي مطالعته في كل أسبوع مرة، حتى دار على ناظري وخاطري ما يزيد على خمسمائة مرة، وصار محفوظًا لا يشذ عني منه شي». قال أبو عبد الرحمن: البيانُ بُنيانٌ، وخير ما تُشيدُهُ بهِ، حديثَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-= يَتَكامَلُ لك منْطِقُكَ، وَينقادُ لك سهلًا لا اعتِياصَ فيه، ويكسُو حَرْفَكَ حلاوَةً، ويجمَعُ إليه نورًا.
0
16
كتَبَ النَّاسُ صلَوات على النَّبيِّ -صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- فجَوَّدُوا في ذلكَ ما شَاؤُوا ؛ غيرَ أنِّي لم أقِف على شيءٍ منهَا هو آخِذٌ في الحلاوَةِ كلّ مأخَذٍ، وذاهِبٌ في العُذوبَةِ كلّ مذهَبٍ= من صلاةِ أبي عبدِ اللهِ الشَّافعيِّ؛ فتأمّلتُ ذلك فاهتديتُ إلى أنَّه جمعَ نفسَه لهذا الشَّأنِ جمعًا، ثُمَّ أفرَغَ بَيانَهُ كُلَّهُ فِي سبيلِ تجويدِهِ؛ اقتبَسَهُ من قلبٍ شغَفَه حُبّ النَّبيِّ -صلى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- وملكَ عليه نفسه، ثُمَّ جرَى بذلكَ قلمٌ مدادهُ النُّور والضّياء، فكان الذي تقرأ وترى! اقرأ إن شئتَ قوله - رضي الله عنه- في طليعة كتابِه العظيم [الرسالة، ص16]: فصلَّى اللهُ على نبينا كُلَّمَا ذكرَه الذَّاكرون، وغَفَل عن ذكره الغافلون. وصَلَّى عليه في الأوَّلين والآخِرين، أفْضَلَ وأكثرَ وأَزْكَى ما صَلَّى عَلَى أَحدٍ مِنْ خَلْقه. وزكانَا وَإِيَّاكم بالصلاة عليه، أفضل ما زَكَّى أحداً من أُمَّتِه بصلاته عليه. والسلام عليه ورحمةُ الله وبركاته. وجَزَاهُ الله عَنا أفضل ما جَزَى مُرْسَلاً عن من أرْسِلَ إليه؛ فإنه أنْقَذَنَا بِه مِنَ الهَلَكَةِ، وَجَعَلَنَا فى خَيْرامَّةٍ أُجرتْ للناس، دائنينَ بدينه الذى ارْتَضَى، واصطفَى به ملائكتَه ومَنْ أَنْعَمَ عليه من خَلْقِهِ. فلم تُمْس بنا نعمةٌ ظَهَرَتْ ولا بَطَنَتْ، نِلْنا بها حَظًّا في دين ودنيا، أو دُفِعَ بها عَنَّا مَكْرُوهُ فيهما وفى واحدٍ منهما: إلا ومحمد صلى الله عليه سَبَها، القائِدُ إلى خيرها، والهادى إلى رُشدها، الدَّائِدُ عن الهَلَكَةِ وموارِدِ السَّوْءِ فى خلاف الرُّشْدِ، المنبه للأسباب التى تُوردُ المَلكة، القائم بالنصيحة في الإرشاد والإنذار فيها. فصلى الله على محمد وعلى آل محمد، كما صلى على إبراهيم وآل إبراهيم، إنه حميد مجيد. قالَ المُزَنِيُّ -رحمةُ الله عليه-: «ما رأيتُ من العلماءِ من يُوجب للنَّبي صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في كتُبِه ما يُوجبه الشَّافعي، لحُسن ذكره رسولَ الله صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم». قال أبو عبد الرحمن: كلمَةُ أبي إبراهيم المُزَنِيِّ ، رأيتُها في دفتَرٍ لي أتَّخذُهُ لتدوِينِ ما يمُرُّ بي من فوائِدَ ونُكتٍ، من مَقروءِي أو مقروءِ غيرِي= أمِيزُ بينهُمَا بعلاماتٍ فارِقَةٍ؛ دَرءًا للاختِلَاطِ وإلحادًا عن شُعبِ التزيُّدِ، والتشبّع بما لم أُعطَ، وهى -أي هذهِ الكلمة- ممَّا نقلتُهُ ولم أَقف عليه بجُهدِي وحُرّ قراءَتِي، والله يعصِمُنا وإيَّاكُم. رحمَ اللهُ علمائنَا أجمَعين ورضِيَ عنهُم، وصلَّى اللهُ على نبيِّنا مُحمَّدٍ وعلى آله وصحبِهِ وسلَّمَ تسلِيمًا كثيرًا.
0
17
No text...
0
18
صَحبتُ كتابَ أبي عبدِ الله «بدائِعُ الفَوائدِ» صُحبَةً صادقَةً= عادَت عليَّ بالخيرِ الكثيرِ الذي مَلَأ عليَّ نفسِي حُبورًا وسُرورًا. فكانَ أبو عبد الله نعمَ الرَّفيق والصاحب؛ عقلٌ عبقَريٌّ، ونفسٌ رقيقَةٌ سَمْحَةٌ، وفكرٌ لا يهتدِي إلَّا لخَيرٍ، فللهِ تلكَ الأَيّام ما كان أجمّلَها. وكنتُ علَّقتُ قدرًا صالحًا من ذخائِرِ مسَائِلِهِ، ولطيفِ نُكتهِ؛ أثبَتُهَا هنا قبل سنواتٍ، مع تعاليقٍ وحواشٍ حسنَةٍ نافعَةٍ على بعض ما جاء فيه= خطرَتْ لي ساعَةَ القراءَةِ والتَّدبُّر. قال أبو عبد الرحمن: ابنُ القيِّمِ عقلٌ فريدٌ من عُقولِ هذه الأُمَّة، وهو بعدُ عقل قلَّمَا يجودُ بمثلِهِ زمان! وإن كان الشَّمسُ والقمرُ آيتانِ دالتانِ على وجودِ خالِقٍ مُبدعٍ؛ فَإنَّ في هذه الأُمَّة عُقول هى كالآياتِ البيِّناتِ على وجودِ اللَّه الباري، ودليلٌ على عظمَتِهِ؛ وابن قيمِ الجوزيَّةِ أحد هذه العُقول التي هي كالشَّمس والقمر! قال أبو عبد الرحمن: وقعتْ عينِي على كُلَيمَةٍ رائعةٍ ختمَ بها الشَّيخُ شيئًا يشبِهُ الرِّحلَة؛ رحلَة تدبُّرٍ واستِنطاقٍ فذٍّ للنُّصُوصِ، أتى فيها بما يُبهرُ العقلَ، ويَرفُلُ له القلب! يقول فيها: «فهل خطر ببالك قط أن هذه الآية -يريد قوله تعالى: {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ}- تتضمَّن هذه العلوم والمعارف مع كثرة قراءتك لها وسماعك إياها!!» «وهكذا سائر آيات القرآن: فما أشدَّها من حسرة وما أعظمها من غَبْنة على من أفنى أوقاته في طلب العلم، ثم يخرج من الدنيا وما فهم حقائق القرآن، ولا باشر قلبه أسراره ومعانيه!! فالله المستعان» سلامُ اللهِ عليكَ أبا عبد الله مَا رنَّحت عَذبات الْبانِ ريح صَبا، وَاطْرب الْعِيْسَ حادي العيس بالنَّغمِ.
0
19
‏السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ‏لمن يرغب بالتحويل مساعدةً لأهله في غزة المكلومة فليقم بالتحويل عبر الباي بال التالي وباذن الله تعالى سنقوم على توزيعه بين المحتاجين ‏⁦ Abdalleh-@hotmail.com⁩ ‏ارجو ارسال الايصال لي بعد التحويل
0
20
«ملحظٌ دقيقٌ» وقفَ «الخطابي» في عُرض ردِّه على حُججِ بعض المشككين في «آي القرآن» على ملحظٍ من العلم جليل، معرفته وتدبُّره ترقى بك إلى سناءٍ من الفهم والوعي عظيمين! وذلك قوله: وأما قوله سبحانه: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم} ودخول الباء فيه «فإن هذا الحرف كثيرًا ما يوجد في كلام العرب الأول الذين نزل القرآن به», «وإن كان يعز وجوده في كلام المتأخرين.» وأخبرني الحسن بن عبدالرحيم عن أبي خليفة عن محمد ابن سلام الجمحي قال: قال أبو عمروا بن العلاء: «اللسان الذي نزل به القرآن وتكلمت به العرب على عهد النبي صلى الله عليه وسلم عربية أخرى عن كلامنا هذا». وقد زعم بعضهم أن كلام العرب كان باقيًا على نجره الأول وعلى سنخ طبعه الأقدم إلى زمان بني أمية ثم دخله الخلل فاختل منه أشياء , ولذلك قال أبو عمروا حين أنشد قول امرىء القيس: نطعنهم سُلكى ومخلوجَةً * كرَّكَ لأمين على نابل «ذهب من يحسن هذا الكلام» وأخبرني أبو عمرو عن أبي الحسن العباس عمن ذكره أن أبا عمرو أنشد قول الحارث بن حلزة: زعموا أن كل من ضرب العَيـ ... ـرَ مُوالٍ لنا وأنَّا الولاء فقال: «ذهب من يحسن هذا الكلام.» قلت: ولهذا صار العلماء لا يحتجون بشعر المحدثين , ولا يستشهدون به كبشار بن برد , والحسن بن هانئ , ودعبل العتَّابي , وأحزابهم من فصحاء الشعراء والمتقدمين في صنعة الشعر ونجره. وإنما يرجعون في الاستشهاد إلى شعراء الجاهلية وإلى المخضرمين منهم , وإلى الطبقة الثالثة التي أدركت المخضرمين , وذلك لعلمهم بما دخل الكلام في الزمان المتأخر من الخلل والاستحالة عن رسمه الأول , فمن لم يقف على هذه الأسباب ثم قاس ما جمعه من تلاد الكلام الأول , واعتبره بما وجد عليه كلام الأنشاء المتأخرين عيَّ بشيء كثير من الكلام وأنكره , وأما من تبحر في كلام العرب , وعرف أساليبه الواسعة , ووقف على مذاهبه القديمة «فإنه إذا ورد عليه منها ما يخالف المعهود من لغة أهل زمانه لم يسرع إلى النكير فيه والتلحين». [ثلاث رسائل في إعجاز القران، ص45-47] قال أبو عبد الرحمن: من هذا العلم الذي يعود عليك بالنَّفع بمعرفتك لهذا الحرف= وقوفك على قصور شعورنا -مع إيماننا- مقارنة بشعور العربي الأول -مع جاهليته وكفره- بآي القرآن وما يتلى عليه منها، فإن الوقوف على حلاوة نظمه، وطلاوة معانيه، لا تكون إلا لمن خبرَ الحرف العربي وخالط سحره لحمه ودمه، بل لا يحصل التدَّبرُ على حقيقته إلا بعد هذا، فتأمل! ومنه تعرف سذاجة من يقدِّم قُرَّاض الشعر المتأخرين على قوَّاله الأُوَل، فإن هذا أحد نقباتٍ دخل منها هذا العبث العابث! فكيف لمن لم يقف على لطيف عربيتهم، ودقيق تصرفهم بها، وجليل إتيانهم معانيها وصياغتهم لها في قوالب أشبه ما تكون بعمل السِّحر دقةً وخفاءً؛ أقول كيف بمن هذه حاله أن يفاضل بين كلامٍ وكلام، وآلة ذلك تكاد تكون خلوَّة وإن أوهم نفسه بتحصيلها؟!
0