en
Feedback
الشُهبَ

الشُهبَ

Open in Telegram

Show more
Iraq13 238The category is not specified

📈 Analytical overview of Telegram channel الشُهبَ

Channel الشُهبَ (@danii557) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 12 145 subscribers, ranking in the Other category and 13 238 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 12 145 subscribers.

According to the latest data from 02 December, 2024, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 0 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 0%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.

📝 Description and content policy

Channel description not provided.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 03 December, 2024), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Other category.

12 145
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
لا خوف على امرأة تبتكرُ نفسها من جديد كُلما ظنوا بأنها هُزمت

كل شيء بالحياة مرتبط عندي بالطمأنينة، أي شيء أشعر بالطمأنينة اتجاهه يكسب محبتي

يشعر الإنسان بأنّه أخذ حظًّا من الدنيا إن وجد ولو شخصًا واحدًا أنيسًا لقلبه

أحد أكثر الأخطاء شيوعاً والذي ستندم عليه كثيراً فيما بعد؛ أن تستأنف الأمر الذي قررت في لحظة ما انهاءه تحت مسمى فرصة أخرى

لا شيء يُثبت بالدليل القاطع أن إنسانًا يحبك بعمقٍ غير أن يفزعه الغياب

في كثير من الأوقات لا تفيد الثقة بشيء، مالم تكن الطمأنة حاضرة؛ لأن الواحد منّا حين يُحب يودّ أن يتم اشعاره بذلك، أو أن يشعر به على الأقل

لا أصبح أفضل، أهدأ قليلاً بفضل الأيام الباهتة، ثم ألتهب

‏إن مالا يمكنك فعله هو انتشال مخاوفي كاملة، سأصدق كل ماتقوله لي، وسيترصدك خوفي، أنت الأمان كله، لكن ثمة ندبة سوداء في صدري تجبرني أن أخاف

الفراغ الذي يخلقه غياب شخص إياك أن تملؤه بشخص آخر، توقف عن ارتكاب الفظائع باسم الاحتياج

أعتقد من الصائب ألا تبحث عن الحب، إما أن يأتيك من تلقاء نفسه وإما لا يفعل، إن بحثك وانتظارك و رجاءك ماهي إلا أفخاخ لعذابات لا تنتهي

لم يخصّني هذا العالم بشيء، كُنت أحب الأوهام وأصنع منها سماءً وبيتًا وحديقة

تتعدد تعريفات الحب، ولا أعرف معنى آخر له سوى أن نكون سويًا، متعبين لكننا سويًا، صامتين أو مهزومين.. لكننا سويًا

المكان الذي لا يأخذ وسعي واتّساعي، شغفي واندفاعي، المكان الذي لا يتّسع لكُل ألواني ومزاجاتي لا أحبُّ أن أسكنه

ثمة خيبة في عدم إخبارك لشخص أنك تُحبّه، و ثمة خطر حقيقي في قولك ذلك

هو موضع واحد في قلبك، يُمس برأفة أو يُضغط بعنف، وتكون إنسان آخر تمامًا

أستطيع التغاضي عن عيوب كثيرة، لأنني أيضًا لستُ مجردًا منها، لكنني لا أستطيع التغاضي عن الكذب، الكاذب لا يمكن أن يكون آمن