دالـــــيا 𓂆
Open in Telegram
" قلبٌ كقلب الطير غادرَ مرفأَهْ بادٍ عليه حنينُه لو خبّأَهْ! "🖤 http://daliaa13.sarhne.com
Show more234
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1130 days
Posts Archive
234
"والسِعَة والضِيق ليست في الأرض، إنّما في نفسك التي بين جنبيك، فإن اتّسعَت؛ رأيت كل شيء رَحبًا، مُنشَرِحًا، باسِمًا، وإن ضاقَت ضاقَت عليك الوسيعة بما رحبت، وتقلّصَت المساحات الفسيحة في عينيك، وما الحياة إلا منك وفيك."
-يوسف فريد
234
إن سكينة النفس على ما فيها من هَوادةٍ وسكون؛ فإن مسالِكها لا يُمكن أن تخلو مِن صَخَبٍ ولا من وَصَبٍ.. صخب النفس بعُقَدها، وهَوَسها، وهَجْسها. ووصب الحياة، بعُسرة مساعيها، وقسوة مآسيها.
وإن راحة العيش مع النفس مقرونةٌ بقدر ما يصلُ المرء نفسه ويصلها بالحياة، عابئًا بدوافعها وطبائعها، وبقدر ما يُقيمُ شُغْله فيها، حتى وإن كان شغلًا في زجرها عن مَساءة، أو جهادها دون هوىً.
وهو إن أدام وصالها آلَفَتهُ، وضمَّته في أسكانها، وكأنّ فيها مِن حنان الأمومة. وإن تغافل عنها جافَته، ونَفَته في نسيانها، وكأنّ لها ذاكِرة الدخان.
والآلمُ على المرء من وحدته عن الناس وتَنائيه عن الجمع حَيَدانُه عن نفسه.. أن تُحاصره لبْكَةُ نفسه وتُفارقه ذاكِرة روحه ويصير دونها شريدًا غريبًا.
أن ينفرِد وحيدًا بنفسه ليستأنسها فلا تعرفه؛ لأنه أطال هجرها.. ويُحدِّثها فلا تفهمه؛ لأنه نَسِيَ لُغَتها.
- إسلام النادي
234
بل كلُّ ما كان من أمْري أنني كنتُ أحبُّ الجمالَ، وأفتتنُ به كلَّما رأيتُه في صورةِ الإنسان، أو مَطلع البَدر، أو مَغْرِب الشَّمس، أو هَجْعَةِ الليل، أو يَقَظةِ الفجر، أو مُنتثر الأزهار، أو رِقَّة الحِسّ، أو عُذوبةِ النَّفس، أو بيتِ الشِّعر، أو قطعةِ النَّثر.
النظرات
234
«خَليلَيَّ ما أَحلى الهَوى وَأَمَرَّهُ
وَأَعلَمَني بِالحُلوِ مِنهُ وَبِالمُرِّ بِما
بَينَنا مِن حُرمَةٍ هَل رَأَيتُما أَرَقَّ
مِنَ الشَكوى وَأَقسى مِنَ الهَجرِ»
-علي بن الجهم
234
«خَليلَيَّ ما أَحلى الهَوى وَأَمَرَّهُ وَأَعلَمَني بِالحُلوِ مِنهُ وَبِالمُرِّ بِما
بَينَنا مِن حُرمَةٍ هَل رَأَيتُما أَرَقَّ مِنَ الشَكوى وَأَقسى مِنَ الهَجرِ»
-علي بن الجهم
234
مِنَ الخَفَراتِ البيضِ وَدَّ جَليسُها
إِذا ما اِنقَضَت أُحدوثَةٌ لَو تُعيدُها
-كثير عزّة
234
بالوردِ شبَّهها مَن ليس يعرفها
والوردُ من وَهَجِ الخدَّينِ غَيَّارَا
في عينها غُربةٌ لمْ تَلْقَ ساكنَها
في مُهجتي ساكنٌ يرجو لهُ دارَا!
- محمود سلومة.
234
ثمة درجة من الجمال أُسمّيها درجة الكفاف المتناسق، وهو جمال لا تبلغ تفاصيله الكمال لكنها تتناسق -وتطّرد- بما يكفي ليبقيه جميلًا؛ حلاوته في كفايته الدقيقة، المستمرة، وهي أبقى من حلاوة فائقة مترددة.
-سامح طارق.
234
يبلُغ بالمُحبِّ الشوقُ مداه لحبيبٍ يودُّ لُقياه،
ويتلهف أن يبلغه شوقه ومحبته سلامًا،
فكيف إذا كان الحبيب رسول الله ﷺ!
هنا تجد سلوى لقلبك المشتاق في قوله ﷺ:
(إنَّ للهِ ملائكةً سيَّاحينَ في الأرضِ، يُبلِّغوني من أُمَّتي السَّلامَ).
ليس بلاغًا من الملائكة فحسب، بل ويرد عليك ﷺ السلام كما قال:
(ما مِن أحدٍ يسلِّمُ عليَّ إلَّا ردَّ اللَّهُ عليَّ روحي حتَّى أردَّ علَيهِ السَّلامَ).
حسبُك أن تجلس من مغرب الخميس إلى مغرب الجمعة تُصلي على نبيك ﷺ آلاف الصلوات مُستشعرًا هذا الفضل العظيم أن نبيك ﷺ يبلغه سلامك بالآلاف ويرد عليك!
والله إنه لشعور مهيب مع مافيه من الأجر العظيم، كفاية همك ومغفرة ذنبك وصلاة الله عليك؛ فيسكن قلبك وينشرح صدرك!
فاللهم صلِّ وسلِّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
-حــــنـــان فـــــؤاد.
234
Pursue some path, however narrow and crooked, in which you can walk with love and reverence.
--Henry David Thoreau
