واحة الأدب..📚
Open in Telegram
ليسَ الجمالُ بأثوابٍ تُزيّنُنَا إنَّ الجَمالَ جَمَالُ العلمِ والأدبِ
Show more2 575
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
2 575
نَظَرْتُ إلى ميٍّ خِلاساً عَشِيّةً
عَلَى عَجَلٍ والكَاشِحُونَ حُضُورُ
كذا مِثْلَ طَرْفِ العَيْنِ ثُمّ أجَنّها
رِواقٌ أَتَى من دُونِها وسُتُورُ
فقالَتْ: حَذارِ القَوْمَ إنّ نُفُوسَهُم
-وعَيْشَ أخي- وَجْداً عليْكَ تَفُورُ
-سِباع بن كوثل السّليمي
2 575
رَحلَتْ جِمالُهُم بكل أَسيلةٍ
ترَكتْ فؤادي هائماً مَخْبولَا
لو كُنتُ أمْلِكُهم إذا لمْ يرحلوا
حتى أودِّعَ قلبي المَتْبولا
ساروا بقلبي في الحدوجِ و غادروا
جِسمي يُعالِجُ زفرةً و عَوِيلا
الفرزدق
2 575
سائِلا الرَّبْعَ بِالبُلَيِّ وَقُولا:
هِجْتَ شَوقاً لَنا الغَداةَ طَويلا
أَينَ حَيٌّ حَلّوكَ إِذْ أَنتَ مَحْفُو
فٌ بِهِم آهِلاً أَراكَ جَميلا
قالَ: ساروا بِأَجمَعٍ فَاسْتَقَلّوا
وَبِرُغمي لَوِ اِستَطَعْتَ سَبيلا
سَئِمُونا وما سَئِمنا بِبَينٍ
وَأَرادوا دِماثَةً وَسُهُولا
ذاكَ مَغْنىً مِن آلِ هِندٍ وَهِندٌ
قَمَرَتْهُ فُؤادَهُ المَتْبُولا
إِذْ تَبَدَّت لَنا فَأَبدَتْ أَثيثاً
حَالِكاً لَونُهُ وَجيداً أَسيلا
وَشَتيتاً كَالأُقْحُوانِ عِذاباً
لَمْ يُغادِرْ بِهِ الزَّمانُ فُلُولا
-عمر بن أبي ربيعة
2 575
إنَّ الزمانَ سَقَانَا من مَرارَته
بعد الحلاوة أنْفَاسًا و أروَانا
أبدى لنا تارةً منه فأضحكنا
ثمَّ انْثَنَى تارةً أُخرى فأبْكانَا
إنا إلى الله فيما نَراك لنا
منَ القضاءِ ومن تلْوين دُنْيانا
دُنيا تَراها بَرِئنا من تَصرُّفِها
ما لا يدومُ مُصافاةً وأحْزانا
ونحنُ فيها كأنَّا لا نُزايلُها
للعيْشِ أحياؤنا يبْكونَ موْتَانَا
2 575
عيناكِ دمعُهما يُحَدِّرُ أدمعي
قُولي فديتُك ما الذي يُبكيكِ
بُوحي فديتُكِ يا حُشاشةَ أضلعي
وارمي همومَكِ في فؤادِ أخيكِ
لا تشتكي لسوايَ كي لا تُخدعي
كم ذارفٍ لكِ دمعَهُ يُؤذيكِ
أنا روضُكِ الزاكي فطِيبي وارتَعي
وتذكّري أني شبيهُ أبيكِ
أخٌ في أُخته
2 575
قال ابن حزم :
وطِّن نفسك على ماتكره يقِلُّ همُّك ، ويعظُم سرورك ويتضاعف إذا أتاكَ ماتُحِب ممَّا لم تكن قدرته .
📚الأخلاق والسير
2 575
كما قد ظَفِرتُ بمن أهوى فيمنعُني
منه الحياء و خوفُ الله و الحذرُ
وكم خَلوتُ بمن أهوى فيُقنِعُني
منه الفُكاهةُ و التأنيسُ و النظرُ
أهوى المِلاحَ و أهوى أن أُجالِسَهم
وليس لي في حرامٍ منهمُ وطَرُ
كذلك الحب لا إتيان معصيةٍ
لا خيرَ في لذَّةٍ من بعدها سقرُ
إبراهيم المهلَّبي
2 575
ذكر التميمي في كتاب الامتزاج عن رجلٍ من أصحاب الحديث قال : دخلتُ ديرًا في بعض المنازِل ، ذُكِرَ لي أن فيه راهبًا حسن المعرفه بأخبار الناس وأيامِهم ، فصرت إليه فوجدتهُ في حجرةٍ وعليه زيُّ المسلمين ، فسألته عن سبب إسلامه ؟
فحدَّثني : أنه كان في هذا الدير جارية نصرانيه من بني تغلب كثيرة الأموال ، وأنها هويت غلامًا مسلمًا ، وكانت تبذل له الأموال والرَّغائب ، والغلام يأبى عليها
فلمَّا أعيتها الحيله ، أعطت رجلًا مُصوِّرًا مائة دينار على أن يُصوِّرَ لها صورة الغُلام ، ففعل ذلك ، فما زالت تأتي كل يوم إلى تلك الصوره ، فتلثم ماتحب منها ، ثم تجلس بإزائها تبكي ، فإذا أمست قبلتها وانصرفت
فما زالت على ذلك مدة ، فتوفي الغلام ، فعملت مأتمًا عليه حتى صارت به مثلًا
ثم رجعت إلى الصوره ، فلم تزل تلثمها وتقبِّلها وتبكي إلى أن أمست فباتت إلى جانبها ، فلمَّا أصبحنا وجدناها ميِّته ويَدُها ممدودة على الحائط وقد كتبت عليه تقول :
يامَوْتُ دونكَ روحي بعد سيِّدها
خُذْها إليك فقد أوْدَتْ بما فِيهَا
أسْلمْتُ رُوحي للرَّحْمَن مُسْلِمَةً
ومِتُّ مَوْتَ حبيبٍ كانَ يَعْصِيْها
لَعلَّها في جِنانِ الخُلْدِ يجْمَعُها
يومَ الحِسابِ و يومَ البَعثِ بارِيها
ماتَ الحَبِيبُ و ماتَتْ بَعْدَه كَمَدًا
مُحِبَّةٌ لم تَزلْ تَشْقي مُحِبَّيْها
قال : فشاع ذلك حتى بَلغَ المسلمون فاحتملوها ودفنوها إلى جانبه ، فبِتُّ مَغْمومًا بما آلَ إليه أمرها ، فرأيتها في المنام فقلت : فلانه ! مافعَلَ الله بك ؟
فقالت :
أصْبَحْتُ في راحةٍ ممَّا أُكابِدُهُ
وبِتُّ جَارَةَ فرْدٍ واحِدٍ صَمَدِ
مَحَى الإلهُ ذُنُوبي كُلَّها وغَدَا
قلبي خالِيًا من الأحْزانِ والكَمَدِ
لمَّا قَدِمتُ على الرَّحمن مُسْلِمَةً
وقُلتُ إنَّكَ لمْ تُولَدْ ولمْ تَلِدِ
أَثابَني رحمةً منه وأسْكَنَني
معَ من هَوَيْتُ جِنانًا آخِرَ الأبَدِ
فعلمتُ أنَّ الذي صارت إليه خير من الذي أنا عليه ، فأسلمتُ وأسْلَمَ معي أهل الدير وكانت رحمها الله تعالى السبب .
📚قصص العرب
2 575
قال بعض الحكماء:
الحكمة موقظة للقلوب من سنة الغفلة ، ومنقذة للبصائر من سكرة الحيرة ، ومحيية لها من موت الجهالة ، ومستخرجة لها من ضيق الضَّلالة .
📚زهر الآداب وثمر الألباب
2 575
تقول هند بنت الخُس الإياديِّة:
وليس الفتى عندي بشيءٍ أعُدُّهُ
إذا كان ذا مالٍ مِن العقلِ مُفلِسِ
ويقول أبو حيَّان الأندلسي في ذات المعنى:
لا تنظُرَنَّ لمَلبَسٍ وانظرْ إلى
ما تحتَه مِن فِطنةٍ وبيانِ
2 575
أَلا إِنَّ أَخْلاقَ الرِّجَـالِ وَإِنْ نَمَتْ
فَـأَرْبَعَـةٌ مِنْهَـا تَفُـوقُ عَلَى الْكُلِّ
وَقَـارٌ بِـلا كِبْرٍ وَصَفْـحٌ بِـلا أَذى
وَجُـودٌ بِـلا مَـنٍّ وَحِـلْمٌ بِـلا ذُلِّ
البارودي
2 575
صفات كمال الرجل:
قال عبد الله بن جعفر : "كمال الرجل بخلالٍ ثلاث : معاشرة أهل الرأي والفضيلة ، ومداراة الناس بالمخالقة الجميلة ، واقتصاد من غير بخل في القبيلة
فمن لم تكن فيه واحدة من الثلاث لم يسلم له صديق ، ولم يتحنن عليه شفيق ، ولم يتمتع به رفيق .
📚الصداقة والصديق
2 575
أيا ساكِنِي شَرْقِيّ دِجْلَةَ كُلّكُمْ
إلى النّفسِ من أجلِ الحبيبِ حبيبُ
-العبّاس بن الأحنف
2 575
إذا ذُكِرَتْ عندي أَئِنُّ لذكرِها
كما أنّ مِنْ وَقْعِ السِّلاحِ جَريحُ
ولي كَبِدٌ مَقرُوحَةٌ من يبيعُني
بها كَبِداً ليسَتْ بذاتِ قُرُوحِ؟
أَبَى النّاسُ -وَيْبَ النّاسِ- أنْ يَشْتَرُونها
ومنْ يَشْتَري ذا عِلّةٍ بصحيحِ؟
-ابن الدّمينة
2 575
بَعَث قَطَريُّ بن الفُجاءة بيتين يُوبّخُ بها أبا خالدٍ القَنانيّ لتخلّفه عن الجيش-وكان من قَعَدِ الخوارج- فقال أبو خالد :
لقدْ زادَ الحَياةَ إليَّ حُبّاً
بناتي، إنّهُنّ من الضِّعافِ
أُحاذِرُ أنْ يَرَيْنَ الفَقْرَ بعدي
وأنْ يَشْرَبْنَ رَنْقاً بعدَ صافِ
وأنْ يَعْرَيْنَ إنْ كُسِيَ الجَواري
فتَنْبُو العَيْنُ عن كَرَمٍ عِجافِ
ولولا ذاكَ قَدْ سَوّمْتُ مُهْري
وفي الرّحمنِ للضُّعَفاءِ كافِ
أبانا من لنا إنْ غِبْتَ عنّا
وصارَ الحَيُّ بعدَكَ في اخْتِلافِ؟
📚الكامل للمبرّد [3/ 17]
2 575
فَلَيتَ رِكابَ القَومِ لَم تَقطَعِ الغَضى
وَلَيتَ الغَضى ماشى الرِكابَ لَيالِيا
فَيا لَيلَ كَم مِن حاجَةٍ لي مُهِمَّةٍ
إِذا جِئتُكُم بِاللَيلِ لَم أَدرِ ماهِيا
خَليلَيَّ إِن لا تَبكِيانِيَ أَلتَمِس
خَليلاً إِذا أَنزَفتُ دَمعي بَكى لِيا
فَما أُشرِفُ الأَيفاعَ إِلّا صَبابَةً
وَلا أُنشِدُ الأَشعارَ إِلّا تَداوِيا
وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا
لَحى اللَهُ أَقواماً يَقولونَ إِنَّنا
وَجَدنا طَوالَ الدَهرِ لِلحُبِّ شافِيا
وَعَهدي بِلَيلى وَهيَ ذاتُ مُؤَصِّدٍ
تَرُدُّ عَلَينا بِالعَشِيِّ المَواشِيا
فَشَبَّ بَنو لَيلى وَشَبَّ بَنو اِبنِها
وَأَعلاقُ لَيلى في فُؤادي كَما هِيا
سَقى اللَهُ جاراتٍ لِلَيلى تَباعَدَت
بِهِنَّ النَوى حَيثُ اِحتَلَلنَ المَطالِيا
وَلَم يُنسِني لَيلى اِفتِقارٌ وَلا غِنىً
وَلا تَوبَةٌ حَتّى اِحتَضَنتُ السَوارِيا
وَلا نِسوَةٌ صَبِّغنَ كَبداءَ جَلعَداً
لِتُشبِهَ لَيلى ثُمَّ عَرَّضنَها لِيا
خَليلَيَّ لا وَاللَهِ لا أَملِكُ الَّذي
قَضى اللَهُ في لَيلى وَلا ما قَضى لِيا
قيس بن الملوَّح
2 575
رجلٌ لُقِّنَ حُجَته
أخذ زيادٌ رجلًا من الخوارج فأفْلتَ منهُ ، فأخذَ أخاه فقال لهُ : إنْ جِئتَ بأخيكَ و إلَّا ضربتُ عُنُقَك
قال : أرأيْتَ إن جِئتُ بكتابٍ من أمير المؤمنين ، هلْ تُخْلي سبيلي ؟
قال : نعم
قال الرَّجُل : أنا آتيك بكتابٍ من العَزيزِ الرحيم ، وأقيمُ عليهِ شاهِدَيْن : إبراهيم و مُوسى عليهما السلام :
{ أم لم يُنبَّأ بما في صُحُفِ موسى ٣٦ و إبراهيمَ الَّذي وفَّى ٣٧ ألَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخرى ٣٨ }
قال زيادٌ : خلُّوا سبيله ، هذا رجلٌ لُقِّنَ حُجَّتهُ .
📚الجامع في الحكم والآداب
2 575
رجلٌ لُقِّنَ حُجَته
أخذ زيادٌ رجلًا من الخوارج فأفْلتَ منهُ ، فأخذَ أخاه فقال لهُ : إنْ جِئتَ بأخيكَ و إلَّا ضربتُ عُنُقَك
قال : أرأيْتَ إن جِئتُ بكتابٍ من أمير المؤمنين ، هلْ تُخْلي سبيلي ؟
قال : نعم
قال الرَّجُل : أنا آتيك بكتابٍ من العَزيزِ الرحيم ، وأقيمُ عليهِ شاهِدَيْن : إبراهيم و مُوسى عليهما السلام :
{ أم لم يُنبَّأ بما في صُحُفِ موسى ٣٦ و إبراهيمَ الَّذي وفَّى ٣٧ ألَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخرى ٣٨ }
قال زيادٌ : خلُّوا سبيله ، هذا رجلٌ لُقِّنَ حُجَّتهُ .
📚الجامع في الآداب والحكم
2 575
مَهَفْهَفٌ يُخجِلُ بَدرَ الدُّجَى
فإن رآهُ اكْتَنَّ في السُّحْبِ
قَوَامُهُ يُزرِي إِذا ما انْثَنَى
مِنْ لِينِهِ بالغُصُنِ الرَّطْبِ
يَبسِمُ عن دُرٍّ تَعالَى الّذِي
نَظَّمَه في البارِدِ العَذْبِ
أُلاَمُ فيهِ وهَو لي شَاغِلٌ
بالَهَجرِ عن لَومٍ وعَن عَتْبِ
أسامة بن منقذ
