هــﯡٰ || ᎻįM 🖤 .
Open in Telegram
وإنّني أمضي كما القمر، مضيئًا مشعًا تاركًا أثري مدى الدّهر 🖤✨ To Communicate : @Himchannelbot Our Channel : @k_she2003 Instagram : https://www.instagram.com/hiim9_/
Show more3 688
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-4830 days
Posts Archive
3 688
° °
إنك لن تصبح سعيدًا لمجرد أنك خرجت في نزهة، على النزهة أن تكون في داخلك أولاً.
3 688
° °
هي أعمق من أنّ يستحقها شخصٌ سطحي، أكثر حنيّةُ من أن يعرف اهميتها شخص قاسٍ، تشبه الكم الهائل من الأحلام التي لا تتحقق في حياة المرء إلا مرةً دفعةً واحدة.
3 688
° °
اليوم قرأت عبارة ومسَحت على قلبي بكل دفء، تقول: "إن الله دائمًا يُحقّق المستحيلات بالطريقة الأكثر استحالة، فاطمئنّ."
3 688
° °
“ أنت هتفضل تكتم في قلبك لحد ما تلاقي نفسك بتعيط عشان حد عملك الشاي من غير نعناع. “
3 688
° °
أولئك الذين يكسرون قلباً، فينتزعون منه شيئاً يلامسه، كيف تملك افواههم ان يقولوا في صلاتهم: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.!"
3 688
° °
"صبري الطويل لا تظنه لامبالاة، أنا أُعطيك أطول مدة لأنها فرصتك التي توشك على الإنتهاء، وأحب أن أنتهي منك تمامًا بلا ثغرة واحدة للعودة أو العذر."
3 688
° °
ما راح أستأذنِك عشان أحبِّك ..
هسه شوفي عزيزتي، يعني مع إدراكي التامّ لكل برتوكولات التواصل الاجتماعي اللي طوّروها البشر عبر تاريخهم.. وبرغم احترامي لفكرة مساحات الإنسان الخاصّة، ومساحاته العامّة.. وكلّ هاي الاعتبارات الشائعة بين الناس.. إلّا إنّي، وبكلّ بساطة.. ما راح أستأذنِك عشان أحبّك!!
ليه؟ لأنّي أنا نفسي، لمّا هاض الشي صار معي، ما حدا لا استأذنني.. ولا شاورني.. ولا أخذ رأيي!! أخذت على حين غرّة!! وخسرت إرادتي الحرّة بين يوم وليلة.. بدون ما أكون وقّعت على ورق، ولا مضيت على شي، ولا أعطيت حدا وكالة!! نمت ببيتنا بالليل في أمان الله، صحيت الصبح لقيت تختي بوسط البحر !
صورتك الحلوة مثلاً، هاي وانت لابسة جكيتك الزهري .. هاي الصورة كل يوم الصبح قبل ما أفتح عيوني، بتقتحم خيالي لحالها .. بدون لا إحم ولا دستور .. زي ما ضوّ الشمس بدخل عالغرفة، بدون ما يستأذن ولا يدقّ عالشبّاك ولا شي… وزي ما المطر بنزل.. بدون ما يحكي لحدا ولا يسألنا لو كنّا جاهزين نستقبله أو لأ..
ضحكتك على الجهة الثانيه ، بتظلها طول اليوم تكرر حالها على مسمعي بدون ما أطلب ، وبغضّ النظر عن وين أنا موجود ولا شو بعمل ولا مع مين قاعد .. ومهما حاولت أبعدها، بتظلّ تعزف حالها في الخلفية .. تماماً زي العصافير اللي بغرّدوا على الشجرة بدون ما يعطوا اعتبار للناس ..
حُبِّك نفسه يا عزيزتي، اللي قاعدة تطالبيني أكون رجل متحضّر ومهذّب ومراعي للسياقات والاعتبارات، ما بعرف لا حضارة ولا تهذيب ولا سياقات ولا اعتبارات لاشي ، من الاخر هو حبّ نقي ومقدّس صحيح ، لكنّه في الوقت نفسه، بدائي وبربري ومتوحّش وشرِه .. وأوّل ما تغيب الشمس ويناموا الناس .. بتسلّل .. وبهاجمني بوحشية.. وبلتهمني ، من أعلى الرأس إلى أخمص القدم.. بدون لا صحون.. ولا شوك.. ولا معالق.. ولا شي •
3 688
° °
ما راح أستأذنِك عشان أحبِّك ..
هسه شوفي عزيزتي، يعني مع إدراكي التامّ لكل برتوكولات التواصل الاجتماعي اللي طوّروها البشر عبر تاريخهم.. وبرغم احترامي لفكرة مساحات الإنسان الخاصّة، ومساحاته العامّة.. وكلّ هاي الاعتبارات الشائعة بين الناس.. إلّا إنّي، وبكلّ بساطة.. ما راح أستأذنِك عشان أحبّك!!
ليه؟ لأنّي أنا نفسي، لمّا هاض الشي صار معي، ما حدا لا استأذنني.. ولا شاورني.. ولا أخذ رأيي!! أخذت على حين غرّة!! وخسرت إرادتي الحرّة بين يوم وليلة.. بدون ما أكون وقّعت على ورق، ولا مضيت على شي، ولا أعطيت حدا وكالة!! نمت ببيتنا بالليل في أمان الله، صحيت الصبح لقيت تختي بوسط البحر !
صورتك الحلوة مثلاً، هاي وانت لابسة جكيتك الجينز .. هاي الصورة كل يوم الصبح قبل ما أفتح عيوني، بتقتحم خيالي لحالها .. بدون لا إحم ولا دستور .. زي ما ضوّ الشمس بدخل عالغرفة، بدون ما يستأذن ولا يدقّ عالشبّاك ولا شي… وزي ما المطر بنزل.. بدون ما يحكي لحدا ولا يسألنا لو كنّا جاهزين نستقبله أو لأ..
ضحكتك على الجهة الثانيه ، بتظلها طول اليوم تكرر حالها على مسمعي بدون ما أطلب ، وبغضّ النظر عن وين أنا موجود ولا شو بعمل ولا مع مين قاعد .. ومهما حاولت أبعدها، بتظلّ تعزف حالها في الخلفية .. تماماً زي العصافير اللي بغرّدوا على الشجرة بدون ما يعطوا اعتبار للناس ..
حُبِّك نفسه يا عزيزتي، اللي قاعدة تطالبيني أكون رجل متحضّر ومهذّب ومراعي للسياقات والاعتبارات، ما بعرف لا حضارة ولا تهذيب ولا سياقات ولا اعتبارات لاشي ، من الاخر هو حبّ نقي ومقدّس صحيح ، لكنّه في الوقت نفسه، بدائي وبربري ومتوحّش وشرِه .. وأوّل ما تغيب الشمس ويناموا الناس .. بتسلّل .. وبهاجمني بوحشية.. وبلتهمني ، من أعلى الرأس إلى أخمص القدم.. بدون لا صحون.. ولا شوك.. ولا معالق.. ولا شي •
3 688
° °
لن يتقبلك أحد بأخطائك وعلّاتك وزلّاتك ومساوئك ومخاوفك وأحزانك ونقصانك مثلما تفعل عائلتك. وكل محبة عدا محبتهم.. خرافة.
