en
Feedback
مُرُوجُ الذَّهَبِ

مُرُوجُ الذَّهَبِ

Open in Telegram

وَما ضاقَ عَنُه كُلُّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ مِنَ الأَرضِ إِلّا ضاقَ عَن نَفسِهِ الجِلدُ @sabaahmed0

Show more
929
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
سُبحانَ خالِقِ نَفسي كَيفَ لَذَّتهَا فيما النُفوسُ تَراهُ غايَةُ الأَلَمِ!

#شهر_شعبان | صِيَامَ يَومِ الإِثنَيْن وَالخَمِيس ،
عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ - صَلَّىٰ اَللَّه عَليْهِ وَآلِهِ- : أَنَّ مِنْ صَامَ يَوْمُ اَلْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ مِنْ شَعْبَانْ جَعَلَ اَللَّهُ -تَعَالَى- لَهُ نَصِيبًا ، فَمن صَامَ يَومُ اَلْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ مِنْ شَعْبَانْ قَضَى اَللَّهُ لَهُ عِشْرِينَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ اَلدُّنْيَا ، وَعِشْرِينَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الآخِرَةِ . - المَصدر : وَسَائل الشّيعة ؛ ج ١٠ ، ص ٤٩٣ .

لَعَمري لَمَوتٌ لا عُقوبَةَ بَعدَهُ لِذي البَثِّ أَشفى مِن هَوًى لا يُزايِلُه

تَذَكَّرتُ سَلمى وَالرِكابُ كَأَنَّها قَطًا وارِدٌ بَينَ اللِفاظِ وَلَعلَعَا فَحَدَّثتُ نَفسي أَنَّها أَو خَيالها أَتانا عَشا
تَذَكَّرتُ سَلمى وَالرِكابُ كَأَنَّها قَطًا وارِدٌ بَينَ اللِفاظِ وَلَعلَعَا فَحَدَّثتُ نَفسي أَنَّها أَو خَيالها أَتانا عَشاء حينَ قُمنا لِنَهجَعَا فَقُلتُ لَها بيتي لَدَينا وَعَرِّسي وَما طَرَقَت بِعدَ الرقادِ لِتَنفَعَا مُنَعَّمَةٌ لَم تَلقَ في العَيشِ تَرحَةً وَلَو تَلقَ بؤسًا عَندَ ذاكَ فَتَجدَعَا أَهيمُ بِها لَم أَقضَ مِنها لُبانَةً وَكُنتُ بَها في سالِفِ الدَهرِ موزِعَا كَأَنَّ جَنى الكافورِ وَالمِسكِ خالِصًا وَبَردَ النَدى وَالأُقحُوانَ المُنَزَّعَا وَقَلتًا قرت فيهِ السَحابَةُ ماءَها بِأَنيابِها وَالفارِسِيَّ المُشَعشَعَا مالك بن حريم الهمداني

إنْ كَانَ قَلبُكِ بَعْدِي صَارَ مِنْ حَجَرٍ فَأيقِني أنَّ قَلْبِي لَيسَ مِنْ حَجَرِ😓

حَتّى مَتى لا نَرى شَيئًا نُسَرُّ بِهِ؟ قَد طالَ هَجرُكِ ما نَهوى وَمُنتَظَري! بشار بن برد

أَكُلُّ قَريبٍ لي بَعيدٌ بِوِدِّهِ وَكُلُّ صَديقٍ بَينَ أَضلُعِهِ حِقدُ!

تَفُتُّ فُؤادَك الأَيّام فَتّا

قَد كُنتُ أُشفِقُ مِن دَمعي عَلى بَصَري فَاليَومَ كُلُّ عَزيزٍ بَعدَكُم هانا _______ إِذا قَدِمتُ عَلى الأَهوالِ شَيَّعَني قَلبٌ إِذا شِئتُ أَن يَسلاكُمُ خانا المتنبي

قَد عَلَّمَ البَينُ مِنّا البَينَ أَجفَانَا تَدمى وَأَلَّفَ في ذا القَلبِ أَحزانا أَمَّلتُ ساعَةَ سَاروا كَشفَ مِعصَمِهَا لِي
قَد عَلَّمَ البَينُ مِنّا البَينَ أَجفَانَا تَدمى وَأَلَّفَ في ذا القَلبِ أَحزانا أَمَّلتُ ساعَةَ سَاروا كَشفَ مِعصَمِهَا لِيَلبَثَ الحَيُّ دونَ السَيرِ حَيرَانَا وَلَو بَدَت لَأَتاهَتهُم فَحَجَّبَها صَونٌ عُقولَهُمُ مِن لَحظِها صَانَا بِالواخِداتِ وَحادِيهَا وَبي قَمَرٌ يَظَلُّ مِن وَخدِها في الخِدرِ حَشيَانَا

أيبكي حَمَامُ الأَيكِ مِن فَقدِ ألفِهِ وأصبِرُ ؟مَا لِي عَن بُثَينَةُ مِن صَبرِ!

ومُسْتَنْكرٍ شَيْبًا قُبيلَ أوانهِ ‏أقولُ له : هذا غبارُ الوقائع ‏ طرحتُ عصا التِّرحالِ واعتَضتُ متْعبًا ‏حياةَ المُجاري عن حياةِ المُقارِعِ

لا أكرهُ الطعنةَ النجلاءَ قد شُفِعَتْ برشقةٍ من نِبالِ الأعيُنِ النُّجُلِ ولا أهابُ صِفاح البِيض تُسعِدُني باللمحِ من صفحاتِ البِيضِ في الكِلَلِ ولا أخِلُّ بغِزلان أغازِلُها ولو دهتني أسودُ الغيل بالغيَلِ

وَبَحْرٍ مِنَ الْهَيجَاءِ خُضْتُ عُبابَهُ وَلا عاصِمٌ إِلَّا الصَّفِيحُ المُشَطَّبُ تَظَلُّ بِهِ حُمْرُ المَنَايا وَسُودُها ح
وَبَحْرٍ مِنَ الْهَيجَاءِ خُضْتُ عُبابَهُ وَلا عاصِمٌ إِلَّا الصَّفِيحُ المُشَطَّبُ تَظَلُّ بِهِ حُمْرُ المَنَايا وَسُودُها حَواسِرَ في أَلْوَانِهَا تَتَقَلَّبُ تَوَسَّطْتُهُ وَالْخَيْلُ بِالْخَيْلِ تَلْتَقِي وَبِيضُ الظُّبَا في الْهَامِ تَبْدُو وَتَغْرُبُ فَما زِلْتُ حتَّى بَيَّنَ الْكَرُّ مَوْقِفِي لَدَى ساعَةٍ فيها الْعُقُولُ تَغَيَّبُ لَدُنْ غُدْوَةٍ حَتَّى أَتَى الليلُ وَالْتَقَى عَلَى غَيْهَبٍ مِنْ ساطِعِ النَّقْعِ غَيْهَبُ البارودي

وَكُلًُنَا في الدَارِ الفَانِيَةِ طَلقٌ أَسيرٌ.لَا يَفتَأُ مِنَ السيرِ وَإِن أَوهَمَ أَنَّهُ لَا يَسِيرُ. وَلَو كَانَتِ الدُّ
وَكُلًُنَا في الدَارِ الفَانِيَةِ طَلقٌ أَسيرٌ.لَا يَفتَأُ مِنَ السيرِ وَإِن أَوهَمَ أَنَّهُ لَا يَسِيرُ. وَلَو كَانَتِ الدُّنِيا عِرسًا لَطُلِّقَت.وَلَكِنَّهَا أُمٌّ أَملَقَت يُحِبُّهَا وَلَدُها عَلَى العُقُوقِ.وَتَصُّدُّهُم عَن إِدرَاكِ الحُقُوقِ. مَا لَنَا ومَا لَكِ أُمَّ دِفرٍ؟مَا يُقنِعُكِ هَلَاكُ الوَفرِ؟أعيَيتِنِي بِأُشُرٌ.فَكَيفَ بِدُردُرٍ؟سؤتِنِي غَانِيةً،فَكَيفَ بِكِ عَجُوزًا فَانِيَةً؟ وَهَيهَات،مَا أصَابَكِ الهَرَمُ.وَلَا البَرَمُ.وَإنَّمَا ذَلِكَ لِأَبنَائِكِ الَّذِينَ شَرِبُوا مِن إِنَائِكِ. أمَّا شَمسُكِ فطَالِعَةٌ غَارِبَةٌ.وَأَمَّا أجبَالُكِ فَبِالجِرَانِ ضَارِبَةٌ. وَلَو كَانَ الحُزنُ مِمَّا يُوزَنُ ثُمَّ وزِنَ أَسَفِي بِثَبِيرٍ؛لَرَجَحَ بِهِ رجَحَانَ المُقرَمِ عَلَى الخَبيرِ.. المعرِّي

سبأ🤗💗
سبأ🤗💗

وَأقْوَى الألمِ وَأشَدُّ اللوعَةِ، يَا عَجَبًا! كَأنَّ الحَيَاةَ لا تُقدِّمُ فِي عِشْقِ المَحبوبِ إلا عِشقَها هِيَ؛ فإذَا وَق
+1
وَأقْوَى الألمِ وَأشَدُّ اللوعَةِ، يَا عَجَبًا! كَأنَّ الحَيَاةَ لا تُقدِّمُ فِي عِشْقِ المَحبوبِ إلا عِشقَها هِيَ؛ فإذَا وَقَعت الجَفوَةُ أو حُمَّ البَين، أو اِعْتَرَى اليَأسُ، قَدَّمَ المَوتُ نَفسَه، فكلُّ ذلكَ شِبهُ المَوت!
وَحْيُ القَلم، الرَافعِي، ج٣ ص١٣٥

ما أَنصَفَت بَغدادُ حينَ تَوَحَّشَت لِنَزيلِها وَهيَ المَحَلُّ الآنِسُ

أَفي أُمّ عَمروٍ تَعذُلاني؟ هُديتُما!

كأنَّ الفضل قد وُدِّع، وأصبح مفقودًا ما كان عزيزًا فقده، موجودًا ما هو ضارٌّ لمن ظفر به، وكأَنَّ الخيرَ أصبح ذابلًا والشر نضيرًا، وكأنَّ الغيَّ أقبل ضاحكًا، وأدبر الرشد باكيًا، وكأنَّ العدل أصبح غابرًا، وأصبحَ الجور غالبًا، وكأنَّ العلم أصبح مستورًا، وأصبح الجهل منشورًا، وكأنَّ اللؤم أصبح آمرًا، وأصبح الكرم موطوءًا، وكأنَّ الوُدَّ أصبح مقطوعًا، وأصبح الحِقدُ موصولًا، وكأن الكرامةَ قد سُلِبت من الصالحين وتوخِّي بها الأشرار، وكأنَّ الغدر أصبح مستيقظًا وأصبح الوفاء نائمًا، وكأنَّ الكذب أصبح غضًّا والصدق قاحلًا، وكأن الحق ولَّى عاثرًا وأصبح العُدوان قد جرى سبيله، والإنصاف بائسًا والباطل مُستعليًا، والهوى بالحكَّام مُوَكَّلًا، والمظلومُ بالخسف مُقِرًّا، والظالمُ لنفسه فيه مُستطيلًا، والحرصُ فاغرًا فاه يتلقف من كل جهة ما قرُب منه وما بعُد عنه، والرِّضا مجهودًا مفقودًا، والأشرارُ يُسامُون السماء، والأبرار يريدون بطن الأرض، وأصبحت المروءةُ مقذوفًا بها من أعلى شرف إلى أسفل مهواة، والدناءة مكرَّمةً والرفعة مَجْفُوَّة والسلطانُ مُتنقلًا من أهل الفضل إلى أهل النقص، والدنيا جذِلة مسرورة تقول: قد غُيِّبت الحسنات وأُظهرت السيئات. كليلة ودمنة باب برزويه المتطبب