واحة الأدب..📚
Open in Telegram
ليسَ الجمالُ بأثوابٍ تُزيّنُنَا إنَّ الجَمالَ جَمَالُ العلمِ والأدبِ
Show more2 575
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
2 575
ينبغي للعاقل أن يتخيّر جليسه كما يتخيّر مأكوله ومشروبه، وفي تخيّرهما صلاح البدن، وفي تخيّر الجليس صلاح النفس.
📚ربيع الأبرار الزمخشري
2 575
" لا شيء أعزُّ مِنَ العِلْمِ، لأنَّ المُلُوكَ حُكَّامٌ عَلَى النَّاسِ، وَالعُلَمَاءُ حُكَامٌ عَلَى الْمُلُوكِ "
أبو الأسود الدؤلي
2 575
البَين يؤلمني والشوقُ يجرحني
والدار نازحةٌ والشمل منشعِبُ
كيف السبيلُ إلى ليلى وقد حُجِبت
عهدي بها زمنًا ما دونها حُجُبُ؟
قيس بن الملوح
2 575
سُئِل خالد بن بن صفوان عن الأحنف بن قيس بِمَ ساد؟ فقال: بفضلِ سلطانِه على نفسه.
📚عيون الأخبار
2 575
وطائعةُ الوِصالِ عفَفْتُ عنها
ومالشيطانُ فيها بالمُطاعِ
بَدتْ في الليلِ سافرةً فباتتْ
دياجي الليل سافرةَ القناعِ
وما من لحظةٍ إلَّا وفيها
إلى فتنِ القلوب لها دَوَاعِ
فملَّكتُ النُّهى جَمَحَاتِ شَوْقي
لأجري في العفافِ على طِباعي
وبتُّ بها مَبيتَ السَّقبِ يَظما
فيمنعُهُ الكِعامُ من الرَّضاعِ
كذاكَ الرَّوضُ مافيه لمثلي
سوى نظرٍ وشَمٍّ من مَتاعِ
ولستُ من السوائمِ مُهْمَلاتٍ
فأتَّخذُ الرياضَ من المَراعي
*السقب : ولد الناقة الذكر حديث الولادة
*الكعام : مايوضع على فمه كيلا يأكل
محمد بن أحمد الجيَّاني
2 575
دخل العجّاج على عبد الملك بن مروان فقال له: بلغني أنك لا تُحسن الهجاء
فقال: يا أمير المؤمنين، من قدر على تشييد الأبنية، أمكنه خراب الأخبية
قال: ما يمنعك من ذلك؟
قال: إنّ لنا عزّا يمنعنا من أن نُظلَم، وحلما يمنعنا من أن نَظلِم
قال: لكلماتك أحسن من شعرك
📚زهر الآداب
2 575
واعلم بأنَّ العلمَ أفضلُ رُتبةٍ
وأَجلُّ مُكتسبٍ و أَسنى مَفخرِ
فاسلكْ سبيل المُتقنينَ له تَسُد
إنَّ السيادةَ تُقتَنى بالدفترِ
والعالِمُ المدعو حَبْرًا إنَّما
سَمَّاهُ باسم الحِبْرِ حملُ المَحْبَرِ
تسمو إلى ذي العلم ِ أبصارُ الورى
وتَغُصُّ عن ذي الجهلِ لا بل تَزدَري
وبضُمَّرِ الأقلامِ يبْلُغُ أهلها
ما ليس يُبلَغُ بالجيادِ الضُّمرِ
والعلمُ ليس بنافعٍ أربابَهُ
ما لم يَفدْ عملًا وحُسنَ تَبصُّرِ
فاعمل بعلمِكَ تُوفِ نفسكَ وزنها
لا تَرْضَ بالتضييع وزنَ المَخسَرِ
سيَّان عندي علمُ من لم يَستفِد
عملًا به وصلاة من لم يَطهُرِ
عبدالملك بن إدريس الأزدي الجَزيري
2 575
"كلُّ عربيٍّ بكَّاءٌ بفِطرته ، له عينٌ تنظر ، وكبدٌ تتفتَّت ، وقلبٌ يرقُّ ويخشع ، وكلُّ عربيٍّ صبٍّ تفضحهُ عيونه"
ابن عقيل الظاهري
2 575
قال الأصمعي قال لي أبو عمرو بن العلاء :
كن على حذر من الكريم إذا أهنته ، ومن اللئيم إذا أكرمته ، ومن العاقل إذا أحرجته ، ومن الأحمق إذا مازحته ، ومن الفاجر إذا عاشرته
وليس من الأدب أن تُجيب من لا يسألك ، أو تسأل من لا يُجيبك ، أو تُحدِّث من لا يُنصتُ لك.
2 575
فَلا تَأمَنِ الدُنيا إِذا هِيَ أَقبَلَت
عَلَيكَ فَما زالَت تَخونُ وَتُدبِرُ
وَما لاحَ نَجمٌ لا وَلا ذَرَّ شارِقٌ
عَلى الخَلقِ إِلّا حَبلُ عُمرِكَ يَقصُرُ
فَما تَمَّ فيها الصَفوُ يَوماً لِأَهلِهِ
وَلا الرِفقُ إِلّا رَيثَما يَتَغَيَّرُ
أبو تمَّام
2 575
يُحكى أن القاضي بن أبي عيسى ، كان يومًا في موكب حافل من وجوهِ النَّاس وأعيانهم ، فعرضَ له فتى مُتأدِب ، خرج من بعض أزقَّةِ قُرطبة سكرانَ يتمايل ، فلمَّا رأى القاضي هابَه وأراد الانصرافَ فخانته رِجلاه ، استند للحائط وأطرق ، وعندما قَرُب القاضي رَفَع رأسه وأنشأ هذه الأبيات ، لمَّا سمِعَ القاضي شعرَه وميَّزَ أدبه ، ترك الإنكار عليه ومضى لشأنه :
ألا أيها القاضي الذي عمَّ عَدْلُهُ
فأضحى به بين الأنامِ فريدا
قرأتُ كتاب الله تسعين مرةً
فلمَ أرَ فيه للشرابِ حُدودا
فإن شئتَ جَلْدًا لي فدونكَ مَنكِبًا
صَبُورًا على ريبِ الزَّمان جليدا
وإن شئتَ أن تعفو تَكن لك مِنَّةٌ
تَرُوحُ بها في العالمين حميدا
وإن أنت تختار الحديدَ فإنَّ لي
لِسانًا على هجو الزمان حديدا
يا أهل أندلس يا أهلي أكلكم هكذا فقهاء أدباء شعراء ، ما أهنأكم ! أقبلتم على دين الله فرَبِحتمُ الدنيا والآخرة ، كنتم أعزَّة كلما كنتم ملتزمين بدين الله ومنهجه الكريم ألا { ياليت قومي يعلمون }
أقول لكم هذا وعَينيَ تدْمَعُ
هل لي إلى الخير دليلٌ يَرْفَعُ ؟
📚شعر العلماء في الأندلس،جذوة المقتبس
2 575
يا غائبًا خَطَراتُ القلبِ مَحْضَرُهُ
الصبرُ بعْدَكَ شيءٌ لستُ أقدِرُهُ
تَركتَ قلبي ، وأشواقي تُفطِّرهُ
ودمعُ عيني و أحْداقي تُحدِّرهُ
لو كُنتَ تُبصِرُ في تَدْميرِ حالتنا
إذًا لأشفقتَ ممَّا كُنتَ تُبصِرُهُ
فالعينُ دونكَ لاتحلَّى بلذَّتِها
والدهرُ بعدكَ لا يَصْفو تَكدُّرُهُ
أخْفي اشتياقي وما أطويهِ من أسفٍ
عن البريةِ والأنفاسُ تُظْهِرُهُ
محمد بن أحمد الغِرناطي
2 575
فَهموا إشارات الحبيب ؛ فهَاموا
وأقامَ أمرْهُمُ الرشادُ فقاموا
وتوسَّموا بمدامعٍ مُنهلَّةٍ
تحت الدياجي ، والأنامُ نيامُ
وتَلَوْا من الذِّكرِ الحكيم ِ جوامِعًا
جُمِعَتْ لها الألبابُ والأفهامُ
ياصاحِ لو أبصرتَ ليلهمُ وقد
صَفَتِ القلوبُ وصُفَّتِ الأقدامُ
لرأيت نورَ هدايةٍ قد حَفَّهُم
فسرى السرورُ وأشرقَ الإظلامُ
فهمُ العبيدُ الخادمونَ مَليكَهم
نِعمَ العبيدُ وأفلحَ الخُدَّامُ
سَلِموا من الآفاتِ لمَّا استسلموا
فعليهمُ حتى المماتِ سلامُ
أبي العباس ابن خليل
2 575
ألَمَّتْ وقد نامَ الرقيبُ و هَوَّما
وأسْرَتْ إلى وادي العقيق من الحِمى
وراحتْ إلى نجدٍ فرُحْتُ مُنَجِّدًا
ومَرَّتْ بنُعمانٍ فأضحى مُنَعَّما
وجَرَّتْ على تُرْبِ المُحَصَّبِ ذَيْلها
فما زال ذاك التُّرْبُ نَهْبًا مُقَسَّما
تَناقَلُهُ أيدي الرِّجال ، لِطيبهِ
ويحمِلُه الداريُّ أيَّانَ يَمَّما
ولمَّا رأتْ أن لا ظلامَ يَجُنُّها
وأن سُراها فيه لن يَتَكتَّما
نَضَتْ عذَباتِ الرَّبْطِ عن حُرِّ وجْهها
فأبدتْ مُحَيًّا يُدهِشُ المُتَوسِّما
فكان تَجَلِّيها حِجابَ جَمالِها
كشمسِ الضُّحى يَعْشى بها الطرْفُ كلَّما
ولمَّا رأتْ زُهْرُ الكواكِب أنها
هي النَّيرُ الأسمى وإن كنَّ بالسَّما
بَكَتْ أسفًا أن لم تَفُزْ بجِوارها
وأسْعَدها صَوْبُ الغَمامِ فأسْجما
تقولُ وقد ألمَمْتُ أطراف كُمِّها
يديَّ وقد أنْعَلتُ أخْمَصها الفَما
نشدتكَ لايذهب بك الشَّوقُ مذهبًا
يُهوِّنُ صعبًا أو يُرخِّصُ مأثما
فأمسكتُ لا مُستغنيًا عن نَوالِها
ولكن رأيتُ الصبرَ أوفى وأكرما
ابن طفيل القيسي
2 575
يُذكر من طرائف أبو عمر ابن عبدربه الأندلسي صاحب العقد الفريد ، أنه مرَّ يوماً بدار الكاتب أبي حفص عمر ، وجاريته ( مصابيح ) تُغنِّي ، طَرَقَ سمعَه من طيِّب الغِناء ما استوقفه ، أراد الدنوَّ من الباب ، فصُبَّ عليه من الماءِ مابلَّلَ ثيابه ، فكتب رسالة لصاحب الدار : بسم الله الرحمن الرحيم .. ضمنها آيات من القرآن الكريم ، يُعاتبُ فيها صاحب الدار ، ثم كتب هذه الأبيات على البديهه :
يا من يَضِنُّ بصوتِ الطائر الغَرِدِ
ماكنتُ أحسَبُ هذا الضَّنَّ من أحدِ
لو أنَّ أسماعَ أهل الأرض قاطبةً
أصْغَت إلى الصوتِ لم ينقص ولم يزدِ
لولا اتقائي شهابًا منك يُحرِقُني
بنارهِ لاسترقتُ السمعَ من بُعُدِ
لو كان زريابُ حيًّا ، ثم أُسْمِعَه
لَماتَ من حسدٍ أو ذابَ من كمدِ
فلا تَضنَّ على أُذني تُقرِّطُها
صَوتًا يجولُ مجالَ الروح في الجسدِ
أما الشراب فإني لستُ أَقَربُه
ولستُ آتيكَ كِسْرتي بيدي
ثم سلَّم الرقعه للبوَّاب ، ليسلمها لصاحب الدَّار ، فلمَّا قرأها و عَرفَ موضعه خرج إليه حافيًا ، سأله الدخول ففعل ، ثم انصرف في آخر حياته لنظم الشعر في المواعظ والزهد وأسماها " المُمحِصات " تاركًا مكفرًا عن جميع ما قال .
📚شعر العلماء في الأندلس
2 575
ماستْ فأزرَت بالغصونِ المُيَّس
وأتتكَ تَخطرُ في غِلالة سُندسِ
وتبرَّجت جنحَ الظلام كأنها
شمسٌ تجلَّت في دياجي الحِندِسِ
تختالُ بين لِداتها فتخالُها
بدرًا بَدَا بين الجواري الكُّنسِ
أرجتْ بريَّاها الصَّبا فتضوّعت
أنفاسُها والصبحُ لم يتنفسِ
وسَرَت إلينا في مُلاءةِ سُندسٍ
بترفُّلٍ و تدلُّلٍ وتَبهْنُسِ
وتزلَّفتْ والليلُ مُسبِلُ جُنْحهُ
والجوُّ داجٍ من ظلام ِ الحِنْدسِ
أبو الحكم الإشبيلي
2 575
أحِبُّ بلادَ الغرب ، والغربُ موطني
ألا كل غربيٍّ إليَّ حبيبُ
فيا جسدًا أضناهُ شوقٌ كأنَّه
إذا نُضِيت عنه الثيابُ قضيبُ
وياكبدًا عادتْ رُفاتًا كأنَّما
يَلْدَغُها بالكاوِياتِ طبيبُ
بُلِيتُ وأبلاني اغترابي و نَأيُهُ
و طولُ مَقامي بالحجازِ أجوبُ
وأهلي بأقصى مغربِ الشمسِ دارُهم
ومن دونهم بحرًا جيشٌ مَهيبُ
وهَوْلٌ كريتٍ ليْلُهُ كنهارِهِ
وسَوْقٌ حثيثٌ للرِّكابِ دؤُوبُ
فما الداءُ إلَّا أن تكونَ بغُربةٍ
وحسبُكَ ذا أوانٌ يُقالُ غريبُ
ألا ليت شعري هل أبيتنَّ ليلةً
بأكنافِ نهرِ الثلجِ حين يَصُوبُ
وحولي شَجايا وبِنتِي وأمُّها
ومعشرُ أهلي والرؤوفُ مُجيبُ
عبدالملك بن حبيب السلمي
