غَيْۧث
Open in Telegram
@Riisk_y1_bot : تبادل فإني قريب 🤍: https://t.me/kareeb2 انستا : https://instagram.com/ghaithh204?igshid=YmMyMTA2M2Y=
Show more1 177
Subscribers
-124 hours
-77 days
-3930 days
Posts Archive
1 177
مع أُنس الليالي بالأحاديث النبوية وصلتني هذه البشارة الجميلة
حبيبتي غنى من المتفوقات في حفظ الحديث ما شاء الله اللهم بارك وانفع بها وثبتها هنيئا لوالديها 💙
1 177
ومن المهم أن نتوقف عند كلمة ﴿الصَّادِقِينَ﴾ في قوله تعالى: ﴿وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾، فالصدق في القرآن أوسع من مجرد عدم الكذب؛ فهو صدق الإنسان مع الله، ومع نفسه، ومع الناس، وصدقُ النية، والوعد، والموقف، والعمل، بحيث ينسجم الظاهر مع الباطن.
ولهذا قد يكون الإنسان واسع العلم، ذكيًا، فصيحًا، ناجحًا ومؤثرًا، لكن ذلك كله لا يكفي لجعله موضع ثقة إذا غاب عنه الصدق. فالعلم بلا صدق قد يتحول إلى وسيلة للتضليل، والذكاء إلى أداة للمراوغة، والفصاحة إلى وسيلة لتزيين الباطل، والقدرة إلى وسيلة للإضرار بالآخرين.
ومن هنا نفهم دقة التوجيه القرآني: ﴿وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾، فالأمر لا يقتصر على أن نكون صادقين، بل أن نختار كذلك أن نكون مع الصادقين. لأن الإنسان يتأثر بمن حوله، ويكتسب شيئًا من أخلاقهم ومعاييرهم وطريقة تفكيرهم.
لذلك ينبغي أن نفرق بين من نعجب بقدراته، ومن نأتمنه على أنفسنا. يمكن أن نتعاون مع إنسان ونستفيد من علمه وخبرته، دون أن نجعله بالضرورة من دائرة القرب والثقة.
فالقدرات تجعل الإنسان نافعًا، أما الصدق فيجعله مأمونًا. والعلم قد يجعلك تستفيد منه، أما الصدق فيجعلك تطمئن إليه. ولهذا لا ينبغي أن يكون معيار القرب هو مقدار ما يثيره الإنسان فينا من إعجاب، وإنما مقدار ما نستطيع أن نثق بصدقه.
فقد تتغير القدرات والمصالح والظروف، أما الصدق فهو الذي يصنع الثقة، والثقة هي الأساس الذي تُبنى عليه العلاقات الإنسانية المستقرة.
1 177
ومن المهم أن نتوقف عند كلمة ﴿الصَّادِقِينَ﴾ في قوله تعالى: ﴿وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾، فالصدق في القرآن أوسع من مجرد عدم الكذب؛ فهو صدق الإنسان مع الله، ومع نفسه، ومع الناس، وصدقُ النية، والوعد، والموقف، والعمل، بحيث ينسجم الظاهر مع الباطن.
ولهذا قد يكون الإنسان واسع العلم، ذكيًا، فصيحًا، ناجحًا ومؤثرًا، لكن ذلك كله لا يكفي لجعله موضع ثقة إذا غاب عنه الصدق. فالعلم بلا صدق قد يتحول إلى وسيلة للتضليل، والذكاء إلى أداة للمراوغة، والفصاحة إلى وسيلة لتزيين الباطل، والقدرة إلى وسيلة للإضرار بالآخرين.
ومن هنا نفهم دقة التوجيه القرآني: ﴿وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾، فالأمر لا يقتصر على أن نكون صادقين، بل أن نختار كذلك أن نكون مع الصادقين. لأن الإنسان يتأثر بمن حوله، ويكتسب شيئًا من أخلاقهم ومعاييرهم وطريقة تفكيرهم.
لذلك ينبغي أن نفرق بين من نعجب بقدراته، ومن نأتمنه على أنفسنا. يمكن أن نتعاون مع إنسان ونستفيد من علمه وخبرته، دون أن نجعله بالضرورة من دائرة القرب والثقة.
فالقدرات تجعل الإنسان نافعًا، أما الصدق فيجعله مأمونًا. والعلم قد يجعلك تستفيد منه، أما الصدق فيجعلك تطمئن إليه. ولهذا لا ينبغي أن يكون معيار القرب هو مقدار ما يثيره الإنسان فينا من إعجاب، وإنما مقدار ما نستطيع أن نثق بصدقه.
فقد تتغير القدرات والمصالح والظروف، أما الصدق فهو الذي يصنع الثقة، والثقة هي الأساس الذي تُبنى عليه العلاقات الإنسانية المستقرة.
1 177
لم أكن أمتلك في السابق معيارًا واضحًا في اختيار من حولي من الناس، فمرةً يغريني في الإنسان سعة علمه واطلاعه، وتارةً يغريني ذكاؤه وسرعة بداهته، وكرةً فصاحته وحسن حديثه، وطورًا اجتهاده وتجلّده في العمل، وغير ذلك من المعايير التي تجعلك تميل للاقتراب منه والعمل معه.
لكن حين عدتُ إلى القرآن وجدت المعيار واضحًا، وهو معيار الصدق {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}.
تساءلت: ما الفئات الأخرى التي أمرنا الله أن نكون معها؟ ذهبت أبحث في القرآن وكانت المفاجأة أن جملة "كونوا مع" لم تأت في القرآن إلا مع فئة الصادقين!
وحين تتفكر تجد أن الواقع يثبت فعلاً أن صفة الصدق هي المركز والجوهر، لأن غياب الصدق يعني انتفاء الثقة، وانتفاء الثقة يعني انتفاء الأرضية التي يُمكن أن تُبنى عليها أي علاقة إيجابية دائمة.
لذلك لا تغريك مزايا الناس إن لم تكن تنطلق من قلب صادق، نعم يمكن أن تكون لك علاقات معهم وتستفيد من مزاياهم، لكن لا تجعل مزاياهم تغريك لإدخالهم في دائرتك القريبة، هذه الدائرة احرص دائمًا على ألا يدخلها إلا الصادقون.
-د.نايف بن نهار
1 177
تؤانسني كلمة المنفلوطي في عبراته لما قال: -
"ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكوْن إلهًا رحيمًا، يعلمُ دخائلَ القلوب وسرائر النّفوس، ويرى لوعة الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشّقاء بين جوانح الأشقياء، فأنا أكِلُ أمرَك إليه وأتركك بين يديه، فهو أرحم بك وبنا من جميع الرّحماء".
1 177
Repost from N/a
سيدنا أنس بن مالك الأنصاري رضي الله عنه قال : خَدَمْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ، وَاللَّهِ ما قالَ لِي: أُفًّا قَطُّ، وَلَا قالَ لي لِشيءٍ: لِمَ فَعَلْتَ كَذَا؟ وَهَلَّا فَعَلْتَ كَذَا؟.
وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ!
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد
1 177
غِبتُ عنك يا فَتىٰ..
لكنّك لَم تَغِب، كيف أخبرك أنّك معي؟ ترافق التفاصيل، نمشي بقدمٍ واحدة، بخطوةٍ تُسابق نفسها، وهمّةٍ تأخذ من همّتنا، كيف أخبرك أنّي في السّجود أراك، في الدّعاء أذكُرُك، في الغرس أشاركك، في المحاولة أضع يدك، أتظنّ أنّي أتركك في الطّريق وحدك؟ أو أخذل يومًا ثقتك؟ أين العهد الذي بيننا يا فَتىٰ؟ أوَلَسنا قلبًا بجسدين، حُلمًا بقلبين، روحًا بنَفَسَين، كتابًا بوَرَقَتين، غيمةً بقَطرَتين، جُملةً بقِسمَين، أنت وأنا، نحذف الأولى، لنبقى نحن؛ أنا.
-قصي عاصم العسيلي
1 177
Repost from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
غِبتُ عنك يا فَتىٰ..
لكنّك لَم تَغِب، كيف أخبرك أنّك معي؟ ترافق التفاصيل، نمشي بقدمٍ واحدة، بخطوةٍ تُسابق نفسها، وهمّةٍ تأخذ من همّتنا، كيف أخبرك أنّي في السّجود أراك، في الدّعاء أذكُرُك، في الغرس أشاركك، في المحاولة أضع يدك، أتظنّ أنّي أتركك في الطّريق وحدك؟ أو أخذل يومًا ثقتك؟ أين العهد الذي بيننا يا فَتىٰ؟ أوَلَسنا قلبًا بجسدين، حُلمًا بقلبين، روحًا بنَفَسَين، كتابًا بوَرَقَتين، غيمةً بقَطرَتين، جُملةً بقِسمَين، أنت وأنا، نحذف الأولى، لنبقى نحن؛ أنا.
