en
Feedback
مُجَرَّدْ تَعَـبْ.

مُجَرَّدْ تَعَـبْ.

Open in Telegram

سمائي فكرةٌ. والأرض منفايَ المُفَضَّلُ.. - https://t.me/detachment01

Show more
376
Subscribers
-124 hours
+17 days
+130 days
Posts Archive
فما الذي بقي؟ لم يبقى شيء ليغادرك، فلا تنتبه تصبح ظلاً بين الظلال الكثيرة.

وأدرك أنّي سرت ‏لأنّي لا أريد أن أصل ‏ولم أسرد حكايةً حين أردتّ ‏بل ضوءًا على جدار.

كلّ الأشياء، تتلاشى من حولك، وتصبح أطيافاً أو ظلالاً تخفت في عينيك ثمّ تنطفئ كأنّك لم تكن أنت أو أنّك لم تبقَ الآن أنت. أحدكما ذهب ولم يعد. فتح باباً في مكان ما، دخل وجلس ولم يعد، وجد ما يشغله في مكان آخر، أناساً آخرين، وأحاديثَ أخرى، اغتبط وقرّر أنّ ذلك مكانه الجديد. ارتضاه وما عدت تعرف عنه شيئاً. لا في المَحاضر ولا في البيانات. ذهب وقُضي الأمر.

جاءَ متعبًا وشاحبًا وقالَ:الصَّمتُ غفير. جاء متعبًا شاحبًا مُغمَضَ العينين ويبصرُني. قال: لم أنجُ من شَجن الفقدان، ولم أنجُ من رعشةِ السُّعال. من الألمِ المُقيم في روحي وفي رئتيَّ. أماتني الألم، ويُحييني كلَّ يوم. سرابًا رأيتُ. ومُرًا كانَ كلُّ طعمٍ. لم أنجُ حين نجوتُ، فالظِّلالُ هَذرُ أحياءٍ لهم وجوه مَن أحبّ. والصَّمتُ غفير.

‏لست معكّر المزاج أو يائسًا، لكن لا شيء في وقته أو مكانه، أشعر أني بحاجة ماسّة لرحلة إلى مكان مجهول، وإلى الصمت، وإلى البقاء في الظلال المعتمة ‏- عبد الرحمن منيف

ذكرى رحيل الجنوبي الجميل أمل دنقل.
+3
ذكرى رحيل الجنوبي الجميل أمل دنقل.

ان شاء الله خير؟

💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2024/05/18 - 12:12:56 AM ---- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالله نبيك في موضوع ضروري قصة حيات او موت وبنسبة ليا مهم جدا كان تقدر تساعدني وعارفة انك تقدر تساعدني متبخلش عليا لان والله الموضوع مهم هلبا ليا ----

‏”والدهرُ يُعطِي الفَتى مِن حيث يَمنَعُه ‏إِرثًا ويَمنَعُهُ مِن حيث يُطمِعُهُ“.

‏"و متى الوصولُ فَقد ضَلَّت مراكِبُنا ‏وقَد صدئنا وما بانَت مرَاسِينا."