P e a c e ☮
Open in Telegram
هُــنا شخص يصعب قراءته' 🤍 في رأسي نصوص مؤجله. لــتواصــل وتبادل
Show more600
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1730 days
Posts Archive
" لم يضرني دلال أهلي ، كذب من قال الدلال يفسد البنات لقد جعلني أكثرَ قوة وثقة بنفسي عيناي مملؤة بالحياة والحُب والرضا ❤."
في بلدي العزيز بلدُ التمييز بين الرجل والمرأة
تجِدَ النساء حزينات
تجدهن خاويات
المرأة في وطني مكافحة، صبورة، شجاعة
بلدي بلدُ تهميش النساء
فلا يحقُ لها أن تُفكر، و أن تُعبّر، و أن تتحدث
ولا يحقُ لها إتخاذ قرار، ولا يحقُ لها الحِوار
أنظر لنساء بلدي يتم تشجيعهن من البلدان الأخرى
أما في بلدي، فلا قيّمة لهن أو لفكرهن أو لنجاحهن
بل يُنظر لهن كأداة جنسية، ومُباح للجميع السخرية والنيل منهن
في بلدي لا تُحترم عقول النساء، ولا تُقدّر جهودهن
إن كُنتِ امرأة في بلدي لا تنسي بأنكِ عظيمة، وقوية، وناجحة، ومُفكّرة، وقادرة على صُنع المستحيل
مهما حاولوا محو وجودكِ أثبتي لهم العكس
لـ هبه عبود
حب البعيدين ..
يشبه ضوء القمر لا يلمسنا مباشرة لكنه ينير قلوبنا دائما .
هو اختبار للصبر وصدق المشاعر ..
حيث يبقى في القلب رغم المسافات
ويزهر في الغياب كما لو أن الروح تلتقي رغم بعد الأجساد ..🖤
هيفاء وهبي في مسلسلها الحرباية ارتدت الحجاب ( بأعتباره ماركة مسجلة للإيمان ودليل على الشرف وحسن الأخلاق )
وذهبت الى الصيدلية لتشتري شرف صناعي لانها كانت مقدمة على الزواج . .. ووجدت لحسن الحظ الشرف متوفر حالياً في الصيدليات
وعندما عرضت عليها الأسعار (غشاء بكارة صيني بـ300 جنيه ، هندي بـ480 جنيها ، تايلاندي بـ 800 جنيه).. اختارت الشرف الأرخص سعرا !
فالمجتمع لا يستحق سعر أغلى من ذلك !
لان مفهوم الشرف عندهم تم اختزاله في جسد المرأة .. وتم التجاهل التام لكل القيم والأخلاقيات التي تمثل مفهوم الشرف الحقيقي من الصدق والنزاهة والضمير والمروءة والمبادئ والقيم الأخلاقية .... !!
العربي لا يعرف عن الشرف غير مفهوم واحد وهو غشاء… .
الصين والدول الصناعية أدركت اننا مجتمعات نقيس الشرف بهذا الغشاء التافهه .. فراحت تصنع لنا شرف للبيع لتصدره لنا ..!
انه مجتمع حقاً يستحق الخداع و الاستغفال !
الشرف العربي للأسف تحت ملابس المرأة فقط
يا جامع الأمر بين الكاف و النون!..
﴿إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾.
بعد خذلانك المتكرر ممن حولك، انتهى كل شيء بداخلك، تعلمت درسك جيدًا وحفظته، حتى أنك نضجت أكثر مما ينبغي، أيقنت أن تلك الأيدي التي امتدت إليك يومًا ستخذلك بشدة، وأن قلبك الذي تعلق بأحدهم سينكسر، لأنك علقته بغير الله سبحانه، سرت في الطريق رغم العواقب التي واجهتك ولم تستسلم يومًا،حملت داخلك الكثير والكثير من الكلمات التي بقيت عالقة في حنجرتك ، تخاف من طفولتك التي لا تزال عالقة في ذهنك، وتخشى أن تصارح أحدًا بمشاعرك، كل ذلك بسبب خذلانك المؤلم الذي تعرضت له في المرة الأولى.
"ولأني أعلم مدي تأثير الكلمة علي الروح؛ فاللهم إجعلني لين القول حتي في أسوأ حالاتي."
• يَمتلك عُيون بُنيةِ
وحَاجبين گالسيَف
ولَديه أجمَل ابتساَمة رَأتها عَيناي
وشَعره الذي تَخطىِ حُدود الَجمال
أما طَولُه الذي يجذب النجوم
مَلامحُه هادئة وبريئَة
يستَحقُ أســـم
" شَـخصـِي المُستَثنــى"
• نُجالسُ الليلَ و الأفكارُ تسرُقنا
نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا
أماتَ الحُب ، أم مُتنا بهِ ألمًا؟
و هذا الشوقُ هل للحبِّ يهدينا
و هل للوعدِ حقٌ قد يعودُ بهِ
عناقُ الدفءِ أو ذِكرى تلاقينا؟
