1 886
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-230 days
Posts Archive
1 886
••
يبدأ اليوم الرمضاني قبل الفجر بالاستيقاظ للسحور وأكله؛ تقرباً إلى الله سبحانه وتعالى، والتقليل فيه حتى لا يثقل الإنسان في يومه. ثم التبكير بعد ذلك إلى الصلاة مع الجماعة، يصليها الإنسان ويصلي قبلها ما شرع من راتبة الفجر.
ثم يأتي بأذكار الصباح ويذكر الله سبحانه وتعالى إلى طلوع الشمس وارتفاعها، ثم يصلي بعد ذلك ركعتين إن شاء، أو ينصرف بعد ذلك فيصلي الضحى في أي وقت من الأوقات، وينطلق إلى عمله بنشاط، وإن احتاج إلى شيء من النوم اليسير حتى يتقوى به على العمل فهذا أمر يسير بعد الظهر إن كان في عمله، وإلا فليبدأ في استثمار هذا اليوم، إذا رجع من عمله في العصر وعنده شيء من النشاط جلس في المسجد بعد العصر إلى صلاة المغرب يذكر الله سبحانه وتعالى ويدعوه، ويقرأ كتاب الله سبحانه وتعالى ويتأمل في معانيه، ويتدبر إذا حان وقت الغروب، يتذكر نعمة الله تعالى عليه بأنه أباح له الفطر بعد هذا اليوم من الصوم.
تذكر نعمة الصوم، تذكر الأجور التي في الصوم، استثمر هذه الدقائق في دعاء الله سبحانه وتعالى، ثم بعد ذلك يبادر إلى صلاة المغرب مع الجماعة، وتبادر المرأة إلى صلاة المغرب فلا تنشغل عنها بأكل أو ما بعد الأكل من غسل ونحوه، وإنما تصليها في أول وقتها؛ فالصلاة في أول الوقت هي الأفضل والأكمل، ثم يخفف ما استطاع من الأكل والشرب ليتمكن من قيام الليل وصلاة التراويح بنفس منشرحة وبقلب حاضر مقبل على الطاعة.
اصبر على كثرة الأكل حتى تحصل حضور القلب في هذه الصلوات؛ فإن البطن إذا امتلأت ذهبت الفكرة وذهب التأمل وذهب حضور القلب بعد التراويح.
الأكمل أن يحرص الإنسان على تكميل ما يحتاجه من أعمال لينام نومة يتقوى بها على نهاره وعلى طاعته وعلى عبادته، وفي كل اليوم يحرص الإنسان على أن يكون ذكارًا كما كان يدعو ربه «اللهم اجعلني لك ذكارًا» يكون ذكارًا مكثرًا من الذكر بكل أنواعه منوعًا بين التسبيح والتحميد والتهليل والاستغفار والصلاة والسلام على أفضل المرسلين ﷺ إلى غير ذلك من العبادات.
ويُكثر في شهر القرآن من تلاوة القرآن، تلاوة بتدبر وتلاوة أخرى يختم بها ما تيسر له من الختمات في هذا الشهر الكريم.
التقليل في اليوم الرمضاني من كل ما يمكن التقليل منه من أمور الدنيا، التعجيل بإنجاز ما يمكن تعجيله قبل رمضان لاسيما ما كان شاقًا متعبًا، وبتأجيل ما يمكن تأجيله إلى ما بعد رمضان من الأعمال الشاقة المشغلة التي تأخذ من وقته، والحذر في اليوم الرمضاني من مضيعات الأوقات من قنوات وتقنيات وغيرها مما يأكل الوقت الذي ينبغي أن يكون في الحسنات.
📃من مقال: «اليوم الرمضاني»
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
✦ T.me/DorarAttahir
1 886
"تَعَقَل يا فتى، واترك اللهو والتصفح، وتضييع الوقت واستدرك ما فاتك من عبادتك لله تعالى، اذكر الله، ردد الأذكار، اتلُ القرآن، ادعُ بخير، اؤمر بمعروف
هذا نهار شاهدٌ عليك؛ فلا تغيبنّ شمسه ولم تشهد لك اليوم بالمجاهدة في سبيل الله
قم يا فتى، وانفض عنك الغفلة"!
1 886
Repost from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
هذا أوان الحب ♥️
تنتظمُ الكلمات ليكون رصيد المحبة وفيًّا لمعانيها، وتكتمل القصة بمعرفته وقصده والبحث في محابِّه.. حينها تخلُصُ القلوب وتزول العوالق وتُفسَحُ الأرجاء حيث يمدُّ الطير جناحيه ..
وتبدأ القصة..
«يحبُّهم ويحبُّونه» مشروع رمضاني يحاول نسج خيوط حبِّ الله في قلبك.. في رحلة تمتدّ لـ ٢٠ يومًا، نتتبع فيها مواضع هذا الأثر النقيّ عسى أن نبلغ مقام «يحبُّهم ويحبُّونه»
👍 رابـط القناة
🔸 البرنامج مجّاني بالكامل .. حيّاكم ^^
يا فتى
نادي من تحبُّه نسبرُ أغوار هذا الحُبّ معًا
#تمكين
#يحبّهم_ويحبّونه
1 886
-
«وَلاَ يَزَالُ الوَلَدُ الصَّالِح يستغْفِرُ لأَبِيهِ، حَتَّى يُغفر له، ثم تُرْفَع درجَتهُ فِي الجنَّةِ».
• ابْنُ تَيميّة - رَحمهُ الله -
1 886
اللهمَّ ذكِّر بنا مَن يدعو لنا من أوليَائِك وأحبَّائِك، ذكِّر بنا مَن تُفتح لأصواتهِم أبواب السّماء، ذكِّر بنا مَن لا تُرَدُّ لهُم دَعوة أبدًا.
اللهُم سَخِّر لنَا دُعاء الصَّالحين.💌
1 886
حري بمن لم يجد قلبه حتى الآن في مواطن الذكر والقيام وقراءة الآيات وقد مرت من الليالي سبع، أن يكثر من الصلاة على النبي محمد في سائر أيامه وآكدها ليلتنا هذه ويوم غد الجمعة.
فإن الله عز وجل تفضل على عباده ووعدهم بتفريج الكربات بالصلاة على خاتم رسله وخليله محمد الرؤوف بالمؤمنين الرحيم بهم صلى الله عليه وسلم.
وفي حديث أُبي: أجعل لك صلاتي كلها؟
قال عليه الصلاة والسلام: إذن تُكفى همك ويغفر ذنبك!
فإن كان هذا في كربات الدنيا؛ فإن كربة الدين أعظم وأشد؛ وليست ثمة كربة تصيب المرء في دينة كقسوة قلبه وجمود عينه عند مواضع الذكر والحكمة في الأزمنة الفاضلة.
فاللهم صل على نبينا محمد وفرج كربتنا في ديننا وانت العليم بحالنا الرحيم بعبادك.
آمين آمين
1 886
Repost from N/a
هذهِ البشارةُ التي ينتظرها الحفّاظ، متلهّفين لخوض هذه التجربة، مستعينين بالله وَوِردِهم.
هنا البداية لمن أراد مجلسًا تحفّه الملائكة، ومقامًا يسمو بروحه، فيحلّق بعيدًا عن قيود الجسد.
نزفّ إليكم بسرور خبر فتح باب الانتساب إلى صفوة الحفّاظ الثالثة، وذلك عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لصفوة الحفّاظ، الذي أُطلق خصيصًا ليكون نافذتكم نحو رحلة سرد آيات الله.
للتسجيل في صفوتنا عبر الرابط التالي:
https://safwahufath.com/Register
هلمّوا فرادى وصحبةً، وجهّزوا محفوظكم، والله هو الموفّق والمعين.
#تنبيه ⚠️
⚠️ *ضرورة استخدام رقم هاتف فعال يستقبل رسائل sms حيث سيتم ارسال رمز التحقق وتأكيد التسجيل من خلال رسائل sms
⚠️ *أي استفسار فيما يخص التسجيل اكتبه في تعليق ليتم الإجابة عليه من فريق العمل
#صفوة_الحفاظ_3
1 886
رحِمَ الله من كان وجوده أُنسٌ لحياتي، ونورٌ يُضيء عتمة أوقاتي، رحِمَ الله من كان لي ولمن حوله سندًا ومتكئًا بعد الله، رحِمَ الله والدي الحنون رحمةً واسعةً كبيرةً كثيرةً ممتدةً إلى يوم البعث🌱.
1 886
-
ثلُث ساعة من النظر في المصحف يوميا كفيلة بأن تدعم صحتك النفسية، وروحك المعنوية، وتحميك من الانهيار تأثرًا بنوائب الدّهر.
- د. خالد أبو شادي.
1 886
عشرة تعينك بشهر رمضان بإذن الله:
١. أدخله من بوابة العفو.
٢. ومارس أيامه من نبع الإحسان.
٢. وأدمن مائدة القرآن.
٤. و تفقد رحمك.
٥. واقتطع للمحتاج من مالك ووقتك.
٦. أدمن الستر لتستر عبادتك وعورة غيرك.
٧. واستمر على الرياضة لصحة بدنك .
٨. وأبحث على من يعينك في رحلك وسفرك.
٩. وتابع كل ما يقع تحت يدك من محاضرات شيخنا وجدان العلي؛ فهي ترياق لقلبك .
١٠. أكثر من الدعاء والدعاء والدعاء؛ فرمضان شهر يتودد فيه الرحمن ويفتح به أبواب الجنان.
عمار سليمان
1 886
لا تبتئِس، إنْ لم تجد قلبَك بَعْدُ يتهادىٰ بين محاريب العبادة، ولا تحزن إذا استعصت عليك الدموع والخشوع ولا يبدو لقربِ رمضان عليك أثرٌ وملمحٌ واضح، ولا تفتح للشيطان بابًا لِيُقنعك أنك قد أخفقتَ لتوّك وأنّ الشهر الكريم ضاع منك من قبل أن يبدأ، وأنه يبدو عليك أنك لست المنشود بالصلاح والهداية وهذه المواسم الفاضلة لا تُناسِبُك!
الشيطان يَعِدُكُم الفَقْر، وَعدٌ منه بأن يجعلك فقيرًا من كلِّ شيء؛ وأعظم الفقر فقر الاستشعار بالعبادة، وفقر الرَّوحانيات في الطاعة، وفقر التلذذ بالقرآن، وفقر الرغبة في اغتنام رمضان.. ويا لانتصاره إن أفلحَ أن يبقيك فقيرًا في موسم الحصاد الأكبر! وكأنه يعلم أن موعد تصفيده اقترب فأحبَّ أن يُنجِزَ عمله قبل أن يُحبَس!
فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم، واعلم أن كيد الشيطان كان ضعيفًا، وأنه ما زال في الوقت بقيّة لترقيق القلب، ولإصلاح الصلاة، ولإعادة قيام الليل..
حتى لو كان رمضان بعد ساعةٍ من الآن وما أعدّ له الإنسان شيئًا ودخل بقلبٍ كقطعة حَجَر، فما من قوةٍ على وجه الأرض باستطاعتها أن تقرر حرمان عبدٍ من رحمة الله به وهدايته واصطفائه في رمضان، "أهُمْ يَقسِمُونَ رَحمَتَ رَبِّك؟"
بل رمضان وحده كفيلٌ بإذابة قلبك والإتيان بك مُتضرِّعًا على ركبتيك، وهذا من عظمته ومن فضائله الاستثنائية، فلا يوهمونَك بالفوات فتُذعِن، ولا تركن لتقصيرك فتُخزىٰ.
1 886
"يا صديقي؛ كلنا نعرج إلى الله، لا أحد فينا يمشي مستقيمًا دائمًا، نسعى بنصف صلاة، وتسبيحة، والقليل من كل عبادة، ثم نجتاز حدود الله ونعصيه بكل عافية، ثم نعود لنعرج في طريقه المستقيم لنستغفره.. وهكذا دومًا، فلا تمّل ولا يتملَّك الشيطان منك، ولتستمرّ ولو حبوًا، فالله لا يرد قادمًا إليه وإن لم يصل، والله يغفر لكل مذنب، ويرحِّب بكل تائب، ويحب كل صالح.. فلا تجلد ذاتك، ورفقًا بحالك، وهوِّن عليك فكل مصيبة تصيبك تُكفِّر عن ذنوبك وترفع درجتك في الجنة.. الله يحبك دائمًا، وينتظرك دائمًا، وأنت مُرَّحبٌ بك عنده في كل وقت، فلا تطِل في البعد."
1 886
/
استعدادُك "لشهر رمضان"... يبدأُ الآن!
فمن خالَ أنَّ مجرَّدَ بدء شهر رمضان نفسهُ... يقلبُ إنسانًا كسولًا عاجزًا عن أداءِ صلاة نافلةٍ واحدة في اليوم إلى مقيمِ لَيلٍ، أو يقلبُ هاجرَ القرآنِ إلى قارِئٍ يشرعُ بختمةٍ تلوَ أخرى، فقد تأمَّلَ فيما لم يترَبَّ عليه قلبهُ ولا صبرَ لهُ عليه!..*
*في الشهر العظيمِ فتوحاتٌ ربّانيةٌ عظيمةٌ لا يُنكرُها عاقل، وإنّما يأتي الفتحُ للساعي المجاهِدِ لهواه، وكُلّما جاهَدَ العبدُ في تكرارِ العبادةِ واحتسابها والالتزام بها الآنَ استطاعَ أن يدخُلَ الشَّهرَ بقدرة صبرٍ عاليةٍ ينالُ بها عُلوَّ الأجورِ والأثر وعلوَّ الهمةِ والثبات حتّى العشر الأواخر وما بعدها وبعدها ..
هذا وقتكم .. هذا وقتكم .. فباشروا الاستعدادَ القويّ🌿.
1 886
"في بداية يومك أوصيك، ومُشدد عليك الوصية:
اجعل أولوياتك في أورادك، فهي زادك في بقية مهام يومك، بها تبدؤه، وبها تُنهيه، فلا تعتقد أنَّك بحاجة إلى أن تستقطع جزءًا من وقتك ويومك لتُردد أذكارك، وتقرأ أورادك؛ بل مهامك كُلها، ويومك كله، بحاجة إلى بركة الأذكار والقرآن.
فيومٌ بدون قرآن وأذكار؛ هو يوم منزوع بركته، مطفوء نوره، مفقود خيره، موحش دربه.
فالله الله في يوم تبدؤه بأذكار الصباح ووِرد القرآن، وتُنهيه بأذكار المساء وقيام الليل، فهو يومٌ طيبٌ مبارك".
1 886
أحيانًا الإنسان يَمكُر على الله في عدم فعله لبعض الطاعات، كمثلا عدم الاستعداد والأخذ بالأسباب لعمل هذه الطاعة..
قال سبحانه في سورة التوبة: {ولو أرادوا الخُروجَ لأعَدُّوا لهُ عُدَّة}
يحكي الله عن جماعة من الناس، لم يخرجوا للجهاد والسبب أنه لم يعد أحدهم عُدته، ويستعد لهذا الأمر..
قِس هذا الأمر على الكثير من العبادات التي تفوتك!
لو أردتَ أن تقوم لصلاة الفجر لأعدت العُدة له = النوم مُبكرًا وضبط المنبه، وإبلاغ أهل بيتك أو صديق لك ليوقظك.
لو أردتَ أن تستمر في برنامج شرعي لَأعدت العُدة له = ستضع خطة له، وتُحدد وقتًا للمذاكرة، وتبحث عن صُحبة تُعينك في هذا الأمر، وتُذاكر أول بأول حتى لا تتحجج بامتحانات الكُلية أو غيرها من الأمور.
لو أردتَ حِفظ القرآن لأعدت العُدة = لبحثت عن شيخ تحفظ معه، ولخصصت وقتًا مُقدسًا للحفظ، وبحثت عن صُحبة تعينك، ولتضرعت لله أن يُعينك ويجعل القرآن ربيع قلبك.
لو أردتَ الابتعاد عن ذنوب الخلوات لأعدت العُدة = لابتعدت عن مُقدماتها، كغض البصر من أول وهلة.
لو أردت لأعدت، لو أردت لفعلت..!
ولكن!
{وَلو أرادوا الخروجَ لأعَدُّوا لَهُ عُدة ولكن.......!
وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبطَهُم وقيلَ اقعُدُوا معَ الْقَاعدينَ..! }
فالحذَر الحذَر أن يكره الله عبادتك لمجُرَّد أنَّك لم تستعد لها، ولم يرَ مِنك الصدق في الطلب، والعناء في المجاهدة، والبكاء والتضرع عندما تفوتك هذه العبادة، فالنتيجة قد تكون الخذلان وعدم التوفيق لهذه العبادة.
فإذا فاتك وردك من القرآن، أو صلاة الفجر، أو القيام أو أو؛ فعاتِب نفسَك، ودَعك من البرود الذي يَعتريك إذا فاتتك طاعة، وقُل لها: كَرهَ اللهُ انبعاثنا فثبطنا! وقعدنا مع القاعدين، قعدنا مع المخذولين الذين لم يُوفقوا للطاعة! نعم هذه هي الحقيقة.
وإياك أن ينتهي الأمر على اللوم وجلد الذات فقط، بل قُم وأفِق واستغفِر، واعزم على البدء من جديد، وحاوِر نفسَك من جديد وقُل لها: لئِن غلبني الشيطان أمس، لأقصمنَّ ظهرَهُ بالعبادة وحسن التوبة اليوم وكل يوم.
وتذكَّر قوله تعالى: وإن عُدتم عُدنا!
محمود الرفاعي
1 886
Repost from N/a
يا شيخ أتدبر القُرآن أم أتسابق في الختمة ؟
- يا بُني تدبّر سورة واحدة فقط في رمضان وتسابق في الختمة مع من يتسابقون، فتفوز بـ أجر التدبُّر وأجر الختمة ولا يضيع عليك رمضان بدون ختم القُرآن وأكمل تدبُّر باقي السور في باقي الشهور وانوي ذلك الآن.
فـ إذا انتهى عُمرك قبل أن تُكمل التدبُّر كُتبَ لك أجر أنك كُنت تنوي تدبُّر القُرآن كاملًا بإذن الله.
د. أحمد عبدُ المُنعم.
