2 633
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2930 days
Posts Archive
2 633
"منذ فترة طويلة وأنا لم أراهن على مكانتي في قلب أي شخص، أحمي نفسي من عناء التوقعات وأحافظ على قلبي من خيبات ما بعد العشم، لن أتحمل فكرة أن أظن إنني شخص مميز في حياة أحد ثم أكتشف إنني شخص عابر يمكن تجاوزه والرحيل عنه بسهولة".
2 633
وطبعاً الخضوع أنواع
ومن أنواعه المبايعة على الولاء
ومن له الحق أولاً على ذلك الوطن أم المحبوب؟
الإجابة/
"تقبيل يد الحبيبة ومبايعتها على الولاء
أحق من مبايعة حاكم الدولة"
وكالعاده مدغم أبو شيبة خربها قائلاً
"لك الولاية، وورث القلب والبيعة
المُلك لله ثم إليك مولاتي"
وكما قال أحد المُعارضين/
"الولاء لعيونها السود والخصر النحيل
والأمور الباقية؟ مالها عندي ولاء"
2 633
الخضوع في الحب ما هو إلا عزه ورفعه للمشاعر، فالخضوع هو سلم ترتقي فيه لقلب من تُحب،
وعلى ذلك قال رشيد الدهام:
" أحبك.. وانت تحكي عن خضوعك لي بكل غرور
مثل من يبكي دموع المذلّه رافعٍ راسه"
وجاء أيضاً في قول مشاري المري
"كل فتره زعليني وأزعلي من غير سبه
أبغي ارضيك لأن رضاك يرفع من مقامي"
2 633
لا أريد أن ينتهي بي المطاف في وظيفة سيئة لا أحبها، أو في منزل مع رجل أشعر بالغربة معه، أو في حياة تقليدية بحتة؛ لا أريد أن أنطفئ مبكرًا.
2 633
افترقنا في يونيو - ولم أعتقد يومًا أننا سنفترق في يونيو -
في ليلة من لياليه، ولا أذكر تاريخها، تعمّدت أن لا أفعل، أن لا أنظر للتاريخ يومها ونحن نفترق، أو.. حين قررت أنا أن أترك كل شيء بيننا وأمضي.
تصوّر.. أنا المهووسة بتذكر تواريخ كل الأحداث في حياتي، أنا التي أشعر أحيانًا أنني روزنامة متنقلة، لا أذكر تاريخ الرجل الوحيد الذي أحببته! تصوّر!
2 633
لو أنك تدري، كم تسوءُ الأمور من ناحيتي، كم أصلح شيئًا فتفسّد آلافُ الأشياء و كم أحاول، و كم أركض في كُل اتجاه ولا أصل.
2 633
هناك مرحلة من الوعي توصلك إلى منطقة اسميها " اللامبالاة الصحية "، كل العافية تبدأ منها، تكون تعلمت تسطحت علاقاتك ولا تتعمق، لا تبالي بأخطاء الناس وعذرك لهم جاهز، لانك ماعاد تفتقر لوجود أحد ولا تغتني بحضوره، وكلك ايمان ان الروح اللي تشبه روحك ستجدك وتتناغم معك دون مجهود وتخطيط .
2 633
يوم عرفة
أُذِّكر الصحابة كانوا يجهّزوا دعواتهم استعدادًا لليوم العظيم ، وكان عندهم ثقة ويقين إنّه "يوم عرفة" العام اللي بعده كل دعواتهم ستكون مُستجابة ..
يقول أحد الصالحين : "واللهِ ما دعوتُ دعوةً يوم عرفة ودار عليها الحول إلا رأيتها مثل فلق الصبح".
اللهُم بلّغنا يوم عرفة واجعل لنا فيه دعوةً لا تُرَد
