en
Feedback
٦ يُونْيُو

٦ يُونْيُو

Open in Telegram
1 410
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
photo content

لِعَيْنَيْكَ مَا يَلْقَى اَلْفُؤَادُ وَمَا لَقِيَ وَلِلْحُبِّ مَا لَمْ يَبْقَ مِنَي وَمَا بَقِيَ وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ اَلْعِشْقُ قَلْبَهُ وَلَكِنْ مِنْ يُبْصِرُ جُفُونَكَ يَعْشَقُ

إِلَى كَمِّ يَمْلِكُ اَلْمُشْتَاقُ صَبْرًا إِذَا طَالَ اَلتَّجَنُّبُ كَانَ هَجْرًا فَهَلْ لَكَ يَا فِدْيَتَكَ فِي صَدِيقِ بَلَوْتْ وِدَادِهِ سِرًّا وَجَهْرًا إِذَا وَاصَلَتْ عَدَّ اَلشَّهْرِ يَوْمًا وَإِنَّ صَارَمْتْ عَدِّ اَلْيَوْمِ شَهْرًا لِنَجْنِيَ مِنْ رِيَاضِ اَلْأُنْسِ زَهْرًا وَنَطُفِي مِنْ لَهِيبِ اَلشَّوْقِ جَمْرًا وَتَصْطَحِبُ اَلْمَثَالِثْ وَالْمَثَانِي فَنَحْيَا لَذَّةً وَنَمُوتُ سُكْرًا

غَابَتْ وَفِي اَلْقَلْبِ مِنْ أَشْوَاقِهَا لَهَبَ وَاسْتَوْحَشَتْ بُعْدهَا اَلْأَوْطَانَ وَالْحُلَلَ فَقُلْتَ لَا تُعْجِبُوا مِنْهَا إِذَا اِنْتَقَلَتْ فَهَكَذَا اَلْبَدْرُ فِي اَلْأَبْرَاجِ يَنْتَقِلُ

photo content

لَا تَذَكَّرِي اَلْأَمْسِ أَنِّي عِشْتُ أُخْفِيهُ إِنْ يَغْفِرْ اَلْقَلْبُ جَرْحَي مِنْ يُدَاوِيهُ قَلْبِي وَعَيْنَاكَ وَالْأَيَّامُ بَيْنَهُمَا دَرْبٌ طَوِيلٌ تَعَبَنَا مِنْ مَآسِيهِ إِنَّ يُخْفِقُ اَلْقَلْبُ كَيْفَ اَلْعُمْرُ نُرْجِعُهُ كُلَّ اَلَّذِي مَاتَ فِينَا كَيْفَ نُحْيِيهُ اَلشَّوْقَ دَرْب طَوِيلٍ عِشْتَ أَسْلُكُهُ ثُمَّ اِنْتَهَى اَلدَّرْبُ وَارْتَاحَتْ أَغَانِيَهُ جِئْنَا إِلَى اَلدَّرْبِ وَالْأَفْرَاحِ تَحَمَّلْنَا وَالْيَوْمُ عُدْنَا بِنَهْرِ اَلدَّمْعِ نَرْثِيهُ مَازِلْتَ أَعْرِفُ أَنَّ اَلشَّوْقَ مَعْصِيَتِي وَالْعِشْقُ وَاَللَّهُ ذَنْبٌ لَسْتُ أُخْفِيهُ قَلْبِي اَلَّذِي لَمْ يَزَلْ طِفْلاً يُعَاتِبُنِي كَيْفَ اِنْقَضَى اَلْعِيدُ وَانْقَضَتْ لَيَالِيَهُ يَا فَرْحَةٌ لَمْ تَزَلْ كَالطَّيْفِ تُسْكِرنِي كَيْفَ اِنْتَهَى اَلْحُلْمُ بِالْأَحْزَانِ وَالتِّيهِ حَتَّى إِذَا مَا اِنْقَضَى كَالْعِيدِ سَامَرْنَا عُدْنَا إِلَى اَلْحُزْنِ يُدْمِينَا وَنُدِمِيهُ مَازَالَ ثَوْبُ اَلْمُنَى بِالضَّوْءِ يَخْدَعُنِي قَدْ يُصْبِحُ اَلْكَهْلُ طِفْلاً فِي أَمَانِيهِ أَشْتَاقُ فِي اَللَّيْلِ عِطْرًا مِنْكَ يَبْعَثُنِي وَلتِّسْألِي اَلْعِطْرُ كَيْفَ اَلْبُعْدُ يُشْقِيهُ وَلتِّسْألِي اَللَّيْلُ هَلْ نَامَتْ جَوَانِحَهُ مَا عَادَ يَغْفُو وَدَمْعِيٌّ فِي مَآقِيهِ يَا فَارِسُ اَلْعِشْقُ هَلْ فِي اَلْحُبِّ مَغْفِرَةً حَطَّمَتْ صَرَّحَ اَلْهَوَى وَالْآنِ تَبْكِيهُ اَلْحُبَّ كَالْعُمْرِ يَسْرِي فِي جَوَانِحِنَا حَتَّى إِذَا مَا مَضَى لَا شَيْءً يُبْقِيهُ عَاتَبَتْ قَلْبِي كَثِيرًا كَيْفَ تَذَكُّرُهَا وَعُمْرُكَ اَلْغَضُّ بَيْنَ اَلْيَأْسِ تَلَقِّيَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ تُعِيدُ اَلْأَمْسَ فِي مَلَلٍ قَدْ يُبَرِّئُ اَلْجُرْحُ وَالتِّذْكَارُ يُحْيِيهُ إِنَّ تَرْجِعِي اَلْعُمْرُ هَذَا اَلْقَلْبِ أَعْرِفُهُ مَازِلْتَ وَاَللَّه نَبْضًا حَائِرًا فِيهِ أَشْتَاقُ ذَنْبِي فَفِي عَيْنَيْكَ مَغْفِرَتِيَ يَا ذَنْبُ عُمْرِي وَيَا أَنْقَى لَيَالِيهِ مَاذَا يُفِيدُ اَلْأَسَى أَدْمَنَتْ مَعْصِيَتِيَ لَا اَلصَّفْحُ يُجْدِي وَلَا اَلْغُفْرَانُ أَبْغِيهُ إِنِّي أَرَى اَلْعُمْرُ فِي عَيْنَيْكَ مَغْفِرَةً قَدْ ضَلَّ قَلْبِيٌّ فَقُولِي كَيْفَ أَهْدِيهُ

لَا تَذَكَّرِي اَلْأَمْسِ أَنِّي عِشْتُ أُخْفِيهُ إِنْ يَغْفِرْ اَلْقَلْبُ جَرْحَى مِنْ يُدَاوِيهُ قَلْبِي وَعَيْنَاكَ وَالْأَيَّامُ بَيْنَهُمَا دَرْبٌ طَوِيلٌ تَعَبَنَا مِنْ مَآسِيهِ إِنَّ يُخْفِقُ اَلْقَلْبُ كَيْفَ اَلْعُمْرُ نُرْجِعُهُ كُلَّ اَلَّذِي مَاتَ فِينَا كَيْفَ نُحْيِيهُ اَلشَّوْقَ دَرْب طَوِيلٍ عِشْتَ أَسْلُكُهُ ثُمَّ اِنْتَهَى اَلدَّرْبُ وَارْتَاحَتْ أَغَانِيَهُ جِئْنَا إِلَى اَلدَّرْبِ وَالْأَفْرَاحِ تَحَمَّلْنَا وَالْيَوْمُ عُدْنَا بِنَهْرِ اَلدَّمْعِ نَرْثِيهُ مَازِلْتَ أَعْرِفُ أَنَّ اَلشَّوْقَ مَعْصِيَتِي وَالْعِشْقُ وَاَللَّهُ ذَنْبٌ لَسْتُ أُخْفِيهُ قَلْبِي اَلَّذِي لَمْ يَزَلْ طِفْلاً يُعَاتِبُنِي كَيْفَ اِنْقَضَى اَلْعِيدُ وَانْقَضَتْ لَيَالِيَهُ يَا فَرْحَةٌ لَمْ تَزَلْ كَالطَّيْفِ تُسْكِرنِي كَيْفَ اِنْتَهَى اَلْحُلْمُ بِالْأَحْزَانِ وَالتِّيهِ حَتَّى إِذَا مَا اِنْقَضَى كَالْعِيدِ سَامَرْنَا عُدْنَا إِلَى اَلْحُزْنِ يُدْمِينَا وَنُدِمِيهُ مَازَالَ ثَوْبُ اَلْمُنَى بِالضَّوْءِ يَخْدَعُنِي قَدْ يُصْبِحُ اَلْكَهْلُ طِفْلاً فِي أَمَانِيهِ أَشْتَاقُ فِي اَللَّيْلِ عِطْرًا مِنْكَ يَبْعَثُنِي وَلتِّسْألِي اَلْعِطْرُ كَيْفَ اَلْبُعْدُ يُشْقِيهُ وَلتِّسْألِي اَللَّيْلُ هَلْ نَامَتْ جَوَانِحَهُ مَا عَادَ يَغْفُو وَدَمْعِيٌّ فِي مَآقِيهِ يَا فَارِسُ اَلْعِشْقُ هَلْ فِي اَلْحُبِّ مَغْفِرَةً حَطَّمَتْ صَرَّحَ اَلْهَوَى وَالْآنِ تَبْكِيهُ اَلْحُبَّ كَالْعُمْرِ يَسْرِي فِي جَوَانِحِنَا حَتَّى إِذَا مَا مَضَى لَا شَيْءً يُبْقِيهُ عَاتَبَتْ قَلْبِي كَثِيرًا كَيْفَ تَذَكُّرُهَا وَعُمْرُكَ اَلْغَضُّ بَيْنَ اَلْيَأْسِ تَلَقِّيَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ تُعِيدُ اَلْأَمْسَ فِي مَلَلٍ قَدْ يُبَرِّئُ اَلْجُرْحُ وَالتِّذْكَارُ يُحْيِيهُ إِنَّ تَرْجِعِي اَلْعُمْرُ هَذَا اَلْقَلْبِ أَعْرِفُهُ مَازِلْتَ وَاَللَّه نَبْضًا حَائِرًا فِيهِ أَشْتَاقُ ذَنْبِي فَفِي عَيْنَيْكَ مَغْفِرَتِيَ يَا ذَنْبُ عُمْرِي وَيَا أَنْقَى لَيَالِيهِ مَاذَا يُفِيدُ اَلْأَسَى أَدْمَنَتْ مَعْصِيَتِيَ لَا اَلصَّفْحُ يُجْدِي وَلَا اَلْغُفْرَانُ أَبْغِيهُ إِنِّي أَرَى اَلْعُمْرُ فِي عَيْنَيْكَ مَغْفِرَةً قَدْ ضَلَّ قَلْبِيٌّ فَقُولِي كَيْفَ أَهْدِيهُ

عَاشِقٌ لَيْسَ قَلْبُهُ مِنْ هَوَاهَا بِتَائِبً .

هَاجَ شَوْقُ اَلْمُتَيَّمِ اَلْمَهْجُورِ .

photo content

مَا أَنْصَفَتْكَ جُفُونِي وَهِيَ دَامِيَةٌ وَلَا وَفَّى لَكَ قَلْبِي وَهُوَ يَحْتَرِقُ .

إِذًا اَلْمَرْءُ لَا يَرْعَاكَ إِلَّا تَكَلُّفًا فَدَعْهُ وَلَا تَكْثُرُ عَلَيْهِ اَلتِّأسِفَا فَفِي اَلنَّاسِ إِبْدَال وَفِي اَلتُّرْكِ رَاحَةً وَفِي اَلْقَلْبِ صَبْر لِلْحَبِيبِ وَلَوْ جَفَا فَمًا كُل مِنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قَلْبُهُ وَلَا كُل مِنْ صَافِيتَهْ لَكَ قَدْ صَفًّا إِذَا لَمْ يَكُنْ صَفْوُ اَلْوِدَادَ طَبِيعَةً فَلَا خَيْر فِي وِدٍّ يَجِيءُ تَكَلُّفًا وَلَا خَيْر فِي خَلٍّ يَخُونُ خَلِيلُهُ وَيُلْقَاهُ مِنْ بَعْدُ اَلْمَوَدَّةِ بِالْجَفَا وَيُنْكِرُ عَيْشًا قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ وَيُظْهِرُ سِرًّا كَانَ بِالْأَمْسِ قَدْ خَفَّا سَلَامٌ عَلَى اَلدُّنْيَا إِذَا لَمْ يَكُنْ بِهَا صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادَقَ اَلْوَعْدُ مُنْصِفا .

أُعَاتِبُ فِيكَ اَلدَّهْرُ لَوْ كَانَ يَسْمَعُ وَأَشْكُو اَللَّيَالِيَ، لَوْ لِشَكْوَايَ تَسْمَعُ أَكْل زَمَانِيٍّ فِيكَ هَمٌّ وَلَوْعَةُ وَكُلُّ نَصِيبِي مِنْكَ قَلْبٍ مُرَوِّعٍ وَلِيِّ زَفْرَةٍ لَا يُوَسِّعُ اَلْقَلْبُ رَدَّهَا وَكَيْفَ وَتَيَّار اَلْأَسَى يَتْدَفَعْ أَغُرُّكُ مِنِّي فِي اَلرَّزَايَا تَجْلِدِي وَلَمْ تَدِرْ مَا يُخْفِي اَلْفُؤَادُ اَلْمُلَوَّعْ خَلِيلِي قَدْ شَفَّ اَلسُّهَا فَرْط سُهْدِهَا فَهَلْ لِلسُّهَا مِثْلِيّ فُؤَادْ وَأَضْلُعٍ كَأَنِّي وَقَدْ رَمَتْ اَلْمُوَاسَاةُ فِي اَلْوَرَى أَخُو ظَمَأِ مُنَاهُ بِالْوَرْدِ بَلْقَعْ .

وَقَدْ جَرَّدَتْنِي مِنْ اَلْبَحْرِ عَيْنَاكَ .

photo content

يَا مَنْ تَجَنَّبْتُ صَبْرِيَّ فِي تَجَنُّبِهِ عَمْدًا وَعَاصَيْتُ نَوْمِيَّ فِي تَغَضُّبِهِ أَنَّبَاكَ شَاهِدُ أَمْرِي عَنْ مَغِيبِهِ وَجَدَ جِدُّ الْهَوَى بِي فِي تلعُّبهِ يَا نَازِحًا لَعِبَتْ أَيَدِيَّ الْفِرَاقِ بِهِ هَبْ لِي مِنَ الدَّمْعِ مَا أَبْكِي عَلَيْكَ بِهِ كَأَنَّ قَلْبَكَ سُقْمِيٌّ فِي قَساوَتِهِ وَوَرْدَ خَدَّيْكَ قَلَبَيْ فِي تَلَهُّبِهِ حَتَّى مَتَى زَفْرَاتِي فِي تَصَاعُدِهَا إِلَى الْمَمَاتِ وَدَمْعِيٍّ فِي تصوُّبِهِ أَخْفَيْتُ سَلْوَةَ حُرٍّ فِي تَذَلُّلِهِ وَإِنَّمَا قِيلَ قَلْبٌ مِنْ تَقَلُّبِهِ وَلِي فُؤَادٌ إِذَا طَالَ الْعَذَابُ بِهِ هَامَ اِشْتِيَاقَا إِلَى لُقْيَا مُعَذِّبِهِ يَفْدِيكَ بِالنَّفْسِ صَبٌّ لَوْ يَكُونُ لَهُ أَعْزُ مِنْ نَفْسُهُ شَيْءٌ فَدَاكَ بِهِ .

أَمَلٌ نَازِحٌ وَوَجْدٌ قَرِيبُ إِنَّ حُكْمَ الْهَوَى لحكمٌ عَجِيبُ لَمْ أَرِدْ بِاللِّحَاظِ مَاءَ جَمَالٍ مِنْ حبيبٍ إِلَّا حَمَانِي رَقيبُ قِيلَ لِي تُبْ مِنَ الْهَوَى قُلتُ إِِْنِِّي تَبُتُّ مِنْ تَوْبَتِي فَكَيْفَ أَتُوبُ مَا اِقْتَرَفْتُ الذُّنُوبَ يَا قَوْمٍ إِلَّا فِي هَوَى مَنْ تُطَيِّبُ فِيهِ الذُّنُوبُ .

وَإِلَيْكَ مِنْكَ وَمِنْ فِرَاقِكَ أَهْرُبُ .

+2
Build It Better - Aron Wright.mp33.60 MB

يَا مِنْ يُعِزُّ عَلَيْنَا أَنْ نُفَارِقَهُمْ وِجْدَانَنَا كُلَّ شَيْءِ بُعْدِكُمْ عَدَم .