en
Feedback
مُرُوجُ الذَّهَبِ

مُرُوجُ الذَّهَبِ

Open in Telegram

وَما ضاقَ عَنُه كُلُّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ مِنَ الأَرضِ إِلّا ضاقَ عَن نَفسِهِ الجِلدُ @sabaahmed0

Show more
929
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
تَنأى فَتَسلى وَإِن دَنَت بَخلَت سِيّان بُعدُ البَخيلِ وَالقربُ

وَمِنَ السَفاهَةِ أَن تَظَلَّ مُكَفكِفًا دَمعًا عَلى طَلَلٍ تَأَبَّدِ مُقفِرِ

بودِّي أني كنتُ قُدِّمْتُ قبْلَهُ وأن المنايا دُونَهُ صَمَدَتْ صَمْدِي هَلِ العَيْنُ بَعْدَ السَّمْع تكْفِي مكانهُ أم السَّمْعُ بَعْد العيْنِ يَهْدِي كما تَهْدي لَعَمْرِي لقد حالَتْ بيَ الحالُ بَعْدَهُ فَيَا لَيتَ شِعْرِي كيف حالَتْ به بَعْدِي!!

أعَيْنَيَّ، جُودا لي فقد جُدْتُ للثَّرى بأنْفِس ممَّا تُسأَلانِ من الرِّفْدِ أعَيْنيَّ، إن لا تُسْعِداني أَلُمْكُمَا وإن تُسْعداني اليوم تَسْتَوْجبا حَمْدي عَذَرْتُكُما لو تُشْغَلانِ عن البُكا بِنَوْمٍ،وما نَوْم الشَّجِيّ أخي الجهْدِ؟

ويَطْعَنُ في عُلايَ وإنّ شسعي لَيَأنَفُ أن يكونَ له نِجادا!

أُحِبُّ الَّتي صَدَّت وَقالَت لِتُربِها دَعيهِ الثُرَيّا مِنهُ أَقرَبُ مِن وَصلي صريع الغواني

سَيَعلَمُ أَهلُ الضّعنِ أَيّي وَأَيُّهُم يَفوزُ وَيَعلو في لَيالٍ قَلائِلِ وَأَيُّهُمُ مِنّي وَمِنهُم بِسَيفِهِ يُلاقي إِذا ما حانَ وَقتُ التَنازُلِ وَمَن ذا يَمَلُّ الحَربَ مِنّي وَمِنهم وَيحمد في الآفاقِ مِن قَولِ قائِلِ

يُشِيرُونَ بالأيدِي إليَّ وَقَولُهُم أَلاَ خَابَ هَذَا والمُشِيرُونَ أخيَبُ فَطَائِفَةٌ قد أكفَرَتنِي بِحُبِّكُم وَطَائِفَةٌ قَالُوا مُسِيءٌ وَمُذنِبُ فما سَاءَنِي تَكفِيرُ هَاتِيكَ مِنهُمُ ولا عَيبُ هاتِيكَ التي هِيَ أعيَبُ يُعيبُونَنِي من خُبثِهِم وَضَلاَلِهم على حُبِّكُم بَل يَسخُرون وأعجَبُ! الكميت الأسدي

فَمَا لِيَ إلّا آلَ أحمدَ شيعةٌ وَمَا لِيَ إلاَّ مَشعَب الحَقِّ مَشعَبُ

مَن لي بِأَنّي وَحيدٌ لا يُصاحِبُني حَيٌّ سِوى اللَهِ لا جِنٌّ وَلا أَنَسُ ! أبو العلاء المعري

فَوا كَبدي!مِن شِدَّةِ الشَوقِ وَالأَسى وَواكَبدي!إِنّي إِلى اللّهِ راجِعُ قيس بن ذريح

تَمَنَّيتَ أَن تَلقى لُبَيناكَ وَالمُنى تُعاصيكَ أَحيانًا وَحينًا تُطاوِعُ وَما مِن حَبيبٍ وامِقٍ لِحَبيبِهُ وَلا ذي هَوًى إِلّا لَهُ الدَهرُ فاجِعُ

إِنَّ مَحَلّاً وَإِنَّ مُرتَحلاً وَإِنَّ في السَفرِ ما مَضى مَهَلا

وَقِيلَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَام: ‏ كَيْفَ نَجِدُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين؟فَقَالَ: كَيْفَ يَكُونُ حَالُ مَنْ يَفْنَى بِبَقَائِهِ، وَيَسْقَمُ بِصِحَّتِهِ ،وَيُؤْتَى مِنْ مَأْمَنِهِ. نهج البلاغة، قصار الحكم - الإمام علي بن ابي طالب (عليه السلام)

أَتُرَى الْحَمَامَ يَنُوحُ مِنْ طَرَبٍ مَعِي وَنَدَى الْغَمَامَةِ يَسْتَهِلُّ لِمَدْمَعِي مَا لِلنَّسِيمِ بَلِيلَة أَذْيَالُهُ أَتُرَاهُ مَرَّ عَلَى جَدَاوِلِ أَدْمُعِي بَلْ مَا لِهَذا الْبَرْقِ مُلْتَهِبَ الحَشَا أَسَمَتْ إِلَيْهِ شَرَارةٌ مِنْ أَضْلُعِي لَمْ أَدْرِ هَلْ شَعَرَ الزَّمَانُ بِلَوْعَتِي فَرَثَى لَهَا أَمْ هَاجَتِ الدُّنْيَا مَعِي البارودي

. عَمُ الأئمةِ وابنُ الليثِ مِن مُضرٍٍ أخو الإمامينِ إن صَالا وإن وَدِقا .