en
Feedback
حقيقة.

حقيقة.

Open in Telegram

‏- المُزحَة ، كَعكَةٌ مَحشُوَّة بالحَقِيقَة ..!!

Show more
6 425
Subscribers
No data24 hours
-207 days
-10030 days
Posts Archive
لم أعد أعرف من يسكن هذه الروح كل الأشياء داخلي مشوشة، لكنني أحِن، لأناي القديمة .

‏هل أركض في الاتجاه الصحيح؟ ‏ماذا لو كانت كل محاولاتي هباء لا أثر لها؟ ‏ماذا لو اكتشفت أنني ضيعت أيامي في حرب أنا الخاسر الوحيد فيها؟ ‏هل تفهم ما أقصده؟ ‏هل تفهم معنى أن يركض المرء حول أحلامه وهو يسأل نفسه "هل يستحق الأمر كل هذا العناء؟"

‏"لكنّها تعرف جيدًا لذعة الكلمة، لذلك تجدها تصمُت طويلًا قبل أن تتكلم."

أميلُ نحوكِ أغدو قابَ أنفاسِ كما يميلُ نُوَاسيٌّ على الكاسِ وألمحُ الحبَّ في عينيكِ يغمزُ لي فهل أُلامُ إذا استعجلتُ إحساسي؟ ملأتِني بكِ حتى مَسَّني خَجَلٌ من فرطِ ما غازلَتْني أَعْيُنُ الناسِ ما عاد يملأُ رأسي خمرُ دالِيَةٍ صُبِّي جمالَكِ حتى يمتلي راسي! أميلُ نحوَكِ والتنصيصُ يجذِبُني حتى أَشُدَّ على التنصيصِ أقواسي إذا انتشَيتُكِ فَرَّتْ روحُ زَنبَقَةٍ من قبضةِ الحَقْلِ وانحلَّتْ بأنفاسي وإن كتبتُكِ خِلتُ الشَّهْدَ مُفتَرِشاً صدرَ الكنافةِ حبري فوق كُرَّاسي فأشتَهيكِ إلى أن أنثَني نَهِماً أكادُ آكلُ أوراقي وقرطاسي

«لن يكتملَ هدوءُ الإنسان قبل أن يُدرك بأنَّ هُنالك مساحاتٍ عليه قطعُها وحدَه، وأنَّ هُناك حُروبًا لن يُصفِّق لهُ أحد عند الانتصار بها، وفوق هذا قد لا يمتلك رفاهيَّة الحديثِ عنها لأنه يعلم بأنهُ لو تكلَّم فلن يُفهم، حَسبُ الإنسان أنَّ فوق كُل بُقعة ربٌّ يعلم السِّر وما يخفى»

ثم تعود فارغا، لست متأكداً من أي شيء، لا تكترث لشيء، لا ترغب بشيء، لا تتمنى شيء، لا تريد حتى التحدث، ترخي يدك من كل شيء، تهدأ، تنطفئ تستسلم، ربما لا ادري ماذا يسمى هذا الشعور بالتحديد، لا أدري اذا مازال هناك شعور حتى، أم أن الفراغ وصل إلى الروح هذه المرة.

كل ما كبرت أكثر احس اني أتحوّل ‏من طبعي المنفعل.. لطبعي الهادي ‏ما عدت مهتم بـ أحلامي مثل الاوّل ‏إن جاتني خير، وإن ما جاتني عادي"

أقرأ للمحتضرين فقط، للموتى الذين يتساءلون عن كيف كان سيكون موتهم لو أنهم ماتوا !

تُزرع بُذور النّهاية قبل البدء بزمنٍ طويل، إنها فكرة مشؤومة .. متجذرة في طبيعة الإنسان نفسها .

هناك إنتاج مفرط للكلمة وللفنّ، الكل قادر على الكتابة وإبداع الفنّ، الكل قادر على تكديس المكتبات والمتاحف بالكلمات وبالفنون، لكن هناك خلل يتعثر إصلاحه، وهو تقيّد الإنتاج بالدعاية والموضة، الكلمة لا كلام فيها، والفن خلواً من أي روح، وهذا ما أدّى إلى تضييق مجال التفكير ومحاصرة العقل النقدي المتسائل وقتل الرّوح الفاعلة . نحنُ مأزومين في صميمنا، ونفتقر إلى أدنى قدرة بوسعها أن تخلصنا من المزاج الحادّ للحظتنا الرّاهنة .

أظنّ بأنني لم أشارك الجميع إعجابهم بنيتشه، يبدو لي بطريقةٍ أو بأخرى بأنّ فكره مخصيّ، نيتشه يعجب المندفعين والمتحمسين، والذين يلقون بأنفسهم من النّوافذ .

ماذا فعلت بخافقي حتى غدا ‏كمتيمٍ في بحر حبك لا يعي ‏دعني أحبك كي أزيد تمرداً ‏كي أحتويك من الجهات الأربعِ ‏دعني أغوص بمقلتيك لأرتوي ‏كي أبعث الروح التي ماتت معي ‏دعني أذوب من المحبة والهوى ‏وأجن من ولهي الغزير المسرعِ ‏إني أحبك فوق كل مداركي ‏من فرط حبك كدت ألقى مصرعي

‏هالفتره أعيش حالات مزاجيه مرّوعه،أوقات احس الدنيا تاسعني ‏واوقات تكون أضيق من شقّ الأبره ‏لاتطربني الجماعه وأستاحش الوحده ‏أبي اهذري وأهذري وفجاءه ماودي حتى أنطق حرف

ظل يسألني "ما هي مشكلتك مع الناس؟" هم يسألون. ما الذي يمكنني أن أكذب بشأنه؟ لم أر قط صبارًا منافقًا ، ولم أر قط زهرة الأوركيد تكذب ، ولم أر قط زهرة مغتصبة. لقد رأيت كل هذا في البشر. - تشارلز بوكوفسكي

‏(الاحترام) هو الركيزة الأساسية التي تقوم عليها العلاقات -أيّاً كانت- وتنمو، وتسمو، وتزدهر، ومن دونه تفقد العلاقات -باختلافها- أهَمّ رُكن فيها، فهو حجر البناء الأوّل، ويأتي كل شيء بعده، فبهِ ترتقي الصِلات، وتتوَثّق الأواصِر، والوِدّ باقٍ وحاضِر ما حضَر الاحترام. • شروق القويعي

نهاية كل أنبهار ، أشمئزاز .

‏قُلْ لِلْأَحِبَّةِ إِنْ غَابُوا وَإِنْ آبُوا الرُّوحُ فِيكُمْ وَنَبْضُ القَلْبِ أَوَّابُ

ﻗُﻞ ﻟﻠﻔﺆﺍﺩِ ﻭإﻥ ﺗﺮﺍﻛَﻢ ﺑﺆﺳﻪُ ﺭﺑّﻲ ﻣﻌﻲ ﻣﻦ ﺫﺍ ﻳﻌﻴﻖ سبيلي .

- نحن بين اليَأس واللابأسْ.

‏"أكثر من يُعاني في الحياة هو مَن تربى جيدا."