217
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+530 days
Posts Archive
217
المَرة الأخيرة من كُل شيء مريحة جداً رُغم الوَجع، آخر تَضحيه قبل قرَار الترك، آخر حُضن قبلَ الرحيّل، آخر عِتاب لا يعقبهُ صلح، آخر دمعَة لا تليها عودة، آخر إلتفاتة تلتفتها رُغماً عنك تُشاهد عبرَها سنين عُمرك الَّتي قضيتها في حُب أذاك تبتسِم لهُ إبتسامة تعب بعد حَرب، ترفَع يدك المُتثاقلة و تعلِن الودَاع، المرَة الأخيرة من المُحاولة هي المرَة الأولى التي ستُفلت فيها بشجَاعة أكثَر شخص كان حُبك لهُ ضعفاً منذُ البداية، و إن تثبِت لنفسَك ولو مُتأخراً بأنّك تستحِق حياة جديدة، عبوراً مريحاً، إستسلاماً من التضحية، و رحيلًا لا عودة بعدُه، عيشوا حلاوة المرة الأخيرة وجعها أبسَط بكثير من محاولات أكلت من عُمرك الكثير.
217
المَرة الأخيرة من كُل شيء مريحة جداً رُغم الوَجع، آخر تَضحيه قبل قرَار الترك، آخر حُضن قبلَ الرحيّل، آخر عِتاب لا يعقبهُ صلح، آخر دمعَة لا تليها عودة، آخر إلتفاتة تلتفتها رُغماً عنك تُشاهد عبرَها سنين عُمرك الَّتي قضيتها في حُب أذاك تبتسِم لهُ إبتسامة تعب بعد حَرب، ترفَع يدك المُتثاقلة و تعلِن الودَاع، المرَة الأخيرة من المُحاولة هي المرَة الأولى التي ستُفلت فيها بشجَاعة أكثَر شخص كان حُبك لهُ ضعفاً منذُ البداية، و إن تثبِت لنفسَك ولو مُتأخراً بأنّك تستحِق حياة جديدة، عبوراً مريحاً، إستسلاماً من التضحية، و رحيلًا لا عودة بعدُه، عيشوا حلاوة المرة الأخيرة وجعها أبسَط بكثير من محاولات أكلت من عُمرك الكثير.
