en
Feedback
رِيحَة مطر.."

رِيحَة مطر.."

Closed channel

سَأقيمُ اٌلعَزاءَ عَلىَ فُراقكَ للأبد.."

Show more
798
Subscribers
-124 hours
-17 days
-1230 days
Posts Archive
في مكانٍ ما، هناك ضوء شرفةٍ مضاء من أجلك. هناك حياةٌ كُتبت لك، ومكانٌ تنتمي إليه، وشخصٌ يمنحك شعور العودة إلى المنزل. قد تسلك الطريق الأطول، وقد تضلّ طريقك، لكن ذلك الضوء لا ينطفئ. لن تُفسد ما كُتب لك لمجرد أنك استغرقت وقتًا أطول للوصول إليه. فالضوء سيظل مضاءً، ينتظرك..

‏وحدي، أنقل عمري من غربةٍ إلى غربة

'مَليحةُ الحي الصغير' يبزغُ الفجر، عَلى الحي الصَغير تقفُ العَصافير والفراشات حَتى تِلك الأرانب والزهرات.. مُنتظرة أستيقاظكِ وبَسمتكِ التي مِن جَمالُها تفتَح حُقول الزُهور والقُلوبُ يملؤها الحُبور أما مِن خُصلاتِ شعركِ تُصنعُ العُطور الا تَعلمين! عِندما تَفتحين نافذتكِ ويتطاير شعركِ على ترنمُ الهواء يهبُ عبقٍ أزكى مِن الزُهور حَتى! لبَهجتكِ ياصَغيرة فقط لبهجتكِ يبتَهجُ الحيّ والأطفال ينشدون فَرحين لرؤية عَينيكِ ويديكِ المُحمِلتان بكوب القهوة، وزهَرة النَرسيس والآن! حان الوقتُ أخبركِ عَني لحُسنكِ يامَليحة.. يهرولُ فؤادي سَريعًا جدًا ويقفُ تَحديدًا هُنالك، عِند أعتابِ فؤادكِ لتُصبح مُهجتي فوقَ مُهجتكِ ونُحلق معًا كالطُيور. _ف،ع. -نص قديم جدًا دون تعديل- _إبراهيم 💫

‏لطالما كانت راحتي في الاكتفاء بنفسي، والهروب من فكرة احتياجي للناس لذلك تعلقت بعادة صاحبتني منذ الطفولة، أن أظل واقفًا وحدي حتى وإن نخر التعب عظامي، فقط كي لا أميل يومًا بثقلي على كتفٍ لم يخلق ليحملني

جميلة هذه الرحلة الى الأسكا برفقة ليني وماثيو وكورا ولارج مارج وتوم ، جميلة وعذبة كما العادة في روايات كرستن ، مؤلمة في نواحي كثيرة ومربكة لكنني دائمًا احب مثل هذا النمط من الحب الروائي ، هذا الحب الذي لايكمن إلا في الروايات حب كبير يشعرك بالتشبع والامتلاء والحنين الساكن والروح المحلقة والكثير الكثير من الصبر. للمرة الثانية اقرأ لكِ كرستن ولم اندم قط ، صحيح انها آلمتني قصة ماثيو وليني لكنني سعيدة بالنهاية على هذا النحو واتسائل حقًا هل يمكن ان يمتد الحب الى كل هذا العمق والوفاء.؟ هل يوجد حقًا من ينتظر ويتحمل.؟ لكن الاجابة في الحقيقة لا ، الحب الحقيقي لايكمن إلا في روؤسنا وفي طيات الروايات الفاتنة.

العزلة الهائلة ، كرستن هانا.pdf7.47 MB

‌‎ونُشبه المدن القديمة أكثر مما نظن نقف بثباتٍ أمام العابرين كأننا لم نُهزم يومًا لكن تحت طبقات الصمت أزقة لا يجرؤ أحد على دخولها وأبوابٌ ما زالت موصدة على حكاياتٍ لم تُكمل طريقها.

‏نُشبه المدن القديمة.. تبدو صلبة من الخارج، لكننا نخفي تحت الأرض قصصًا مهجورة ومنازل مليئة بالغبار.

‏سلامٌ لتلك المناطق النائمة في الدماغ، الوادعة كالفراغ، المسحورة كالعدم.. سلامٌ لخلاياك التي لم تستيقظ بعد. لعقلك الباطن الذي يحلم بالربيع.. سلام لك وسلام على كل العصافير التي ترفرف من حولك، سلام للعتمة التي تشتاق لضوئك، وللضوء الذي يشتاق لصحوك، ولصحوك الذي تشتاق إليه كل الكائنات.

عندما سُئل الكاتب والشاعر الفرنسي "فكتور هوغو" ما هو الضمير الإنساني؟ أجاب : الضمير هو روح العالم، به يعرف البشر بعضهم البعض، العالم لا يعاني من غياب القوانين والعقوبات، العالم يعاني من غياب الضمير الإنساني، الضمير هو الرادع الحقيقي لا العقوبة.."

‏الحب : لعله جنون أو مرض، ولكنه على أي حال يمثل السعادة في ذروتها.." - نجيب محفوظ ، قشتمر

‏تمثال في فنلندا بعنوان: "إقرأ حتى وإن كنت تغرق" القراءة سر الحياة.."
‏تمثال في فنلندا بعنوان: "إقرأ حتى وإن كنت تغرق" القراءة سر الحياة.."

بكيتُ لأني مليئة بالنجوم الميتة والحطام، وما زلتَ أصدقُك.

سيأتي يوم نموت فيه جميعًا. جميعنا. سيأتي يوم لا يبقى فيه بشرٌ ليتذكروا وجود أي إنسان، أو أن جنسنا البشري قد أنجز شيئًا. لن يبقى أحدٌ ليتذكر أرسطو أو كليوباترا، فضلًا عنك. كل ما فعلناه، وبنيناه، وكتبناه، وفكرنا فيه، واكتشفناه سيُنسى، وسيكون كل هذا عبثًا. ربما يقترب ذلك الوقت، وربما يفصلنا عنه ملايين السنين، ولكن حتى لو نجونا من انهيار شمسنا، فلن نخلد. كان هناك زمن قبل أن تُدرك الكائنات الحية الوعي، وسيكون هناك زمنٌ بعد ذلك. وإذا كان حتمية فناء البشرية تُقلقك، فأشجعك على تجاهلها. يعلم الله أن هذا ما يفعله الجميع.." جون غرين ، ماتخبئة لنا النجوم.."

أضع قلبي كقنديل مضيء في يد الليل، حتى أرى السماء واضحة مثل أحلامي وألتقط أخطاء النجوم من أجل قصيدة لقمرٍ وحيد.."

عندما تعجز عن صياغة مشاعرك ستصبح كاتباً وحين تخذلك الكلمات تغرق في عوالم الكتب لتجد ما يعبر عنك.."

الدنيا مطر ، والحب دعاء '' ‏يادعوتي تحت المطر ، يارغبتي طول العمر .."
الدنيا مطر ، والحب دعاء '' ‏يادعوتي تحت المطر ، يارغبتي طول العمر .."

"كأنّ شيئًا ثقيلًا يسكن صدري منذ زمن شيء لا اسم له يمتدّ في داخلي مثل ظلٍّ لا ينطفئ حتى بات النهار يشبه الليل والفرح يشبه الغياب وأنا أشبه بقايا إنسانة كانت يومًا تنبض. أمضي في أيامي متعبة كأنّ خطواتي مصنوعة من حجر وكأنّ روحي تمشي خلفي مُنهكة تتعثّر بكل ذكرى وبكل محاولة فاشلة للتماسك. لم أعد أشتاق لشيء ولا أفرح بشيء حتى المطر… ذاك الذي كان يفتح بابًا صغيرًا للنور في قلبي صار يمرّ عليّ كحدثٍ عادي وأنا أنظر إليه بوجهٍ لا يتحرّك كأنّ قلبي نام منذ زمن طويل ولم أستطع أن أوقظه. خذلني القريب قبل الغريب حتى صار قلبي يضيق من أبسط كلمة ويتعب من أبسط خذلان كأنّه تشقّق من الداخل وما عاد يعرف كيف يعود كما كان. أقسم إنّ في داخلي تعبًا لا يراه أحد تعبًا ينام معي ويصحو معي ويجلس في صدري مثل حجرٍ بارد أقاومه بصمتٍ مرّ وأقول: سأكمل… لا لأنّي بخير بل لأنّي لا أملك طريقًا آخر. أحيانًا أشعر أنّني أصرخ من الداخل ولا يسمعني أحد وأحيانًا أشعر أنّي صامتة رغم أنّ قلبي يضجّ بالكلام وفي هذا الصراع الحزين أعيش يومي كما لو أنّني ألمس الحياة من خلف زجاجٍ سميك أراها لكن لا أستطيع الوصول إليها.."

"‏أبكي على نفسِي ‏ وعلى ‏ما فعلته ‏ الدنيا بِي وبقلبي ‏فلا أنا أنا ‏ولا قلبِي قلبي، ‏كأنّي تجردتُ منّي تمامًا ‏وأصبحت إنسانًا لا أعرفه.."