en
Feedback
شــ̈͜ـقـﮧ͡ـ̷ٰ̯ــآآوﯟة 🙊َ♥️َֆء͡⇣

شــ̈͜ـقـﮧ͡ـ̷ٰ̯ــآآوﯟة 🙊َ♥️َֆء͡⇣

Open in Telegram

#بين ندم البارحة وأحلام الغد ، هنالك فرصة اليوم 🌺🦋

Show more
941
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2130 days
Posts Archive
لم تمر ليلتي بسلام ... و رغم أنني نمت متأخرة على غير العادة إلا أنني نهضت باكرا ... لم يكن أحدهم قد نهض آنذاك ، و بعد قليل نهضت دانة و ذهبنا للمطبخ لإعداد كعكة العيد ! دانة كانت مفعمة بالحيوية و النشاط أما أنا فكنت في غاية الكسل و الملل و الكآبة أيضا ... بعد مدة اجتمعنا نحن الأربعة حول مائدة الفطور ... و تناولنا حصصنا من الكعكة ... سامر كان متحمسا جدا و منفعلا ، و يتحدث عن النزهات التي ينوي القيام بها هذا اليوم ... قالت دانة : " أنا لن أشارككم فأنا سأخرج مع خطيبي ! " قال وليد : " و أنا سأخرج الآن " و نهض مباشرة ... سامر قال : " إلى أين ؟؟ " " سأتجول في المنطقة " و سرعان ما غادر قال سامر : " ما به ؟ لا يبدو طبيعيا ! " قلت : " إنه يريد الرحيل " قال : " لن يغادر قبل زفافنا على أية حال ! " ثم ابتسم ابتسامته التي تزعجني و هو يقول : " بعد أيام فقط ... " أهداني سامر زوجا من الأقراط الذهبية ، أما أنا فأهديته إحدى لوحاتي ! لم تكن لدي فكرة عن شيء جديد أهديه إليه ! قضينا نهار العيد ، أنا و سامر نتجول من مكان لآخر ... و عند العصر ، و نحن في الطريق إلى البيت قال سامر : " حصلت على هذا اليوم بصعوبة ، لا زال أمامي مشوار العودة الطويل " قلت : " أنت تكلف نفسك مشقة ! ما كان يجدر بك الحضور ! " سامر التفت إلي باستغراب و قال : " لا أحضر ؟؟ في يوم مميز كهذا ؟؟ " قلت : " أقصد .. مشقة السفر ... حضورا و ذهابا ... " قال : " لأجلك أنت ِ " صمت ، و أخذت أراقب الأشياء المتحركة من حولي من خلال النافذة ... بعد قليل ، قال سامر : " لم كنت ساهرة لذلك الوقت المتأخر ... البارحة ؟؟ " التفت نحوه بتعجب ! قلت : " لم أشعر بالنعاس قبلها ... " و أضفت : " كما و أن ... وليد كان قد عاد قبل ذلك بقليل من الخارج ، و لم أشعر بارتياح للنوم و هو خارج المنزل " قال : " هل ... يسهر بعيدا كل ليلة ؟؟ " " لا ! أبدا ... فقط البارحة ، ربما حضر أحد احتفالات العيد ! " عندما عندنا للمنزل كنا أول الواصلين تجازوت الساعة السادسة و لم يعد لا وليد و لا دانة ... سامر بدأ يلقي بنظرة بين حين و آخر عليها في اضطراب ... " تأخرا ! يجب أن أغادر الآن فأمامي مشوار طويل " و المشوار بين المدينتين يستغرق ساعات يقضيها سامر في قيادة السيارة لابد أنه متعب الآن ! فقد قضينا ساعات أيضا في السيارة ... قام سامر و اتصل بوليد ، و يبدو أن هذا الأخير أخبره بأنه لن يعود قريبا لذا أتى سامر و قال : " أ آخذك إلى بيت خالتك ؟؟ " لم أحبذ الفكرة و مع ذلك اتصلت بهم ، و لم أجد أحدا ... لابد أنهم ذهبوا أيضا للتمتع بيوم العيد ... قلت : " أين هو وليد ؟؟ " " يقول أنه في مكان بعيد ، و قد يتأخر في الحضور ... " و تنهد سامر باستياء ! إنها المرة الأولى التي يكون فيها معي و يرغب في الذهاب ! قبيل الثامنة ، خرجنا مجددا و اشترينا عشاء خفيفا من مطعم قريب و عندنا للمنزل و أيضا لم نجد أحدا هناك ... عاود سامر الاتصال بوليد بعد العشاء ... " إن علي ّ الذهاب الآن ... فمتى ستعود ؟؟ " و من خلال تعابير سامر المستاءة استنتجت رد وليد ! قال سامر : " و الآن هل لا حضرت ؟؟ " بعد أقل من ساعة من المكالمة وصل وليد ... بادره سامر بالعتاب : " تأخرت يا وليد كثيرا .. متى سأصل إلى شقتي ؟؟ " قال : " شاركت الآخرين مهرجانات العيد ... لا أحد يبقى في المنزل في يوم كهذا " فهمت أنه يقصد أن وجودي يعيقه عن الترفيه عن نفسه في يوم مميز ... التزمت الصمت ... قال سامر : " سأذهب الآن ... " و صافحني ، ثم صافح وليد و قال : " تصبحان على خير " بقيت مع وليد ... وحيدين في المنزل ... حينما رأيت الضجر باد عليه قلت : " إن كنت تود الذهاب لمتابعة سهرتك في مكان ما ... فخذني إلى بيت إحدى صديقاتي ثم اذهب " و ببساطة تجاهلني ! قلت بغضب : " وليد أنا أتحدث معك ! " الفت إلي و قال : " أسمعك ، لكنني لست أبلها لأفعل ذلك " صمت قليلا ، ثم قلت : " أنا آسفة ... للتسبب بإزعاجك طوال هذه المدة ... بقيت بضع أيام " لم يرد ... قلت : " أنا أستطيع المكوث في بيت خالتي ، لكن المشكلة مع دانة ... و إلا لكنا وفرنا عليك عناء البقاء معنا " رماني وليد بنظرة مخيفة أخرست لساني ! لم أشأ أن أتركه وحيدا و أنعزل في غرفتي ... أحضرت كراستي و عدّة الرسم إلى غرفة المعيشة ، حيث يجلس هو ، و بدأت أرسم ! وليد كان يتصفح قنوات التلفاز و لا يجد فيها من يجذبه للمتابعة لكنه مهووس على ما يبدو بالأخبار ... بعد قليل ، أوقف وليد التلفاز و أخذ الهاتف ، و طلب أحد الأرقام ... أنا لم أكن أرسم بقدر ما كنت أراقب تحركاته ... و هاهو يتحدّث إلى الطرف الآخر :

#اذا احب الرجل امرأة ، ماتت في عينه كل النساء لمدة يومين أو ثلاثة ايام😌

#يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.🦋🌺

#‏كل ألم يعطي درساً ، وكل درس يغير شخصا🌺🦋

#اتقوا شر الصابر إذا هجر🦋🌺

#أحيانآ التمسك بشيء يؤذيك أكثر من التخلي عنه🌺🦋

#تشبهين تماماً اول قطرة مطر تحتضن الارض🦋🌺

#لا تفقد صبرك مهمَا تأخر عليك الفرَج، فما بين حلمك و تحقيقه إلّاّ صبرٌ جميل🌸🦋
+1
#لا تفقد صبرك مهمَا تأخر عليك الفرَج، فما بين حلمك و تحقيقه إلّاّ صبرٌ جميل🌸🦋

" و ... أنت ِ بخير ! ... أأ ... شكرا ! " وليد مدّ يده و أمسك بالهدية ... قال : " هل أفتحها ؟؟ " غضضت ُ بصري حياء ً و قلت : " كما تشاء " و هم هو بفتحها ، بينما قلبي أنا يخفق بشدة !  لكن الصوت الذي سمعته ليس صوت انفتاح العلبة ، بل صوت انفتاح باب ... رفعت نظري إليه و حدقنا ببعضنا برهة ، و نحن نسمع صوت باب المدخل ينفتح ... شعرت بذعر ...  قلت : " ما هذا ؟؟ " وليد سار ببطء و حذر ذاهبا ناحية الباب و تبعته أنا بخوف ...  قال وليد قبل أن يصل إلى المدخل : " من هناك ؟؟ " أنا أردت أن أمسك بيد وليد من الذعر ... ربما يكون أحد اللصوص ...  وليد أشار إلي أن ألزم مكاني ، و تقدم هو نحو المدخل ...  أوشك قلبي على الوقوع أرضا ...  و للمفاجأة المذهلة رأينا سامر يظهر أمامنا ! وقفنا متسمرين في مكانينا في ذهول !  قال وليد : " سامر !! " سامر نظر إلينا بدهشة هو الآخر ، و قال : " آه ! أنتم مستيقظون ؟ " قال وليد : " هل هناك شيء ؟؟ " قال سامر : " أردت ُ أن أفاجئكم بظهوري غدا ! لكن أُفسِدت ْ المفاجأة ! " الآن سامر نظر إلي و ابتسم ، و قال : " لم أشأ أن يمر العيد و أنا بعيد جئت أشارككم ! " و أقبل نحوي ، و أمسك بيدي و قال : " عروسي ... كل عام و أنت ِ بخير ! " 

مسحت دموعي و قلت بعصبية: " أنا الآسفة لأنني حملتك ما لا ترغب في تحمله ! و لكن من كان ليرافقني و أبي و سامر غائبان ؟؟ من كان سيهتم لأمري و أنا لا أهل لي سواكم ؟؟ " قال : " لم أقصد ... أرجوك لا تسيئي فهمي " قلت : " حسام لا يوافق أبدا على مرافقتنا إلى السوق و إلا لكنا ذهبنا معه ... إن هي إلا أيام و تتخلص من هذا العبء الثقيل و مني " وليد قال بعصبية : " قلت لك لم أقصد هذا .. سأرافقكما إلى حيث تشاءان توقفي عن البكاء الآن " وليد كان مستاءا جدا كما ظهر من تعبيرات وجهه و انفعاله كتمت دموعي رغما عنها ، و أنهيت المشادة بسلام ...  في اليوم التالي رافقنا إلى السوق و اشتريت الكثير من الحاجيات .. و الأسواق كانت مزدحمة جدا بالناس ! فغدا هو عيد الحجاج ! و كان من بين ما اشتريت هدية لدانة و أخرى لوليد ! طبعا لم أدعه يلحظهما ... كان يسير إلى جانبنا و يساعدنا في حمل الأكياس ! و نهلة بين حين و آخر تلقي بتعليقاتها المداعبة حوله ! اعتقد أنني بالغت كثيرا في تسوقي ! و بالتأكيد شعر وليد بالضجر ... إلا أن وجوم وجهه منعني من تقديم أي اعتذار ! عندما أوصلنا نهلة إلى بيتها دخلت معها لبعض الوقت لألقي تحياتي على العائلة ، و خرج حسام و تحدث مع وليد ...  اخترت هدية لدانة هذه المرة علبة أنيقة لحفظ المجوهرات ، أما لوليد ـ و لأنني لا أفهم في هدايا الرجال و قلما أهدي أبي أ و سامر شيئا ـ فقد اشتريت له ميدالية مفاتيح أكثر جمالا و أناقة من ميداليته الحالية !  كنت سعيدة بما اشتريت ! هل ستعجبه هديتي ؟؟ عندما عدنا للبيت وجدنا دانة و قد دعت خطيبها لقضاء أمسية معها في المنزل ...  ما أن علم وليد بوجود نوار حتى سأل دانة : " متى سيغادر ؟؟ " قالت : " منتصف الليل ! لم ؟؟ " قال : " مادام موجودا هنا إذن أستطيع الخروج قليلا ! " و نظر باتجاهي ...  الرد باقتباس   {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27 قديم(ـة) 29-06-2008, 04:56 AM صورة مصيره لاذكر يشتاق الرمزية     مصيره لاذكر يشتاق مصيره لاذكر يشتاق غير متصل ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛© تتمه لم يكن باستطاعتي منعه ... لكنني اغتظت ُ من إثباته مرة بعد أخرى بأنه يفتش عن أقل فرصة ليغادر المنزل ... و يبتعد عني ...  هذا أثار جنوني و سخطي الشديد ! و مرت الساعات و أنا وحيدة في غرفة المعيشة ... دانة تستمتع بوقتها مع خطيبها المغرور في ليلة العيد و وليد يتجول في مكان ما ... و أنا مرغمة على مشاهدة التلفاز وحيدة ! أُف ... متى يعود هذا ؟؟ و اقتربت الساعة من الثانية عشر منتصف الليل ... أنا أشعر بالنعاس و لكنني لا أستطيع النوم قبل أن يعود ! لماذا لم يعد حتى الآن ؟؟ هل فعلها و رحل ؟؟ طبعا مستحيل ... كنت ُ على وشك الاتصال به حين سمعت صوت الباب ينفتح ، فأسرعت نحو المدخل و رأيت وليد يدخل و يغلق الباب خلفه  حين رآني قال : " ألا زلت ِ مستيقظة !؟ " قلت بتوتر : " لماذا تأخرت ؟؟ " قال : " هل حدث شيء ؟ " قلت : " و هل كنت تنتظر أن يحدث شيء حتى تعود ؟؟ لا تدعني وحيدة هكذا ثانية " و زادني حنقا البرود الذي قابلتني به نظراته !  و ببساطة قال : " حسنا " ثم سار ذاهبا إلى غرفة سامر ! لماذا يعاملني بهذا البرود ؟؟ أكاد أجن ... لم لا يدع لي فرصة لأعطيه هديته ؟؟ بعد نصف ساعة غادر نوّار ، و تعجبت دانة لدى رؤيتي ساهرة لهذا الوقت أمام التلفاز ! " متى ستنامين ؟؟ " " متى ما شعرت بالنعاس ! " و تركتني هي و أوت إلى فراشها ... ففكرت في إهدائها الهدية غدا ... الساعة الثانية عشر و النصف ، رأيت جاء وليد يقدم إلى غرفة المعيشة ... كان شعره مبللا ... لابد أنه كان يستحم ! قال : " ألم تنامي بعد ؟؟ " قلت : " لا أشعر بالنعاس ... أصابني الأرق و الإجهاد ! " لم يكترث لي ، بل ذهب إلى المطبخ ، ثم عاد و مر بي قبل ذهابه للنوم ... قال : " تصبحين على خير " و أولاني ظهره ... سيطر علي الغضب من إهماله لي ! قبل أن ينصرف ناديته بسرعة : " وليد " استدار إلي و لم يتكلم بل انتظر سماع ما سأقوله ...  أنا فقدت شجاعتي التي كنت أتوهم امتلاكي لها ... و وقفت بخجل و ارتباك و أنا اخفي العلبة خلف ظهري !  وليد راقبني بحيرة و ضجر !  اقتربت منه شيئا فشيئا و أنا مطأطئة الرأس خجلا و بالتأكيد وجنتاي متوهجتان احمرارا !  رفعت بصري بحياء و قلت : " كل عام و أنت َ بخير " ثم أظهرت الهدية و قدّمتها إليه : " هذه ِ لك "  لقد كانت يداي ترتجفان و أنا أقدمها نحوه ، و بالتأكيد لحظ هو ذلك ...  نظراتنا الآن متشابكة ... كنت أبحث عن أي كلمة شكر أو إشارة سرور ... و أخيرا ابتسم وليد ابتسامة جميلة مذهلة و قال بارتباك ...

#الفضائية نَوعٌ منَ التَّعَري فَلا تُعَرِّي ضَعفَكَ إلا لِمَن كانَ حَريصَاً عَلَى سِترَك 🦋🌺

#هل فكرت مرةً أن رسالة لطيفة قد تنقذ وجهًا شاحبًا من قلقه🌺🦋

#على أمل تجينا أيام مُش عالبال ولا عالخاطر 🦋🌺

#إحساس حلو لما تدعس ع شي كنت ميت عليه بيوم من الأيام 🌺🦋

#ان تضيء شمعةً صغيرةً خير لك من ان تنفق عمرك تلعن الظلام🦋🌺

#تذوقنآ من آلخيبآت مآ يكفي فأصبحت آلأشيآء تغآدرنآ ؛ دون أن نلوح لهآ بآلودآع 🌺🦋

#دائماً هُناك محاولة أخيرة نشعر بعدها بالراحة قبل أن نتخلى تماماً 🦋🌺

#حتى أولئك الذين لا نزعجهم يعاتبوننا على الهدوء🌺🦋

#طيبوا ألسنتكم بالصلاة على رسول الله ﷺ.❤️

بعدما فرغنا من شرب العصير ... قلت : " اليوم ... بدا مستاء ً من شيء ما ... عندما يكون مغتاظا فإنه يصبح ... يصبح ... جذابا جدا ! " نهلة كتفت يديها و قالت : " رغد ! عدنا للجنون ؟؟ ! " كلمتها هذه أيقظتني من غفوتي القصيرة في عالم الوهم ... و حين رأت نهلة تعبيرات الأسى تعود للظهور على وجهي قالت بعطف : " عزيزتي ... أنا قلقة بشأنك و أخشى ... أن تحطمي نفسك بهذا الشكل " وقفت كشخص يخرج من البحر ... و يرفع رأسه للأعلى محاولا الفرار من الأمواج التي لا شك مهلكة إياه ... و قلت : " إن كان علي أن أعيش مع شخص لا أحبه طوال عمري ، فهل كثير علي أن أسعد نفسي بأوهام عابرة قبل الغرق في بحر الواقع ؟؟ " وقفت نهلة ازائي و قالت : " لم يفت الأوان بعد ... إن أردت أن تتشبثي بطوق النجاة ... " طردت الأفكار السخيفة التي غزت رأسي لحظتها ، و هززت رأسي لأتأكد من نثرها خارجا ... ثم قلت : " دعينا من ذلك ، ما رأيك بالخروج معي إلى السوق غدا سأشتري ملابس للعيد !؟؟ " نهلة استجابت لرغبتي في محي الألم ، و قالت مشجعة : " فكرة رائعة ! " بعدما انصرفت نهلة ، و كان ذلك قرابة العاشرة مساء ً ، بحثت عن وليد فوجدته يشاهد التلفاز في غرفة الضيوف ... " وليد " لم يجب ، فقط نظر إلي ... " أنا آسفة لكنني أخشى البقاء في البيت مع ابنة خالتي وحدنا " لم يعلّق ! قلت : " دانة لم تعد " " أعرف " " أأ ... أردت أن أطلب منك شيئا ... إن سمحت " " تفضلي ؟؟ " " غدا أود الذهاب إلى بيت خالتي لأصطحب نهلة إلى السوق ... ممكن ؟؟ " " حسنا " و أبعد نظره عني ، إلى التلفاز ! قلت : " أترافقنا إلى السوق ؟ " قال بنفاذ صبر و ضيق : " ألم أقل حسنا ؟؟ إذن حسنا " لم تعجبني الطريقة التي تحدث بها ... و لكني أردت أن أوضح الأمر أكثر : " أعني أن تلازمنا أثناء التسوق ... أيمكنك ذلك ؟؟ " قال بنبرة ضايقتني كثيرا جدا : " نعم ، كما تأمرين يا ابنة عمي ... ألست ُ هنا لحراستك ؟ سأنفذ وصايا خطيبك و والديه بدقة ، ماذا بعد ؟؟ " وقفت مذهولة من جملته هذه ... فهل يظن هو أن وجوده يعني فقط مهمة حراسة و خدمة موكلة إليه سينتهي منها و يختفي من جديد ؟؟ هل أعني أنا له فقط مهمة مؤقتة مجبور على تنفيذها كارها ؟؟ قلت بانفعال : " انس الأمر ، لن أذهب معك لأي مكان " و خرجت من الغرفة بسرعة ، و إلى غرفتي ... و إلى دموعي ! دقائق و إذا به يقف عند الباب ... " أنا آسف رغد ! أرجوك لا تبكي بسببي "