en
Feedback
مُكَابَدَة .

مُكَابَدَة .

Open in Telegram

شاعر بلا مشاعر ،

Show more
1 481
Subscribers
No data24 hours
-277 days
-4630 days
Posts Archive
أسري إليكِ بلا رحلٍ ولا قَدَمِ سرْجيْ الخيالَ وأشْواقٌ على سَقَمِ يا منْ سكنتِ على البُعديْنِ في كَبدي وفيْ دُجى الليْلَ أنْتي نجْميَ العَلمي أشْتاقُ، لكنَّ في عِزِّي مَفازَتُنا فلا أُذِلُّ حُشاشَ القَلبِ بالندمِ ودّعتُكِ اليومَ إذْ قدْ آنَ رِحلَتُنا وكلُّ نبضيْ شَدى مِنّي على قِدَمِ سنونُ بُعدِكِ نَالتْ منْ صبابتِنا لكنَّ حُبَّكِ خطَّ النار في سَدَمِ فالودُّ باقٍ وإنْ شطّتْ مسافَتُنا او كان بعْضي على بعْضاكِ منْقَسِمِ -صالح الزهراني

.

إني أرى شبحًا عيناهُ تسْألُني أمَا اكْتفيْتَ منَ الأشْواقِ إلزاما ؟ أمَا تعبْتَ من الأيامِ ترْكُضُها ؟ أمَا تكفُّ على الاذْهانِ أحْلاما ؟ تسْلو وتحْزَنُ والحالانَ واحدةٌ منْ ذا الّذي بدّلَ الإشْراقَ أظْلاما ؟ أجبْتُهُ .. وحروْفُ البينِ أسْكُبُها شعْرًا قراءتُهُٓ لحْنٌ وأنْغاما كأنَّ ليليَ لا تسْري كواكِبَُهُ ! باقٍ على ظُلَمٍ ظلّتْ لأعْواما منْ كانَ يسْكُنُني أُنْسًا ومرْحمةً قدْ باتَ يسْكُنُني شوْقًا وأسْقاما مواطِنٌ غابَ عنْها أصْبحت يبسًا عاثَ الفِراقُ بها واستوصَى آلاما أبلغْ سَلامي إلى من لا أُلاقيهِ صافي الجبيْنَ وللعيْنيْنَ إطْعاما -صالح الزهراني

وجنيتُ بالبُعدِ سُهدَ ورقدتُ وجفنيَ مفتوحَ فشكوتُ الشُوقَ للنجمَ واتعبهُ صوتي المبحوحَ ومشيتُ الليلَ محزونًا جسدًا يمضِي دونَ الروحَ ناديتُ الروحَ لِألقاها دربك سلكتْ بعد النوحَ أحببتُكِ حُبًا ارهقني فالوصلُ بلُغتِك ممْسوحَ طاردتُ وِصالًا بخيالي فاسْقطني اليومَ مجروحَ أبحرتُ وفيكِ أغرقني طوفانِ كطوفانِ نُوحَ يا امرأةٍ غبتِ عن نظري مازلتِ لشْعاري لوحَ مازلتِ غيمًا بسمائي مازلتِ ملجأ مسموحَ -صالح الزهراني

غابَ النهارُ وما عُدنا لماضِينا والليلُ من كَمَدٍ يبكي تآسِينا والحُبُّ مُغتَرِبٌ ما عادَ يُحيينا قد ضاعَ بعدَكُمُ عُمرٌ يُنادينا لا صبح يَعرفُنا لا ليل يُدْنينا نحْيا وحالينا يرثي أمَانينا -صالح الزهراني