en
Feedback
•حُسَـينْ

•حُسَـينْ

Open in Telegram

لكل حُب نهاية الا حُـــب الحُســين❤ صلوا ع محمد وال محمد 🤍 اللهم صلِ ع محمـد وال محمـد 🌿 ڪلشي بلقناه حلالكم. لـتواصـل هـنا. 🍃 @ftoomal9BOT

Show more
821
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1430 days
Posts Archive
photo content
+3

هل أخبر الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بما سيجري على أهل بيته من بعده أم لم يُخبر؟ والجواب نجدهُ واضحًا من خلال مطالعة كتب التأريخ والحديث حيث ورد عن أبي عبد الله (عليه السّلام) في حديثٍ طويل أنهُ قال في قضية الإسراء والمعراج لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من قِبل الله تعالى: «إن الله مُختبرك - أي مُحمّد صلى الله عليه وآله وسلم - في ثلاثٍ ينظر كيف جدّك، قال: أسلم لأمرك يا ربِّ ولا قوّة لي على الصبر إلاّ بك، فما هن؟ إلى أن يقول الإمام الثالثة ... وأما الثالثة: فما يلقى أهل بيتك من بعدك من القتل: أما أخوك عليّ فيلقى من أمّتك الشتم والتضعيف والتوبيخ والحرمات والجهد والظلم وآخر ذلك القتل. فقال: يا ربِّ، سلمت وقبلت، ومنك التوفيق والصبر. وأما إبنتك فتُظلم، وتحرم، ويؤخذ حقُّها غصبًا، وتضرب وهي حاملة، ويدخل على حريمها ومنزلها بغير إذن، ثم يمسّها هوانٌ وذل ثم لا تجد مانعًا وتطرح ما بطنها من الضرب وتموت من ذلك الضّرب، قلت: إنّا لله وإنا إليه راجعون قبلتُ يا رب وسلّمت ومنك التوفيق والصبر». ـ الأسرار الفاطِميّة.

+1

إذن الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) يعلم ما سيجري على بضعته الطّاهرة وما يكون مُآل الأمور من بعده، ويعلم من الّذي سوف يكون الظّالم لها ولبعلها ولذلك نجدهُ في أكثر من مرّة يوصي الزهراء وأمير المؤمنين بالصّبر بما سيجري عليهم من بعده. ولقد جاء في المأثور الروائي أنّهُ طالما أخبرهم بذلك وخصوصًا عند قرب وفاته حيث أخبر الصدّيقة الشهيدة (عليها السّلام) بأنها ستُظلم من بعده وأنها أوّل الناس لحوقًا به من أهل بيته بعد أربعين يومًا من وفاته وقيل بإثنين وسبعين يوما، وهكذا تظافرت الروايات الكثيرة في إثبات هذه المأساة للزّهراء من بعد أبيها. ـ الأسرار الفاطِميّة.

photo content
+1

فهذا ما ترويه قصّة سقيفة بني ساعدة وإليك ما جرى في تلك الواقعة الأليمة لأهل بيت النبوّة والتي كانت مفتاح الظُُلم الذي سنّهُ الخليفة الأول والثاني على أهل البيت (عليهم السّلام): عن عبد الله بن عبد الرحمان قال: «ثم إن عمر أحتزم بإزاره وجعل يطوف بالمدينة وينادي: ألا إن أبا بكر قد بويع لهُ فهلّموا إلى البيعة، فينثال الناس يبايعون، فعرف أن جماعة في بيوت مستورون، فكان يقصدهم في جمع كثير ويكبسهم ويحضرهم المسجد فيبايعون، حتى إذا مضت أيّام أقبل في جمع كثير إلى منزل عليٍّ (عليه السّلام) فطالبه بالخروج فأبى، فدعا عُمر بحطب ونار وقال: والّذي نفس عمر بيده ليخرجن، أو لأحرقنّهُ على ما فيه. فقيل له: إن فاطِمة بنت رسول الله، وولد رسول الله، وآثار رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم فيه)، وأنكر النّاس ذلك من قوله، فلما عرف إنكارهم قال: ما بالكم أتروني فعلت ذلك؟! إنما أردتُ التهويل، قال: وخرجت فاطِمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إليهم فوقفت خلف الباب ثُمّ قالت: لا عهد لي بقومٍ أسوء محضرًا منكم، تركتُم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جنازةً بين أيدينا وقطعتم أمركم فيما بينكم، ولم تؤمرونا، ولم تروا لنا حقًّا، كأنكم لم تعلموا ما قال يوم غدير خم، والله، لقد عقد لهُ يومئذ الولاء ليقطع منكم بذلك منها الرّجاء ولكنكم قطعتم الأسباب بينكم وبين نبيكم، والله حسيب بيننا وبينكم في الدُّنيا والآخرة». ـ الأسرار الفاطِميّة.

photo content
+1

عن سلمان الفارسي (رضي الله عنه) أنه قال: «وكان علي بن أبي طالب (عليه السّلام) لما رأى خذلان الناس لهُ، وتركهم نصرته، وإجتماع كلمة الناس منع أبي بكر، طاعتهم له، وتعظيمهم له، جلس في بيته، فقال عُمر لأبي بكر: ما يمنعك أن تبعث إليه فيبايع، فإنّه لم يبق أحد إلاّ وقد بايع، غيره وغير هؤلاء الأربعة معه، وكان أبو بكر أرق الرجلين، وأرفقهما، وأدهاهما، وأبعدهما غورًا، والآخر أفظهما وأغلظهما، وأخشنهما، وأجفاهما، فقال: من نرسل إليه؟ فقال عمر: أرسل إليه قنفذًا - وكان رجلًا فظًّا غليظًا جافيًا من الطلقاء، أحد بني تيم - فأرسله وأرسل معه أعوانًا، فانطلق فاستأذن، فأبى علي (عليه السّلام) أن يأذن له. فرجع أصحاب قُنفذ إلى بي بكر وعمر، وهما في المسجد والناس حولهما فقالوا: لم يأذن لنا، فقال عمر: هو إن أذن لكم وإلّا فادخلوا عليه بغير إذنه. فانطلقوا، فاستأذنوا، فقالت فاطِمة (عليها السلام): أخرج عليكم أن تدخلوا بيتي بغير إذن، فرجعوا، فثبت قنفذ، فقالوا: إن فاطمة قالت: كذا وكذا، فحرجتنا أن ندخل عليه البيت بغير إذن منها، فغضب عمر، وقال: ما لنا وللنِّساء، ثم أمر أُناسًا حوله، فحملوا حطبًا وحمل معهم فجعلوه حول منزله، وفيه علي وفاطمة وابناهما (عليهم السلام)، ثم نادى عُمر حتى أسمع عليًّا: والله لتخرجن ولتبايعن خليفة رسول الله، أو لأضر من عليك بيتك نارًا، ثم رجع فقعد إلى أبي بكر، وهو يخاف أن يخرج علي بسيفه، لما قد عرف من بأسه وشدته». ـ الأسرار الفاطِميّة.

photo content
+1

photo content
+1

ثُم قال لقنفذ: «إن خرج وإلّا فاقتحم عليه، فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم نارًا: فانطلق قنفذ، فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن، وبادر عليّ إلى سفيه ليأخذه، فسبقوه إليه فتناول بعض سيوفهم فكثروا عليه فضبطوه، وألقوا في عنقه حبلًا أسود، وحالت فاطِمة (عليها السّلام) بين زوجها وبينهم عند باب البيت، فضربها قنفذ بالسّوط على عضدها ، فبقي أثره في عضدها من ذلك مثل الدملج من ضرب قنفذ إياها، فأرسل أبو بكر إلى قنفذ: أضربها، فألجأها إلى عضادة باب بيتها، فدفعها فكسر ضلعًا من جنبها، وألقت جنينًا من بطنها، فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة صلوات الله عليها». ـ الأسرار الفاطِميّة.

photo content
+1

وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ لعظم مصابها فـ لتحترق الدنيا الليالي الفَاطمية :-    ٨ رَبيع الاخر  ١٠/١٢  : الرُواية الاولىٰ.    ١٣ جَمادىٰ الأول ١١/١٥ :الرُواية الثَانية.    ٣ جَمادىٰ الاخر  ١٢/٥  : الرُواية الثَالثة.

sticker.webp0.08 KB

ولا تنسون، المُسلمين في غزّة، وشيعة إيران بأن يحفظهم من كُلِّ شرٍّ وسوء.

photo content

إلهي بعليٍّ، بعليٍّ بعليّ بفاطِمة، بفاطِمة، بفاطِمة بالحسنِ، بالحسنِ، بالحسن بالحُسينِ، بالحُسينِ، بالحُسينِ أكشف هذه الغُمّة عن هذه الأمّة بحضوره وعجّل لنا ظهوره، فإنّهم يرونهُ بعيدا ونراهُ قريبا برحمتِك يا أرحم الرّاحمين.

+1

عن مُحمّد أبن مُسلم، عن أبي جعفر محمد بن عليّ الباقر (عليه السّلام)، قال: سمعتُ جابر بن عبد الله الأنصاريّ، قال: قلت: «يا رسول الله، ما تقول في عليُّ بن أبي طالب (عليه السّلام)؟ فقال: ذاك نفسي. قلتُ: فما تقول في الحسن و الحُسين (عليهما السّلام)؟ قال: هما روحي، و فاطِمة أمُهما إبنتي يسوؤني ما أساءها و يسرّني ما سرّها، أشهد الله أني حرب لمن حاربهم، و سلم لمن سالمهم. يا جابر، إذا أردت أن تدعو الله فيستجيبُ لك فأدعه بأسمائهم، فإنّها أحبُّ الأسماء إلى الله عزّ وجلّ». ـ المُفيد في الإختصاص.

photo content
+1