369
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-330 days
Posts Archive
369
تم إلغاء:
خلّك شمالي عند زلّة حبايبك
و تم تفعيل:
ما عاد الخطا وارد ولا فيه احد مسموح
تراني على ادنى شي بزعل واخرّبها
369
فكرة أن يُربَط الاسم بشخصٍ أو بحلمٍ أو بقصيدة، من تلك الأشياء التي نستلطفها دون أن ننتبه لثقلها القادم ، فهي وإن بدت جميلة في ظاهرها، مُقلِقة في جوهرها؛ إذ ما إن تعجز عن بلوغ الغاية حتى يَبهت الأمل، وما إن تغيب عن البال حتى يتكشّف فراغها
كأنها وعود مؤجَّلة، تعيش على الاحتمال لا اليقين، وتستنزف الشعور كلما طال انتظارها، حتى يصبح التعلّق بها عبئًا لا حنينًا، وذكرى لا تُجيد البقاء ولا تسمح بالنسيان ..
369
"يبيعُ المرء منا عينيه وقلبه لمن يُقدِّره، ويُشعِره أنه كافيًا. يبيعُ المرء منا عمره لمن يُطمئنه على نفسه وقلبه، ويعامله برفق، دائمًا. يبيعُ المرء منا عمره لمن يجد معه الأمان والراحة النفسية، ويتصالح مع أخطائه، ويتقبل نواقصه. يبيعُ المرء منا عالمه كله لمن يهوّن عليه صعوبة الحياة، ومشقّة الطريق، ولا يكن هو والدنيا عليه"
369
كنت دائمًا.. أعلم وأشعر، أعلم وأحب، أعلم وأجازف، أعلم وأتغاضى، أعلم وأخاف، يختلف الشعور نوعًا ما في كل مرة لكني دائمًا كنت أعلم الحقيقة
369
دثريني ضايقٍ صدري وفي نفسي حسافة
وزمّليني لو ماني محمد ومنتي خديجة
أغفري لي زلّةٍ زلّيتها وقت إنحرافه
مثل مايغفر نهار الحجّ من يكرم حجيجه
قولي لبحر الخليج اللي بكينا في ضفافه
يتحملنا ويدفن.. سالفتنا في خليجه
افتحي باب المحاني وادخلي قصر الضيافه
واقطفي من ياسمينه واستريحي بين أريجه
مرحبا بك والعذر منك على قل الكلافه
يابهيجة كل حاجه تلمس اطرافك .. بهيجه
واحدٍ محتاج لك تنهين سبعن من عجافه
انهي السبع العجاف وقولي الله لا يحيجه
استحيت من التردد وانكسرت من المسافه
كل يوم اروح واعود ولا احصل نتيجه
- محمد السكران
369
بعض الجروح تروح في ظرف ساعه
وجروح تبقى لين تقضي على الروح
الأوله فيني عليها استطاعه
والثانيه تحدني لأخر البوح
احيان احس اني بصبري شجاعه
واحيان احس أن الصبر ضيف ويروح
369
يحز في خاطري جدًا و يؤسفني
أني ماعاد أشتحن من بعده و قربه
ماعاد أكلف عليه ولا يكلفني
إلا قصيدٍ عليه الناس منطربه
محتاج افضفض لـ أحد ما هوب يعرفني
أقابله في وطن ثاني وفي غربه
ما ابيه من ما حصل فالوقت ينصفني
أبيه يسمع فقط و يروح في دربه
369
يارب قد خلقت هذا القلب رقيقًا فإجعله من رقّته لا يتعب، إجعله ممتلِئ بك، حظيظ بِمعيتك، مُتقلبًا بين حُبك ورحمتك وسلامك، أنزل السَّكينه عليه وطمئنه، وألقِ عليه مَحبّة منك ورحمه.
369
"وأنا لا أخشى عتابي بل انقطاعه،
ولا أقلق بشأن غضبي إنما من تراكمه،
ولا أخاف من الآخرين بل من نفسي."
