en
Feedback
شــ̈͜ـقـﮧ͡ـ̷ٰ̯ــآآوﯟة 🙊َ♥️َֆء͡⇣

شــ̈͜ـقـﮧ͡ـ̷ٰ̯ــآآوﯟة 🙊َ♥️َֆء͡⇣

Open in Telegram

#بين ندم البارحة وأحلام الغد ، هنالك فرصة اليوم 🌺🦋

Show more
941
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2130 days
Posts Archive
#من أخفى عن الناس همّه متوكلاً على اللّٰه كفاه اللّٰه ما أهمّهُ وأرضاه🌺🦋

#‏حقيقة الإنسانِ ليس ما يظهره لك بل ما يفعله لأجلك🌺🦋

#خلف الابتسامات التي تراها غصات كثيرة يخفيها الناس عن الناس🌺🦋

#‏أنجزوا أحلامكم بصمت حتى إذا حققها الله لكم تباركت وإن صرفها عنكم لم يشمت بكم أحد🦋🌺

#لا تعبدوا الله ليعطى بل اعبدوه ليرضى فإن رضى أدهشكم بعطائه🦋🌺

#إذا كان النجاح يجعلك مُتكبراً فأنت لم تنجح حقاً وإذا كان الفشل يجعلك أكثر تصميما، فأنت لم تفشل حقا🌺🦋

#لا أحد سابقُكَ ولا أنت بسابقٍ أحد، كُل يسير لقدره🦋🌺

#قرأت يومًا أن راحة القلب في العمل، وأنّ السعادة هي أن تكون مشغولًا إلى حدّ لا تنتبه أنّك تعيس🦋🌺

الحلقة الثامنة عشر الجزء 2 أريد أن أنضم إليهم ! على الأقل ... سأراقبهم من النافذة ! و بسرعة خرجت من غرفتي قاصدة الذهاب إلى النافذة المشرفة على الفناء الأمامي ... حيث هم يجلسون ... من تتوقعون صادفت في طريقي ؟؟ نعم وليد ! دخل للتو ... و حينما رآني توقف برهة ... ثم سار مغيرا طريقه ... ربما كان يود القدوم من ناحيتي إلا أنه غير مساره و انعطف ناحية المطبخ ... أ لهذا الحد لا يريد أن يراني أو حتى يمر من ممر أقف أنا فيه ؟؟ " وليد " ناديته بألم ... إذ أن تصرفه هذا جرحني ... لم يلتف إلي ، و رد ببرود : " نعم ؟ " تحشرج صوتي في حنجرتي ... و بصعوبة نطقت ، فجاء صوتي خفيفا ضعيفا لم أتوقع أنه سمعه ... لكنه سمعه ! " أريد أن أتحدث إليك " " خيرا ؟ " كل هذا و هو مدير ظهره إلي ... أمر ضايقني كثيرا ... " وليد ... أنا أحدثك ! أنظر نحوي ! " استدار وليد بتردد ، و نظر إلى عيني نظرة سريعة ثم طارت أنظاره بعيدا عني ... كم آلمني ذلك ... قلت : " لماذا لا تود التحدث معي ؟؟ " بدا مضطربا ثم قال : " تفضلي ... قولي ما عندك " و تنهد بضيق ... قلت بمرارة : " إذا كنت لا تود الاستماع إلي ... و لم يعد يهمك أمري ... فلا داعي لقول شيء " وليد التزم الصمت ... ثم و بعد أن طال الصمت بنا ، استدار راغبا في الانصراف ... أنا جن جنوني من إهماله لي بهذا الشكل ... و أسرعت نحوه و قبضت على يده و قلت بحدة و مرارة : " انتظر ... " وليد سحب يده و استدار نحوي بغضب ... و رأيت النار تشتعل في عينيه ... كان مرعبا جدا ... الدموع تغلبت علي الجفون ... و تحررت من قيودها و شقت طريقها بإصرار و شموخ على الخدين ... وليد توتّر ... و تلفت يمنة و يسرة ... ثم قال : " لماذا تبكين الآن ؟؟ " قلت بعدما أغمضت عيني أعصر دموعها ... ثم فتحتهما : " لماذا لم تعد تهتم بي ؟ لماذا تتحاشاني ؟ لماذا تعاملني بهذه الطريقة القاسية و كأنني لا أعني لك شيئا ؟؟ " الرعب ... و الذعر و الهلع ... أمور أثارتها نظراته الحادة المخيفة التي رماني بها بقسوة ... قبل أن يضربني بكلماته التالية : " يا ابنة عمي ... لقد كبرت ِ و لم تعودي الطفلة المدللة التي كنتُ أرعاها ... أنت ِ الآن امرأة بالغة ... و على وشك الزواج ... لدي حدود معك ِ لا يجوز تخطيها ... و لديك سامر ... ليهتم بأمرك من الآن فصاعدا " و تركني ... و سار مبتعدا إلى الناحية التي كان يريد سلكها قبل ظهوري أمامه ... اختفى وليد ... و اختفت معه آمال واهية كانت تراودني ... وليد الذي تركني قبل تسع سنين ، لم يعد حتى الآن .. مسحت بقايا دموعي و آثارها ... و خرجت إلى حيث كان والدي ّ و سامر يجلسون حول الطاولة ... أقبلت نحوهم فوقف سامر مبتسما يزيح الكرسي المجاور له إلى الوراء ليفسح المجال لي للجلوس ... سامر ... كان دائما يعاملني بلطف و اهتمام بالغ ، و يسعى لإرضائي و إسعادي بشتى الوسائل ... اقتربت من سامر و نقلت بصري منه ، و إلى والديّ ، ثم إلى أكواب الشاي و الدخان الصاعد من بعضها ... ثم إلى الخاتم المطوق لإصبعي منذ سنين ... ثم إلى عيني سامر اللتين تراقباني بمحبة و اهتمام ... ثم قلت : " سامر ... لقد اقتنعت ... سنحتفل مع دانه "

‏#رمضان يقترب والقلب يرتقب ‏اللهمَّ بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان🌺🦋

#‏لا تعبدوا الله ليعطى بل اعبدوه ليرضى فإن رضى أدهشكم بعطائه🦋🌺

#‏لا تعبدوا الله ليعطى بل اعبدوه ليرضى فإن رضى أدهشكم بعطائه🦋🌺

#‏لا تعبدوا الله ليعطى بل اعبدوه ليرضى فإن رضى أدهشكم بعطائه🌺🦋

#‏لا تعبدوا الله ليعطى بل اعبدوه ليرضى فإن رضى أدهشكم بعطائه🦋🌺

#‏إن كان نورك ينبع من قلبك فإنّك لن تضِل الطريق أبدًا🌺🦋

#‏حب الخير للغير جهاد، لا تقدر عليه كل النفوس🦋🌺

#‏لكلّ شيء ثمن، وكلما عزّ المراد ارتفع ثمنه🌺🦋

#‏هي نفس الحياة، سواء قضيناها في البكاء أو الضحك🦋🌺

#‏إن كان نورك ينبع من قلبك فإنّك لن تضِل الطريق أبدًا🌺🦋

#لا ينبغي لنا أن نفعل الأشياء لمجرَّد أنَّ الجميع يفعلونها🦋🌺