الـمُـهَاجِـرَة ..
Open in Telegram
هُنَا أُقَيِّدُ مَا استَروَحَت لَهُ نَفسِي، وَرَقَّ لَهُ قَلبِي، وَأكتُبُ مَا يَجُولُ فِي خَاطِرِي، هُنَا بِضعَةٌ مِنِّي .. @AL_SHAHADAA :رِيْحُ الشَّهَادَة @Bouh_saote :بَوْحٌ صَوْتِيٌّ
Show more1 176
Subscribers
No data24 hours
-207 days
-5330 days
Posts Archive
1 176
••
دعوَاكم لي لطفًا فإنّي بحاجة لدعوة صادِقة، لا حُرِمتُم الأجرَ والخيرَ والبرَكة..
يا ربّ..
1 176
••
بَعضٌ منَ التَّساؤلات الَّتِي تخطُر ببالِي:
لمَاذا تغيَّر كلُّ شَيء؟
لمَاذا أصبحَ الحلالُ طريقًا وعِرًا، وَالحرامُ يُقدَّمُ علىٰ طبقٍ مِن ذهَب؟
لمَاذا يُقاس الإنسان بما يملِك، لَا بما يحمِلُ فِي قلبِه؟
لماذا يُهانُ الصَّادق، وَيُحتَفىٰ بمَن يُجيدُ التَّمثيل؟
لمَاذا تحوَّل الأخ إلىٰ خَصمٍ، وَالابن إلىٰ ندٍّ، وَكأنَّ الدَّم لم يَعُد يَعني شيئًا؟
لمَاذا صارَت الطِّيبةُ عبئًا يُخفِيه أصحَابُها، وَالخبثُ وَسيلةً للنَّجاة؟
لمَاذا نُربِّي أطفالًا يَعرِفونَ الخوفَ قبلَ الأمانِ، وَيُجيدونَ الحذرَ أكثرَ مِن الحُلمِ؟
لمَاذا نُشيِّعُ الرَّحمةَ مُن قلوبِنا، وَنُعلِّمُ أبناءَنا أنَّ القَسوةَ ذَكاء؟
لمَاذا نُصفِّقُ للظَّالمِ إن كانَ غنيًّا، وَنُشيحُ وجوهَنا عَن المَظلومِ إن كانَ بسيطًا؟
لمَاذا نُجبِرُ الطَّيِّبَ أن يُتقِنَ القَسوة كي لَا يُسحَق؟
لمَاذا نُعلِّمُ أبناءَنا أنَّ "الوَاسطَة" تختَصِرُ الطَّريقَ، وَأن "المظهَرَ" أهمَّ مِنَ الجَوهرَ؟
لمَاذا نُجبِرُ أنفسنَا علىٰ الصَّمتِ، لأنَّ كلِمة الحقِّ تُكلِّفُنا أكثرَ ممَّا نحتَمِل؟
لمَاذا نُعاقِبُ النَّقاءَ، وَنُكافِئ القَسوة؟
لمَاذا صارَ الحَياءُ يُفسَّر علىٰ أنَّه ضَعف، وَالوقَاحَة تُسمَّىٰ جُرأة؟
لمَاذا صارَ النَّاسُ يضحكونَ علىٰ الطَّيِّب، وَيُصفِّقونَ للمَاكِر؟
لمَاذا صارَ الحبُّ يُقاسُ بالمصلحَةِ، وَالصَّداقَة تُباعُ عِندَ أوَّلِ خِلافٍ؟
لمَاذا صارَ المَعروفُ يُنسىٰ، وَالزَّلَّة تُخلَّد؟
لمَاذا صارَ القلبُ عبئًا، وَالمشاعِرُ تُستَهلكُ بلَا رَحمة؟
لمَاذا صارَ الإنسانُ يُفضِّلُ أن يُؤذي قبلَ أن يُؤذىٰ؟
لمَاذا نعيشُ فِي عَالمٍ يُعلِّمُنا أن نُخفِي إنسانيَّتِنا كَي ننجُو؟
لمَاذا نُجبِر أنفُسنا علىٰ التبلُّدِ، فقَط لنُساير هَذا الزِّحام؟
هَل هَذا هوَ التَّطوُّر الَّذِي حَلُمنا بهِ؟
أن نُشيحَ وجوهَنا عَن الألمِ كَي لَا نتورَّط؟
أن نُربِّي أطفالًا يعرِفونَ كيفَ يَربحونَ، لكِن لَا يعرِفونَ كيفَ يُحِبُّونَ؟
أن نُعلِّمهُم كيفَ يتفوَّقون، لكِن لَا نُعلِّمهُم كيفَ يُعانِقونَ؟
أن نُجيدَ التَّعاملَ مَع الأجهِزة، وَنفشَل فِي احتِضانِ الأرواحِ؟
أن نُراكِمَ المَعرِفة، وَنُفرِّطَ فِي الحِكمة؟
أن نُحسِنَ الحَديث، وَننسىٰ كيفَ نُصغِي؟
أن نُعلِّمهُم كيفَ يحمونَ أنفسهُم، لكِن لَا كيفَ يحمونَ غيرهُم؟
أن نُربِّيهم علىٰ الحذرِ، لَا علىٰ الحنانِ؟
أن نُسرِّعَ طفولتَهُم، وَنُطفئَ فيهُم نورَ البراءةِ قبلَ أن يكتَمِل؟
ربَّما لَم نعُد نعيشُ فِي عَالمٍ بلَا رحمَة، بَل فِي عَالمٍ نسِيَ كيفَ يكونُ إنسَانًا.. هَل هَذه هيَ الحَضارَة؟ أم أنَّنا فقَدنا شيئًا عمِيقًا فِي الطَّريقِ.. شيئًا لَا يُعوَّض؟ لَا واللَّهِ لَا يعوَّض..
_بِقَلَم: رَيحَانَة.
1 176
••
لأن أعضّ علىٰ جَمرةٍ حتَّىٰ تبرُدَ.. أحبُّ إليَّ مِن أن أقولَ لشَيءٍ قضَاهُ اللَّه: ليتَهُ لَم يَكُن.
1 176
••
يا ربّ، هُناكَ طريقٌ لَا أعرِفُ ملامِحَه، وَخطوٌ أُجاهدُ فيهِ ارتِجافَ قلبِي، أُقبِلُ علىٰ حَياةٍ جَديدة، وَفِي داخِلي ألفُ سؤالٍ لَا يُجاب، فثبِّتني إذا خِفت، وَآنِسني إذا وَحِدت، وَاجعَلني أرىٰ نورَكَ فِي كُلِّ غموضٍ.. لَا تُسلِم قلبي لِظنٍّ يُطفِئُ يقينَه، وَلَا تُترِكني أُفسِّرُ الصَّمتَ علىٰ أنَّهُ خُذلان، علِّمني أنَّ التَّأخيرَ حِكمة، وَأنَّ الغيرَةَ علىٰ قلبِي مِنكَ أرحمُ مِن كُلِّ تَسرُّع.
يا ربّ، إن ضاقَ صَدري مِنَ التَّفكيرِ، وَثَقُلَت خُطوَتي مِنَ التَّردُّد، فاجعَلني أطمئنُّ لأنَّكَ تَعلَم، وَأنَّكَ تُدبِّر، وَأنَّكَ لَا تُخطِئ.. وَإن جَاءَ الغَدُ بِما لَا أُريد، فاجعَلني أُحبُّهُ لأنَّهُ مِنكَ، وَأرضَىٰ بِهِ لأنَّكَ اخترتَهُ لِي، وَإن جَاءَ بِما أُحب، فاجعَلني أُدرِكُ أنَّهُ نِعمةٌ تُوجِب الشُّكر.
يا ربّ، كُلُّ خَوفٍ فِي قلبِي، وَكُلُّ تَفكيرٍ يُرهِقُني، وَكُلُّ خَطوةٍ أُقبِلُ عَليها، أضعُها بينَ يديكَ، فَسُقنِي كمَا تَشاء، وَارزُقني طُمأنينةَ مَن يَثقُ بِكَ وَيَسير.
_مُناجَاةُ عَبدٍ خَائف!
_بِقَلَم: رَيحَانَة.
1 176
+1
••
الظِّلُّ الَّذِي لَا يُشبِهُ أحَد!
فِي عَالمٍ مكتَظٍّ بالأشكَال، يتكرَّرُ الإنسَان كأنَّه صدىٰ لَا ينتَهي، وجوهٌ تتَشابَه، خَطواتٌ تتَقاطَع، لكنَّ الأرواحَ.. تَبقىٰ وحدَها، كلُّهم يَمشونَ فِي اتِّجاهٍ واحدٍ، وَأنتَ تمشِي داخِلَك.. تَبدو كأنَّكَ مَعهُم، لكنَّ قلبكَ يسيرُ فِي طَريقٍ لَا يعرِفُه أحَد.
الهُدوءُ مِن حولِكَ ليسَ سلامًا.. بَل غيابُ الأسئلةِ، وَالصَّمتُ الَّذِي تسكنُه ليسَ راحَةً.. بَل انتِظار، تتَساءلُ بصَوتٍ لَا يسمعُه أحَد: هَل أنَا نسخةٌ ناقِصَةٌ؟ أم أنَّ النَّقصَ هوَ مَا يَجعلُني حقيقيًّا؟
فِي الزِّحام، لَا أحدَ يراكَ كمَا أنتَ، يرونَكَ كمَا يجِبُ أن تكُونَ، كمَا اعتَادوا أن يرَوا.. لكنَّك لستَ كمَا يَجِب، أنتَ كمَا تَشعُر، كمَا تَرتَجِف حِينَ لَا يراكَ أحَد، كمَا تَحزَن دونَ سَبب، كمَا تَشتَاق لشَيءٍ لَا اسمَ لَه، وَفِي هَذا الفَراغِ الرَّماديِّ، تَجلِسُ روحُكَ فِي المُنتَصفِ، لَا مظلَّلة، لَا واضِحَة، فقَط موجُودَة.. كأنَّها تَقولُ بهُدوءٍ لَا يُسمَع: "أنَا هُنا.. وَإن لَم يَرنِي أحَدٌ".
_بِقَلَم: رَيحَانَة.
1 176
Repost from N/a
+1
ساهِموا معنا فِي نشرِ هذه الإعلانَات، وَمن أرادت التّسجيل فلتُسارع لأنّ العدد محدود
1 176
••
أخَفُّ طَريقٍ إلىٰ السَّلامِ الذَّاتِي، أن تُدرِك أنَّك لستَ مِحوَرَ الكَون، وَتستَمتِع بِذَلك!
وَعَلىٰ فكرَة: عَادِي تكُون عَادِي..
1 176
••
وَأخَذتُ أسألُ كُلَّ شَيءٍ حَولَنا،
وَنظرتُ للصَّمتِ الحَزينِ لعَلَّني.. أجِدُ الجَوابَ،
أتُرى يَعودُ الطَّيرُ مِن بَعدِ اغتِرَاب؟
