حقيقة.
Open in Telegram
6 425
Subscribers
No data24 hours
-207 days
-10030 days
Posts Archive
6 425
" لا تشحذ وداً بارداً ، ولا تسأل وصلاً متكلفا ، ولا تنتظر مجيء من لا يجيء ، تقدم بعقلك وتراجع بقلبك ".
6 425
أكثر الحالات التي أخاف فيها من نفسي ، حين يكون الصمت هو ردّة فعلي تجاه الأشياء الكبيرة ".
6 425
"ما يدهشني فعلاً هو كيف تتحوّل المشاعر الصادقة إلى مجرد ذكريات ، كيف يصبح الصمت هو سيد الموقف بعد أن كنّا لا نتوقف عن الكلام ، كيف أنّ أسرارنا أصبحت سراباً وكيف أننا عُدنا غريبين بعد أن كنا أقرب شخصين ؟ ".
6 425
جثة مجهولة
قبل أن تُحاوِلُوا التعرفَ عليها..
كان صاحبُها قد حَاوَلَ..
حاوَلَ..
وحين لم يَستطِع
رَمَى بها مِن الشُّرفة.
- أحمد العرامي.
6 425
الصداقة تعني لي الشيء الكثير. إنّها تأتي عندي في مرتبة الحُب، لأنّ الصداقة كالحُب، كسرٌ لعزلةِ القلب وتدميرٌ لصقيعِ الغربة.
- غادة السمّان.
6 425
بعد سنوات
سيتوقّفُ كلّ شيءٍ لديك
وسيلمعُ ألمٌ قديم
هو حزنٌ نعم
لكنّك ستبتسمُ له بكلّ ما لديكَ من ذاكرة
حتّى وإن كان حجرا
أو صورة بلا ملامح
كم كنتَ تعتقد أنّه لا يموت
حين كنتَ تناشد عينيكَ أن تبتهج وسطَ الظّلام،
لا عليك
لقدْ وصلتَ أخيراً إلى هذا الشعور
أنْ تبتسمَ لجروحكَ القديمة
بكلّ امتنان لأنّها حدثت
حدثتْ لكَ أنتَ بالذّات
النّدمُ يا عزيزي طفلٌ
يضيئه البكاء
لهذا لا تحاصر ما بقي من العمر
ولا تتوقف عن الاعتقاد
أنَّ اللّحظات الّتي رأيتَ فيها الفرح
قابلةٌ للعدّ
هل تعجزُ مثلي عن وضع النقاط أو السّكاكين؟
هل تتساءلُ عن الغبار الّذي يرتفع حينَ تسحقه ذاكرتُك
أو تتساءلُ عن الحبّ
الّذي بدا كظلٍّ خلفَ النّافذة
والّذي لم نعد نراه
بينما نبتعدُ عنه.
أسما كريدي
6 425
"الأمهات القاسيات؛ أمهات أيضًا. يخلقن منّا حروبًا، يشعلن فينا ثورةً، يعلّمننا الحقيقة مبكرًا. الأمهات القاسيات، هن النساءُ اللاتي -أحيانًا- يلدن آلامهنّ؛ عوضًا عن الأطفال".
-نيّرة وحيد
6 425
يحمل وجهي قصة أخرى تختلف تماماً عن تلك التي يحملها قلبي، لذا يظن الآخرون أني لا أعبأ بشيء بينما تعرف الأشياء داخلي أن ذلك كان فادحاً .
6 425
أودّ أن أختفي دون أن أُحدِث أي جلبة، مثل أي شيء كاد أن يكون لكنه لم يكن، مثل جُملةٍ مشطوبة أو فكرة متداعية .
6 425
آنستي العزيزة..
جميعنا اليوم غارق في حالة يأس وقنوط، أقصد جميع البشر اليقظين لما يجري حولهم، نطوف بين قطبين هما الله والعدم، نشهق ونزفر بينهما، ونتأرجح وندور بينهما. تراودنا كل يوم رغبة في إزهاق أرواحنا، فتكف أيدينا قوة ما ورائية، سرمدية تسكن صدورنا. فما يلبث أن يتحول الضعف إلى شجاعة دون أن نكون أبطالًا بالضرورة، منقذين بذلك قبسًا من شعلة الإيمان المخزونة فينا، ذخرًا للأيام القادمة.
