en
Feedback
غيـمـة ☁️

غيـمـة ☁️

Open in Telegram

- هنا ستجد ما يلامس قلبك وشعورك ♥️.

Show more
1 153
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-930 days
Posts Archive
قد تمر بك لحظات ضعف؛ فيخيل إليك أن قواك قد خارت، وأنه لم يَعُدْ بك قدرة على المجاهدة، والصبر ومواصلة العمل؛ فلا تستسلم لهذا الخاطر؛ فإن للنفوس إقبالاً وإدباراً؛ فلعل ذلك الإدبار يعقب إقبالاً. وقد تشعر أحياناً بإحباط، وقلة ثقة، وشعور بالنقص، وأنك لا تصلح لشيء من الأعمال - فلا تستسلم لهذا الشعور، واستحضر بأن الإخفاق ليس عاراً إذا بذلت جهدك بإخلاص، وتذكر بأن المرء لا يعد مخفقاً حتى يتقبل الهزيمة، ويتخلى عن المحاولة، فحاول مرة بعد مرة، وأعد الكرة بعد الكرة، وستصل إلى مبتغاك -بإذن الله-. وقد يعتريك شعور بالزهو والإعجاب، فتشعر بأنك نسيج وحدك، وقريع دهرك؛ فلا تحتاج إلى ناصحٍ أو مشير. فإذا مر بك ذلك الخاطر فلا تستسلم له، ولا تركن إلى ما أوتيت من ذكاء، وعلم، وانظر إلى ما فيك من نقص، وضعف حتى تتعادل كفتا الميزان لديك. وقد تهجم عليك الهموم، وتتوالى عليك الغموم، فيخيل إليك أنها ستلازمك طول عمرك، فتظن أن أيامك المقبلة سود لا بياض فيها؛ فلا تستسلم لهذا الخاطر، ولا تحسبن الشر لا خير بعده، أو أنه ضربه لازِب لا تزول؛ فإن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسراً. وقد تتحرى الصواب، وتحرص كل الحرص على ألا تخطئ في حق أحد، ثم لا تلبث أن تقع في الهفوة والهفوة؛ فلا تظنن أن ذلك يبعدك عن الكمال، والسعي إليه، فمن الذي؟ وأي الرجال؟ وقد تقع في الذنب إثر الذنب، فيلقي الشيطان في رُوعك أن الخير منك بعيد، وأنك ممن كتبت عليه الشقاوة؛ فلا تستسلم لهذا الإلقاء الشيطاني، واستحضر بأن كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون، و ﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ ﴾ وبذلك تنقشع عنك غياهب اليأس! والسَّلام.

قف معي دقيقة تأمل! سيدنا أيوب أهلكه المرض، طُرد من قريته بعد أن كان سيد قومه، فقد جميع أبنائه، لم يقل لِمَ يا رب! ماذا فعلت كي يحدث كل هذا معي؟ إنه لم يسأل عن حكمته في البلاء، ولم يطلب أن يرفع عنه المرض عندما اشتد وهجره الجميع حتى أصحابه ولم يبقى معه إلا زوجته التي تحاملت معه للنهاية، إنهما صبرا واحتسبا لأنهما يعلمان جيدًا أن هذا امتحانًا من الله، يهيئهما لجائزة عظيمة. إن هذا العبد المتأدب مع ابتلاء ربه يقول "رب إني مسني الضر" أيُ جمالٍ هذا! لك أن تتخيل ما مر به، أعوامٌ وهو صبورٌ لم يشتكي، ثم يقول مسني! بعد أعوامٍ طويلةٍ من الابتلاء لم يقل هلكني يارب المرض! كل ذلك لأنه يعلم أن كل شيء من الله، مهما ثقل على النفس والقلب فهو حبيبٌ إلى قلبه، ثم جاءت الجائزة ويالروعة الجائزة أكرمه الله ورفع عنه المرض وعوضه عما فقد خيرًا كثيرًا. يا بني. تأدب إن جاءك ابتلاءٌ من الله، لا تقل لماذا أنا؟ هو حكيم ولحكمته منع عنك ذاك، هو عزيزٌ ولا يقهر من لاذ بجانبه، يا بُني قل يا رب مهما تعاظم الأمر وثق تمامًا بقوله ﴿يأتِ بها الله إنَّ الله لطيفٌ خبيرٌ﴾، واعلم أن عوضَ الله جميل، جميلٌ فوق حد تخيلك!

- "قد غفرَ لهُ، قد غفرَ له، قد غفرَ لهُ" - دخلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ المسجدَ فإذا هوَ برجلٍ قد قضى صلاتَهُ وهوَ يتشهَّدُ وهوَ يقولُ: - "اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ يا اللَّهُ الأحدُ الصَّمدُ الَّذي لم يلِد ولم يولَد ولم يكن لهُ كُفوًا أحدٌ أن تغفرَ لي ذنوبي إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيم " قالَ، فقالَ رسول الله ﷺ:" قد غفرَ لهُ ، قد غفرَ له ، قد غفرَ لهُ"🤎 [صحيح_أبي_داود ٩٨٥]

كيفَ حالُك؟ - فِي زِحامٍ مِنَ النعَم، الحمدُ لله. تخيّل نفسَكَ وأنتَ تُجيب هَكذا في عِزّ حُزنِك أو ضيقِك! تخيّل أن تَذكُرَ النِّعَم وأنتَ في قَلب الابتِلاء! ستقِفُ بضعَ ثوانٍ مُتردد في قول ذَلك (زِحامٌ مِنَ النِّعَم)، لكنكَ ستُجيب هكذا بحُكمِ عادَتك في الإجابة بهذا الشَّكل، والعَجيب أنك ستُصبحُ شخصًا غير الذي كُنته منذُ ثوانٍ بعدَ الإقرارِ بهَا، ستشعُر كم أنّ ابتِلاءَك أصغر ممّا كُنتَ تعتَقِد! نحنُ دائمًا في زِحام مِنَ النِّعَم، لن ننتَظِر أن نفقِدَ البَصَر والبَيت والصحة والأهل وحُب النّاسِ والصُحبة وَفرص التعلم وفُرص العَمَل والمَشاعِر وقُدرات التّفكِير والقُوة والوَقت...حَتّى نفهَم كَم كُنا فِي نِعمَة! لن ننتَظِر أن نُصبح على حافة القَبر حتّى نفهَم كَم كُنا غارِقين في النِّعم. نحنُ بَشر بُسطاء نُبتَلى فنَحزَن، لكن ويلٌ لَنَا إنْ جَحَدنا إذا ما مَسنَا الحزنُ النِّعَم.🤎

‏"ماذا لو أنّ الله يُرتب لك ما تتمناه؟ ‏يعلم الدعاء الذي تكرره ‏وحُلمك الذي تنتظره ‏وطلبك الذي تلح به في كل سجدة ‏يعلم الله أين كسر قلبك وسيجبره ‏يعلم النغزة التي في صميم قلبك وسيداويها ‏يعلم صبرك وقوة تحملك ‏وسيمطر سماء روحك بعوض جميل ماذا لو أن ماتدعو به الله هو مقدر لك من الأساس"

السّلام عليكَ يا صاحبي، ما ليَ أرى انكساراً في صوتكَ وحزناً في عينيكَ؟ أتحسبُ أنكَ لستَ من الصالحين، لأنَّ لكَ ذنباً عجزتَ أن تتخلصَ منه؟ وأنكَ تتوب ثم تعود لتقارفه، من قال لكَ أنه ليس للصالحين ذنوب؟ ومن قال لكَ أنهم ليسوا في حربٍ مستعرةٍ؟ تارةً مع الشيطان، وتارةً مع أنفسهم، فيربحون مرَّةً، ويُهزمون مرَّةً، كل الصالحين كذلك يا صاحبي، ولكن الله تعالى لحبّه لهم أرخى عليهم ثياب ستره! يا صاحبي، اقرأْ قول ربِّكَ: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ أتحسبُ أنَّ كل الجهاد هو سيفٌ وترس؟ إن قتالكَ لتحافظ على نقاء قلبك، هو جهاد! سيكتُب الله تعالى لكَ أجر صراعك مع الذَّنب، وحزنك بعد المعصية، ونهوضك بعد الانتكاس، واستغفارك بعد الخطيئة، كل هذا جهاد في سبيل الله، ويهديك الله بعد كل هذا إلى سواء السبيل! هذا وعد من الله، ولا أحد أوفى بالعهدِ من ربكَ! كل الناس مذنبون يا صاحبي، الصالحون والطالحون على حدِّ سواء، ولكن الصالحين يستترون ولا يُجاهرون، يستغفرون ولا يُصرِّون، ويعترفون ولا يُبررون! يا صاحبي، إن النَّدم بعد الذنب صلاح، والدمعة بعد المعصية صلاح، والاستغفار بعد الخطيئة صلاح، ما دمتَ تشعرُ بمرارة الذنب فأنتَ صالح، وما دمتَ تشعرُ بالوحشة عند ابتعادكَ عن الله، فأنتَ صالح، فالسيئون لا يشعرون بكل هذا! والسّلام لقلبكَ -أدهم شرقاوي

ثق بالله وأطمئن : ‏ستشرق الأماني ذات يوم ‏ لنا في الله ظّن لا يخيب .

photo content
+1

لا بأس .. هذهِ هي الحياة ؛ مِن كَدرٍ إلى أُنسٍ ، ومِن ضيقٍ إلى سعة ، ومِن عُسرٍ إلى يُسر ، ومِن شقاءٍ إلى رَخاء ، ومِن بؤسٍ إلى فرح.. لاشيء يَبقى على وتيرةٍ واحدة ، فَاصبِر وأبصر واصطَبر لأنّها ليسَت دَارُنا ولا دِيارُنَا ، اليَوم نؤهَّل و غدًا نُمكَّن .. اليوم نَسعى وغدًا سننسى، وإن اهتَرَأتَ فاتّكئ قليلًا على [ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا ] وإن استوحَشت ؛ فاستأنس بـ [ قُل اللهُ يُنجّيكُم مِنها ومِن كُلّ كرب ] ، وإن شعرت بألمٍ في قَلبك فـتشبِّث في [ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ] وتصبِّر بـ [ أَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ] واعلم أنَّنا هُنا لأجل ذلك فقط.. فلا بأس إن طالت وإن ثَقلت ، غدًا سنرضى ، ويرضى الله عنّا.🤎

أنت تمتلك أشياءً ومهارات قَد عجز غيرك عن الوصول إليها ، هل تتقبل فكرة أن بك مُميزات وأمور قد خاضها أشخاص فَقط لكيّ يكتسبوها؟ وفَشلوا ، هذه الفكرة قد توسّع عندك مبدأ أن ما أوتيت به من نعمة هُو شيءٌ عظيم ، وأن الذي يُحيطك حاليًا هيَّ إحدى نعم الله التي يتوجّب عليك شُكرها ، من الذي لايتمنى أن يكون له جَناحان إثنان ليُحلّق بهما خارج مَدينته أو عالمه بأكمله؟ ولكن نحن لانستطيع ، فكل مَخلوقٍ على هذه الأرض قد أُعطيَ حقّه ومُستحقّه ولم يتبقى عليه سوى حُسن التصرف ، لا تسترق النّظر إلى نِعَم غيرك بل سَلّط الضّوء على النِّعم التي عندك لتشعُر بقيمتها.

‏﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾
‏﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾

‏﴿⁦ وَوَجَدَكَ⁩⁦ ضَالًّا⁩فَهَدَى﴾
‏﴿⁦ وَوَجَدَكَ⁩⁦ ضَالًّا⁩فَهَدَى﴾

جَبَرَهُ اللهُ بِحُسْنِ ظنٍ طَفيفٍ كانَ يُدارِيهِ خلفَ يأسِه! أَلَم تَرَ قَوله تعالى : ﴿حتّى اذَا استَيأسَ الرُّسل وظنُّوا أنَّهم قَد كُذبُوا جَاءهُم نَصرُنا﴾ قَد تَيأس مِن أسبابِ الأرض .. تَيأس مِن تَغيرهَا .. مِن بِطء تَحرُّكِها .. مِن انعدَام التَّجديد فِيها .. وهَذا مَا يبدو ظَاهرًا عَليك .. ولَكن قَلبك الذي لا يَراه إلا الله؛ يَحمل الأمَل وحُسن الظَّن بِالله وَقدرته عَلى خَلق الأسبَاب وتَبديلها رَغم تعقُد الأحوَال واشتِداد الآلام! فَحتى هَذا الأمل الطَّفيف بِداخلك الذي يَأتي ويَذهب؛ وقَد لا يَستمر، سَيُجازيك الله عليه جَبرًا عظيمًا على قَدرِه هو.. جَبرًا تَتعجَب منه .. واللهِ ستتعَجب مِنه .. وذلك لأنَّ اللهَ يعلم صُعوبة اليَقين فِي الجَبر مَع انكسَار القَلب والرُّوح .. هَكذا فَعل مَع أنبِيائه ورُسلِه .. وَعباده الصَّالحِين وحتّى الخَطّائين مِنهُم والتَّوابين .. حتّى إذا يَئست مِن أنْ يشمَلك طَريق مَا تَتمنى ، سَتجد نفسك تَسير فِيه يومًا من غَير حولٍ لكَ ولا قوة -بإذنِ الله- يَا قلب؛ أبشِر بِخيرِ يومٍ طلعَ عليكَ منذ ولدتكَ أُمُّك .. أبشِر بِقُرة عينٍ تُذيب مَرارة البُكاء؛ وتُحيي القَلب بعدها فلا يُميتُه حزنٌ إلى أن يَلقَى ربَّه.

إياك ان تيأس فكل الصابرين قد جُبِروا.

كنتُ قبل فترةٍ في جنازة ، فرأيتُ شابًا يبكي بكاء الثكلى ، من رآه أيقنَ أنه الساعةَ لاحقٌ بصاحبه ، أو أن الحزن مفتت كبده ، ومذ لمحته هُيئ لي أنه لم يذق نعيمًا قط !! مرّت أيامٌ قليلة ، وفي ليلة صافية ، رأيت هذا الشاب نفسَه في مطعم ، يتعشى مع أقرانه ، يضاحكهم ويضاحكونه ، من رآه ظنَّ أنه لم يذق حزنًا قط !! ياااه ، أبهذه السرعة !! أقسم غير حانث ، لو علم الميت سرعة نسيان خلانه له بعد موته لما عمل عملا يشوبه رياءٌ قط . حسرةً على أنفسنا ، من نرائي ولمن نتزين ، أغلى الناس وأعزهم ، ما عساه أن يفعل ؟ غير قطرات من الدموع حرّاقة ، ستبرد مع مرور الأيام ولا بد ، ولكن عذاب الرياء لن يبرد علينا مهما تطاول الزمن !! قولوا لمن يعمل للناس ؛ ما أسرع أن ينساك الناس !! يجلس الواحد منا على أريكته ، يمني نفسه بالشهادة ، ثم يتصور نفسه بعد الموت ، جنازته ، وصيته ، أصحابه ، صفحته على الفيس ، كلام الناس عنه، بكاؤهم ، ثم ماذا ؟؟ أيبقى بعد ذلك إخلاص !! اللهم سلم سلم .

وما⁩ ⁦ الدهرُ⁩ ⁦ إلا⁩ ⁦ جامعٌ⁩ ومُفرق ‏وما الناسُ ⁦ إلا⁩ راحلُ ومُودعُ ‏فإنْ نحنُ عِشْنَا يجمَعُ اللهُ بيننَا ‏وَإنْ نحنُ مُتْنَا فالِقيامَة ُ تَجمَعُ

أتدري ما معنى الجبَّار ؟ ‏ما من أسى إلا هو رافعه وما من مرض إلا هو شافيه وما من بلاء إلا هو كاشفه ، تتزاحم الآلام في قلب العبد حتى يُخيّل إليه أن ليس لها كاشفه ، فإذا بالجبَّار يجبر ذلك القلب حتى تتبخر جميع آلامه وأوجاعه ، فكن صابراً حتى يأتيك الفرج مقترناً بـ "إنا وجدناه صابراً".

حينَ تعتقِد أنَّ أمرًا ما لاتستطيِع الوصول إليِه لُذ لـ بارِئك فو الله مامِنْ عبدٍ لاذ إليهِ فخذَله! كم انتظَرت يوم ؟ يومَان ؟ شهر ؟ شهران ولنقُل سنَه! هل تعتقِد أنَّ الله لا يعلمُ مابقلبِك مِن ضجيجٍ وألم ؟! سُبحانه ينظُر لك ومامدىَ صبرك! الله لايُعجِزهُ شيء ، الله يعلمُ كُلّ شيءْ، بُكاؤكَ لحظَة العجز وأنينُك حينَ الفقد وصبرُك حينَ يئِستْ وليلٌ طويل قضيتهُ وأنتَ تُعانِق الدّمَع خشيَة الفشَل ، فيأتِي فرجُ الله لك على هيئَة توفيِق فينشرِح صدرُك بعدما كانَ سقيِم! لكِن لاتنسَ أن تشكُر الإلَه لحظَة الفرج لاتكُن ممَّن يسألُ الله لحظَة الألم وينساهُ لحظة الرِّضا! وأنتَ تقرأ هذهِ الآيه : ﴿ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾ تيقَّن أنَّ الله لايخذِل عبدًا رفعَ يديهِ إليهِ صِفرا!

أتشكوا⁩ ⁦ في⁩ ⁦ الحياة⁩ ⁦ ظلام⁩ دربك؟ ‏ستُشرِق يا صديقي فثِق بربِّك ‏يُضيء المشرِقين... ومغرِبيْها ‏أيعجز أن يضيء فضاء قلبك؟

"فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ" قُلْنَا لَا تَخَفْ" أوجسَ في نفسِه، لم ينطقْ خوفَه ولم يبُح به، لم يصُغْه في دعاءٍ ولم يتضرَّعْ به، فقط أوجسَه، فأتاه الردُّ على ما في نفسِه سريعًا، حازمًا، ومُطمئنا: "لا تخف"، ولم تكن الطمأنةُ مُفتقدةً السببَ الذي يجعلُها أوقعَ في النفسِ بل دعمَها السببُ: "إنَّكَ أنتَ الأعلى" ستظلُّ هذه الآيةُ فوقَ كلِّ أدبياتِ الحبِّ النافذِ الفاهمِ المُطمئن، ستظلُّ آيةَ القُربِ والحبِّ القديرِ على فهمِ المُعاناةِ وشفائها قبلَ أن يُفكرَ صاحبُها في إطلاقِ الأنَّة! فأوجسَ في نفسِه خيفةً.. قُلنا: لا تخف!🤍