كتب الدكتور يوسف القرضاوي, رحمه الله. Yusuf Al Qaradawi
Open in Telegram
هذه القناة صدقة جارية، لتسهيل البحث على طلاب العلم والباحثين .
Show more6 293
Subscribers
+124 hours
+137 days
+8730 days
Posts Archive
الإمام_يوسف_القرضاوي_وملحمة_الإنتربول_الدولي_د_وصفي_عاشور_أبو_زيد.pdf29.67 MB
العلامة القرضاوي ريادة علمية وفكرية وعطاء دعوي وإصلاحي
قريباً بأجزائه الخمسة
زواج_المسيار_حقيقته_وحكمه،_د_القرضاوي_.pdf4.20 MB
في_تفسير_القرآن_الكريم،_د_القرضاوي_.pdf7.79 MB
منهجية_الشيخ_القرضاوي_في_معالجة_ظاهرة_الغلو_في_التكفير_.pdf3.01 MB
الاجتهاد_المعاصر_بين_الانضباط_والانفراط,_د_يوسف_القرضاوي.pdf26.68 MB
القرضاوي؛_مرتكزات_دعوته_وجبهاته_الدعوية_د_أكرم_كساب_.pdf20.34 MB
دراسة_ملامح_التجديد_الفقهي_عند_العلامة_القرضاوي_رحمه_الله.pdf2.24 KB
ما_الذي_تفرّد_به_القَرَضاوي_حتّى_يكون_له_في_حياته_وموته_كلّ_هذا.pdf1.60 KB
من صفحة #ملتقى_فكر
https://t.me/fikrmeeting
في رثاء فقيد الأمة الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله:
أسئلة الأمَّة الثكلى:
إن كان حقا بأن البدر قد خَسَفَا**قل لي بربك من يأتي له خلفا!
من يطلع الفجر إن ليلٌ غياهبه**دَجَتْ ومن ينهض الدنيا إذا وقفا!
قل لي بربك من لي بعده رجل**أُرْدِي بقبضته الطغيان والصلفا
شوك الطواغيت إن شا غالهم جلَدًا**ويسقط الويل إن شا فوقهم كِسَفا
ضعْ قيدك الآن، ألهبْ ما تشا جسدي**بالسوط، لكن روحي حرَّةٌ، وكفى
قل لي بربك من لي بعده رجل**يخوض بي غمرات الهول معتسفا
ألقي متاعبي الكبرى بمنكبه**فأستريح، وألقى الروضةَ الأنُفا
ومن لليلي إذا غابت بظلمته**أنات قلبكَ والدمع الذي انذرفا
ورجفة الكف إذ تدعو، وصاحبها**في موقف الحقِّ ما ورَّى وما رَجَفا
تسعون، تركض خيلَ الروح ضامرة**منك الحقائب لم تعبأ بما ازدلفا
قل لي بربك! لا تترك مولّهةً**بلا جواب، وكفكفْ دمعها الوكِفا
غدا إذا ازَّاورتْ ذاتَ الشِّمالِ بنا**شمسُ الفجائع، أين الظل؟ يا أسفا
غدا إذا احتار هذا الجمعُ وجهتَه**من ذا يقول هناك الدربُ يا عُرَفا!
غدا إذا المعضلات القُرْعُ ماج بها**هذا الفضاء، تُرى من يكشف السُّجُفا
من يوقظ الأرض إن غطَّتْ بنومتها**ومن يعيد لهذي الأمة الشرفا
كل المصابيح تَـهْدِي قَدْرَ هَالَتِها**والبدر هالته الدنيا كما عُرِفَا
يا راحلا ودموع المجد تغسله**لله بعدك أشكو البثَّ والشّغَفا
لله أدمعيَ الحرَّى وما غربت**شمسان بعدك، من للعام إن خَلَفا؟
د. الشيخ أحمد البان
غادرتَ غير مغادر وُجــدانـا
يا يوسف الإحسان طب إنســانـا
غادرتَ، ثم خلَدتَ ذكرا طيبا..
عِـلْــمًـا يُبثُّ.. تَـبـتُّــلًا.. قــــــــرآنـا
"وعُـزلتَ عن بصر الحياة وسمعها"
غُـيِّـبْـتَ في جوف الثرى جُـثـمـــانـا
لكن حيِيتَ بكل قلب نابضٍ
أثرًا يطـيــبُ.. ومنهجًـا مُــــــزدانـا
يا يوسف الإحسان من لمنابر
قد كنتَ فيها تُـرشِــدُ الإخــــــوانـا
ثَـكِـلَـت بموتك أمة مكلومةٌ
كنتَ الغَــداة لِفُـلْـكِــهـا رُبَّــــــــــانـا
لله يوسفُ يوم روعٍ يزدري
-صنع الأباةِ- السجـن والسجــــانـا
لله يوسفُ يوم كر ضـيْـغَــمًـا
يذكي بجذوة صدقهِ المــيـــــدانـا
لله يوسفُ إذ تجـلُّ عويصة
حَـبْـرًا يُبـيِّـن ما التوى تِـبْـيـــــــانـا
لله يوسفُ من فتى.. من قائدٍ
من نـاسِــكٍ.. من شـامــــخٍ ما لانـا
ما هالَهُ جُـبٌّ ولا سجنٌ، ولم
يرضَ الخنوع ولا ارتضى الإذعانـا
كادوا له، فغدا العزيز بمصرِه
وتجـاوز الأمـصـــار والأوطــــــانـا
كم أرهبوه فلم يخف في دربهِ
فرعــونَ قط ولم يخف هـامــــانـا
ومضى يصولُ بهمة وعزيمة
فينا يُشَـيِّـــد للهدى أركــــــــــانـا
رباه يوسف قد حواهُ ضريحهُ
فاكتب له بضريحــهِ الرِّضــــــوانـا
رباه يوسف قد حواهُ ضريحهُ
فالروح والريحــــان والغُـفــــــرانـا
د. زينب عابدين
اللهم ارحم عبدك يوسف القرضاوي، واخلفه في أهله وأمته خيرا
مشاهدة "بكاء الدكتور علي الصلابي في رثائه للدكتور يوسف القرضاوي." على YouTube
https://youtu.be/B1rba7l8OIg
وفاة القرضاوي عليه رحمات الله ورضوانه/ الاثنين 30/2/1444/ الموافق 26/9/2022
شعر د. عبد السلام البسيوني
يا دوحةَ الخيـر.. كانت تنـثر الثمرا
ولجةَ البحر.. كانت تلفِـظ الدررا
يا قمةً شمــاءَ، يـشتاقُ العـلاءُ لها
تُطاول النجم، تعلو الشمس والقمرا
مجـددَ الجيل، عنـوانَ السماح بـه
ونورَ من يبتغي الطاعات.. مدكرا
يا رأسَ دعوةِ حق لله قد بذلت
ويا إمامًا مضى.. لله منتصرا
لم يثنِه القهرُ.. أو قيلُ الألى أفِكوا
لم يخفضِ الرأس يومًا، أو يَبدُ معتذرا
الفجـرُ يوشـك أن يطـل على
رغمِ العِداة.. ورغمَ الغـدر مستعرا
سيُفرِحُ الشرَّ يا مولاي موتُكمُ
ويَرقصُ الإفكُ مما حل.. منبهرا
ويَشمتُ الغدرُ.. مزهوًّا بلعنتِه
ويفتح الجهلُ سوق الكفرِ مزدهرا
وينشئ المبطلُ المأفونُ موكبَه
ويحتفي الأحمق الضِّليلُ مُبتشرا
ما ضر طودًا بأن يرمــيه من نقَموا
أو ضر بدرًا بأن يعوي الجِرا.. سَحرا
يا سيد الشهداء.. الحقُّ ينعتُكم
واللهُ يعرفُ من قد برَّ أو غدرا
نم يا إمامُ.. فعين الله راعيةٌ
عسى تجاورُ الصدِّيقَ أو عمرَا
في رحبة الفردوس لا خوفٌ ولا حَزنٌ
ولا ظَلومٌ يكيد.. ويشعلُ الشررا
في جنة الله يا شيخَ الألى صدقوا
وشيخَ من ثبتوا.. نبراسَ من صبرا
نزل عليَّ خبر وفاة شيخنا الإمام يوسف القرضاوي اليوم 30 صفر 1444هـ/ 26 سبتمبر 2022م كالصاعقة؛ فالشيخ مثَّل بحياته معلمة من معالم الجهاد الفكري، والتنوير الدعوي، والإفتاء الوسطي، والعمق الفقهي، والرسوخ الأصولي..
ماذا نقول عنك يا شيخنا الإمام؟ تضيق اللغة ومعاجمها ومفرداتها ومشتقاتها أن توفر من الكلام ما تتحدث عنك في هذا المقام الضنك والمعترك الصعب؛ فلا نجد من العبارات والأقوال ما يوفي بعض حقك علينا وعلى الأمة؛ فحياتك قضيتها لله وبالله ومع الله، تجاهد من أجل الأمة، وتتناول قضاياها، وتفتي فيما نزل بها مما أهمها من أمر دينها ودنياها..
عاش القرضاوي شاهراً السيف ورافعاً القلم يحرس الإسلام وسفينته أن تأتيها الرياح العاتية من يمين وشمال، ويفند ما تقوله التيارات الغالية في الإسلام والجافية عنه، عاش مجاهداً ثائراً على الطواغيت رافضاً للاستبداد، داعياً لحرية الشعوب وحقها في الحياة الكريمة، حتى صدر بحقه حكمان بالإعدام: حكم من النظام المصري، وحكم من النظام السوري، وهي منقبة لم تنعقد لعالم من العلماء في عصرنا.
كانت حياة القرضاوي مثالاً للعالم العامل، والفقيه المجاهد، والأصولي الراسخ، والمفكر الرائد الذي ترك الدنيا وغادرها قبل أن يرى موسوعة أعماله الكاملة التي ستصدر قريباً في أكثر من مائة مجلد!
ترك الإمام القرضاوي بهذه المجلدات الكبيرة والضخمة تراثاً تصلح به الأمة المسلمة، بل تصلح به الإنسانية، لما تميز به من تيسير في الفتوى، وتبشير في الدعوة، وسداد في الرأي، وحكمة في العمل، وصدق في الأدب نثره وشعره.
ومع هذا، فإن أعظم ما يميز الإمام القرضاوي ليس الفقه ولا الفتوى –وإن كان رائداً في هذا المجال ومُجدداً– لكنه تميز بالجوانب الإنسانية والمشاعر الراقية التي كان يحفنا بها كلما رأيناه أو رآنا، وكلما هاتفناه أو هاتفنا: يسأل عنا وعن أحوالنا، ويسأل عن أزواجنا وأولادنا، وعن مشاريعنا العلمية التي نعمل عليها، كما تميز بالطاقة الروحية الأبوية الكبيرة حين يُقبل عليك من بعيد يريد أن يحتضنك حضن الأب، ويضمك ضمة الوالد، ويفيض عليك من حنانه وأمانه ورحمته.
إن الأمة المسلمة والإنسانية كلها فقدت فقيهاً راشداً، وأصولياً عميقاً، وداعية حكيماً، وناثراً وشاعراً يلهب المشاعر بصدق مشاعره وعمق إحساسه، وكاتباً من الطبقة الأولى، كما فقدت إنساناً نبيلاً ووالداً كريماً حنوناً.
ومن أهم ما تركه شيخنا الإمام هي هذه المدرسة من التلاميذ والأصحاب التي تأسست رسمياً في عام 2007م، وعقدت أربعة لقاءات معه، كل لقاء يستغرق أسبوعين: عرضاً لأفكاره، ونقاشاً لآرائه، ونقداً لبعض اجتهاداته، واستدراكاً على بعض فتاواه، فلم يكن يضيق ذرعاً بذلك، بل كان يفخر ويطلب منا المزيد من ذلك، وكان يرجع عنها حين يتبين له خطؤها، وهذا من صفات العلماء الربانيين، وأصحاب القلوب الأوابة.
وأخيراً هوى النجم الساطع..
لا أجد هنا في رثائه أصدق مما قاله هو في رثاء شيخه المقرب الشيخ محمد الغزالي، وهو بهذا الرثاء جدير، الذي قال في مطلع رثائه عنه، رحمهما الله تعالى: "وأخيرا هوى النجم الساطع، واندكَّ الجبل الأشم، وطوى العلم المنشور، وغابت الشمس المشرقة، وترجَّل الفارس المعلم، ومات الشيخ الغزالي.
عرفت الشيخ الغزالي فعرفت رجلاً يعيش للإسلام، وللإسلام وحده، لا يشرك به شيئاً، ولا يشرك به أحداً، الإسلام لُحمته وسُداه، ومصبحه وممساه، ومبدؤه منتهاه، عاش له جندياً، وحارساً يقظاً، شاهر السلاح، فأيما عدو اقترب من قلعة الإسلام يريد اختراقها، صرخ بأعلى صوته، يوقظ النائمين، وينبِّه الغافلين، أحسبه كذلك والله حسيبه ولا أزكيه على الله" انتهى.
جفت الدموع يا شيخنا الإمام، وطويت الأقلام، ولم يبق لنا إلا السير على طريقك، ونشر علمك، وانتهاج منهجك، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم لا تفتنا بعده، ولا تحرمنا أجره، واغفر اللهم لنا وله، والله حسبنا ونعم الوكيل .
من صفحة الدكتور وصفي عاشور
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه مجموعة كتب وأبحاث تكلمت عن الدكتور يوسف القرضاوي ومنهجه الفكري والدعوي .
وقد بلغ عددها سبعة وثلاثين كتاب وبحث .
↑↑↑↑↑↑↑↑↑↑↑↑↑↑↑
