قَصيِدةٌ اُخرىٰ.
Open in Telegram
2 289
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2730 days
Posts Archive
2 289
يا لَيلَةَ السَّفحِ أَلّا عُدتِ ثانِيَةً
سَقى زَمانَكِ هَطّالٌ مِنَ الدِّيَمِ
ماضٍ مِنَ العَيشِ لَو يُفدى بَذَلتُ لَهُ
كَرائِمَ المالِ مِنْ خَيلٍ ومِنْ نَعَمِ
-الشَّريف الرَّضي
2 289
"لمّا التقيتكِ أحيا الحُبُّ أورِدتي
وأيقظَ النبضَ في روحي وأحياها
كأنّ دُنيايَ أهدتْني سعادتها
فما أرقّ وما أحلى هداياها"
2 289
إِذا قُلتُ هَذا صاحِبٌ قَد رَضيتُهُ
وَقَرَّت بِهِ العَينانِ بُدِّلتُ آخَرا
كَذَلِكَ جَدّي ما أُصاحِبُ صاحِباً
مِنَ الناسِ إِلّا خانَني وَتَغَيَّرا
وَما جَبُنَت خَيلي وَلَكِن تَذَكَّرَت
مَرابِطَها في بَربَعيصَ وَمَيسَرا
امرؤ القيس الكندي
2 289
ولَكَمْ رَبَّةِ خِدْرٍ مَا رَأى
شَخصَها الوَهمُ ولا بِالظَّنِّ لاحا
أَصبَحَتْ رَبَّةَ كُوْرٍ وبِها
تُرقِلُ العِيسَ غُدُوًا ورَواحا
-السَّيد عَبد المُطّلب الحِلّي
2 289
وَعادَةُ الشَوقِ عِندي غَيرُ غافِلَةٍ
قَلبٌ مَروعٌ، وَدَمعٌ واكِفٌ هَطِلُ
-الشريف الرضي.
2 289
فِي كُلِّ عامٍ لَنا بِالعَشرِ واعِيَةٌ
تُطَبِّقُ الدُّورَ والأَرجاءَ والسِّكَكا
-السَّيّد جَعفر الحِلّي
2 289
« وَتَدَلَّلَتْ عِنْدَ العِتَا ... بِ فَمَرحَبًا بِعِتَابِهَا! »
- عُمَر بن أَبي رَبيعَة
2 289
يَقُولُونَ لِي صَبرًا وَأُقسِمُ أَنَّنِي
صَبُورٌ، وَلَكِنَّ المَشُوقَ مُغَلَّبُ!
2 289
النَّاسُ تَبْغِي هِلَالَ العِيدِ تَرْقُبُهُ
وَأَنْتِ عِيدِي الذِي هَمِّي بِهِ نَزَحَا
2 289
أُكَلِّفُ النَّفْسَ صَبْرَاً وَهْيَ جَازِعَةٌ
وَالصَّبْرُ فِي الحُبِّ أَعْيَا كُلَّ مُشْتَاقِ
لا فِي سَرَنْدِيبَ لِي خِلٌّ أَلُوذُ بِهِ
وَلا أَنِيسٌ سِوَى هَمِّي وَإِطْرَاقِي
2 289
يَقولُ نابِغَةُ بَني شَيبان:
سُلَيمى وهِندٌ والرَّبابُ وزَينَبٌ
وأَروى ولَيلى صِدنَني وتُماضِرُ
وثُمَّ يَقول:
وتُعجِبُني اللّذاتُ ثُمَّ يَعوجُني
ويَستُرُني عَنها مِنَ اللهِ ساتِرُ
ويَزجُرُني الإِسلامُ والشَّيبُ والتُّقى
وفِي الشَّيبِ والإِسلام لِلمَرءِ زاجِرُ
2 289
يُضَعِّفُني حِلمي وكَثْرَةُ جَهْلِهمْ
عَلَيَّ وأنِّي لا أَصُولُ بِجَاهِلِ
دَفَعْتُكُمُ عَنِّي، وَمَا دَفْعُ رَاحَةٍ
بِشَيْءٍ إِذا لَمْ تَسْتَعِنْ بالأنَامِلِ
الحُسِينُ بنُ مُطَيْرِ الأَسَدِيُّ
2 289
أَبونا الَّذي أَبدى بِصِفّينَ سَيفَهُ
ضُغاءَ ابنِ هِندٍ وَالقَنا يَتَقَصَّفُ
وَمِن قَبلِ ما أَبلى بِبَدرٍ وَغَيرِها
وَلا مَوقِفٍ إِلّا لَهُ فيهِ مَوقِفُ
2 289
لِأَبي عُبادَة البُحتُريّ في الشَّيب:
وكُنتُ أُرَجّي في الشَّبابِ شَفاعَةً
وكَيفَ لِباغي حاجَةٍ بِشَفيعِهِ؟!
مَشيبٌ كَبَثِّ الشِّرِّ: عَيَّ بِحَملِهِ
مُحَدِّثُهُ، أَو ضاقَ صَدرُ مُذيعِهِ
تَلاحَقَ حَتّى كادَ يَأتي بَطيئُهُ
لِحَثِّ اللَّيالي قَبلَ أَتيِ سَريعِهِ
2 289
كُن اِبنَ مَن شِئتَ واِكتَسِب أَدَباً
يُغنيكَ مَحمُودُهُ عَنِ النَسَبِ
فَلَيسَ يُغني الحَسيبُ نِسبَتَهُ
بِلا لِسانٍ لَهُ وَلا أَدَبِ
إِنَّ الفَتى مَن يُقولُ ها أَنا ذا
لَيسَ الفَتى مَن يُقولُ كانَ أَبي
2 289
بِنَفسِي مَن بَانُوا فَقُلُتُ لاعظُمي:
عَلَى حَملِ جِسمي يا عِظامُ تَناصَرُوا
وَيا عَينُ هَاتِ الدَّمعَ لا تَبخلِي به
فَإن لَم يَجُد فَالجَارِياتُ النَّواظِرُ
وَيا وَقفَةً بَينَ الحُدُوجِ ذَكَرتُها
وَقَد قِيلَ لِلتَوديعِ يا قَومُ باكِرُوا
فَقُمتُ وَثَغرُ المَوتِ يُضحِكهُ النَوى
وَجَاءت ووَجهُ البَينِ - لا دامَ - باسرُ
فَبلَّت مِن العَينَينِ أَردانهَا أَسًى
وَنُحتُ فَظَنَّ القَومُ أَنِي شَاعرُ
بِهِم سِرن مَن تُدعى النِياقُ وَإِنهَا
لَتُدعى لِوشكِ البَينِ، وَهِي فَواقرُ
وَما أَنتَ مِن بَعدِ الفِراقِ سِوى الَّذي
تَوقَّى عَذُولًا أَو تَحَاشَاهُ عَاذرُ
وأَروعُ مَا فِي البَينِ أَنَّكَ جَازِعٌ
وَشَوقُكَ فِي مَلقَى أَعادِيكَ صَابرُ!
- الحِرزي
