حُب
Open in Telegram
تَماسكنا ، تَعانقنا ، تَعاهدنا وفي مُنتصف الطريق تَفارقنا • . . ٢ || اُكتوبر 🍃 • رسائل حُب 💌 •
Show more247
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-430 days
Posts Archive
247
ظللتُ أكثر من عامٍ أكتبُ إليك، وأنتظرك كلَّ ليلة، وأحلم بك، وأغفو على وهم حضورك، وأستيقظ على صفعة غيابك،
أكثر من عام، أكتبُ لعلي أجد منك ردًا، أو دعمًا، أو حتى أجدك أنت،
أكثر من عام، أبحث عنك في وجوه العابرين، وأتخيلك بجانبي في كل ما أفعل، وأراك في كل تفصيلةٍ من يومي،
أكثر من عام، تركض خلفي الذكريات كلما حاولتُ نسيانك؛ تزورني في أحلامي، أو يمرُّ صوتك في الطرقات، أو ألتقي بوجهٍ يُشبهك فيوقظُ الحنين إليك،
أكثر من عام، ما زلتُ حائرةً بين أمرين: أنساك؟ أم أظل في انتظار مجيئك؟
247
هل حنَّ قلبُك مِثلما حنّينا
واشتاق كفّك للِسلام علينا
إن مرَّ في عينيك يومًا طيفُنا
واللهِ طيفك لم يغادرُ حِينا.
247
"الصدمات المتوالية عليك، جاءت لتُعدّل نظرتك اتجاه جميع من في حياتك، لتُعيد ترتيب أمكنتهم حسب الأولوِية، جاءت لتُنهي أدوار الكثيرين من حياتك لا لتُنهيك أنت.. تذكّر ذلك جيدًا."
247
بعد جَلسة إستمرت ثلاث ساعات متواصلها كُنت فيها المُتحدث والمُستمع ف وصلت وأخيراً إلى ما يلي :
عزيزي الإنسان عُمرها الاسباب ما منعت حد مهما كانت
مؤسفة ومُزعجة - كُل المسألة كانت واقفة على صدق الرغبة وعلى مكانتك ..
يا بتكون أولوية او خيار هيعدي !
247
عدم انهيارك علي شيء في وقته وبشكل يليق بصعوبة اللحظة، يجعلك تنهار كل يوم بشكل مصغّر الي ان تنفذ منك حيل المقاومة وتبقى مُتعبٌ إلى الابد ..
