en
Feedback
أحمد .. وأشياء أخرى.

أحمد .. وأشياء أخرى.

Open in Telegram

هنا جزءٌ مِنّي، لا أكثر . حتى لا ينقطع الوصال الخاص مفتوح @ahmad_muu

Show more
965
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكلّ خير♥️ غداً الجمعة سألقي خطبة بإذن الله بعنوان: ( غافر الذنب ﷻ ) في جامع عبدالله بن عكرش بحي النرجس. موقع الجامع : https://maps.app.goo.gl/XRXQKu33KbasLtbG8?g_st=ic

" ومن حكمة الله في الابتلاء بالذنب أن يسلب العبد رؤية طاعته فيشغله برؤية ذنبه فلايزال نصب عينه، فإن الله إذا أراد بعبد خيرا سلبه النظر ﻷعماله الحسنة من قلبه واﻹخبار بها من لسانه، وشغله برؤية ذنبه حتى يدخل الجنة ".

"سأسألُهُ ما شِئتُ إنّ يمينَهُ تسُحُّ دِفاقاً بِالمُنى والرّغائبِ" سبحانه♥️

خطبة الجمعة ( الله أكبر كبيرا )

خطبة الله أكبر كبيرا.m4a15.07 MB

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكلّ خير♥️ غداً الجمعة سألقي خطبة بإذن الله بعنوان: ( الله أكبر كبيرا ) في جامع الفلاح بحي الفلاح. موقع الجامع : https://maps.app.goo.gl/qhuHmdFfYTZkBBUN8?g_st=ic

" الحمد لله.. وبعد، سأذكر في هذه السطور جملة من الأمور المختصرة المعينة بإذن الله على الانتفاع بيوم عرفة: أولًا: تحديد الهدف الرئيسي من هذا اليوم؛ والذي يدور فيما أفهم حول ثلاث غايات رئيسة: الأولى- العتق من النار.. وهو باب يغفل عنه كثير من الناس لاشتهار أمر الدعاء والصيام عنه .. وأصل العتق حديث مسلم المشهور عن أم عبد الله عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة. وهنا مسألة: هل العتق خاص بأهل الموقف - أعني عرفات - أم للناس كافة؟ نص ابن رجب - رحمه الله - على عموم العتق وتصور وقوعه لغير حاج .. والإنسان على كل حال يرجو رحمة الله وفضله في مثل هذا اليوم. فاجعل غاية المغفرة والعتق هذه نصب عينيك من بزوغ فجر ذاك اليوم العظيم. وطريق تحصيل العتق هاهنا: الاجتهاد والعمل الصالح بأنواعه والإخلاص ورجاء ما عند الله وحسن الظن به والإلحاح في الدعاء. الثانية- تكفير سنة ماضية وأخرى قابلة؛ وأصله حديث مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده .. قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في صيام يوم عرفة. وطريق هذا التكفير: الصيام؛ صيام القلب والجوارح! الثالثة- تحقيق الحاجات وتفريج الكربات .. والحاجات هاهنا ثلاث: - دين -دنيا -آخرة أقوله استنباطًا من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي .. خرجه مسلم الإمام. وطريق ذلك الإلحاح في الدعاء .. وآدابه مستفيضة اشتهارًا من طهارة ووضوء واستقبال قبلة وحضور قلب وبداءة بحمد الله والصلاة على رسوله والتماس الوارد والأثر، وفي مسح الوجه بعد الدعاء خلاف سائغ مشهور. حسنًا .. هاته أهداف ثلاثة واضحة الملامح تنطلق من خلالها في استقبال اليوم وتدندن حولها في ثناياه! سأتعرض الآن للسبل المرجوة لتحصيل تلكم الغايات. * ثانيًا: لعل من أعظم ما يعين المرء على بلوغ هذه الأسباب والثمرات العلية= استقبال يومه بالتوبة النصوح؛ وهنا مسائل: 1- نصوص المغفرة الواردة في نصوص التكفير بالصيام منوطة بصغائر الذنوب دون كبائرها.. وهذا مذهب جماهير أهل السنة. 2- كما أن العمل لا يحبطه إلا الشرك، فإن الكبائر لا تكفرها إلا التوبة.. وعليه جمهور السلف. 3-أحد أعظم ثمرات التوبة في موقفنا هذا= الخروج من دائرة الحرمان الملازم للمعصية؛ فالمعصية أحد أعظم أسباب الخذلان وحرمان التوفيق. 4- احذر الإصرار ودخول هذا اليوم بذنب خفي لم تتب منه، أو آخر تعزم العودة إليه بعد انقضاء اليوم. * ثالثًا: الدعاء: وهو أحد أعظم أعمال اليوم .. وإقرانه هنا بالتذلل والإنكسار= أرجى مداخلك إلى الله في هذا اليوم. والشريعة جاءت في هذا اليوم بإفراد الدعاء بمزية خاصة للحاج وغيره، وأمر ذلك مشتهر متواتر! ومداره كما ذكرت أعلاه: الدين والدنيا والآخرة. * رابعًا: الذكر: وأعلاه القرآن .. ومنه التكبير المطلق والمقيد، وفيه دعاء يوم عرفة: خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .. كذا أذكار الصباح والمساء والصلوات والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار والصلاة على النبي .. وكل ذكر يُتعبد به إلى الله. * خامسًا: العمل الصالح كافة: وأعظمه التوحيد ومقتضياته من ولاء وبراءة وخلافه، ثم الصلوات والجماعات والصيام .. ومنه الصدقة والبر والصلة والإحسان إلى الخلائق، وكل عمل صالح .. وركائز العمل ومبانيه تدور حول محورين: - إخلاص الدين لله وإرادة وجه الله عز وجل بالعمل. - متابعة النبي صلى الله عليه وسلم والتماس طرائقه وسننه في كل عمل. وأصل ذلك كله: العلم. وأخيرًا يستهويني أن أذكر هنا أن ثمة أناسًا في هذه الساعات يعلمون من أنفسهم التقصير وكثرة الخيبات، ليس لهم كثير عمل صالح يدخلون به على الله هذا اليوم، اللهم إلا حسن الانكسار والذلة بين يدي الله؛ تنكسر قلوبهم لله في هذه اللحظات يرجون رحمة الله ويشتهون رضوانه؛ فيرحم الله ضعفهم ويجبر كسرهم .. فاللهم إنا نرجوك ونؤمل. تلك جملة من الغايات العلية والأسباب والطرائق المفضية إليها عسى أن أكتفي بها على ما فيها من تقصير .. هداني الله وإياكم لخير يومنا هذا وجعلنا من المقبولين. والحمد لله رب العالمين. "

صيام يوم عرفة.

" انقطعنا ووصلتم فاعلموا واشكروا المُنعِمَ يا أهل مِنى"

"هذه حسرة من انقطع عن الوصول إلى البيت فكيف تكون حسرة من انقطع عن الوصول إلى رب البيت"

"نسأل الله أن يغفر للعصاة الذين استهوتهم نزوة الشيطان ولم تنطفِئ جذوة الإيمان في أفئدتهم، وأن يردّهم إليه ردّاً جميلاً، ونسأله أن يبطش بالضّالّين المستخفّين بشرعه، المتبجّحين بذنوبهم على خلقه، المُجلبين بخيل الفسوق على حظائر الإيمان المطمئنّة".

نسأل الله أن يغفر للعصاة الذين استهوتهم نزوة الشيطان ولم تنطفِئ جذوة الإيمان في أفئدتهم، وأن يردّهم إليه ردّاً جميلاً، ونسأله أن يبطش بالضّالّين المستخفّين بشرعه، المتبجّحين بذنوبهم على خلقه، المُجلبين بخيل الفسوق على حظائر الإيمان المطمئنّة.

﴿ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون ۝ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ۝ ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين ۝ ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون ۝ ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون ۝ ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون ۝ وله من في السماوات والأرض كل له قانتون ۝ وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم﴾ الروم: ٢٠-٢٧

الشيخ -بارك الله فيه ومتَّع به- ممن كتب الله له القبول وحببه إلى عباده، نسأل الله تكون هذه علامةً على حبِّ الله إياه. والناس مع اجتماعهم على حبِّ الشيخ مختلفون في ابتداء هذه المحبة، فمن الناس من أحبَّ الشيخ لسمته، ولعلمه، ومن الناس من أحبه لحفظه، وروايته الشعر، ومن الناس من راقه من كلام الشيخ الملح والطرائف، أو أعجبه منه حسن حكاية الأخبار والنوادر. أما أنا فقد فقد كان أول ميلي إليه، وابتداء محبتي إياه -جعلها الله فيه-، وإكثاري من التسمُّع له: ما رأيت من فصاحته. ولستُ أحدثك هنا عما تسمعه من أكثر الناس من إقامة الشيخ الإعرابَ، وطلاقة لسانه، وسرعة خاطره وبديهته، وحلاوة كلامه، وأنه إذا سمعته سرَّك قوله وراقك واستعذبته وأخذ بقلبك. وهذا حقٌّ... إلا إني أريد أمرًا أدقَّ من هذا وألطف، وهو أني رأيتُ في الشيخ اثنتين لم أكد أراهما عند غيره. أولاهما: أن الشيخ ما تكاد ترى مثله موافقةً لكلام العرب وبعدًا من العرنجية، ومجانبةً لهذه الأساليب المتفرنجة المحدثة التي ما يكاد يسلم منها أحد. وما أظنُّ هذا تأتَّى للشيخ إلا لبصره بأساليب الإفرنج، وقصده إلى اجتنابها والعدول عنها إلى أساليب العرب. وأخراهما: أنه إذا تكلم تبسَّط في كلامه، وحدَّثك بأحاديث الناس في مجالسهم وأسمارهم إذا اطرحوا الحشمة وتركوا تنغيم الخطب ولزومَ جرسٍ واحد، وقدَّموا -في غير مسائل العلم- كلام العامة وألفاظهم على كلام العلماء واصطلاحاتهم، وحدَّثوك بما يحدث به الصاحب صاحبَه، والقرين قرينه، مع لزومه في ذلك كله أساليب العرب. ولم أر هذين الأمرين اجتمعا لأحدٍ من أهل زماننا كما اجتمعا للشيخ، بارك الله له فيما وهبه وزاده من فضله.

" والله لو كنت من أصلح الصالحين، وأصدق الصادقين، ثم ولجت إلى رؤية الفتن وأهلها، وأكثرت من مشاهدة أهل الفسق، ومخالطة السقط واللقط، واستمريت في الجلوس - ولو عن بعد مع أهل الشهوات والشبهات لفسد عليك دينك، وبعد عنك حب الخير ولتجد في مضغتك قسوة جلية ومع الأيام انتكاسة صريحة، فاحذر. "

"إنّا إلى اللهِ! قولٌ يَستريحُ بهِ ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحدوا"

اشملوه بدعواتكم في ثلث الليل الآخر..