ذنب عابد ..
Open in Telegram
• يمر ذكراك وانه اشتاك لذنوبي وانه ذنبي ذنب عابد حسين حيدر.. .................................. مَحطة حُب إدبية أهلًا بكم رابط القناة👈 https://t.me/joinchat/AAAAAFFyqDQYKdl0q0LcNg
Show more369
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-230 days
Posts Archive
369
شكراً على كُل شيء..
على الكذبِ شُكراً..!
على الوهمِ شُكراً...!
على كل ماقد تجاهلتهُ
من دموعي
من القلب شُكراً..!
عفوية الأمسِ ماتت،،
وماعادَ في قُدرتي ان اتسامحُ..
لم تمحُ أنت الهوى ..
بل محوت فؤادي...
369
شكراً على كُل شيء..
على الكذبِ شُكراً..!
على الوهمِ شُكراً...!
على كل ماقد تجاهلتهُ
من دموعي
من القلب شُكراً..!
عفوية الأمسِ ماتت،،
وماعادَ في قُدرتي ان اتسامحُ..
لم تمحُ أنت الهوى ..
بل محوت فؤادي...
369
لن تجدين شخصاً
يحبكِ كما أفعل
يحبكِ لدرجه بأنهُ يتحسس
جبينكِ بيد
واليد الثانية تكتمُ جرحاً
سببهُ أنتِ..!!
369
برأيك إلا يُمكن أن نلتقي..؟
أنا أظن أنهُ من المُمكن أن يجمعنا لقاء مُجددا ليعيد لي روحي المُنطفئة..،
لو تعلمين كم أود أن أعناقك وأتأمل تفاصيل وجهك لساعات طويلة..
ولو كنتُ أعلم في لقائنا آخر مرة أنهُ سوف يكون اللقاء الأخير لكنتُ عانقتك بشدة عناق طويل جداً..،
369
ابختمن باگو ارسومي
وتبدل واهسي وانگلبت الوانه
ابختمن تيهت عمري
ابختمن ماعرف روحي
انا بيا وكت مو انه..
369
لا تتركوا الناس..
من غير أسباب واضحة،
لا أحد في الدنيا يستحق أن ينام
وهو يشعر بأنه لم يكن كافيًا..
369
كان يبدو لي انكِ طفلةٌ صغيرة
كنتِ تضحكين ببرائةٍ مسرفة للغاية ..
و تدهشني العصافير
التي تخرج من فمكِ كلما نطقتي
كانت عيناكِ أشبهُ بمسجد
او تبدو كأنها ديانة ما..
لم أتصور ابدًا ان تقتلينني
بهذهِ الطريقة البشعة...!!!
انا الذي كُنت ..
أتعبد عيناكِ بخشوعٍ مفرط ..
369
لقد مضى وقتٌ طويل على رحيلك.
أتعلمين...
أنا اتقدم في مراحل نسيانكِ يوماً بعد يوم..
لم ازر حسابكِ الشخصي
اليوم مئة مره كعادتي.. كُل يوم
كانت تسع وتسعون مرةً كافيةً
لم تؤثر صورتكِ الجديدة علي..
ولم أنتبه على أيّ شيءٍ فيها...
ولا على فستانكِ الجميل...
او رسمة حاجبك الجديدة..
لم أعر لون حمرة شفتيكِ الجديد أي اهتمام..
ولم تكُن الأشياء التي سقطت مني دموع..
هل أنتِ قادرة على نسياني
كما نسيتكُ أنا..؟
369
سامحني..
لأن طريق العودة بات صعب جدًا..
والنسيان أصبح أكثر صعوبة
من المُعتاد..
لأني لم أعُد موطنًا امنًا كما كُنت
ولأني غارق في حُزني بطريقةٍ
قد تُخيفك بعض الشيء..
سامحني فقد جف ورق يداي
و ابتلع صوتُك عُنقي وعطشتُ
حد النحيب
وصارت عيني خلُو وصبابة..!
سامحني لأن الدمع متفشيًا والغُفران مُميتًا..
ولأن المسافة باتت طويلة
رغم معرفتي التامة بأنك
من ساهم في شرخها مِرارًا..
وأخيراً
سامحني على قلة الرسائل
أبجديتي متكسرة
ثقيلة
مؤذية
جارحة
ويداي هشة
هشة جدًا..
وأما أنت هه
فلا سامحك الله..
