en
Feedback
واحة الأدب..📚

واحة الأدب..📚

Open in Telegram

ليسَ الجمالُ بأثوابٍ تُزيّنُنَا إنَّ الجَمالَ جَمَالُ العلمِ والأدبِ

Show more
2 575
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
إِنَّ الشَمائِلَ إِن رَقَّت يَكادُ بِها يُغرى الجَمادُ وَيُغرى كُلُّ ذي نَسَمِ وَنودِيَ اِقرَأ تَعالى اللَهُ قائِلُها لَم تَتَّصِل قَبلَ مَن قيلَت لَهُ بِفَمِ هُناكَ أَذَّنَ لِلرَحَمَنِ فَاِمتَلَأَت أَسماعُ مَكَّةَ مِن قُدسِيَّةِ النَغَمِ فَلا تَسَل عَن قُرَيشٍ كَيفَ حَيرَتُها وَكَيفَ نُفرَتُها في السَهلِ وَالعَلَمِ تَساءَلوا عَن عَظيمٍ قَد أَلَمَّ بِهِم رَمى المَشايِخَ وَالوِلدانِ بِاللَمَمِ يا جاهِلينَ عَلى الهادي وَدَعوَتِهِ هَل تَجهَلونَ مَكانَ الصادِقِ العَلَمِ لَقَّبتُموهُ أَمينَ القَومِ في صِغَرٍ وَما الأَمينُ عَلى قَولٍ بِمُتَّهَمِ فاقَ البُدورَ وَفاقَ الأَنبِياءَ فَكَم بِالخُلقِ وَالخَلقِ مِن حُسنٍ وَمِن عِظَمِ أحمد شوقي

ومالمَرءُ إلَّا قلْبُهُ ولِسانُهُ إذا حُصِّلَت أخْبارهُ ومَداخِلُه إذا ما رِداءُ المرْءِ لم يكُ طاهِرًا فهَيْهاتَ لا يُنقِيهِ بالماءِ غاسِلُه وما كلُّ من تَخْشى يَنالُكَ شرُّهُ وما كلُّ ما أمَّلْتَهُ أنت نائِلُه منصور الكُريزي

عَدِمْتُ وُجُودي في الوَرَى بعد بُعْدِكُمْ فإنّ فؤادي لا يحِبُّ سِواكُمُ خُذُوا كَرَماً جسمي إلى أينْ تَرْتَموا وأينَ حَلَلْتُمْ فادفِنُوني حِداكُمُ وإنْ تَذْكُروا اسْمي عندَ قبري يُجيبُكُمْ أنينُ عِظامي عنْدَ صَوْتِ نِداكُمُ .

وَما بَلَغَ العُشَّاقُ حالاً بَلَغتُها ‏هُناكَ مُقامٌ ما إِلَيهِ سَبيلُ ‏وَما كُلُّ مَخضوبِ البَنانِ بُثَينَةٌ ‏وَما كُلُّ مَ
وَما بَلَغَ العُشَّاقُ حالاً بَلَغتُها ‏هُناكَ مُقامٌ ما إِلَيهِ سَبيلُ ‏وَما كُلُّ مَخضوبِ البَنانِ بُثَينَةٌ ‏وَما كُلُّ مَسلوبِ الفُؤادِ جَميلُ البهاء زهير

عليْك ببرِّ الوَالدين كليهما وبرِّ ذوي القُربى وبرِّ الأباعدِ ولاتصْحبنْ إلَّا تقيًا مُهذَّبًا عفيفًا ذكِّيًا مُنجِزًا للمواع
عليْك ببرِّ الوَالدين كليهما وبرِّ ذوي القُربى وبرِّ الأباعدِ ولاتصْحبنْ إلَّا تقيًا مُهذَّبًا عفيفًا ذكِّيًا مُنجِزًا للمواعِدِ وقارِنْ إذا قارنت حُرًّا مُؤدَّبًا فتى من بني الأحرارِ زينَ المشاهدِ وكُفَّ الأذى واحفظْ لسانَك واتَّقِ فديتُكَ في ودِّ الخليلِ المُساعِدِ ونافِس ببذلِ المالِ في طلبِ العُلا بهمَّةِ محمودِ الخلائقِ ماجدِ وكن واثقًا بالله في كل حادثٍ يَصُنكَ مدى الأيام من شرِّ حاسدِ وبالله فاستعصِم ولاتَرْجُ غيره ولا تَكُ في النَّعماءِ عنه بجاحِدِ

أتظعَنُ يا قلبُ مع من ظعَنْ ‏حَبيبَينِ أندُبُ نفسي إذًَا ‏ ‏ولِمْ لا أصابُ وحربُ البسو ‏سِ بينَ جفوني وبينَ الوسَنْ ‏كأنَّ المحَاسنَ غارَت عليكَ ‏فسَلَّت لدَيكَ سُيوفَ الفِتَنْ ‏ ‏كأنْ لَمْ يكنْ بعد أنْ كانَ لي ‏كما كانَ لي بعد أنْ لَمْ يكُن المتنبِّي

‏قالَ شَبِيب بن شَيْبة لفتى من دَوْس: ‏لا تُنازع مَن فوقك ، ولا تَقُل إلا بعِلْم ، ولا تَتَعاطَ ما لم تَبْلُ ، ولا يخالف لسان
‏قالَ شَبِيب بن شَيْبة لفتى من دَوْس: ‏لا تُنازع مَن فوقك ، ولا تَقُل إلا بعِلْم ، ولا تَتَعاطَ ما لم تَبْلُ ، ولا يخالف لسانُكَ ما في قلبك ، ولا قولُكَ فِعْلَك ، ولا تَدَع الأمرَ إذا أَقبل ، ولا تَطلبهُ إذا أَدْبر . ‏📚العقد الفريد

‏قال لقمان الحكيم : ‏غايةُ الشرف والسؤدد حُسنُ العقل ، فمن حَسنُ عقله غطى عيوبه ، وأصلح مساوئه ، ورضي عنه مولاه . ‏ ‏📚ربيع ا
‏قال لقمان الحكيم : ‏غايةُ الشرف والسؤدد حُسنُ العقل ، فمن حَسنُ عقله غطى عيوبه ، وأصلح مساوئه ، ورضي عنه مولاه . ‏ ‏📚ربيع الابرار الزمخشري

بكيتُ على سِرب القَطَا إذ مرَرْن بي فقلتُ ومثلي بالبكاءِ جَديرُ أَسِرْبَ القَطَا هل من يُعيرُ جَناحَهُ لعلِّي إلى من قد هَويت
بكيتُ على سِرب القَطَا إذ مرَرْن بي فقلتُ ومثلي بالبكاءِ جَديرُ أَسِرْبَ القَطَا هل من يُعيرُ جَناحَهُ لعلِّي إلى من قد هَويتُ أطيرُ فجاوبتْني من فوق غُصنِ أراكةٍ ألا كُلنا يا مُسْتَعيرُ يُعيرُ وأيُّ قَطاةٍ لم تُعِرْكَ جَناحها تَعيشُ بذُلٍّ والجناحُ كَسيرُ

وإنِّي لأسْتشفي برؤيةِ جارِها إذا مالقاؤها عليَّ تعذَّرا وأُلقي على جيرانها مسحةَ الهوى وإن لم يكونوا لي قبيلًا ومعْشرا تردَّيتُ ثوب الذلِّ يومَ لقيتها وكان ردائي نخوةً وتجبُّرا النابغه الجعدي

صاحبي .. ما الذي غيّرك؟

‏إن الفرس تقتدي ولا تبتكر ، والروم لا يحسنون إلا البناء و الهندسة ، والصين أصحاب صنعة لا فِكر لها ولا رؤية ، والترك سباع للهراش ، والهند أصحاب وهم وشعوذة أما العرب فقد علَّمتهم العُزلة التفكير ،وساعدتهم بيئتهم على دِقة المُلاحظة وهم أهل قيم خلقية عليا . ‏📚الإمتاع والمؤانسه

فَلَيتَ رِكابَ القَومِ لَم تَقطَعِ الغَضى وَلَيتَ الغَضى ماشى الرِكابَ لَيالِيا فَيا لَيلَ كَم مِن حاجَةٍ لي مُهِمَّةٍ إِذا جِئتُكُم بِاللَيلِ لَم أَدرِ ماهِيا خَليلَيَّ إِن لا تَبكِيانِيَ أَلتَمِس خَليلاً إِذا أَنزَفتُ دَمعي بَكى لِيا فَما أُشرِفُ الأَيفاعَ إِلّا صَبابَةً وَلا أُنشِدُ الأَشعارَ إِلّا تَداوِيا وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا لَحى اللَهُ أَقواماً يَقولونَ إِنَّنا وَجَدنا طَوالَ الدَهرِ لِلحُبِّ شافِيا وَعَهدي بِلَيلى وَهيَ ذاتُ مُؤَصِّدٍ تَرُدُّ عَلَينا بِالعَشِيِّ المَواشِيا فَشَبَّ بَنو لَيلى وَشَبَّ بَنو اِبنِها وَأَعلاقُ لَيلى في فُؤادي كَما هِيا إِذا ما جَلَسنا مَجلِساً نَستَلِذُّهُ تَواشَوا بِنا حَتّى أَمَلَّ مَكانِيا سَقى اللَهُ جاراتٍ لِلَيلى تَباعَدَت بِهِنَّ النَوى حَيثُ اِحتَلَلنَ المَطالِيا وَلَم يُنسِني لَيلى اِفتِقارٌ وَلا غِنىً وَلا تَوبَةٌ حَتّى اِحتَضَنتُ السَوارِيا وَلا نِسوَةٌ صَبِّغنَ كَبداءَ جَلعَداً لِتُشبِهَ لَيلى ثُمَّ عَرَّضنَها لِيا خَليلَيَّ لا وَاللَهِ لا أَملِكُ الَّذي قَضى اللَهُ في لَيلى وَلا ما قَضى لِيا قيس مجنون ليلى

لَم يَكُن هَجرُ حَبيبي عَن قِلى لا وَلا ذاكَ التَجَنّي مَلَلا سَرَّهُ شُكرِيَ إِذ عافى وَلَم يَدرِ ما غايَةُ صَبري فَابتَلى أَنا راضٍ بِالَّذي يَرضى بِهِ لِيَ مَن لَو قالَ مُت ما قُلتُ لا مَثَلٌ في كُلِّ حُسنٍ مِثلَ ما صارَ ذُلّي في هَواهُ مَثَلا يا فَتيتَ المِسكِ يا شَمسَ الضُحى يا قَضيبَ البانِ يا ريمَ الفَلا إِن يَكُن لي أَمَلٌ غَيرَ الرِضا مِنكَ لا بُلِّغتُ ذاكَ الأَمَلا ابن زيدون

وكُنتُ جَمادَ العَينِ أَجهَلُ ما البُكى ‏فَعَلَّمَني داعي النَّوى كَيفَ تَدمَعُ ابن خفاجه
وكُنتُ جَمادَ العَينِ أَجهَلُ ما البُكى ‏فَعَلَّمَني داعي النَّوى كَيفَ تَدمَعُ ابن خفاجه

وكُنتُ جَمادَ العَينِ أَجهَلُ ما البُكى ‏فَعَلَّمَني داعي النَّوى كَيفَ تَدمَعُ ابن خفاجه
وكُنتُ جَمادَ العَينِ أَجهَلُ ما البُكى ‏فَعَلَّمَني داعي النَّوى كَيفَ تَدمَعُ ابن خفاجه

‏إذا أبصر المرء المروءة والتُّقى ‏فإنّ عمى العينين ليس يضيرُ بشّار بن بُرد
‏إذا أبصر المرء المروءة والتُّقى ‏فإنّ عمى العينين ليس يضيرُ بشّار بن بُرد

بَعدَ دِراسَتِي اللّغة العَربيّة ، إكتَشفتُ أنّهُ قَد أصبحَ لِفمِي عَقلْ ‏المُستَشرقة مايا تسينوفا
بَعدَ دِراسَتِي اللّغة العَربيّة ، إكتَشفتُ أنّهُ قَد أصبحَ لِفمِي عَقلْ ‏المُستَشرقة مايا تسينوفا

أَقِلَّ اشتياقاً أيُّها القلبُ، رُبَّما ‏رأيتُكَ تُصفي الوُدَّ مَن ليس جازِيا
أَقِلَّ اشتياقاً أيُّها القلبُ، رُبَّما ‏رأيتُكَ تُصفي الوُدَّ مَن ليس جازِيا

‏" إنَّ العاجل لا يكاد يُلْحق ، كما أنَّ الرَّافق لا يكاد يُسْبَق ، والسَّاكت لا يكاد ينْدم ، ومَن نطق لا يكاد يسْلم ، وإن العَجِل يقول قبل أن يَعْلم ، ويُجيب قبل أن يَفْهم، ويَحِمدُ قبل أن يُجرِّب " ‏📚روضة العقلاء