•حُسَـينْ
Open in Telegram
لكل حُب نهاية الا حُـــب الحُســين❤ صلوا ع محمد وال محمد 🤍 اللهم صلِ ع محمـد وال محمـد 🌿 ڪلشي بلقناه حلالكم. لـتواصـل هـنا. 🍃 @ftoomal9BOT
Show more821
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1430 days
Posts Archive
821
«الحَمدُ لِلّهِ رَبِّ العالمِين».
قال أمير المؤمنين (عليه السّلام): فقال الله تعالى لهُم: قولوا: «الحَمدُ لِلّهِ» على ما أنعمَ به علينا، وذكرنا به من خير كتب الأولين من قبل أن نكون.
ففي هذا إيجاب على مُحمّدٍ وآل مُحمّد لما فضّلهُ وفضّلهم، وعلى شيعتهم أن يشكروه بما فضّلهم به على غيرهم.
ـ التّفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكريّ.
821
ـ لماذ يبتلي الله تعالى الشِّيعي في الدُّنيا؟
لقد دخل عبد الله بن يحيى على أمير المؤمنين (عليه السّلام) وبين يديه كرسيّ وأمرهُ بالجلوس، فجلس عليه فمال به حتى سقط على رأسه، فأوضح عن عظم رأسه وسال الدّم، فأمر أمير المؤمنين (عليه السّلام) بماء فغسل عنهُ ذلك الدّم، ثُمّ قال:
أدنُ منّي فدنا منهُ فوضع يده على موضحته وقد كان يجد من ألمها ما لا صبر لهُ معه ومسح يده عليها وتفل فيها فما هو إلّا أن فعل ذلك حتى أندمل وصار كأنه لم يصبهُ شيء قط.
ثُمّ قال أمير المؤمنين (عليه السّلام) يا عبد الله، الحمدُ لله الذي جعل تمحيص ذنوب شيعتنا في الدُّنيا بمحنهم لتسلم لهم طاعاتهم ويستحقّوا عليها ثوابها.
فقال عبد الله بن يحيى: يا أمير المؤمنين وإنّا لا نجازى بذنوبنا إلاّ في الدُّنيا؟ قال: نعم أما سمعت قول رسول الله (صلى الله عليه وآله):
الدُّنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر يُطهّر شيعتنا من ذنوبهم في الدُّنيا بما يبتليهم به من المحن وبما يغفرهُ لهم فإنّ الله تعالى يقول:
«وما أصابكُم من مصيبةً فبما كسَبت أيديكُم ويَعفُوا عن كثِيرٍ»، حتى إذا وردوا القيامة توفّرت عليهم طاعاتهم وعباداتهم.
وإنّ أعداء مُحمّد وأعداءنا يجازيهم على طاعة تكون منهم في الدُّنيا وأن كان لا وزن لها لأنه لا إخلاص معها حتى إذا وافوا القيامة، حملت عليهم ذنوبهم وبُغضهم لمُحمّد (صلى الله عليه وآله) وخيار أصحابه فقُذِفوا لذلك في النّار.
ـ التّفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكريّ (عليه السّلام).
821
يا مُوسى أتدري أنّ عبدًا من عبادي يكون لهُ ذنوب وخطايا تبلغُ أعنان السماء فاغفرها لهُ ولا أبالي، قال: يا ربِّ وكيف لا تُبالي؟
قال تعالى: لخصلةً شريفة تكون في عبدي أحبُّها، وهي أن يحب إخوانهُ الفقراء المؤمنين ويتعهّدهم ويساوي نفسهُ بهم ولا يتكبّر عليهم فإذا فعل ذلك غفرتُ له ذنوبه ولا أُبالي.
ـ التّفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكريّ (عليه السّلام).
821
«يا عليُّ أنا فاطِمة بنتُ مُحمّد، زوّجني الله منك لأكون لك في الدُّنيا والآخرة، أنت أولى بي من غيري، حنطني وغسّلني وكفّني باللّيل وصلِّ عليّ وأدفني بالليل، ولا تُعلِّم أحدًا، وأستودُعك الله وأقرأ على ولديّ السّلام إلى يوم القِيامة».
ـ منهاجُ الصّالحين / الشيخ وحيد الخراساني ج١، ص٣٠٦.
821
«يا رب إنّي قد سئمتُ الحياة، وتبرّمت بأهل الدُّنيا، فألحقني بأبي، فيُلحقها الله عزّ وجلّ بي فتكون أوّل من يلحقني من أهل بيتي، فتقدم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة، فأقولُ عند ذلك:
اللّهُمّ ألعن من ظلمها وعاقب من غصبها، وأذل من أذلّها، وخلّد في نارك من ضرب جنبها حتى ألقت ولدها، فتقول الملائكة عند ذلك: آمين».
ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله) / الأمالي، الطّوسي ص١٧٦.
821
أهكذا يُفعل بتلك السيّدة الطّاهرة الّتي قال عنها أبوها (صلى الله عليه وآله):
"كُلّما أشتقتُ إلى الجنّة قبّلتُها".
821
"إنّ زيارة السيّدة المعصومة لهيَ إكسيرٌ يُطهّر الذُّنوب كُلّها، ويجعلُ من الإنسان ذهبًا خالصًا ويكون دخول الجنّة لهُ واجبًا حتمًا".
ـ آيةُ الله الشّيخ وحيد الخراساني دام ظلّه.
821
"السّلامُ عليك يا بنت الحسن والحسين".
ومن المعلوم أنّ فاطمة المعصومة (عليها السّلام) تنحدر من سلالة الحسين (عليه السلام)، فهي فاطِمة بنت موسى بن جعفر بن مُحمّد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام).
ـ الفاطِمة المعصومة (عليها السّلام).
821
روي أنّ عمر قال لأبي بكر : انطلق بنا إلى فاطمة فإنّا قد أغضبناها ، فانطلقا فاستأذنا على فاطمة فلم تأذن لهما ، فأتيا عليّا فكلّماه فأدخلهما عليها ، فلمّا قعدا عندها حوّلت وجهها إلى الحائط فسلّما عليها ، فلم تردّ عليهما السّلام ،
فتكلّم أبو بكر فقال : يا حبيبة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه واله ) واللّه إنّ قرابة رسول اللّه أحبّ إليّ من قرابتي وإنك لأحبّ إليّ من عائشة ابنتي ، ولوددت يوم مات أبوك أنّي متّ ولا أبقى بعده ، أفتراني أعرفك وأعرف فضلك وشرفك ، وأمنعك حقّك وميراثك من رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) ؟
إلّا أنّي سمعت أباك رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) يقول : « لا نورّث ، ما تركناه صدقه » .
فقالت ( عليها السّلام ) : « أرأيتكما إن حدّثتكما حديثا عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) تعرفانه وتفعلان به ؟ »
فقالا : نعم ، فقالت : « نشدتكما اللّه ، ألم تسمعا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) يقول :
رضا فاطمة من رضاي ، وسخط فاطمة من سخطي ، فمن أحبّ فاطمة ابنتي فقد أحبّني ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني ، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني ؟ » .
قالا : نعم ، وسمعناه من رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) .
قالت : « فإنّي اشهد اللّه وملائكته أنّكما أسخطتماني وما أرضيتماني ولئن لقيت النبي ( صلّى اللّه عليه واله ) لأشكونّكما اليه » ،
فقال أبو بكر : أنا عائذ باللّه تعالى من سخطه ومن سخطك يا فاطمة ، ثم انتحب أبو بكر يبكي ، حتى كادت نفسه أن تزهق وفاطمة تقول : « واللّه لأدعونّ عليكما في كلّ صلاة اصليها».
ـ فاطمة الزهراء (عليها السلام) من المهد إلى اللحد.
821
عن الإمام علي (عليه السلام) عن فاطمة (عليها السلام) قالت: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«يا فاطمة من صلى عليكِ غَفر الله لهُ و الحقهُ بحيث كنت من الجنة».
ـ كشف الغُمة.
