غيـمـة ☁️
Open in Telegram
1 153
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-930 days
Posts Archive
1 153
أما دعوتك هذهِ !
فـ لم ولن تضيعَ وَسط الزحام ، فلا تتعجّلْ فتُحرمْ، ولا تقنُط فـ يسخط الله عليك..
ادعوا الله وكأنه يسمعك وَحدك، وكُن على يقينٍ وكأن اليقين خُلق لك ، واستودع دُعائك في خزائن الله وكأن خزائن الرحمٰن بأكملها لك لتَضع فيها كُل ما تتمنىٰ..
تشبث بـ " إِنَّا نُبَشِّرُكَ " جيدًا ولا تخشىٰ القدر فهو من صُنع الله " وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا "
لا تيأس ؛ فـ الله قادر على طَيِّ الْأَرَضِين لك ، وهو القادر على جعل قدرك خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مُرتبًا من جديدٍ لك ، هو أَمْرُ الله الذي إِذَا أرده ؛قال لـ أمانيك كُوني فبلطفه تكُونُ
ياهذا ..
أحسِن وَدَاع دعوتك باليقين ، فـ عند الله لا تُضيع الودائع ، وهوّن على قلبك بقوله " فَإِنِّي قَرِيبٌ "
وثق بأنّ ربَّكَ دائمًا مُجيب.
وكما أَنزَلَ الله " جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا " سيُدبر لك أمرك حتى ولو لم ترىٰ تدابيره ، فـ هناك خفايا كبيرة لم ولن تظهر لك ..
فـ " صْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً "
تعلَّق بـ " يا رب " واكتفي بـ " أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ "
أمّا عن قَلبك..
فلتكُن نظرتك الأخيرة له نظرة ضمَّ بـ " قُلْنَا لَا تَخَفْ ".
مقتبسات.
1 153
" قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ "
وهوِّن عليك بـ " فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا "
ضُّم قَلبك واقرأ عليهِ " أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ "
واذا ارتَّعد خوفًا دثِّرهُ بـ " وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ"
واعلم أنَّه ماستأنسَ بِالله أحدٌ إلا و آواه ، وما رفع أحدٌ يدهُ إليهِ إلا وأعطاه ، فلا تُكثِرنّ مِن التباكي والأسفْ واترك لله شتات أمرك، فكُل الكون تحْت أَمْرُهُ، إذا أراد منهُ شيء قال لَهُ كُن فَيَكُونُ ، وكُل أحلامُ قلبكَ في خزائن اللّٰه وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ.
وافعل كما فَعل موسى عليه السلام عِندما خَرَجَ مِنْ مدينة فرعون خَائِفًا ، مِحتاجًا ، فقيرًا ، أعزبًا ، يَتَرَقَّبُ ، فـ آوى إلى ربِّ الدُنيا ، وقال رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ.
وبعد أن قالها وتوكَّل على اللّٰه حقَّ التوكُّل ، ووثق بهِ تَمام الثقة ..أَمِنْ، وتزوج ، ورُزق " النبوة "
آوىٰ إلى اللّٰه فآواهُ اللّٰه.
هوِّن عليكَ فـ اللّٰه يَعلم موضِع كَسر خاطرك ، وسيجبره بيديه
فـ يَدُ اللهِ فوقَ يَدِك القَاصِرَةِ، وقُوَاك الخَائِرة ، وَهو يَتَوَلَّى ما أعچزك ، فـ ردد قائلًا أعجزني أمري وهو عليك هيّن.
هوَ حَسبُك ؛ وحسبُك أنه اللهُ ، وهيهات يُقهرُ مَن جعَل حسبهُ القهَّارُ ، ومن رفع يدّيهِ للجبّار.
مقتبسات.
1 153
السّلام عليكَ يا صاحبي،
ها أنتَ الآن منهكٌ مجدداً،
حتى أنكَ عاجزٌ عن النومِ رغم شدَّة التعب،
تدور في رأسكَ ألف فكرة،
حتى ليُخيّل إليكَ أنَّ العالم الذي في رأسكَ أكبرُ من العالم الذي رأسكَ فيه!
وحيدٌ رغم كل هذا الزّحام حولكَ!
كلهم يرون صلابتكَ،
تلكَ القشرة السميكة التي تُغلفُ بها نفسكَ،
كثمرة الجوز، صلبة جداً من الخارج، ولكنها من الداخل هشَّة!
لا أحد منهم يرى هذه الهشاشة التي أنتَ فيها!
كلهم يرون ابتسامتكَ،
تلك التي تعلو محيَّاكَ دوماً،
ولا أحد منهم يعلمُ أنك تنتظرُ أن تنفرد بنفسكَ لتبكي!
كلهم يستندون عليكَ،
هكذا عودتهم أنتَ،
أن تكون كتفهم وعكازهم،
ولكن كيف تخبرهم أن حتى الأقوياء تمرُّ بهم لحظات ضعفٍ ويحتاجون من يسندهم أيضاً؟
ولكنكَ لا تجرؤ أن تبوح بضعفكَ،
لا يمكن للشجرة أن تقول: أريدُ أن أستلقي قليلاً لقد تعبتُ من الوقوف!
لا عليكَ يا صاحبي، لا عليكَ،
هذا هو قدرك، أن تكون كالشمعة التي تحرقُ نفسها لتضيء للآخرين!
اُثبتْ فلعلَّ في ثباتكَ ثباتاً لكثيرين يتعزون بكَ، ولو مِلتَ لمالوا!
أعلمُ أنك تعبتَ،
ولكنكَ لا تملكُ رفاهية أن تستريح قليلاً،
الجنود لا يستلقون أثناء المعركة وإن أنهكهم التعب!
والآن قِفْ هُنيهةً، وأَعِرْني قلبكَ قليلاً يا صاحبي!
ألمْ تقل لي يوماً: الناس في هذه الحياة لا يمشون إلا في دروب أقدارهم!
فلا تقتلْ نفسكَ بكثرة التفكير، ولا تشغل قلبكَ بما ليس لكَ يدٌ فيه!
أمر اللهِ نافذٌ لا محالة، مهما بدت لك الطرق عسيرة، والأبواب مغلقة!
ليس لكَ إلا السَّعي، وليس عليكَ إلا أن تمشي، أما متى تصل، كيفَ، وأين؟
فهذا غيبٌ لا يعلمه إلا الله!
شيءٌ واحدٌ لا تنسَه يا صديقي،
بعض المسؤوليات اصطفاء!
واللهُ لا يستخدمُ في سبيله إلا من كان نقياً!
نحن لا نستخدم أداةً متسخة لننجز عملاً ما،
هذا ونحن بشر، فكيف بالله وهو الله؟!
ما دام قد استخدمكَ فقد نظر إلى قلبكَ، فارتضاه،
فأي شيءً بعدها يمكن أن يُكدّركَ؟!
المعركة صعبة يا صاحبي،
أعلمُ هذا جيداً، ولكن ألم يخطر لكَ ولو من باب المواساة،
أن الله لا يعطي أصعب المعارك إلا لأقوى جنوده؟!
والسّلام لقلبكَ
#أدهم_شرقاوي
1 153
فِي عصر يُوم الجُمعة سَاعة إستجابة وهِي أخر
سَاعة من نهار يُوم الجُمعة أرفعُوا يدينكُم أدعُوا
وأنفثوا أحلامكُم فِي كفكُم وأرسلُوها لربكُم
ليستجيب دعواتكُم أدعُوا بكُل مافي قلوبكُم
خلُوا عندكم يقين تام بأنُو ربي يستجيب
دعواتكُم ولاتنسَوني من دعواتكُم الجميلة."
1 153
يا هذا،
السلام على فؤادك الذي بات حائرًا
طمئني عليك كيف حالك !
جئتُ لك برسالة وددتُ لو قالها لي أحد منذُ الصِغر ..
لا تخشىٰ الإجابة إذا سألت اللّٰه فـ أنت لست مُستثنى من الجَبر ، واترك له شتات أمرك كُله فلن تجد وكيلًا قادرًا مُقتدرًا مثله..
واجعل من علاقتك بهِ عَصَاه تتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَتهُشُّ بِهَا عَلَىٰ ضعفك وَلِك فِي حُبهِ مَآرِبُ أُخْرَىٰ..
كُن قويًا للحدّ الذي يجعل الضعف يخشاك ، واعلم أنك إذا كُلفتَ أصبحتَ قادرًا ، ولا تنطفئ من أجل أحد ، وكُن لنفسك نجمًا مُضيئًا..
شُد عضد حِلمك بيدك ولا تنتظر أحد ليُصفق لك ، واعلم أن القُرآن هو الذي صنع أبو بكر فهو القادرُ على صُنعك، وأن الصلاة هي النجاة ، والدُعاء هو الأمان ، وأنك لست في سباقٍ مع أحد ، فكُن رحيمًا بروحك ولا تجلدها..
وإذا كان الأمس ضاع منك وكُنت فاقدًا لليقين وللعمل الصالح ، فـ بين يديك اليوم ، وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل ، فـ لديك أخر ثانية فيه لتبدأ من جديد ، وثق بأنك ما دُمت تُقن أن الله سيستجيب؛ فحتمًا سيُبشرك .. وما دُمت تُقن أن الله يُحبك فهو حقًا يُحبك ..
واعلم أنه لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِخزائن رَبِّك ، لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ خزائنه ..فـ ثق بالذي لو تمنيت نجمًا لرزقك به ..
وإياك أن تخسر نفسك من أجل إرضاء أحد ، وإعتزل القُرب إذا رأيت فيه شقاء.
وكُن رحيمًا بالكبير قبل الصغير وبالغريب قبل القريب ، ولا تكُن ثقيلًا فيُستغنى عنك ، وثق بأنك جميل قلبًا وقالبًا
ثُم!
عليك أن تعلمُ جيدًا أن لنفسك عليك حق فأدي حقوقها ،
وأن لقلبك عليك حق فلا تُغرب قلبك هكذا وكُن له بمثابة قميصُ يوسف..
وأن العُسر يسبقهُ اليُسر ، وأن الظلام يتبعهُ ضياء ،و " تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ " فـ " بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "
وإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ؛ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ "))
مقتبس.
1 153
اللهم اجعلنا ممن نظرت اليهم فرحمتهم وسمعت دعاءهم فأجبتهم ورأيت همومهم ففرجتها اللهم ارزقنا نعمة يعجز عنها شكرنا ولاتبتلينا ببلاءٍ يعجز عنه صبرنا يارب اشف مرضانا وارحم موتانا وأشرح صدورنا انك على كل شيء قدير .🤎.
1 153
اللهم اني استودعتك وطني عُمان وأهلها ومن فيها، • أمنها و سلامها ، ليلها ونهارها، أرضها وسماءها، فأحفظها بحفظك 🇴🇲♥️
1 153
-
"بعد هجرك للدنيا .. سيفتقدُكَ من كنتَ تُعاهده بصَدقةٍ أو تُوقظه لصلاةٍ أو تجبر خاطِره بكلمةٍ أو تنصحُه سراً أو تُقبلُ عليه بوجهٍ مُتهلِّل، أنت في الدنيا كعابر سَبيلٍ فكُنْ ذا أثرٍ طيّب، عِشْ بقلب نقي ونية حسنة ولسان لا يسكب إلا خيراً، حتى إذا مرَّ اسمك قالوا: مرَّ وهذا الأثر!"🤎🥥.
1 153
لا بأس عليك..
إن أصابَ قلبَكَ الألم، هكذا الحياة، يُعرَف المعنى بِضِدِّه، "لَن تُمَكَّن حَتَّى تُبتَلَى"، كيفَ قَلبك؟ ما زال بخير؟ هاتيك الثّقوب الّتي فيه يعلَمُها الله، لولاها ما تَسَلَّل النّور إليك، هاكَ يُسرٌ في قَلبِ عُسْر،،
قف على كُل لحظات يَومِك والمَح جَميل تدبير الله لك، مهما تَعَاظَمت الأمور و اشتَدَّ عليك الخِناق، مهما كَبُرَ الثِّقل على كاهلك فالله أَكْبَر، أكبَرُ من كُلّ ما ظَنَنتَ أنّه يَهدِمُك، لا بأس بالتّعب، لكن لا تَحنِ ظَهرك..
ابتَعِد قليلًا، و اطلب من الله ترتيبك.
1 153
"تُرعبني كثيرًا وتُذهلني فكرة أنَّ الشخص الذي سيموتُ بعدَ ساعة يتنفسُ الآن، وربما كانَ يشربُ مشروبَه المفضل أو يتكلمُ مع عزيزٍ عليه أو يخططُ لشيءٍ سيفعلُه في الغد، هذا الإنسان الذي لا يشوبُه عطل ولا يُكدِّرُه مرضٌ لا يدري أنه قادمّ على اللّٰهِ وتارك دنياه وخططه وأحلامَه وأهلَه وتسويفاتِه بعد ساعة، أبكي بكاءً كثيرًا عند معرفتي بموت أحدهم رغم سطحية علاقتي به، ورغم أنه لا يوجد منزل لم يأخذ منه الموت أغلى ما لديه إلا أن الجميع مازال يهرول في عجلةٍ من أمره، الجميع يهرول دائمًا إلى أمرٍ ما، وقليل من القليل من يُهرول إلى الله عز وجل، رغم أن الموت هو الحقيقة الوحيدة في هذه الحياة الدنيا، نرى أغلبنا يتصارع كصراع الوحوش في البرية من أجل العمل والمال والشهواتِ وكأنه سيبقى مئات السنوات .. اللهم لا تقبضنا إليك إلا على حالٍ أنتَ عنا راضٍ به، واجعل أسعدَ أيامِنا يومَ أن نلقاك."
1 153
كُنت دائمًا أذهب إليهِ أشكو مِن الإبتلاء ، مرًّة أقول لَهُ :
يا شيخي لماذا أنا الذي تعصف الدُّنيا قلبي ؟
ومرَّة أقول : استجاب للجميع سِواي.
وأحيانًا يتمكَّن الشيطان مِني فأقول " هل اللّٰه لا يعلمُ ما أتمنّى ؟
وذات ليلة ذهبتُ إليهِ أشكو مِن الأرق وتأخُّر الإجابة، كُنتُ أتحدَّث بصوتٍ مُرتفع ، بينما هو يُردِّد كلماتٍ بصوتٍ مُنخفض، نظرتُ إليهِ بصرامةٍ وَقُلت :
يا شيخي ألا تَسمعُني ؟
- أنا أسمَعُك يا بُني، ولكِّني أستغفر اللّٰه لَك وأقول :
اللهم اغفر لَهُ فهو لَا يعلم.
نظرتُ إليهِ بتعجُّبٍ وقُلت - لا أعلمُ ماذا ؟
- لا تَعلم أنَّهُ يُحبّك ، لو أنَّكَ نظرت إلى البلاءِ مِن منظورٍ أخر هذهِ المرَّة ؛ لعلِمتَ إلى أي مَدى يُحبّك اللّٰه عزَّ وجلّ.
ابتلاك ليُعظِّم أجرك ، وَيُكفّر عَنك ذنبك ، ويحطُّ عنكَ الخطايا ، ويرفع درجتك في الجنَّة إلى درجة الصابرين المُتوكّلين.
ابتلاك لـ يأجرُك في الآخرة ، لأنَّه يعلم أن أجر الدُّنيا فاني، ولذَّتها لَن تستمر، وأنَّ ألم الدُنيا هيّن و باللّٰه سيهون، وأنّ نعيمها أحيانًا يُفتن القلب ؛ فيُنسيك الرَّب.
قُل لي يا بُني،
أُتُريد أن يُحقِّق اللّٰه لكَ كُل تتمنىٰ، وَيُعطيك الدُّنيا بزخارفها مِن خزائنهِ التي لا تَنقُص ، ويُيسّر لَك الحياة ، فلا تُشاك بشوكةٍ قطّ ، ولا يُصيبك صَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ ؟
أم تُريد أن يبتليك ليُربّيك، ويُكفّر عنك تِلك الذّنوب التي لَن تُمحى إلَّا بالألم ، فيرفع دَرجتك في الآخرة إلى رؤيتهِ ، والأُنس بِه ؟
أتُريد نعيم الدُّنيا أم نعيمُ القَبر والآخرة ؟
أتُريدُ حرير الدُّنيا وخشونة الآخرة ، أم حريرُ الآخرة وخشونة الدُّنيا ؟
يا بُني الله رآك تُحب صَبر الأنبياء ، وتتحدّث عنهُم ، وتقرأ قصصهُم ، وتتعجّب مِنهُم ، فوضعك في الإبتلاء ليرى ماذا ستفعل لو كُنتَ أنتَ بطل القصة.
- وَلكِن البلاء صَعب.
- اللّٰه يَعلم أن ذاك الذّنب تحديدًا لَن يُكفّره إلا هذا البلاء، ووضعك في ابتلاءٍ على مقاسِ قوّتك تمامًا، ألا تَصبُر وَتحتَسب وَلكَ الجنّة ؟
- نَعم أصبُر.
- إذًا وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ، وطُوبَى لِمَنْ أحبّه الله.
- سيُراضيني في الآخرة يا شيخ ؟
- لا يا حبيبُ شيخك،
اللّٰه يستحي أن يرى صَبرك ولا يُرضيك ، فإذا استقامَ القلبُ علىٰ محابِّ الله جاءته العطايا من كلِّ جانب ومن كلِّ جهة في الدُّنيا والآخرة، ولو بقى على يوم القيامة يومًا واحدًا سيُرضيك أولًا.
- أيُحبُّني ؟
- ابتلاك لأنّه يُحبّك، ووضعك في هذا الإختبار لأنّه يُحب لَك القُرب مِنهُ في الآخرة ، وجعلك تدعو لأنّه يُحب صوتك ، فهنيئًا لَك.
1 153
اللهمَّ رَبّ السَلام هادي الأنام، أنزل طمأنينتك على كل جسد أرهقته الحياة ، اللهم أنزل عافيتك على كل مريض يشكو التعب، اللهم اشفي كل مريض شفاء لايغادر سقماً.
1 153
يا رب جنّة لأولئك الذين تحت الثرى فما عادت لنا حيلة الا الدعاء لهم يا رب جنّة نراهُم فيها منعمينً مترفينَ سعداء يارحيمُ ..
