1 410
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
1 410
لِعَيْنَيْكَ مَا يَلْقَى اَلْفُؤَادُ وَمَا لَقِيَ
وَلِلْحُبِّ مَا لَمْ يَبْقَ مِنَي وَمَا بَقِيَ
وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ اَلْعِشْقُ قَلْبَهُ
وَلَكِنْ مِنْ يُبْصِرُ جُفُونَكَ يَعْشَقُ
1 410
إِلَى كَمِّ يَمْلِكُ اَلْمُشْتَاقُ صَبْرًا
إِذَا طَالَ اَلتَّجَنُّبُ كَانَ هَجْرًا
فَهَلْ لَكَ يَا فِدْيَتَكَ فِي صَدِيقِ
بَلَوْتْ وِدَادِهِ سِرًّا وَجَهْرًا
إِذَا وَاصَلَتْ عَدَّ اَلشَّهْرِ يَوْمًا
وَإِنَّ صَارَمْتْ عَدِّ اَلْيَوْمِ شَهْرًا
لِنَجْنِيَ مِنْ رِيَاضِ اَلْأُنْسِ زَهْرًا
وَنَطُفِي مِنْ لَهِيبِ اَلشَّوْقِ جَمْرًا
وَتَصْطَحِبُ اَلْمَثَالِثْ وَالْمَثَانِي
فَنَحْيَا لَذَّةً وَنَمُوتُ سُكْرًا
1 410
غَابَتْ وَفِي اَلْقَلْبِ مِنْ أَشْوَاقِهَا لَهَبَ
وَاسْتَوْحَشَتْ بُعْدهَا اَلْأَوْطَانَ وَالْحُلَلَ
فَقُلْتَ لَا تُعْجِبُوا مِنْهَا إِذَا اِنْتَقَلَتْ
فَهَكَذَا اَلْبَدْرُ فِي اَلْأَبْرَاجِ يَنْتَقِلُ
1 410
لَا تَذَكَّرِي اَلْأَمْسِ أَنِّي عِشْتُ أُخْفِيهُ
إِنْ يَغْفِرْ اَلْقَلْبُ جَرْحَي مِنْ يُدَاوِيهُ
قَلْبِي وَعَيْنَاكَ وَالْأَيَّامُ بَيْنَهُمَا
دَرْبٌ طَوِيلٌ تَعَبَنَا مِنْ مَآسِيهِ
إِنَّ يُخْفِقُ اَلْقَلْبُ كَيْفَ اَلْعُمْرُ نُرْجِعُهُ
كُلَّ اَلَّذِي مَاتَ فِينَا كَيْفَ نُحْيِيهُ
اَلشَّوْقَ دَرْب طَوِيلٍ عِشْتَ أَسْلُكُهُ
ثُمَّ اِنْتَهَى اَلدَّرْبُ وَارْتَاحَتْ أَغَانِيَهُ
جِئْنَا إِلَى اَلدَّرْبِ وَالْأَفْرَاحِ تَحَمَّلْنَا
وَالْيَوْمُ عُدْنَا بِنَهْرِ اَلدَّمْعِ نَرْثِيهُ
مَازِلْتَ أَعْرِفُ أَنَّ اَلشَّوْقَ مَعْصِيَتِي
وَالْعِشْقُ وَاَللَّهُ ذَنْبٌ لَسْتُ أُخْفِيهُ
قَلْبِي اَلَّذِي لَمْ يَزَلْ طِفْلاً يُعَاتِبُنِي
كَيْفَ اِنْقَضَى اَلْعِيدُ وَانْقَضَتْ لَيَالِيَهُ
يَا فَرْحَةٌ لَمْ تَزَلْ كَالطَّيْفِ تُسْكِرنِي
كَيْفَ اِنْتَهَى اَلْحُلْمُ بِالْأَحْزَانِ وَالتِّيهِ
حَتَّى إِذَا مَا اِنْقَضَى كَالْعِيدِ سَامَرْنَا
عُدْنَا إِلَى اَلْحُزْنِ يُدْمِينَا وَنُدِمِيهُ
مَازَالَ ثَوْبُ اَلْمُنَى بِالضَّوْءِ يَخْدَعُنِي
قَدْ يُصْبِحُ اَلْكَهْلُ طِفْلاً فِي أَمَانِيهِ
أَشْتَاقُ فِي اَللَّيْلِ عِطْرًا مِنْكَ يَبْعَثُنِي
وَلتِّسْألِي اَلْعِطْرُ كَيْفَ اَلْبُعْدُ يُشْقِيهُ
وَلتِّسْألِي اَللَّيْلُ هَلْ نَامَتْ جَوَانِحَهُ
مَا عَادَ يَغْفُو وَدَمْعِيٌّ فِي مَآقِيهِ
يَا فَارِسُ اَلْعِشْقُ هَلْ فِي اَلْحُبِّ مَغْفِرَةً
حَطَّمَتْ صَرَّحَ اَلْهَوَى وَالْآنِ تَبْكِيهُ
اَلْحُبَّ كَالْعُمْرِ يَسْرِي فِي جَوَانِحِنَا
حَتَّى إِذَا مَا مَضَى لَا شَيْءً يُبْقِيهُ
عَاتَبَتْ قَلْبِي كَثِيرًا كَيْفَ تَذَكُّرُهَا
وَعُمْرُكَ اَلْغَضُّ بَيْنَ اَلْيَأْسِ تَلَقِّيَهُ
فِي كُلِّ يَوْمٍ تُعِيدُ اَلْأَمْسَ فِي مَلَلٍ
قَدْ يُبَرِّئُ اَلْجُرْحُ وَالتِّذْكَارُ يُحْيِيهُ
إِنَّ تَرْجِعِي اَلْعُمْرُ هَذَا اَلْقَلْبِ أَعْرِفُهُ
مَازِلْتَ وَاَللَّه نَبْضًا حَائِرًا فِيهِ
أَشْتَاقُ ذَنْبِي فَفِي عَيْنَيْكَ مَغْفِرَتِيَ
يَا ذَنْبُ عُمْرِي وَيَا أَنْقَى لَيَالِيهِ
مَاذَا يُفِيدُ اَلْأَسَى أَدْمَنَتْ مَعْصِيَتِيَ
لَا اَلصَّفْحُ يُجْدِي وَلَا اَلْغُفْرَانُ أَبْغِيهُ
إِنِّي أَرَى اَلْعُمْرُ فِي عَيْنَيْكَ مَغْفِرَةً
قَدْ ضَلَّ قَلْبِيٌّ فَقُولِي كَيْفَ أَهْدِيهُ
1 410
لَا تَذَكَّرِي اَلْأَمْسِ أَنِّي عِشْتُ أُخْفِيهُ
إِنْ يَغْفِرْ اَلْقَلْبُ جَرْحَى مِنْ يُدَاوِيهُ
قَلْبِي وَعَيْنَاكَ وَالْأَيَّامُ بَيْنَهُمَا
دَرْبٌ طَوِيلٌ تَعَبَنَا مِنْ مَآسِيهِ
إِنَّ يُخْفِقُ اَلْقَلْبُ كَيْفَ اَلْعُمْرُ نُرْجِعُهُ
كُلَّ اَلَّذِي مَاتَ فِينَا كَيْفَ نُحْيِيهُ
اَلشَّوْقَ دَرْب طَوِيلٍ عِشْتَ أَسْلُكُهُ
ثُمَّ اِنْتَهَى اَلدَّرْبُ وَارْتَاحَتْ أَغَانِيَهُ
جِئْنَا إِلَى اَلدَّرْبِ وَالْأَفْرَاحِ تَحَمَّلْنَا
وَالْيَوْمُ عُدْنَا بِنَهْرِ اَلدَّمْعِ نَرْثِيهُ
مَازِلْتَ أَعْرِفُ أَنَّ اَلشَّوْقَ مَعْصِيَتِي
وَالْعِشْقُ وَاَللَّهُ ذَنْبٌ لَسْتُ أُخْفِيهُ
قَلْبِي اَلَّذِي لَمْ يَزَلْ طِفْلاً يُعَاتِبُنِي
كَيْفَ اِنْقَضَى اَلْعِيدُ وَانْقَضَتْ لَيَالِيَهُ
يَا فَرْحَةٌ لَمْ تَزَلْ كَالطَّيْفِ تُسْكِرنِي
كَيْفَ اِنْتَهَى اَلْحُلْمُ بِالْأَحْزَانِ وَالتِّيهِ
حَتَّى إِذَا مَا اِنْقَضَى كَالْعِيدِ سَامَرْنَا
عُدْنَا إِلَى اَلْحُزْنِ يُدْمِينَا وَنُدِمِيهُ
مَازَالَ ثَوْبُ اَلْمُنَى بِالضَّوْءِ يَخْدَعُنِي
قَدْ يُصْبِحُ اَلْكَهْلُ طِفْلاً فِي أَمَانِيهِ
أَشْتَاقُ فِي اَللَّيْلِ عِطْرًا مِنْكَ يَبْعَثُنِي
وَلتِّسْألِي اَلْعِطْرُ كَيْفَ اَلْبُعْدُ يُشْقِيهُ
وَلتِّسْألِي اَللَّيْلُ هَلْ نَامَتْ جَوَانِحَهُ
مَا عَادَ يَغْفُو وَدَمْعِيٌّ فِي مَآقِيهِ
يَا فَارِسُ اَلْعِشْقُ هَلْ فِي اَلْحُبِّ مَغْفِرَةً
حَطَّمَتْ صَرَّحَ اَلْهَوَى وَالْآنِ تَبْكِيهُ
اَلْحُبَّ كَالْعُمْرِ يَسْرِي فِي جَوَانِحِنَا
حَتَّى إِذَا مَا مَضَى لَا شَيْءً يُبْقِيهُ
عَاتَبَتْ قَلْبِي كَثِيرًا كَيْفَ تَذَكُّرُهَا
وَعُمْرُكَ اَلْغَضُّ بَيْنَ اَلْيَأْسِ تَلَقِّيَهُ
فِي كُلِّ يَوْمٍ تُعِيدُ اَلْأَمْسَ فِي مَلَلٍ
قَدْ يُبَرِّئُ اَلْجُرْحُ وَالتِّذْكَارُ يُحْيِيهُ
إِنَّ تَرْجِعِي اَلْعُمْرُ هَذَا اَلْقَلْبِ أَعْرِفُهُ
مَازِلْتَ وَاَللَّه نَبْضًا حَائِرًا فِيهِ
أَشْتَاقُ ذَنْبِي فَفِي عَيْنَيْكَ مَغْفِرَتِيَ
يَا ذَنْبُ عُمْرِي وَيَا أَنْقَى لَيَالِيهِ
مَاذَا يُفِيدُ اَلْأَسَى أَدْمَنَتْ مَعْصِيَتِيَ
لَا اَلصَّفْحُ يُجْدِي وَلَا اَلْغُفْرَانُ أَبْغِيهُ
إِنِّي أَرَى اَلْعُمْرُ فِي عَيْنَيْكَ مَغْفِرَةً
قَدْ ضَلَّ قَلْبِيٌّ فَقُولِي كَيْفَ أَهْدِيهُ
1 410
مَا أَنْصَفَتْكَ جُفُونِي وَهِيَ دَامِيَةٌ
وَلَا وَفَّى لَكَ قَلْبِي وَهُوَ يَحْتَرِقُ .
1 410
إِذًا اَلْمَرْءُ لَا يَرْعَاكَ إِلَّا تَكَلُّفًا
فَدَعْهُ وَلَا تَكْثُرُ عَلَيْهِ اَلتِّأسِفَا
فَفِي اَلنَّاسِ إِبْدَال وَفِي اَلتُّرْكِ رَاحَةً
وَفِي اَلْقَلْبِ صَبْر لِلْحَبِيبِ وَلَوْ جَفَا
فَمًا كُل مِنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قَلْبُهُ
وَلَا كُل مِنْ صَافِيتَهْ لَكَ قَدْ صَفًّا
إِذَا لَمْ يَكُنْ صَفْوُ اَلْوِدَادَ طَبِيعَةً
فَلَا خَيْر فِي وِدٍّ يَجِيءُ تَكَلُّفًا
وَلَا خَيْر فِي خَلٍّ يَخُونُ خَلِيلُهُ
وَيُلْقَاهُ مِنْ بَعْدُ اَلْمَوَدَّةِ بِالْجَفَا
وَيُنْكِرُ عَيْشًا قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
وَيُظْهِرُ سِرًّا كَانَ بِالْأَمْسِ قَدْ خَفَّا
سَلَامٌ عَلَى اَلدُّنْيَا إِذَا لَمْ يَكُنْ بِهَا
صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادَقَ اَلْوَعْدُ مُنْصِفا .
1 410
أُعَاتِبُ فِيكَ اَلدَّهْرُ لَوْ كَانَ يَسْمَعُ
وَأَشْكُو اَللَّيَالِيَ، لَوْ لِشَكْوَايَ تَسْمَعُ
أَكْل زَمَانِيٍّ فِيكَ هَمٌّ وَلَوْعَةُ
وَكُلُّ نَصِيبِي مِنْكَ قَلْبٍ مُرَوِّعٍ
وَلِيِّ زَفْرَةٍ لَا يُوَسِّعُ اَلْقَلْبُ رَدَّهَا
وَكَيْفَ وَتَيَّار اَلْأَسَى يَتْدَفَعْ
أَغُرُّكُ مِنِّي فِي اَلرَّزَايَا تَجْلِدِي
وَلَمْ تَدِرْ مَا يُخْفِي اَلْفُؤَادُ اَلْمُلَوَّعْ
خَلِيلِي قَدْ شَفَّ اَلسُّهَا فَرْط سُهْدِهَا
فَهَلْ لِلسُّهَا مِثْلِيّ فُؤَادْ وَأَضْلُعٍ
كَأَنِّي وَقَدْ رَمَتْ اَلْمُوَاسَاةُ فِي اَلْوَرَى
أَخُو ظَمَأِ مُنَاهُ بِالْوَرْدِ بَلْقَعْ .
1 410
يَا مَنْ تَجَنَّبْتُ صَبْرِيَّ فِي تَجَنُّبِهِ
عَمْدًا وَعَاصَيْتُ نَوْمِيَّ فِي تَغَضُّبِهِ
أَنَّبَاكَ شَاهِدُ أَمْرِي عَنْ مَغِيبِهِ
وَجَدَ جِدُّ الْهَوَى بِي فِي تلعُّبهِ
يَا نَازِحًا لَعِبَتْ أَيَدِيَّ الْفِرَاقِ بِهِ
هَبْ لِي مِنَ الدَّمْعِ مَا أَبْكِي عَلَيْكَ بِهِ
كَأَنَّ قَلْبَكَ سُقْمِيٌّ فِي قَساوَتِهِ
وَوَرْدَ خَدَّيْكَ قَلَبَيْ فِي تَلَهُّبِهِ
حَتَّى مَتَى زَفْرَاتِي فِي تَصَاعُدِهَا
إِلَى الْمَمَاتِ وَدَمْعِيٍّ فِي تصوُّبِهِ
أَخْفَيْتُ سَلْوَةَ حُرٍّ فِي تَذَلُّلِهِ
وَإِنَّمَا قِيلَ قَلْبٌ مِنْ تَقَلُّبِهِ
وَلِي فُؤَادٌ إِذَا طَالَ الْعَذَابُ بِهِ
هَامَ اِشْتِيَاقَا إِلَى لُقْيَا مُعَذِّبِهِ
يَفْدِيكَ بِالنَّفْسِ صَبٌّ لَوْ يَكُونُ لَهُ
أَعْزُ مِنْ نَفْسُهُ شَيْءٌ فَدَاكَ بِهِ .
1 410
أَمَلٌ نَازِحٌ وَوَجْدٌ قَرِيبُ
إِنَّ حُكْمَ الْهَوَى لحكمٌ عَجِيبُ
لَمْ أَرِدْ بِاللِّحَاظِ مَاءَ جَمَالٍ
مِنْ حبيبٍ إِلَّا حَمَانِي رَقيبُ
قِيلَ لِي تُبْ مِنَ الْهَوَى قُلتُ إِِْنِِّي
تَبُتُّ مِنْ تَوْبَتِي فَكَيْفَ أَتُوبُ
مَا اِقْتَرَفْتُ الذُّنُوبَ يَا قَوْمٍ إِلَّا
فِي هَوَى مَنْ تُطَيِّبُ فِيهِ الذُّنُوبُ .
1 410
يَا مِنْ يُعِزُّ عَلَيْنَا أَنْ نُفَارِقَهُمْ
وِجْدَانَنَا كُلَّ شَيْءِ بُعْدِكُمْ عَدَم .
