فاطمه
Open in Telegram
كنّا نمطرُ على أرضٍ مثقوبة. للتواصل @taif20bot https://tellonym.me/e_19__e https://t.me/ee_20_e
Show more338
Subscribers
-124 hours
No data7 days
-430 days
Posts Archive
338
و تسرقني الحياةُ من موتي
و قد تسرقُ الرغبةُ أفكاري.
أنا أيضًا أريدُ أن أسرقني
لأبعدني بعيدًا عني
لكني..
لمرةً أخرى
لا أستطيعُ التنفس!
338
أوراق الأشجار الصفراء، المُعلقةُ كزينةٍ على
الأشجارِ و تتساقطُ ببطئٍ خلال الشتاء
أتساءلُ كيفَ بقيّت مُتمسكةً طوال الخريف؟
فالإنتظار، مؤلمٌ و قاسي.
تصحبهُ وِحدةٌ فريدة
وحدةٌ تتخلخلُ إلى أعمقِ سُبل رأسي
تجلسُ هناك بلا حِراك
و تأكل كُل شيءٍ حَي
و عِند نفادها من الأكل
لا ترحَل، بل تبقى جالسةً مُستأنِسة
إلى أن يُصبح الهواءُ خانقًا
كبدايةِ أغسطس
و تُصبحَ الرؤيةُ مُغوشة.
حينها قدَ نفقدُ الوَعي
أنا و الوحدة معًا
لكننا لن نغشيَ على الأرضِ
بل سنطوفُ في السماءِ
و في هذهِ الثواني المعدودة،
خلال ذلك الموتُ المُزيّف
سأدركُ من جديد كم فريدةُ هيَ الوِحدة!
فقد جَردتني من كُل شيءٍ إلا إيّاها
سأُناظرُ حياتي من بعيد وحيئذٍ
سأسُقط
سأسقُط بعدَ تمسُكٍ عظيم
كورقةٍ صفراء في الشتاءِ.
338
أوراق الأشجار الصفراء، المُعلقةُ كزينةٍ على
الأشجارِ و تتساقطُ ببطئٍ خلال الشتاء
أتساءلُ كيفَ بقيّت مُتمسكةً طوال الخريف؟
فالإنتظار، مؤلمٌ و قاسي.
تصحبهُ وِحدةٌ فريدة
وحدةٌ تتخلخلُ إلى أعمقِ سُبل رأسي
تجلسُ هناك بلا حِراك
و تأكل كُل شيءٍ حَي
و عِند نفادها من الأكل
لا ترحَل، بل تبقى جالسةً مُستأنِسة
إلى أن يُصبح الهواءُ خانقًا
كبدايةِ أغسطس
و تُصبحَ الرؤيةُ مُغوشة.
حينها قدَ نفقدُ الوَعي
أنا و الوحدة معًا
لكننا لن نغشيَ على الأرضِ
بل سنطوفُ في السماءِ
و في هذهِ الثواني المعدودة،
خلال ذلك الموتُ المُزيّف
سأدركُ من جديد كم فريدةُ هيَ الوِحدة!
فقد جَردتني من كُل شيءٍ إلا إيّاها
سأُناظرُ حياتي من بعيد وحيئذٍ
سأسُقط
سأسقُط بعدَ تمسُكٍ عظيم
كورقةٍ صفراء في الشتاءِ.
آية فيصل.
338
والمَرءُ لا تُشقِيه إلا نفسُهُ
حَاشَى الحَياةَ أن تُشقيهِ
ما أجهلَ الإنسانَ يُضنيِ بَعضُهُ
بَعضاً، ويَشكو كلّ ما يُضنِيِه
ويَظنُّ إن عدُّوه فيِ غيرِهِ
وعدوّه يُمسِي ويُضحِي فِيهِ.
338
"لطالما عرفت شيئًا واحدًا وآمنت به، أنني أعرف كيف أنجو في غمرة الأذى، وأعرف دائمًا كيف أُحافظ على استقامتي وإتزاني في وجه كل ميل."
338
حُجرة مليئة بالقروح
ذات زوايا هالِكة
ونوافذٌ مهشمة
واطلالتها تَطِل على منظرٍ ميّت
اشجارٌ متيبسة الاغصان
كان من المفترض ان تكون عضلة
لضخ الدم، لا ان تكون هذا السرد بأكمله
338
اني دائمًا اكتبلكم الوحدة حلوة وراحة
واحنا مرتاحين من ماكو احد بحياتنه بس..
اني صارلي تقريبًا اسبوع احس بوحدة بشعة بمعناها الحرفي الوقت ميمشي عندي ابدًا احس افكاري تاكلني رغبتي بمعرفة ناس جدد دتموتني
ف مهما حاولنا نبين انو الوحدة والعزلة حلوة
فهي العكس تمامًا الحياة لاتطاق بدون ناس حنينه تشاركهم هاي الحياة
338
شعرت أنني وحدي تماماً
وكأنني
آخر من بقي حياً
على وجه الأرض
لا أستطيع
وصف شعور الوحدة التامة هذه
أردت فقط
أن أتبخر في الجو
وألا أفكر
في أي شيء .
338
أنا ممتنّة حقًا للأشخاص في حياتي..
لأولئك الّذين يعرفون كيف ومتى يجب أن يتواجدوا..
الّذين يبعدون الحزن بكلمة، والهم بابتسامة، والحزن بلفتةٍ صغيرة..
للذين يدركون مزاجنا عندما يلمحوننا صدفةً..
يقرأون ما يختبئ بين كلماتٍ على شاكلة “الحمدلله”، “كلشي تمام”..
يدركون أنّ ثمّة أشياء نرفض البوح بها فلا يستمرّون في السّؤال بقدر ما يجيدون امتصاص الحزن..
للذّين ينتظروننا ولا يتغيّرون..
يحادثوننا في كلّ الأيام كأنهم لم يغيبوا، كأنهم يعرفون مسبقًا ما نحتاج.
..
ممتنة حقًّا للأصدقاء الّذين اخترتهم بعناية والّذين اختارتهم لي الصُّدف أكثر، لكونهم موجودين كما الكتف، مريحين كما السّند، ثابتين كما الوطن
338
لا أعلمُ ماذا أكتبُ وأخَطُ بحُروفي مَا عادت الكلمات تُسعُفني لتتعِبير ، باتت مَشاعري تتَبعثرّ وتَنتشِر لم يعُد بأمكاني المُتابعِة أنفاسي تُثقلُ قَلبي مع كُل رَمشة عَينٍ يهطلُ شلالً مِن الدَمُوع ، ضاقَت بيّ دُنياي ولياليِّ زادَ سوادُهّا حتى صَارت الثلاثةِ فجَراً مَوعدي المُفضل لِصراعاتي في الحَقيقةِ أنّني أنهارُ عِدة مرّات ومُحاولاتي بالثَبات بائَت بالفَشل ، وكأن كُل شيئاً يقول ليّ أبتعِدي لم تعُد تهويني الأماكن ولا تُنقذُني الكِتابات ولا تُسعدني القِراءة ولا تؤنُسني الأحاديث كُل شيئاً أصبحَ في نظري باهِت ، باهِت للحَد المُبكي .
338
واعزفُ لحناً يشيد بنبضاتي نحو الهاوية
واعلم اني مأوىٰ ومسكن
واحياناً علقم
ارغب بالمبيت هناك لكني اتألم
كقطٍ كُسِر و مُنعَ عن التكلم
أوكيلمٌ يكلمُ بكَلمٍ اعثم!
