واحة الأدب..📚
Open in Telegram
ليسَ الجمالُ بأثوابٍ تُزيّنُنَا إنَّ الجَمالَ جَمَالُ العلمِ والأدبِ
Show more2 575
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
2 575
قيل لأعرابي: أتشتاق إلى وطنك؟
فقال: كيف لا أشتاق إلى رملة كنت جنين ركامها ، ورضيع غمامها .
📚ربيع الأبرار
2 575
خليليَّ ها فاستعرِضا الرَّكبَ منهما
فقد دَرَجَتْ في الريحِ منها رسائلُ
أسَرّوا على الليل البَهِيمِ سُراهُمُ
فنمَّتْ عليهمْ في الشَّمالِ شمائلُ
متى نَزَلُوا ثاوِينَ بالخَيْفِ من مِنىً
بَدَتْ للهَوى بالمَأزِمَيْنِ مَخايلُ
فلله ما ضَمَّتْ مِنىً وشِعابُها
وما ضُمَّتْ تلك الرُّبَى والمنازِلُ
ولما التقَيْنا للجِمارِ وأبْرَزَتْ
أكُفٌّ لتقليبِ الحَصَى و أنامِلُ
أسَرَّتْ إلينا بالغَرامِ مَحاجِرٌ
وباحَتْ به مِنَّا جُسُومٌ نَواحِلُ
سَقَى أثلاثِ الجَزْعِ من أمِّ مالكٍ
عِشارُ سَحابٍ مُتْرَعاتٍ حَوافِلُ
أبو الوليد الباجي
2 575
متى أقول ، وقد كلَّت ركائبُنا
من السُّرَى وارتكابِ البِيدِ في البُكَرِ
يا نائمينَ على الأكوارِ ويْحَكُمُ
شُدُّوا المَطيَّ بذكرِ الله في السَّحرِ
أما سمعتُم بِحَادينا وقد سَجَعت
وُرقُ الحمائم فوق الأيكِ والسَّمُرِ
هذي البِشارةُ يا حُجَّاجُ قد وَجَبت
غدًا تحُطّون يين الرُّكنِ والحَجرِ
القاضي ابن لبَّال الأندلسي
2 575
وصالُك أشهى من معاودة الصِّبا
وأطيب من عيش الهَنيِّ المُرَغّدِ
عليك فطمتُ العين عن لذّة الكرى
وأخرجتُ قلبي طيّبَ النفس عن يدي
ابن سهل الأندلسي
2 575
وصالُك أشهى من معاودة الصِّبا
وأطيب من عيش الهَنيِّ المُرَغّدِ
عليك فطمتُ العين عن لذّة الكرى
وأخرجتُ قلبي طيّبَ النفس عن يدي
ابن سهل الأندلسي
2 575
لو كانَ يدْري الإبنُ أيَّةَ غُصَّةٍ
يتجَرَّعُ الأبوانِ عندَ فِراقِهِ
أمٌ تهُبُّ بوَجْدِهِ حَيرانةٌ
وأبٌ يَسحُّ الدمع من آماقِهِ
يتجَرَّعانِ لبيْنِهِ غُصَصَ الرَّدى
ويَبوحُ ما كتماهُ من أشواقِهِ
لَرَثَى لأُمٍ سُلَّ من أحشائها
وبكى لشيخٍ هامَ في آفاقِهِ
ولبدَّلَ الخُلُقَ الأبيَّ بعطفِهِ
وجزاهما بالعذْبِ من أخلاقِهِ
أبي بكر الطرطوشي
2 575
قَدِم الأديب واللُّغوي أبوعلي القالي إلى الأندلس بدعوة من خليفتها الناصر لدين الله وقد أوكلَ الخليفة أمر استقبال القالي إلى ولي عهده الخليفة العالم الحكم المستنصر بالله فقد طلب من أمراء وعُلماء ووجهاء كورتي إلبيرة وبَجَّانة أن يكونوا في استقباله ويصحبوه إلى قرطبة فقد دخلها عام ٣٣٠ هـ
وكان من ضمن العلماء المستقبلين له ابنُ رِفاعة الأندلسي ، طِوالَ الطريق يتذاكرون العلم ، ويتجاذبون الأدب ، ويتبادلون المنظومَ والمنثور ، دار الحديث عن خير المناديل ، استشهد القالي ببيتٍ للشاعر المجاهد عبدة بن الطبيب في القادسيه وهو قوله :
لمَّا نَزَلنا نَصَبْنا ظِلَّ أَخْبيَة
وفَارَ باللحمِ للقوم ِ المراجيلُ
وَرْدٌ وأشْقرُ ما يُؤنِيهِ طابِخُهُ
ما غيَّرَ الغَلْيُ منه فهو مأكولُ
ثَمَّتَ قُمنا إلى جُرْدٍ مُسوَّمةٍ
أعرافُهُنَّ لأيدينا مناديلُ
قرأها القالي " أعرافهم " بديلًا عن " أعرافهن " استعاده ابن رفاعة فثبَّت القالي القراءة : أعرافهم ، فما كان من ابن رِفاعة إلَّا أن فارق الرَّكب مُنكرًا على القالي ، مُقِلًا من قدره ، مُعيبًا علمَه وأدبَه ، قائلًا : كيف يكون هذا عالمًا ، وهو لايُحسنُ بيتًا يَعرِفه في الأندلس الأطفال ؟
لم تُجدِ محاولاتُ الرَّكب في ردِّ ابن رفاعة عن قراره في مفارقتهم ، أُعلِمَ الحكم فلم يَعبْ على ابن رِفاعة موقفه ، ولم ينتقص من علمية وقدر القالي .
*أعرافهن / جمع مفرده شعر عُنُق الفَرس
📚شعر العلماء في الأندلس
2 575
من حسن المعاشرة أن تتوقر من غير كبر ، وتتواضع في غير ذلة ، وأن تلقى الصديق والعدو بوجه الرضى من غير ذل لهم ولا خوف منهم، واصغ إلى محدثك ، ولا تسأله الإعادة ، ولا تحدث بإعجابك بولدك وجاريتك، ولا تتصنع تصنع المرأة في التزيين، ولا تتبذل تبذل العبد
وخوف أهلك من غير عنف، ولن لهم من غير ضعف
ولا تهازل أمتك وعبدك، فيسقط وقارك، ولا تكثر الإلتفات الى ورائك.
ولا تجالس السلطان، فإن فعلت فا حذر الذنوب والغيبة، وصن سره، واحذر المداعبة عنده، وتحفظ من الجشاء بحضرته والتخلل،
وإن قربك فكن منه على حذر
وإن استرسل إليك فلا تأمن إنقلابه عليك، وارفق به رفقك بالصبي، وكلمه بما يشتهيه، ولا تدخل بينه وبين أهله وحشمه.
وإياك وصديق العافية.
ولا تجعل مالك أكرم من عرضك، وإذا دخلت مجلسا فاجلس فيما هو أقرب للتواضع. ولا تجلس على الطريق، فإذا جلست فغض البصر، وانصر المظلوم، وأرشد الضال
واحذر مجالسة العوام ، فإن فعلت فتغافل عما يجري من سوء أخلاقهم ، وترك الخوض في حديثهم ، واحذر كثرة المِزاح فإنَّ اللبيب يحقد عليك ، والسفيه يجتريءُ عليك .
📚مختصر منهاج القاصدين
2 575
أحمدٌ وثبةُ الحياةِ إلى النو
ر بحاليْ جمالِها والجلالِ
أمرَ الله أن تفيء إليها
كل نفسٍ معتوقةٍ من عِقالِ
أينَ نادٍ للجاهليةِ رحْبٌ
ماتخلَّى عن سامرٍ ونِقالِ ؟
أينَ زهو الأصنام في كعبةِ الله
وماحِيكَ حولها من ضلالِ
لاتَسلْ أينَ ؟ كلُّ أذنِ أصمِّ
رقصت في صدى أذانِ بلالِ
فإذا المؤمنون في الأرضِ سيلٌ
غاسلٌ لوثةَ العصورِ الخوالي
عمر أبوريشه
2 575
وحُبُّ الفتى طولَ الحياةِ يُذِلّه
وإنْ كان فيه نَخْوَةٌ وعُرامُ
وكُلٌّ يُريدُ العيشَ والعيشُ حَتفُه
ويَستَعذِبُ اللذّاتِ وهيَ سِمامُ
أبو العلاء المعرِّي
2 575
صَدرُ البَيانِ لَهُ إِذا التَقَتِ اللُغى
وَتَقَدَّمَ البُلَغاءُ وَالفُصَحاءُ
نُسِخَت بِهِ التَوراةُ وَهيَ وَضيئَةٌ
وَتَخَلَّفَ الإِنجيلُ وَهوَ ذُكاءُ
لَمّا تَمَشّى في الحِجازِ حَكيمُهُ
فُضَّت عُكاظُ بِهِ وَقامَ حِراءُ
أَزرى بِمَنطِقِ أَهلِهِ وَبَيانِهِمْ
وَحيٌ يُقَصِّرُ دونَهُ البُلَغاءُ
حَسَدوا فَقالوا شاعِرٌ أَو ساحِرٌ
وَمِنَ الحَسودِ يَكونُ الاستِهزاءُ
قَد نالَ بِالهادي الكَريمِ وَبِالهُدى
ما لَم تَنَل مِن سُؤدُدٍ سيناءُ
يوحى إِلَيكَ الفَوزُ في ظُلُماتِهِ
مُتَتابِعًا تُجلى بِهِ الظَلماءُ
الحَقُّ فيهِ هُوَ الأَساسُ وَكَيفَ لا
وَاللهُ جَلَّ جَلالُهُ البَنّاءُ
أَمّا حَديثُكَ في العُقولِ فَمَشرَعٌ
وَالعِلمُ وَالحِكَمُ الغَوالي الماءُ
جَرَتِ الفَصاحَةُ مِن يَنابيعَ النُهى
مِن دَوحِهِ وَتَفَجَّرَ الإِنشاءُ
في بَحرِهِ لِلسابِحينَ بِهِ عَلى
أَدَبِ الحَياةِ وَعِلمِها إِرساءُ
أحمد شوقي
2 575
" حسبُ المرء دينُه ، و مروءتُه خُلُقه ، و أصلُهُ عقلُه "
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
2 575
إذا كُنتَ فيما تبتغي مُتردِدًا
تَهِمُّ بأمرٍ تارةً و تُجانِبُه
كثيرَ انقلابِ الرأي في كلِّ حالةٍ
فلن تبلُغَ الشأو الذي أنت طالِبُه
وما أدركَ المنشودَ إلَّا مواظِبٌ
عليه عنيدٌ ثابِتُ الرأي صائبُه
فؤاد بُليبل
2 575
وجدتُ أبي قد أورثه أبوه
خلالاً قد تعد من المعالي
وأكرم ما تكون عليَّ نفسي
إذا ما قَلَّ في الأزماتِ مالي
فتحْسُنُ سيرتي وأصون عِرضي
وتجْمُلُ عند أهل الرأي حالي
وإن نِلتُ الغِنى لم أغْلُ فيه
ولم أخصص بجفوتي المَوالي
وقد أصبحتُ لا أحتاج فيما
بلوت من الأمور إلى سؤالِ
إذا ما المرءُ قصّر ثم مَرّت
عليه الأربعون من الرجالِ
فلم يلحق بصالحهم فَدَعه
فليس بلاحقٍ أخرى الليالي
الأعورُ الشنّّي العبدي
2 575
لا زينةَ أحسنُ من زينةِ الحَسَب ، كما أنَّ من أكمل الجَمال استعمال الأدب ، ولا حسَبَ لمن لا أدبَ له ، ومن كان من أهل الأدَبِ ممَّن لا حسَبَ له ، بلَغَ به أدبُهُ مراتِبَ أهل الأحْساب ؛ لأنَّ حُسْنَ الأدب خلفٌ من الحَسَب ، وليست الفصاحةُ إلَّا إصابةُ المعنى والقصد ، ولا البلاغه إلَّا تصحيح الأقسام واختيار الكلام ، وأحمَدُ الفصاحة الإقتدارُ عند البداهة والغزارة عند الإطاله وأحسن البلاغة وضُوحُ الدِّلالةِ وحُسنُ الإشارة .
📚روضة العُقلاء
2 575
رُويَ عن ابن الأنباريِّ أنهّ قال: ركِبَ الكِنْديُّ المُتفلسِفُ إلى أبي العبّاس المبرّد، وقال له: إنّي لأَجِدُ في كلامِ العَرب حَشْواً! فقال له أبو العباس: في أيِّ وضعٍ وجَدْتَ ذلك؟ فقال: أجدُ العربَ يقولون: "عبدُ اللهِ قائمٌ"، ثمّ يقولون "إنَّ عبدَ اللهِ قائمٌ"، ثم يقولونَ: "إنَّ عبدَ اللهِ لَقائِمٌ"، فالألفاظُ مُتكرّرةٌ والمعنى واحدٌ.
فقال أبو العباس: بل المعاني مختلفةٌ لاختلافِ الألفاظِ، فقولُهم: "عبدُ الله قائمٌ"، إخبارٌ عن قيامه، وقولهم: "إنّ عبدَ اللهِ قائمٌ"، جوابٌ عن سُؤالِ سائلٍ، وقولهم: "إنَّ عبدَ اللهِ لَقائمٌ"، جوابٌ عن إنكارِ مُنكِرٍ قيامَهُ، فقدْ تَكرَرَّت الألفاظُ لتكرُّرِ المعاني.
قال: فما أَحَارَ المتفلسِفُ جواباً.
📚دلائل الإعجاز
2 575
أقبلَ الشَّعبيُّ يومًا ، فإذا هو برجلينِ من قومه من وراءِ جدارٍ قصير فاستمع عليهما فإذا هما يقعانِ فيه ويشْتُمانهِ ويستنقِصانهِ حتى أكثرا ، فلمَّا أطالا أشْرفَ عليهما الشَّعبيُّ فقال :
هَنيئًا مَرِيئًا غيرَ داءٍ مُخامِرٍ
لِعَزَّة من أعراضِنا ما اسْتَحَلتِ
فقالا : والله يا أبا عمرو ، لانقعُ فيك بعد اليوم .
2 575
قال بعض الحكماء :
ألزمُ الناسِ له الكآبةُ أربعه رجل حديد ، ورجل حسود ، وخليط لِلأُدباء وهو غير أديب ، وحكيمٌ محتقر لدى الأقوام .
2 575
هي النَّفسُ ماحمَّلتها تَتحمَّلُ
ولِلدَّهرِ أيامٌ تَجورُ وتَعْدِلُ
وعاقِبةُ الصَّبْرِ الجَميلِ جميلةٌ
وأفْضَلُ أخلاق الرِّجال التَّفضُّلُ
ولاعارَ إن زالَت عن الحُرِّ نِعمةٌ
ولكنَّ عارًا أن يَزولَ التَّجمُّلُ
علي بن الجهم
